أعجب حسن خاتمة مرت بي !! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         غواية الفأرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          لماذا لا تعدِّد المرأة؟! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          حفصة بنت عمر.. سادنة المصحف وحارسة القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          قراءة في كتاب «المرأة في الغرب.. السلعة بلا ثمن» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          أسماء بنت أبي بكر الصديق.. ذات النطاقين ومدرسة الثبات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          المرأة في زمن القلق.. كيف تتحول إلى صمام أمان للأسرة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          نفحات قرآنية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 11 - عددالزوار : 485 )           »          معالم الإسلام في آية من القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          من مائدة الصحابة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 16 - عددالزوار : 9010 )           »          "على رسلكما إنها صفية" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 13-11-2010, 10:42 AM
صديقة الدموع صديقة الدموع غير متصل
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
مكان الإقامة: الجزائر
الجنس :
المشاركات: 634
الدولة : Algeria
59 59 أعجب حسن خاتمة مرت بي !!

أعجب حسن خاتمة مرت بي !!


وهي قصة سمعتُها من شيخنا الحبيب أبي إسحاق الحوينيمنذ حوالي سنتين على قناة النّاس الفضائية.

القــصـــة ملخّصة:

قال الشيخ أبو إسحاق الحويني
حفظه الله، سائلا المولى له الشفاء ـ قولوا آمين ـ:

جاءني شابين ملتزمين فقالا لي :

جئنا نحدثك بقصة عجيبة وقعت لنا :

بينما كنّا نَمُرُ أمام مستشفى ـ في مصر ـ ، فإذا بسيارة متوقفة أمام المستشفى وفيها امرأة كبيرة السنّ بدأت تحتضر، فسارعنا إليها، وقُمنا بتلقينها الشهادة وقلنا لها : يا أمّاه.. قولي :

" لا إله إلا الّله محمّد رسول اللّه
" ،

فإذا بها ترفع السبابة وتقول:


" لا إله إلا الّله محمّد رسول اللّه
"، ثمّ فاضت روحها لبارئها.

وما هي إلا لحظات، وإذا بابنها الذي أخرجها منذ زمن يسير من المستشفى وعاد إلى إدارة المستشفى لاستخراج ببعض الوثائق، يجدّ أمهُ قد فارقت الحياة.

فجعل الابن المصدوم بموت أمه يبكي لفقدانها،

فاقترب منه الشابان وقالا له: أبشر خيراً
.

فقال لهما متعجباً : كيف ؟ بماذا أبشر؟؟

فقالا له: لقد مررنا بمحض الصدفة ووجدنا أمّك تحتضر، ولقد قمنا بفضل الله بتلقينها الشهادة، والحمد لله لقد نطقت بكلمة التوحيد قبل أن تفيض روحها لخالقها .

فإذا بالابن يصيح ويرغي ويزبد مرسلا صيحة مدوية :

ويلكم؟؟ ماذا فعلتم؟؟ لقد كَفّرتُم أمي !!!

فصُعق الشابين، ولم يفهما شيئا،

فقال الابن غاضبا: إنّ أمي " قبطية " ـ أي نصرانية ـ وها هي قد ماتت على الإسلام.

فسبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلا اللّه والّله أكبر

يُقدّر الله تعالى ويسبق الكتاب، فتخرج المرأة من الكفر إلى الإسلام،
لتنجو من النّار الخالدة في آخر دقيقة من عمرها بإذن الله تعالى.

فمن الذي جاء بالشابين في آخر رمق من عمرها ليكونا سببا في أنّ تكون من أهل الجنّة بحول الله وقوته وحده ؟؟؟؟؟؟؟

إنّه اللّه الرّحمن الرّحيم التوّاب

من يدري ؟؟ فلعلّ من أسباب نجاتها، أنّها فعلت عملاً صالحاً وكانت مخلصة فيه، فكتب الله لها به النّجاة من النّار والموت على الإٍسلام.

أو كانت تودّ اعتناق الإسلام، وكان حضور الشابين الدفعة التي كانت تنقصها.

اللهمّ إنّا نسألك العمل الصالح الذي يقربنا لجنّتك ويبعدنا عن نّارك ويكون سببا لحسن خاتمتنا.

آمين، آمين، آمين

لا تنسونا بدعوة صالحة في ظهر الغيب

وكتبه أبو جابر الجزائري

الجمعة 30 جمادى الأول 1431
الموافق ل14 ماي 2010
__________________
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 85.02 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 83.30 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.02%)]