زوجة تنطق لزوجها طلقني - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حديث: في باب النفقات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          من التيه إلى العبودية: رحلة الإنسان بين عداوة الشيطان وامتحان الإيمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          مراقبة الله سبب لمغفرة الذنوب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          مع شعار الإسلام... الله أكبر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          ألا إن نصر الله قريب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          الصور التي ينقض فيها الحاكم النكاح بين الزوجين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 20 )           »          الزواج المبكر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          الإعلام وفشل الحضارة الغربية في إنقاذ الإنسان ! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5368 - عددالزوار : 2764887 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4976 - عددالزوار : 2102154 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 06-06-2010, 08:12 PM
الصورة الرمزية أم عبد الله
أم عبد الله أم عبد الله غير متصل
مراقبة الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
مكان الإقامة: أبو ظبي
الجنس :
المشاركات: 13,882
الدولة : Egypt
افتراضي زوجة تنطق لزوجها طلقني


جابة الشيخ خالد الرفاعي - مراجعة الشيخ سعد الحميد

السؤال
زوجة تَتَجَرَّأ وتقول لزوجها أكثر مِن مرَّة كلمة: "طلقني"، بسبب مسائل بسيطة، إن لَم أقل: تافهة، وذلك بعد عِشْرة طويلة، مع العلم أن هذه المدَّة كانتْ حصيلتها ثلاثة أولاد؛ أكبرهم ١٦ سنة، والأصغر ١٠ سنوات.

جزكم الله خيرًا

الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبه ومن والاه، أما بعدُ:
فإنَّ استقرار الحياة الزوجيَّة واستمرارها غاية من الغايات التي حرص عليها الإسلام، وحثَّ الناسَ عليها؛ وقد وصفها الله - عزَّ وجلَّ - في كتابه الكريم بالميثاق الغليظ؛ فقال الله تعالى: ﴿ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا ﴾ [النساء: 21]، وقال تعالى: ﴿ وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الروم: 21].

وإذا كانت العلاقة بين الزوجَيْن على هذا النحو، فإنه لا ينبغي تعْريضها لِما يوهنها؛ لذا فعلى كلٍّ منَ الزَّوجَيْن أن يحافظَ على ما يضمن استمرارها، ويدعم استقرارها، ويقوِّي أواصرها؛ وراجع لزامًا فتوى: "الحياة الزوجية السعيدة".

وما يجْري بين الزوجَيْن مِن اختلافات يسيرة في وجهات النظر - مما لا تنجو منه أُسرة غالبًا - لا ينبغي أن يكونَ سببًا لِحلِّ ذلك الميثاق الغليظ.

ولهذا؛ فقد نهى الشرعُ الحكيم الزوجةَ أن تطلبَ الطلاق من غير بأساء؛ لقول النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((أيُّما امرأةٍ سألتْ زوجَها طلاقًا في غير ما بأسٍ، فحرامٌ عليها رائحة الجنَّة))؛ رواه أحمد وأبو داود، والتِّرمذي وابن ماجه، وصحَّحه الألبانيُّ.

وراجع فتوى: "زوجتي تطلب الطلاق".

واعلم أن مِن ضِمْن الحكَم العظيمة لِجَعْل حق الطلاق للرجل: أن الرَّجُل - في غالب الحال - أعقل منَ المرْأة، وأضْبط لعواطفِه وانفعالاته، وأدْرى بالتَّبعات التي تترتَّب على الطلاق، وقد أفاض ابنُ القيِّم في بيان حِكْمة التَّشريع في جعْل الطَّلاق بِيَد الرَّجُل، وذلك في كتابه: "زاد المعاد"، وكذلك الشنقيطي في "أضواء البيان" عند قوله تعالى: ﴿ إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ﴾ [الإسراء: 9].

قال ابن رشد في "بداية المجتهد": "لأنَّ العلَّة في جعْل الطَّلاق بأيدي الرِّجال دون النساء هو لِنُقصان عقلِهنَّ، وغلبة الشَّهوة عليهنَّ، مع سوء المعاشرة".

ولذلك؛ فإنا ننصحك أولاً أن تنظرَ في أَوْجُه القُصُور منك تجاهها، ومبدأ الخَلَل نحوها فتصلحه؛ لعلَّ الأمور تستقيم، واصبرْ عليها قدْر طاقتك، وتجاوز عما يصدر منها، وذَكِّرْها بالله تعالى، وما أوجب عليها من حُقُوق للزوج، ومِن حُرمة طلب المرأة الطلاق بغير مسوّغ شرعي، مع دعاء الله تعالى أن يصلحها لك.

واللهَ نسأل أن يصلحَ لك زوجك، وأن تقرَّ عينُك في الدنيا والآخرة،، والله أعلم.





رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.08 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.36 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.96%)]