أبي.. أنا لست أنت - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أبل: نظام macOS 27 سيشكل نهاية حقبة وبداية تقنية جديدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          أوبن إيه أى تطلق GPT-Rosalind لتعزيز أبحاث علوم الحياة بالذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          بلاى ستيشن 6 يقترب: تسريبات تكشف ثورة تقنية غير مسبوقة فى عالم الألعاب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          أبل تقترب من ثورة جديدة: رقائق أقل من 1 نانومتر تغيّر مستقبل الهواتف 2029 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          ودّع الأندرويد بسهولة: أسرع طريقة لنقل ملفاتك إلى الآيفون خطوة بخطوة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          نانو بنانا يمكنه الآن الوصول لصورك على Google Photos.. ميزة أم اختراق؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          "أوبن إيه أى" تطلق نموذجًا جديدًا للذكاء الاصطناعى لدعم أبحاث علوم الحياة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          دراسة: الذكاء الاصطناعى يجعل دماغك أكثر كسلا واعتمادا عليه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          كروم يقدّم مهارات الذكاء الاصطناعي بضغطة واحدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          تحديث جديد لـ ثريدز على الويب.. رسائل خاصة وتصميم أسهل فى الاستخدام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 31-05-2010, 11:43 PM
الصورة الرمزية أم عبد الله
أم عبد الله أم عبد الله غير متصل
مراقبة الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
مكان الإقامة: أبو ظبي
الجنس :
المشاركات: 13,882
الدولة : Egypt
افتراضي أبي.. أنا لست أنت

أبي الغالي!
السلامُ عليك ورحمة الله وبركاته.. وبعدُ
هذه يا أبي رسالةُ وفاء، وعنوان صفاء، وعقد لتجديد الصداقة، حروفُه بالصدق براقة، أقف فيها يا أبي وقفة المحب أمام محبه، ووقفة الطالب أمام أستاذه.
أملي من خلالها أن ألامس شَغاف قلبك الخفاق بالحب والعطف.
أبي الحبيب!
بعبارات الصدق والحب، وحروف الإكبار والإجلال، وبصوت الود والاحترام، أرسل لمقامك العالي، رسائلَ أرجو أن تقبلها، ولك أن تصححها وتقومها:
الرسالة الأولى:
قبلة ود واحترام، وشكر وتقدير، أرصّع بها جبينك، معبراً بها عن اعترافي بجميلك، وحسن صنيعك مع ابنك، ولن أجازي معروفك، إلا أنني أتضرع إلى الله سبحانه أن يجعلني كنزاً لك تقرُّ به عينك في حياتك، وتفرح به بعد مماتك.
الرسالة الثانية:
جَوَّلتُ يا أبي في مكتبتك الغناء فرأيت فيها كتاباً شدني عنوانه، وهو (
أنا لست مجنوناً.. إنما أنا لست أنت)، وكنت أود أن لا أعلقَ على هذا العنوان فاللبيب بالإشارة يفهم، لكني أقول: صحيح أن ابنك من صلبك، ويفخر بذلك، لكنه لا يجب أن يكون نسخة منك!!
إنني أحبك يا أبي وأفخر بك لكن يجب أن تعلم -يا تاج الرأس- أن اهتماماتي غيرُ اهتماماتك، وتطلعاتي غيرُ تطلعاتك، إنني أريد أن أكون كما أريد أنا! شريطةَ أن يكون في إطار مرضاة الله، ثم مفخرتك ومفخرة الوطن.
قد تريدني يا أبي أن أكون طبيباً، لكني أريد أن أكون مهندساً معمارياً..
فهل يَضيرك ذلك؟
الرسالة الثالثة:
أرجو يا أبي أن لا يطغى حبك لي على خوفك علي، وأن لا يطغى خوفك علي على حبك لي. فَكّر وقَدّر مصلحةَ ما أطلُب، ورجائي يا أبي أن لا تُغفِل أهمية إقناعي. فهو طريقك إلى عقلي وقلبي.
خـتاماً:
أبي العزيز في مقداره، أرجو أن تكون هذه الكلمات قد أثقلت ميزان حبك لي، وأثبتت لك مقدار صدقي وحبّي.
واللهَ أسأل أن يزيدني منك قرباً، وأن يزيدك عني رضاً.
وأختم بما بدأته في رسالتي:
قبلات، وقبلات، مفعمة بالحب، يفوح من حرارتها الصدق والإخلاص.
والله يرعاك ويزيدك علماً وعملاً.
التوقيع: ابنك

عبدالله بن صالح المالكي

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 45.85 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.18 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.64%)]