لا يُقبل من العمل إلَّا ما وافق السنة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أبل تضيف ميزة جديدة لنظام macOS لإطالة عمر بطارية MacBook (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          تطبيق Quick share يتلقى تحديثًا أمنيًا مستوحى من AirDrop بأبل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          تحديث iOS 26.4 يعزز تجربة Apple Music بميزات بصرية وتفاعلية جديدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          ميزة جديدة فى ChatGPT تحذرك قبل تسريب بياناتك الخاصة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          إطلاق ماك بوك اقتصادى بألوان مرحة فى مارس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          آبل تخطط لتنظيف قاعدة بيانات نظام التشغيل iOS 27 لتحسين عمر بطارية الآيفون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          تطبيق واتساب للأعمال يبدأ فى تلقى تحديث تصميم Liquid Glass (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          أندرويد 17 يوفر إمكانية نقل التطبيقات بسلاسة بين الأجهزة والويب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          قول الحق بين الصرامة واللين .. قراءة دعوية في خطاب موسى لفرعون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          خصائص القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 03-10-2010, 11:06 PM
الصورة الرمزية أملي في الله
أملي في الله أملي في الله غير متصل
قلم برونزي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
مكان الإقامة: ليبيا الحرة
الجنس :
المشاركات: 1,573
الدولة : Libya
افتراضي لا يُقبل من العمل إلَّا ما وافق السنة

لقد أكمل الله هذا الدين ورضيه وأتمَّ به نعمته... كتاب الله، وسنة رسوله محمد -صلى الله عليه وسلم-، لم يتركا في سبيل الهداية قولًا لقائل، ولم يدعا مجالًا لمتشرِّع، العاقد عليهما بكلتا يديه، مستمسك بالعروة الوثقى، ظافر بخيري الدنيا والأخرى: {ٱلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلإِسْلاَمَ دِينًا}[المائدة:3]. {وَأَنَّ هَـٰذَا صِرٰطِي مُسْتَقِيمًا فَٱتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذٰلِكُمْ وَصَّـٰكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}[الأنعام:153].

روى الطبراني بإسناد صحيح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنَّه قال: (ما تركت شيئًا يقربكم إلى الله إلا وأمرتكم به، وما تركت شيئًا يبعدكم عن الله إلا وقد نهيتكم عنه).

كلُّ عبادات المتعبدين يجب أن تكون مُحْكَمة بحكم الشرع في أمره ونهيه، جارية على نهجه، موافقة لطريقته، وما سوى ذلك؛ فمردودٌ على صاحبه: (من عمل عملًا ليس عليه أمرنا؛ فهو رد)،(ومن أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه؛ فهو رد)، بذلك صحَّ الخبر عن الصادق المصدوق عليه أفضل الصلاة والسلام.

يقول عمر بن عبد العزيز -رحمه الله- في السنن الراشدة: سنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وولاة الأمر من بعده سننًا، الأخذ بها تصديقٌ لكتاب الله، واستعمالٌ لطاعة الله، وقوةٌ على دين الله، ليس لأحد تغيير فيها، ولا النظر في رأي يخالفها، من اقتدى بها؛ فهو مهتدٍ، ومن خالفها، واتبع غير سبيل المؤمنين؛ ولَّاه الله ما تولى، وأصلاه جهنم وساءت مصيرًا.أيُّها المؤمنون: إنَّ غير سبيل المؤمنين نزعاتٌ وأهواءٌ، وضلالٌ عن الجادة، وشقٌ لعصا الطاعة، ومفارقةٌ للجماعة.لقد رسم الشرع للعبادات والتكاليف طرقًا خاصة على وجوه خاصة زمانًا ومكانًا، وهيئة وعددًا، وقصر الخلق عليها أمرًا ونهيًا، وإطلاقًا وتقييدًا، ووعدًا ووعيدًا، وأخبر أنَّ الخير فيها، والشر في تجاوزها وتعدِّيها {وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ}[البقرة:216].


والرسل برحمة الله إلى خلقه مرسلون، ومن رام غير ذلك، وزعم أن ثمَّة طرقًا أُخَر، وعَبَدَ الله بمستحسنات العقول؛ فقد قدح في كمال هذا الدين، وخالف ما جاء به المصطفى الأمين، عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم، وكأنَّه يستدرك على الشريعة نقائص.يقول ابن الماجشون: سمعت مالكًا -رحمه الله- يقول: "من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنةً؛ فقد زعم أن محمدًا -صلى الله عليه وسلم- خان الرسالة؛ لأنَّ الله يقول: {ٱلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ}[المائدة:3]، فما لم يكن يومئذٍ دينًا؛ فلا يكون اليوم دينًا.


للشيخ: صالح بن عبد الله بن حميد –حفظه الله-
__________________
اللهم ثبت قلبي على دينك
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 67.49 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 65.78 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.54%)]