النفوس الدنيئة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تحت العشرين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 170 - عددالزوار : 122725 )           »          المرأة والأسرة --------- متجدد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 168 - عددالزوار : 126054 )           »          خواطر الكلمة الطيبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 81 - عددالزوار : 57026 )           »          التعدي مساس بمشاعر المسلمين وشعائرهم .. استنكارٌ وإدانةٌ لاستهداف مكة المكرمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          من أرشيف الشيخ عبدالله السبت .. الإسلام ليس فكراً بل عقيدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          كيف يصنع المعلّم صفًّا يتعلم فيه الجميع؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          الحياة ليست مسطرة مستقيمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          مداد حواء – مرفأ الكَلِم .. المدرسة تبدأ قبل أول يوم.. (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          الجدّة مدرسة الأجيال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          قراءة في الاحتياجات والعوائق.. ماذا تريد المرأة بعد الخمسين؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 3491 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 02-10-2010, 09:35 PM
الصورة الرمزية أم عبد الله
أم عبد الله أم عبد الله غير متصل
مراقبة الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
مكان الإقامة: أبو ظبي
الجنس :
المشاركات: 13,882
الدولة : Egypt
افتراضي النفوس الدنيئة

الكثير منَ المواقف التي تُثير الحزنَ في القلوب، وتشجي المشاعر بالدموع، عندما نقفُ أمام مواقف الجحود والنُّكْران للجميل، وأَمَرُّ هذه الصوَر ابنٌ حمَلَ والديه إلى دار العَجَزة، مُظهرًا عجزَه عن تحمُّلِهما، وتحمُّل مطالبهما؛ لكِبر سِنِّهما، كيف تَمَكَّن مِن نسيان جميلِهما عندما كان في ظلِّ جَناح عطفِهما، وحبِّهما له، عندما كان طِفْلاً ضعيفًا، وصبيًّا عاجزًا، ورَجُلاً يحتاج في يومٍ من الأيام إلى النُّصح والإرْشاد.

ومن المواقف التي تبيِّن النفْسَ الدنيئة، القلوب المتحجِّرة التي تسحقُ معاني الصَدَاقة والزَّمَالة؛ من أجْل منصبٍ أو مكانة في قلب المدير، دون مُبالاة بمَن يُحيطون به، فهو يسيرُ على مَبدأ: أنا ومِن بعد الطوفان، فكيف لهذا الإنسان في لحظة أن يَنْسى الأيامَ الجميلة التي تربطه بكلِّ مَن يعرفُهم وجمعتْهم أيَّام لا تُنْسى، بل ستظلُّ شاهِدة عليها الأيام والسنون؟!

كيف للإنسان أن يتحوَّلَ إلى وحشٍ يفترسُ كلَّ مَن يحيطون به؟!

لذلك يجبُ على الآباء أن يُحِسنوا تربية أبنائهم، ويعلِّموهم حُسْنَ الأخلاق التي تعلَّمناها مِن سيرة المصطفى - عليه السلام - حيث يدعو إلى حُسْن الأخلاق في التعامُل مع الناس، ولو كانوا أعداءً، ولا نَنَسى حُسنَ أخلاقه لمن ظَلموه وقاموا بصدِّ دعوته، وحاولوا قتْلَه، فقابلهم بحُسْن الخُلق، وعفْوه عنهم عند دخوله مكةَ، فهذه الدروس يجب أن نتخَلَّقَ بها، ونترجمَها إلى سلوكٍ، والأمثلة كثيرة في حياتنا، ولكنَّا غفلنا عنها، وغفلنا أن نعلِّمَ أبناءَنا إياها؛ حتى أصبحوا بعيدينَ عن دينهم والقِيَم التي تربَّى عليها آباؤهم ونسيناها في هذا العصر؛ حتى أصبح القريب يسحقُ أقرب الناس إليه، والصَّدَيق يرمي أعزَّ أصدقائه بأفظعِ العِبارات! أنلومُ الدنيا لتقلُّبها علينا مع ما آلَ إلينا مِن سوء الأخلاق، وتفشِّي العُيوب بين الأصحاب، ونرمي الزمانَ بالعيوب، والعيوبُ نابعةٌ من ذواتنا؟

فلنغرسِ الفضيلة في قلوب أبنائنا، ونعلِّمهم أن يجعلوا قلوبَهم بُستانًا نستطيع أن نقطفَ منها أجملَ أزهار الحبِّ والودِّ، والعفو والصَّفْح، نعلِّمهم أنَّ الحياة ليس لها قِيمة دون الخِلِّ الوفي، والقلب الصافي.
فوزية الشيخ


رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 66.29 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 64.57 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.59%)]