& وضحــك الله لهمـــــــا & - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         فتح القسطنطينية.. إستراتيجية الفتح وعبقرية الفاتح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          العفاف.. بين مسؤولية الفرد والدولة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          الزواجُ.. أقوى حصونِ النجاةِ من مخاطرِ «الإباحية الإلكترونية» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          وسائل التواصل الاجتماعي.. وفشل الزواج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          التأصيل الإسلامي لإسهام العبادات في إسعاد الأسرة المسلمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          الأسرة* ‬المسلمة.. ‬مَنْ* ‬يزرع* ‬بذور* ‬الفتنة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          حكم إتيان الكهان والعرافين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          التشريك بين الإعراب والحكم.. «واو العطف» والقول بعدم وجوب الزكاة على الصبي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          «وهم له منكِرون».. إخوة يوسف بين الجهل والجحود (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17-11-2010, 06:38 AM
صديقة الدموع صديقة الدموع غير متصل
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
مكان الإقامة: الجزائر
الجنس :
المشاركات: 634
الدولة : Algeria
10 & وضحــك الله لهمـــــــا &

تململ في فراشه ببطء وهو ينكمش تحت لحافه الوثير الذي يمنح أعضاءه الدفء في هذا البرد القارص،
وما أن ألقى نظرة على عقارب ساعته المنبهة حتى أعلنت في رنينها أن أذان الفجر قد بقي عليه ساعة كاملة ..

تقلب مرة أخرى والنوم يغلب عينيه ثم تغلبه، وذلك الصوت البغيض يهتف في أذنه:
عليك ليلٌ طويـــــــــــلٌ .. فارقد ..

كادت جفونه تستسلم لهذا الهتاف وتنقاد،
وقد زاد البرد عليها فكأنه يريد أن يلاصقهما فلا تفتحهما إلا أشعة الشمس الدافئة إذا طلع الصباح ..


لكن ذلك الحديث النبوي الذي طرق ذاكرة عقله أتاه، وصدحت الكلمات في رأسه ..
((إن الله ليضحك إلى رجلين: رجل قام في ليلة باردة من فراشه ولحافه ودثاره فتوضأ، ثم قام إلى الصلاة، فيقول الله عز وجل لملائكته: ما حمل عبدي هذا على ما صنع؟ فيقولون: ربنا! رجاء ما عندك، وشفقة مما عندك. فيقول: فإني قد أعطيته ما رجا، وأمنته مما يخاف))
- خلاصة الدرجة: صحيح لغيره - المحدث: الألباني -
الترغيب - الصفحة أو الرقم: 630المصدر: صحيح


إنها أجمل الكلمات التي سمعها طوال حياته ..
تشعره بقربه من ربه وراحته كلما سمعها أو قرأها ..


وبعزم يلاقي الشوق إلى
أن يضحك الله له؛
نفض دثاره عن جسده، ثم همس في أذن زوجته همساً أن هيا شاركيني الأجر
ليضحك الله لك،
فأجابته راجية أن يدعها تحاور النوم ويحاورها،
ولو نطقت أعضاؤها لرجته ألا يخرجها من دفئها وسلامتها ..

فابتسم ثم قام إلى وضوئه فنفض ذنوبه وخطاياه به،
ثم عاد بقطرات الماء التي علقت بيده فنضحها برفق على وجه امرأته فكأنما مست عصفوراً صغيراً فارتعش،
ثم رجاها ثانية أن تشاركه لحظاته النورانية الروحانية ..

فأطاعت الزوجة زوجها ..

وانتصب الجسدان بخشوعٍ في ظلام الليل الأخير ..

وشرع الزوج يرتل القرآن ترتيلاً ندياً خاشعاً ينجذب له الطير من السماء، ويسكن له المتحرك من الأحياء ..

فكأن هذا البيت المضيء في السماء من بين البيوت المظلمة قد قصدته ملائكة الرحمة والرحمن، فطفقت تتنزل من السماء تحوم حوله تستغفر لصاحبيه وترجو الله أن يرضى عنهما ..

وانصاع الكون لهذا اللحن الإيماني ..

فهبت رياح خفيفة تحمل كل المعاني من الطهر والحسن والطيب، وانتشر العطر الحسن متضوعاً في الهواء، وصدعت الديكة بصوتها مستبشرة بنزول الملائكة، واصطفت على الشرفة بضعة طيور تستمع القرآن من تلك الشقة الطاهرة ..

وفرغ الزوجان من ركعتين هما أجمل من الدنيا وما فيها ..

واستبشرا بضحك الله لهما ..

ثم استشعرا نداءات الرحمن القدسية في ذلك السحر
( هل من تائبٍ فأتوب عليه .. هل من مستغفرٍ فأغفر له .. هل من سائلٍ فأعطيه ..؟ )

وارتفعت الكفوف في آن واحد تردد كلمتين خفيفتين حملتا كل الشوق ..
( نحن يا رب .. نحن يا رب)

وعلا صياح الديكة .. وازدادت رياح السماء ..

وأذّن الفجر .. و ..
وضحك الله لهما
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 50.57 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 48.90 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.30%)]