إعتــــــــــــراف - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 119 - عددالزوار : 1327 )           »          هل تبحث عن بدائل لـChatGPT؟.. إليك أفضل الخيارات المتاحة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          تعرف على الفرق بين الـ Wi-Fi 6 والـ Wi-Fi 6E؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          وداعًا لكلمة السر.. مايكروسوفت تعتمد مفاتيح المرور لتسجيل الدخول (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          قبل ما توافق ابنك يلعبها.. تعرف على مخاطر لعبة روبلوكس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          5 أنواع لألعاب روبلوكس آمنة للأطفال تحت 10 سنوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          كيف تسترجع التاج المخفي على فيسبوك بسهولة؟.. خطوة بخطوة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          خطوة بخطوة ..كيف تخفى ذكريات الفيسبوك لتجنب اللحظات الحزينة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          5 معلومات لا تعرفها عن توفير ميزة التسوق فى شات جى بى تى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          كيفية حذف حسابك على تويتر (أو x) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 02-11-2010, 11:57 PM
الصورة الرمزية أم عبد الله
أم عبد الله أم عبد الله غير متصل
مراقبة الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
مكان الإقامة: أبو ظبي
الجنس :
المشاركات: 13,882
الدولة : Egypt
افتراضي إعتــــــــــــراف

إنّها لأَوقاتٌ حزينة..ولكنّهُ حزنٌ يعقبهُ -بإذن الله- صفاء..
وإنّها لحظاتٌ مؤلمة.. ولكنّهُ ألمٌ يعقبهُ -بإذن الله - شفاء..
إنَّها ساعاتُ الاعتراف..
حينَ يعترفُ الإنسان أمامَ ربّه بالتقصير والخطأ..
وحينَ يُقِرُّ بأنّه قد سارَ زمناً على خُطى الشّيطان، وللمعصية قد وَطِئ..
إنَّها ساعاتُ الاعتراف..
حينَ يتأمّلُ الإنسانُ فيها شيئينِ اثنينِ في آنٍ واحد..
نِعَمٌ عظيمةٌ كُبرى تتوالى من الله الّلطيف..
ومعاصٍ عظيمةٌ كُبرى تتوالى من العبدِ الضّعيف..
أمنٌ وإسلام.. وعافيةٌ من الأمراضِ والأسقام..
طعامٌ وشراب.. وكساءٌ وثياب..
عيونٌ مبصرة.. وهناك من ابتُليَ بفقدِ عينيه..
وألسنةٌ ناطقة.. وهناك من ابتُليَ بِعِيٍّ في لسانه، وصَمَمٍ في أُذْنَيه..
نِعَمٌ في أنفسِنا.. وأهلينا..
ونِعَمٌ قبلنا.. وفيما يلينا..
عطاءٌ في حِلّنا وترْحالِنا..
وعطاءٌ في صيفنا وشتائنا..
نِعَمٌ نذكُرُها.. وربَّما نسينا أضعافها..
وطُرُقٌ واضِحةٌ للشّكر.. ورُبَّما سِرنا خِلافَها..
وأمامَ هذا العطاءِ المُتتالي.. وذاكَ الكرم المتوالي.. ينظُرُ الإنسانُ إلى نفسه.. وما الذي قدّمَهُ وبذَله من أجلِ خالِقِهِ وربّه..
فيَجِدُ أنَّهُ قد سُقِطَ في يده..
ذنوبٌ لم تنقطع.. وآفاتٌ ما زالت في القلبِ لم تُنتَزَع..
حقوقٌ للكثيرِ من النّاسِ لم تؤدَّ بعد..
ومعاصٍ متنوّعةٌ يصعبُ فيها الحصرُ والعدّ..
كم هي النِّعَمُ المُسداه..
ومعَ شديدِ الأسف.. فَبِها نعصي الإله..
كم فاتنا في صلاتنا من ركَعات..
وكم هي مواطِنُ الفتنِ التي تركنا فيها الحقّ، وسِرنا نَتْبَعُ الشّهوات..
سارعنا كثيراً لتلبيةِ رغباتِ الهوى..
واختلطَ ما في القلب.. وعلى كثيرٍ من الغشِّ قد انطوى..
فيا أيَّتُها الجوارِحُ اعترفي بذنوبك..
فكم من مشهدٍ محرّمٍ صوّبَتِ العينُ النَّظرَ فيه..
وكم من قولٍ باطِلٍ أطربَ الأُذنَ فأصابها الضّياعُ والتِّيه..
وأمّا الّلسان وما أدراكَ ما الّلسان.. فقد دمّرَ الكثيرَ من بني الإنسان..
تكلّمَ بالباطل.. وهو قادِرٌ على قولِ الحقّ..
وشهدَ بالزّور.. وهو قادِرٌ على الكفِّ فلا ينطق..
كلماتٌ كثيرة تكلّمَ بها، فأضحَكَتِ النّاس في الأرض.. وأغضَبتِ الخالقَ في السّماء..
وعباراتٌ عديدة تفوّهَ بها، فأعجبتِ المخلوقين.. وإمّا في ميزانِ الله فهي هباء..
كم ظنَّ النّاسُ بنا خيراً، واللهُ بِحالِنا أعلمُ وأقْدَر..
وكم رأى النّاسُ من ظواهِرنا فجاملونا ونحنُ بالضّربِ أولى وأجْدَر..
نتزيّنُ أمامَ الخلق بجميلِ المنطق وحُسنِ الكلام..
ثمَّ نرتكِبُ القبائح إذا خلونا مع ربّنا ذي الجلالِ والإكرام..
فيا ربّي... إنّي لأعتَرِفُ بكلِّ ذنوبي وتقصيري..
ويا ربّي... إنّي لأُقِرُّ بما جنت يدايَ وقلبي وتفكيري..
ذكرتُ القليلَ من ذنوبي.. وقد نسيتُ الأكثر..
ومَعَ ذلك.. فإنّي لأرجو رحمةَ ربّي.. فهي أوسَعُ وأكبر..
سأظلُّ أطمَعُ في فضلكَ يا إلهي..
وسأظلُّ أذكُر نعمتكَ وأنا الغافِلُ اللاّهي..
لن أقنطَ من رحمتك.. وقد وسِعَتْ كُلّ شيء..
ولن أيأسَ من فضلك وقد شَمِلَ كلّ حي..
أنتَ ربّي ولا ربَّ لي سِواك..
وأنتَ خالقي ولا خالِقَ لي إلاّك..
فاغفر لعبدٍ قد عصى فأتاك..
يرجو عطاءً وافِراً ونَدَاك..
يا ربُّ عفوَك عن ضعيفٍ مذنبٍ *** فَعَل القبيحَ وقلبُه يتفطّرُ
لكنّه يرجُو إلهاً مُحسناً *** يُعطِي الكثيرَ على القليلِ و يغفِرُ
فاسكُبْ بفضلِك يا إلهي مِنّّةً *** في قلبه حُسْنَ الظُّنُونِ و أكثرُ
إنّي لأُعلِنُ لا غنى عَنْ فضلِهِ *** إنّي لأُعلِنُ هَلْ ذُنُوبِي أُنْكِرُ
فالخَلقُ كلُّ الخَلقِ مَاذَا عِنْدهُم *** والحلُّ كلُّ الحلِّ عِندَك أيْسَرُ
فاكتُب إلهي تائباً في جنّةٍ *** فهو الذليلُ بلِ الضعيفُ الأفقرُ
إنّي لأوقِنُ يا إلهي أنّني *** إن عُدتُ للشرعِ الحكيمِ أوقِّرُ
إنّي لأعلمُ يا إلهي أنّنا *** إن طُهَّرت أسرارُنا و المَظْهَرُ
فَلَسَوفَ تعفُو عَنْ كَثيرٍ سَابقٍ *** وَيَنَالُنَا مِنْكَ العطاءُ الأوفرُ
ولَسوفَ نَسعدُ باللقاءِ إذا دنى *** منّا الغفورُ فغايةٌ تُسْتمْطَرُ

منقول من المختار الإسلامي


رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 90.87 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 89.16 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (1.89%)]