النفوس الدنيئة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         هل تبحث عن بدائل لـChatGPT؟.. إليك أفضل الخيارات المتاحة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          تعرف على الفرق بين الـ Wi-Fi 6 والـ Wi-Fi 6E؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          وداعًا لكلمة السر.. مايكروسوفت تعتمد مفاتيح المرور لتسجيل الدخول (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          قبل ما توافق ابنك يلعبها.. تعرف على مخاطر لعبة روبلوكس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          5 أنواع لألعاب روبلوكس آمنة للأطفال تحت 10 سنوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          كيف تسترجع التاج المخفي على فيسبوك بسهولة؟.. خطوة بخطوة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          خطوة بخطوة ..كيف تخفى ذكريات الفيسبوك لتجنب اللحظات الحزينة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          5 معلومات لا تعرفها عن توفير ميزة التسوق فى شات جى بى تى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          كيفية حذف حسابك على تويتر (أو x) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          3 خطوات لزيادة مشاهدات الستوري على إنستجرام بدون إعلانات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 02-10-2010, 10:35 PM
الصورة الرمزية أم عبد الله
أم عبد الله أم عبد الله غير متصل
مراقبة الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
مكان الإقامة: أبو ظبي
الجنس :
المشاركات: 13,882
الدولة : Egypt
افتراضي النفوس الدنيئة

الكثير منَ المواقف التي تُثير الحزنَ في القلوب، وتشجي المشاعر بالدموع، عندما نقفُ أمام مواقف الجحود والنُّكْران للجميل، وأَمَرُّ هذه الصوَر ابنٌ حمَلَ والديه إلى دار العَجَزة، مُظهرًا عجزَه عن تحمُّلِهما، وتحمُّل مطالبهما؛ لكِبر سِنِّهما، كيف تَمَكَّن مِن نسيان جميلِهما عندما كان في ظلِّ جَناح عطفِهما، وحبِّهما له، عندما كان طِفْلاً ضعيفًا، وصبيًّا عاجزًا، ورَجُلاً يحتاج في يومٍ من الأيام إلى النُّصح والإرْشاد.

ومن المواقف التي تبيِّن النفْسَ الدنيئة، القلوب المتحجِّرة التي تسحقُ معاني الصَدَاقة والزَّمَالة؛ من أجْل منصبٍ أو مكانة في قلب المدير، دون مُبالاة بمَن يُحيطون به، فهو يسيرُ على مَبدأ: أنا ومِن بعد الطوفان، فكيف لهذا الإنسان في لحظة أن يَنْسى الأيامَ الجميلة التي تربطه بكلِّ مَن يعرفُهم وجمعتْهم أيَّام لا تُنْسى، بل ستظلُّ شاهِدة عليها الأيام والسنون؟!

كيف للإنسان أن يتحوَّلَ إلى وحشٍ يفترسُ كلَّ مَن يحيطون به؟!

لذلك يجبُ على الآباء أن يُحِسنوا تربية أبنائهم، ويعلِّموهم حُسْنَ الأخلاق التي تعلَّمناها مِن سيرة المصطفى - عليه السلام - حيث يدعو إلى حُسْن الأخلاق في التعامُل مع الناس، ولو كانوا أعداءً، ولا نَنَسى حُسنَ أخلاقه لمن ظَلموه وقاموا بصدِّ دعوته، وحاولوا قتْلَه، فقابلهم بحُسْن الخُلق، وعفْوه عنهم عند دخوله مكةَ، فهذه الدروس يجب أن نتخَلَّقَ بها، ونترجمَها إلى سلوكٍ، والأمثلة كثيرة في حياتنا، ولكنَّا غفلنا عنها، وغفلنا أن نعلِّمَ أبناءَنا إياها؛ حتى أصبحوا بعيدينَ عن دينهم والقِيَم التي تربَّى عليها آباؤهم ونسيناها في هذا العصر؛ حتى أصبح القريب يسحقُ أقرب الناس إليه، والصَّدَيق يرمي أعزَّ أصدقائه بأفظعِ العِبارات! أنلومُ الدنيا لتقلُّبها علينا مع ما آلَ إلينا مِن سوء الأخلاق، وتفشِّي العُيوب بين الأصحاب، ونرمي الزمانَ بالعيوب، والعيوبُ نابعةٌ من ذواتنا؟

فلنغرسِ الفضيلة في قلوب أبنائنا، ونعلِّمهم أن يجعلوا قلوبَهم بُستانًا نستطيع أن نقطفَ منها أجملَ أزهار الحبِّ والودِّ، والعفو والصَّفْح، نعلِّمهم أنَّ الحياة ليس لها قِيمة دون الخِلِّ الوفي، والقلب الصافي.
فوزية الشيخ


رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 65.56 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 63.84 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.62%)]