موسوعة الشفاء للإعجاز العلمي فى القران والسنه .. بالإضافه الى اخر المقالات المنشوره - الصفحة 50 - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

لتشخيص وعلاج كل حالات السحر والمس والعين إضغط هنا / وبإمكانكم التواصل معنا مباشرة عبر خدمة واتس اب - Whats App / 009613654576

اخر عشرة مواضيع :         عروض نهايه عام 2018 لموقع تطوير الحقائب التدريبيه .d-tp (اخر مشاركة : نسرين يوسف - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          هنا تفقد من غاب - الجزء الخامس (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 467 - عددالزوار : 49463 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2191 - عددالزوار : 187867 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 1501 - عددالزوار : 63850 )           »          حساسيه من الحراره والمجهود ( الشرى الكولينرجي !! ) (اخر مشاركة : مؤمن 96 - عددالردود : 3 - عددالزوار : 1279 )           »          شركات تنظيف الكنب والسجاد فى دبى 0545181798 الروضة (اخر مشاركة : rzan - عددالردود : 6 - عددالزوار : 55 )           »          تحميل أقوى برنامج لتصفح القرآن الكريم على جميع الأجهزة (اخر مشاركة : alexatmedia - عددالردود : 1 - عددالزوار : 22 )           »          البرنامج الصوتي أحكام التلاوة للمبتدئين جزء عم للحاسب (اخر مشاركة : Adel Mohamed - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          موعد مع ابرة الهوميرا (اخر مشاركة : الدعم - عددالردود : 124 - عددالزوار : 21985 )           »          تفسير الأحلام (الموت-الطفل-الخمر) (اخر مشاركة : عبير بدري - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > الملتقى العلمي والثقافي

الملتقى العلمي والثقافي قسم يختص بكل النظريات والدراسات الاعجازية والثقافية والعلمية

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #491  
قديم 03-05-2008, 07:35 PM
الصورة الرمزية القلب الحزين
القلب الحزين القلب الحزين غير متصل
& كــ الخواطــــر ــلـــم &
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
مكان الإقامة: هناك .. الحزن مدينة لا يسكنها غيري .. أنـــا ...!! كان هنـــا !!^_^ 10
الجنس :
المشاركات: 6,003
الدولة : Yemen
افتراضي

يتبــع موضوع .... العسل وتسوس الأسنان
الطبيب الصيني [31]ك.ل.يونغ أكد 1944 أن العسل علاج ممتاز لتقرحات الساق المزمنة. وفي معالجة الجروح والقشب وقد طبق مرهماً مكوناً من العسل 4/5 والغازلين 1/5 Petrolatum.
أما بوادي[32]من أوكرانيا فقد طبق ضماداً من العسل الصرف لمعالجة القروح الواهنة التي طال الأمد دون شفائها، وحصل على التئام سريع لها.
وقد أكد كل من خاتشاتوريان وبابوفا [33]من معهد الطب الثاني في موسكو نجاح المعالجة بالعسل لمصابين بآفات جلدية متنوعة دمامل، جمرة حميدة، تينة عنقودية.
أما أ.جلفمان[34]فقد كتب 1946 عن معالجته لجروح واهنة، بعضها مختلط بذات عظم ونقي وكسور عظمية مفتوحة بتطبيق محاليل العسل بالتشريد الكهربائي.
أدت المعالجة إلى نشاط فعّال للتحبحب الخلوي Granulationكما نظفت الجروح من القيح بسرعة ثم التأمت بشكل جيد.
أما الدكتور ميخائيل بولمان [35]المولّد والجراح النسائي فقد كتب مقالة 1955 شرح فيها معاناته من المطهرات الكيماوية التي كان يستعملها أثناء عملياته الجراحية وكيف أن لكل منها آثاراً سميّة عامة، وتفاعلات موضعية تخريشية، وكانت خبرته مقتصرة على عمليات قطع الفرج، التي يصعب فيها إجراء تطهير جيد، والتي تجري في منطقة تعرف سلفاً بنتائجها غير المرضية، والتي كثيراً ما كان سطحها الخارجي يسير أشهراً ليتم التئامه. لقد تغير سير العمليات جذرياً عندما استبدل العسل بما كان يطبقه من مطهرات كضماد يغير كل 24 ساعة. حتى الاقتراب من الشفاء، حيث يطبق ضماداً جافاً. ويورد بولمان حالة مصابة بسرطان الثدي عولجت بالأشعة وخلفت الآفة تقرحاً كهفياً عفناً صعب التئامه فعالجه بصب العسل داخله، مما أدى إلى نظافة سريعة غير متوقعة وإلى التئام سريع بعد ذلك.
ويختم بولمان مقالته عن الضمادات العسلية بقوله "عندي كل المعطيات الإيجابية كي أفكر بهذه المادة البسيطة التي تجيب على كل الأسئلة حول مشاكل القروح المتقيحة: فهي مادة غير مخرشة غير سامّة، عقيمة بذاتها، مضادة للجراثيم، مغذية للجلد، سهلة التحضير والاستعمال، وفوق كل ذلك فهي مادة جد فعالة".
البروفيسور [36]ديموفيتش من معهد الطب الثاني موسكو نشر 1957 بحثاً ضمنه النتائج الباهرة لمعالجته لـ330 مريضاً بمرهم كونكوف العسلي [37].
شملت الحالات المعالجة حروقاً وجروحاً بطيئة الالتئام، وتقرحات جلدية وخراجات والتهاب حول الأظافر وفلغمونات ودمامل وجمرة حميدة والتهاب ما حول الشرج وغيرها.
ويؤكد أن العسل يملك خواص مضادة للجراثيم ومسكنة للآلام علاوة على خاصته المرممة وتنشيطه لنمو البراعم الحبيبية.
أما أد.راف [38]فكان يعالج الخراجات والدمامل بتطبيق لصوق مكون من عجينة من العسل والطحين. وينصح ب.ريزغا المحروقين بالماء الساخن بتطبيق العسل الصرف موضعياً. أما غ.إيفاخننكو فيطبق مزيج العسل والزيت لمعالجة حروق الحرارية.
ويفسر بر غمان A. Bergman 1983تأثير العسل في التئام الجروح بآليات ثلاث : أولاهما احتواؤه على خميرة الكاتالاز , والثانية وجود المادة المانعة لنمو الجراثيم الإنهبين والثالثة أن العسل يوفر مصدراً ممتازاً للطاقة فهو يغذي الأنسجة والتي تكون غالباً في حالة الهدم Catabolic State.
وقد أشار الدكتور ويبر من كلية ستراسبورغ إلى تأثير العسل المسكن للحكة و المندب في حالات الحكة الشرجية أو الفرجية بحيث يطبق على المنطقة مع مسّاج خفيف جداً بحيث نحصل على تحسن مجد بصورة آنية و تتوقف الحكة غير المحتملة خلال عدة أيام .
و في عام 1974 نشر دانيلوف نتائج معالجته لمرضى مصابين بأكسيمة منتشرة، و التهاب الجلد العصبي و التأتب العصبي و التأتب الجلدي بتطبيق العسل بالتشريد الكهربائي، وأتبعه بنفس الوقت بمرهم عسلي يدخل فيه القطران الخشبي بنسبة 2% مما أدى إلى تراحع عناصر الاندفاع وتوقف الحكة وتناقص الارتشاح في منطقة الإصابة عند معظم المعالجين. كما عالج الدكتور ع.الخطيب حالات حروق شديدة و حالات من العد الشائع حب الشباب والتأتب الجلدي بمرهم عسلي .
وفي عام 1978 أجرى الدكتور بيرلاندو من جامعة جنوا بإيطاليا دراسة ممتعة مقارناً تأثير العسل على حروق صنعية أحدثت على جلد الجرذان بالنسبة إلى مجموعات أخرى لم تعالج بالعسل . فالحروق التي عولجت بالعسل كانت النتائج أكثر من ناجحة وتم الشفاء بسرعة مدهشة حيث أبدى الجلد المحروق حيوية مدهشة عند تطبيق العسل وظهرت فيه علائم توليد بعض الأربطة وقلّ الإفراز النتحي وحدث تشكل شبكي وغرائي جديد وظهر النسيج الحبيبي بوفرة في الأدمة واتجهت البشرة الظاهرة نحو التغطية الجلدية المبكرة وهي غنية بمولدات الليف . مما يؤكد أن العسل يحتوي على مواد مضادة للجراثيم والإلتهاب إلى جانب منشطات النمو والتكاثر الخلوي .
ومن بريستول كتبت هلتون Hultonعن النتائج الحسنة لتضميد القرحات التوسدية يومياً بالعسل الصافي مع تغطية الآفة فوق الشاش بساتر كتيم يمنع نفوذ الماء .
وفي الحقيقة فبالرغم من تقدم الطب وظهور المزيد من العقاقير فإننا لا نزال نشاهد في ممارستنا اليومية حوادث من تقيحات جلدية وتقرحات وهنية لاتعنو للعلاجات التي بين أيدينا ولو استعملنا أوسع المضادات الحيوية طيفاً وأشدها فتكاً ولذا فقد قررنا 1971 تجربة العسل في تلك الحادثا ت المختارة التي عندت على المعالجة وطال الأمد دون شفائها .
والحالة الأولى المريض د.ك 43 سنة راجعنا بتقرح واسع في صيوان الأذن اليمنى من خزب ونز قيحي وألم شديد في الناحية. بدأت الآفة قبل 2.5 شهر على شكل دمل ، تقرح بعد أسبوعين وامتد التقرح واتسع ، عولج بالمضادات الحيوية والمطهرات الموضعية بدون فائدة ، تفاعل السلين سلبي والليشمانيا غير موجودة. طبقنا ضماداً عسل + زيت سمك يغير يومياً مع معالجة مناعية استدماء ذاتي . شاهدنا نظافة التقرح بعد ثلاثة أيام ثم ظهر نسيج حبيبي شامل وتراجعت الوذمة والألم تدريجياً ثم بدأ الجلد في محيط الآفة يمتد نحو المركز . وقد تم الشفاء خلال 14 يوماً .
الحالة الثانية المريض ع.س 42 سنة راجعنا بتقرح وهني في أخمص القدم 4×6سم حوافه غير منتظمة ، قعره متسخ يظهر النسيج العضلي في منتصفه . بدأت القصة منذ 4 شهور حيث استؤصل للمريض ثفن عرطل تقيح الجلد بعدها وأدى الضياع المادي مع التقيح الثانوي إلى تشكل التقرح الذي عالجه المريض طيلة هذه الفترة بالمضادات الحيوية والمطهرات دون جدوى . طبقنا للمريض ضماداً يومياً بمزج العسل مع زيت السمك فنظفت القرحة خلال 4 أيام وتم التئام التقرح كاملاً خلال 20 يوماً .
الحالة الثالثة المريض أ.ع 46 سنة راجعنا من أجل تقرح رضّي على ركبته اليمنى 5×7سم حوافه غير منتظمة ويشمل طبقات الجلد كلها . بدأت الآفة منذ 7 شهور عقب رض في حادث سيارة أدى إلى ضياع مادي وتقيح ثانوي ، عولج طيلة هذه المدة دون تحسن . طبقنا للمريض ضماداً عسلياً مع زيت السمك لمدة 10 أيام ، ثم انتقلنا إلى ضماد عسلي صرف . لاحظنا أنّسير الالتئام كان بطيئاً لاتساع سطح الآفة وشمولها وطبقات الجلد، ولتعرض الآفة منطقة الركبة للحركة المستمرة . وقد تم الالتئام خلال 6 أسابيع .
الحالة الرابعة المريض ت.ع 65سنة ألزمته آفته القلبية الفراش فحدثت تقرحات واضحة في الإليتين والقطن, عولجت دون جدوى , وكان عيار سكر الدم 1.45 غ ل . طبقنا للمريض ضماداً عسلياً صرفاً يغيّر يومياً مع التوصية بتحريك المريض وتغيير وضعيته . سار الالتئام بشكل سريع وجيد بحيث اكتمل خلال 12 يوماً .
وفي بعض الحالات طبقنا مرهماً عسلياً يدخل فيه زيت الزيتون والكالامينا . وكانت مجموع الحالات المدروسة من قبلنا 21 , منهم 2- قروح دوالية , 3- قروح , 4- خشكريشات اضطجاعية تقرحات توسدية , 1- جرح وهني عقب استئصال ورم خبيث جراحياً , 2- جمرة حميدة , 4- تقرحات أو تقيحات اكتيمائية عميقة , 7- تقرحات وهنية عقب رضوض أو عمليات جراحية رافقها ضياع مادي كبير .
ونستطيع القول أنه من خلال مشاهدتنا ومن النتائج الممتازة التي توصلنا إليها بواسطة الضمادات أو المراهم العسلية , أن العسل تأثيراً ممتازاً على سير الالتئام والترميم في كافة القروح الجلدية وعلى دحر الإنتان المرافق أو المسبب للآفة . ونحن نرى ضرورة تجربته على نطاق واسع سواء كعلاج وحيد أو كسواغ في المراهم التي تستعمل في آفات الجلد الالتهابية وتقرحاته المزمنة وكضماد ممتاز عقب العمليات الجراحية وخاصة الملوّثة منها .
وما زالت الأبحاث تتوالى من مختلف أنحاء العالم تؤكد النتائج التي توصلنا إليها . فهذا محاسن وادي وزملاؤه من السودان نشروا بحثاً عن نتائج معالجتهم بالعسل لـ12 مريضاً مصابين بتقرحات مزمنة لم تعن لأي من المعالجات المعهودة . حيث لاحظوا التأثير المبيد للجراثيم للعسل وتحسّن الدورة الدموية في المنطقة ونشاط البراعم الحبيبية وسرعة عملية التغطية الجلدية حتى الشفاء الكامل .
وهذا الجراح البريطاني 20 سبنسر إفم Spenser Efem 1988يعلن نجاح معالجته بالعسل لـ59 مريضاً مصابين بجروح وتقرحات مختلفة منها : 3- موات فورنير 10- حروق 6- قرحات استوائية 6- تقرحات رضيّة 4- تقرحات عند سكريين 4- تقرحات توسدية وغيرها , شفيت كلها عدا حالة واحدة شخّصت على أنها بورولية لم تستجب للمعالجة . فالتقرحات أصبحت عقيمة خلال أسبوع , كما أن العسل يعجل في التئام القرحات مستبدلاً بالنسيج المتموت نسيجاً حبيبياً كما أنه يحضّ على التغطية الجلدية Epithelizationوعلى امتصاص الوذمات من محيط الآفات . ويذكر أن المرضى السركيين الأربعة الذين ثبت أن داءهم السكري يصعب ضبطه ،أصبح مسيطراً عليه بعد التعقيم الناجح لآفتهم بالعسل . وقد تم تجنب البتر بعد معالجة تقرحاتهم والتئامها بالعسل .

حقن العسل في مداواة الأمراض الجلدية :
أورد البروفيسور أميش نتائج مذهلة لمعالجته بمحلول M2 WOELMالعسلي لـ71 مريضاً مصابين بآفات جلدية حاكة مزمنة ومعندة على المعالجة لأكثر من 10 سنوات كان منها آفات أكزيمية وأكالات و التهاب جلد عصبي ، تم شفاؤهم خلال أيام بعد عدة حقن وريدية من هذا المستحضر .
ويرى أميش أن المحلول العسلي يبدي تأثيراً مضاداً للحكة ، ومهدئاً سريعاً أفضل بكثير مما يبديه محلول غلوكونات الكلس أو اللومينال . فهو علاج فريد في هذا المضمار و إن الداء السكري لايشكل مضاد استطباب لاستعماله. وأيد العالم شيرم هذه النتائج في مقدرة المحلول العسلي على إيقاف الحكة على اختلاف منشئها . وأثبت بنغولد Bingold حسن تأثير هذا المستحضر العسلي في مداواة الحكات المختلفة وخاصة عند مرضى الكبد الذين يشكون من حكة غير محتملة مع اليرقان . وأكّد ديللر Dellerأن حقن مزيج معادل من السكاكر لا يحدث التأثير نفسه , وبرهن على وجود مادة " مجهولة " في العسل مسؤولة عن هذا التأثير المضاد للحكة تختلف تماماً عن تأثير السكاكر .
-------------------
[1] : راجع مقالة د. ظافر العطار مجلة عالم الطب والصيدلة آذار 1988.[2] : عن كتاب النحلات والطب.[3] : المرجع السابق.[4] : المرجع السابق[5] : عن مجلة American J dis of child ، 4، 1939.[6] : عن مجلةResearch Den + 3wa. فوج ر ويطهر جوف الفم. سل والكلس وخلاصة نبات الشيح. راعنة عرفوا تقنية عالية في المداواة السنية وكانوا يستعملون من أجل تقوي حزيران 1937.[7] : عن مجلة مونتوفيديو السنية الأورغواي ترجمة د. غنوم غنوم، ونشرته مجلة طب الأسنان السورية.[8] : عن كتاب النحلات صيدلانيات مجنحة.[9] : المرجع السابق.[10] : عن مجلة Arztlicheالألمانية وعربه د. عبد الرحمن القادري.[11] : عن إيوريش النحلات صيدلانيات مجنحة.[12] : عن كتاب The'se Bordeaux.
[13] : عن كتابة النحلات والطب.[14] : عن مجلة Arch. Am .med. Inf.j 1926.[15] : عن مجلة Revue de Die'te'tiqueوعربها د.سروجي ود.مصري.[16] : الخدج جمع خديج: الطفل المولود قبل الأوان.[17] : عن كتاب Honey and Your Healthلبيك وسمدلي.[18] : عن كتابه الطب الشعبي ت. رويحة.[19] : عن كتاب Trahte De Boil.del' Abielle..[20] : عن مقالة الوقاية بالعسل تعريب قدسي وعطلفة في مجلة العلوم اللبنانية.[21] : المرجع السابق.[22] : عن كتاب النحلات والطب.[23] : عن مقالتهما في مجلة الأمراض الأطفال الأمريكية. عربها د نبيه الغبرة.[24] : المرجع السابق.[25] : عن كتابه مفكرة النحال عربها د. الدقر، ونشرتها مجلة جيش الشعب.[26] : عن مقالة: Knott and Schultz.
[27] : عن كتاب النحلات صيدلانيات مجنحة.[28] : عن كتاب Bees and People.[29] : المرجع السابق.[30] : عن مجلة البيولوجيا الأوزبكية عربها د. محمد وليد حمودة ونشرت في المجلة الطبية العربية.[31] : عن كتاب النحلات والطب.[32] : المرجع السابق.[33] : مجلة أمراض الجلد موسكو 1945.[34] : عن كتاب Bees And People. [35] : عن مجلة النحل البريطانية، وقد عربها د. نبيه الغبرة.[36] عن كتاب النحلات والطب.[37] مرهم كونكوف يتكون من العسل62 غ، زيت سمك 33.5 غ، قطران خشبي 3 غ، ريفانول أو أكرينولين0.3 غ، ماء معقم 1.2 غ.[38] : عن كتاب النحلات والطب.
  #492  
قديم 03-05-2008, 07:39 PM
الصورة الرمزية القلب الحزين
القلب الحزين القلب الحزين غير متصل
& كــ الخواطــــر ــلـــم &
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
مكان الإقامة: هناك .. الحزن مدينة لا يسكنها غيري .. أنـــا ...!! كان هنـــا !!^_^ 10
الجنس :
المشاركات: 6,003
الدولة : Yemen
افتراضي

العسل والشيخوخة

بقلم الدكتور محمد نزار الدقر
قناع من عسل ونتّّقي مظاهر الشيخوخة المبكرة *
يعاني الجلد بعد سن الأربعين من تغيّرات ضمورية واستحالية تشمل كافة النسج المكونة له, يفقد معها الجلد خاصيّته للاحتفاظ بالقدر اللازم من الرطوبة ويضعف إفرازه الدهني فيصبح جافاً وتبدأ التجعدات بالظهور فيه .
وإن إطالة فترة شباب الجلد ورونقه وإبعاد شبح الشيخوخة عنه ممكن إلى حدّ ما باستعمال تمرينات متنوعة لعضلات الوجه ومسّاجات فاعلة , وأخيراً تطبيق معاجين لتغذية البشرة ولإغنائها بالغلوكوجين والفيتامينات مما يزيد في مقوّيته وحيويته , وفي مقدمة هذه المواد يحتل العسل المكان الأول .
وقد عرفت حضارات العالم القديم من فرعونية ويونانية وغيرها من خاصية العسل في المحافظة على نضارة الجلد وحيويته. وقد عرف أن أشهر ملكات العالم بجمالهن: كليوبترا وبلقيس وملكة إنكلترا السابقة ( آن ) كنّ يدلكن أجسادهنّ ووجوههنّ بمراهم العسل .
وفي الوقت الحاضر فإن كميات هائلة من العسل وشمع العسل تستهلك لتحضير العديد من مستحضرات التجميل الرائعة حقاً , فالبشرة تتعرض دوماً للتقلبات المناخية وفعل الرياح , مما يجعلها تجف وتخشن وقد تتوسف ويقوم العسل بفعل مطهر ووقائي لها . وينصح البروفيسور أ. كارتاميشف[1]بتطبيق قناع عسلي ( 50- عسل , 30- طحين , 20- ماء ) للبشرة الجافة ولمعالجة تجعداتها المبكرة . ينظف الوجه بالماء ويهيّأ بوضع كمادات ساخنة لمدة 3 دقائق, ثم يطبق المزيج السابق على الوجه بين طبقتين من الشاش مجهّزة بفتحات مكان الأنف والفم والعيون , ويبقى لمدة 20 دقيقة , ثم تطبّق بعد إزالة كمادات ساخنة لدقيقتين ويغسل الوجه بعدها بالماء .
أما البروفيسور أستفاتساتورف والدكتورة كولغونينكا[2]( من معهد موسكو المركزي للعلاج التجميلي ) فينصحون ذوي البشرة الجافة والمجعدة بوضع قناع العسل مع صفار البيض ( ملعقة شاي مع العسل + صفار بيضة واحدة , وقد يضاف إليه زيت نباتي ) تمزج تطبق على الوجه مباشرة بعد تنظيفه لمدة 15 – 20 دقيقة ثم يغسل الوجه بماء عادي .
ويرى إيوريش[3]أن أقنعة العسل من أفضل الوسائل في العلاج التجميلي , فالعسل يطرّي الجلد ويغذيه , إذ يغذي أليافه بالغلوكوجين الضروري لحركة ومرونة عضلاته الملس , كما يساعد على ارتشاف الفضلات السائلة من الجلد علاوةً على تأثيره المطهّر من الجراثيم , مما يعني أنّ العسل ونضارة الوجه صنوان .
يؤكّد س. تونزلي[4]فضل العسل للوقاية من اضطرابات البشرة والتهاباتها نتيجة الإكثار من استعمال مواد الزينة المتنوعة ( المكياج ) . ويورد العديد من الوصفات العسلية . فمن أجل الحفاظ على الشعر قوياً لامعاً , يدعك مقدارين من العسل مع مقدار واحد من زيت الزيتون وتحفظ في مكان دافئ , ثم يدعك بها الشعر لعدة دقائق , ثم يرض على حرارة مصفف الشعر ( السيشوار ) لمدة نصف ساعة ثم يغسل . وتضمن هذه المعالجة رونق الشعر ونظافة الفروة وتطبق 1-2 مرة كل شهر .
وينصح ربات البيوت وكل من يشكو من خشونة وجفاف اليدين أو تشققهما بتطبيق مرهم يتكون من ( ملعقة كبيرة من العسل + ملعقة شاي من الغليسيرين + بياض بيضة + كمية من الطحين تضاف للمزيج حتى يصبح بشكل عجينة مناسبة ).
وتورد ماريا لوبنتو[5]عدداً من الوصفات التجميلية منها قناع العسل ( 3 ملاعق عسل صغيرة + ملعقة واحدة من ماء الورد أو ماء زهر البرتقال + طحين مقدار كاف لصنع عجينة مناسبة ). وتنقل عن الصينيين وصفة لمرهم مطرّ للوجه واليدين ( ملعقة شاي من زيت اللوز + ملعقتين من العسل الفاتح + صفار بيضة واحد + بضع نقاط من عطرك المفضل ) , ويفيد هذا الرهيم جيداً لمعالجة القشب .
ولمعالجة فرط التصبغ في الوجه من كلف أو نمش ( زهرة ) يحضر المزيج التالي : 6 ملاعق من العسل ( ويفضل عسل الحمضيات ) تمزج مع ملعقة شاي من الغليسيرين في إناء فوق بخار ماء ساخن . تطفئ النار ثم يضاف ملعقة من الغول Alcoholمع بضع قطرات من عطر العنبر وملعقة من عصير الليمون . يدهن الوجه بهذا المزيج بعد تنظيفه ثم يزال بعد ساعة بماء فاتر .
ولتطرية الوجه تصف المرهم التالي : يذاب ( مقدار) من شمع العسل على حمام بخاري ثم يضاف إليه مقدار من عصير الليمون , 1/2 مقدار من زيت الزيتون ، ( مقداران ) من ماء الورد أو زهر النارنج + 3 مقادير من العسل . وتصف لتشقق الشفتين والقشب مزيجاً من العسل وعصير الليمون والكولونيا بنسبة الثلث من كل منها حيث تعطي نتائج ممتازة .
وينصح أيوريش باستعمال مغاطس العسل لكامل البدن ( 200-250غ عسل لكامل المغطس ) و التي تملك خواص وقائية وعلاجية للجلد وللعضوية كافة . أما درجة حرارة تلك المغاطس فيقررها الطبيب المعالج حسب الوضع الصحي العام للمريض .
ومن هنا نرى ما لأقنعة العسل ومراهمه من تأثير ممتاز على الجلد فهي تنشطه وتعطيه النضارة والنعومة وتخفف من تجعداته فتعيد إليه رونقه وشبابه .

معالجة أمراض العين بالعسل
لقد عرف العسل كعلاج ناجح في أمراض العيون منذ عهد الفراعنة الذين استعملوه في كثافات القرنية , كما عرف الهنود الاكتحال بعسل السدر لمعالجة الساد . وذكر المقريزي[6]أنّ الصّحابي الجليل عوف بن مالك الأشجعي كان يكتحل بالعسل ويداوي به كل سقم .
وفي أيامنا الحاضرة فإن العسل لم يفقد مكانته لمعالجة آفات العين , وحتى في كثير من الآفات المعندة , فإن مشاهير الاختصاصيين في العالم ما زالوا يشيرون باستعماله ويشيدون بنتائجه الطيّبة . ففي سوخومي عالج ميخائيليوف[7]التهاب حواف الأجسام والتهابات وتقرحات القرنية بعسل الأوكاليبتوس وحصل على نتائج باهرة . وأكّدت بلوتنيفا ( معهد الطب الثاني في موسكو ) أن العسل علاج ممتاز في التهابات القرنية .
وفي مشفى أوديسا قام الدكتور أوسالكو[8]G.Osalkoبالتحقق من فائدة العسل كسواغ لمرهم السولفيدين 3% عوضاً عن السواغ الفازليني . ففي تقرحات القرنية البطيئة الالتئام جداً أدّى استعماله إلى إسراع عملية التندب كان فتحاً غير منتظر بالنسبة للسير المعروف للمرض . كماأدّى تطبيقه عند مصابين بالتهاب قرنية مترق إلى كسر طوق عناد الآفة وأبدت تحسناً ملحوظاً . ويذكر مشاهدة لمصابة بالتهاب قرنية وردي ناكس أدّى تطبيق المرهم العسلي إلى تراجع الآفة وعودة شفافية القرنية ورؤية كاملة ( بعد أن كانت 4/10) خلال 16 يوماً .
وفي التهابات القرنية السلية والافرنجية أدّى العسل إلى تراجع الارتشاح العكر وتحسّن الرؤية ، كما كان له نتائج جيدة في معالجة آفات القرنية من منشأ تراخومي . كما شملت مشاهدات أوسالكو حروق القرنية بالسلك ( الجير ) وقد شملت دراسته (135) مريضاً .ويلخص ما وصل إليه من أن العسل يبدي بدون شك تأثيرًا ممتازاً على سيرمختلف آفات القرنية الالتهابية ، وفي حروق العين سواءً بتطبيقه صرفاً أو باستعماله كسواغ للمراهم العينية . وينبه أنه لا يجوز غلي العسل أثناء تحضير المراهم حتى لا يفقد خمائره وفيتاميناته والتي فيها سرٌ خفي من قوته العلاجية .
وينبه أوسالكو أنه عند تطبيق العسل قد يبدي بعض المرضى تفاعلاً موضعياً من احمرار في الملتحمة ودماع وحكة ، لكنها عوارض تزول بسرعة وتمنع من إتمام العلاج .هو يدعو كافة مؤسسات طب العيون أن تفتح الباب على مصراعيه لتطبيق العسل في معالجة أمراض العين للتحقق من فعله الدوائي .
ويؤكد روزنتشتين[9]فائدة العسل لمعالجة جروح والتهابات القرنية . وأنه يطبق في الحالات الحادة مرهم السولفيدين أو الستروبتوسيد العسلي في حواف الأجفان ، أما بعد هدوء الحالة فيطبق العسل صرفاً 2-3 مرات يومياً . ويؤكد أن الندبات المتبقية بعد العلاج بالعسل أكثر نعومة وألطف مما تخلفه الآفات بعد العلاجات الأخرى .
ومن مهعد لفوف الطبي عالجت أ.ماكوخينا[10]حروق العين بالعسل حيث تستخدمه كسواغ لمرهم البوسيد الصوديوم أو قطراتها ( 15% ) حيث تطبق المرهم العسلي مساءً مرة واحدة وتطبق القطرة مرة كل ثلاثين دقيقة في اليوم الأول , ثم مرة واحدة كل ساعة في اليوم الثاني ثم كل ساعتين حتى الشفاء . وقد عالجت 66 مريضاً ( 88 عيناً ) مصابين بحروق مهنية . ومنذ اليوم الأول ظهر تحسن كبير عند 59 منهم فقد تناقص الشعور بالألم وأصبحت القرنية أكثر شفوفاً وبدأت الأماكن المنتخرة تتوعى بالدم وتتورد , ولقد تم شفوف القرنية التام عند 63 عيناً , وتحسنت الحالة عند 15 وبقيت 6 أعين في حالة كثافة شاملة للقرنية .
أما ن. مالانوفا[11]فقد أكدت حسن تأثير العسل سواء في تطبيقه صرفاً أو كسواغ لمرهم الزئبق الأصفر لمعالجة التهابات القرنية والملتحمة والتهاب الصلبة وما فوق الصلبة .
أما أ. بيلتوكوفا[12]فقد عالجت بالعسل أربعين مريضاً مصابين بالتهاب القرنية منها حالات ترافقت اغتذائية في القرنية وأخرى مع تقرحات في القرنية . وقد حصلت على نتائج باهرة بتطبيق قطرات العسل مع الديونين والعسل مع زيت السمك ( 4 مرات في اليوم ) , أو قطرة ومرهم العسل مع ألبوسيد الصوديوم ( 6 مرات في اليوم ) . كما طبق التشريد الكهربائي لمحلول العسل 5% في حالات وجود التغيرات ندبية في القرنية وأدى إلى الشفوف القرنية وزياد الرؤية إلى درجة كبيرة . بيلوتو كوفا أن تطبيق المعالجة بالعسل ليست معالجة إمراضية سببية ,وإنما تعتبر كعامل منشط لعمليات الاستقلاب وإعادة التعمير الخلوي Regenerationفي نسج القرنية .
وفي معهد أومسك الطبي[13]طبق ف . ماكسيمنكو ومساعده أتلر العسل صرفاً في حروق العين مشركاً مع الاستدماء الذاتي والعلاجات العرضية ويرى ماكسيمنكو أن العسل يمنع حصول الإنتان الثنوي الذي كثيراً ما يضاعف من أذية الإصابة . كما ينطلق من العسل مجموعة من السكاكر والخمائر والفيتامينات وعناصر مجهرية تعتبر عاملاً فعالاً في عودة الأفعال الاستقلابية إلى حالتها الطبيعية .
ونشر ماكسيمنكو وبالوتينا[14]بحثاً عن معالجة قصر البصر عند الأطفال Myopiaبالعسل بإعطائه داخلاً ( 40- 80 غ ) يومياً ليحّسن من مقوية الجسم عموماً مع تطبيقه موضعياً خلف الجفن السفلي 3 مرّات يومياً أو بتطبيق محاليل العسل ( 20 % ) بالتشريد الكهربائي ( 20- 40 جلسة ) حيث يزيد التروية الدموية . ويجزم المألفان بأن معظم الأطفال المعالجين شعروا بتحسن ملحوظ , فعبد 10 أيام من المعالجة خفت شكاوي الأطفال من تعب العينين عقب القراءة . ومع نهاية الدورة العلاجية ( 2-4 شهور ) تحسنت قوة الرؤية بنسبة 1-2/10 بنفس التصحيح .
وفي مستشفى المنصورة الجامعي عالج الدكتور ع . الخطيب[15]بالعسل الصرف حالات من التهاب الملتحمة والتهاب حفاف الجفون البثري وحالة من سحابة القرنية وكانت النتائج ممتازة
وأخيراً فقد عالج ف . ماكسيمنكو[16]وبالوتينا 76 مريضاً مصابين باضطراب الدوران الدموي في شبكية العين متشاركة عند بعضهم بعتامة الجسم البلوري , بتطبيق العسل صرفاً 3-4 مرات يومياً , كما طبّق محاليله بالتشريد الكهربي على العين المريضة بواسطة القطبين على التولي ( 20 - 40 جلسة , بواقع 7 دقائق للجلسة ) , كما أعطى بعضهم محاليل M2 Woelmالعسلية حقناً في الوريد , ويعترف المؤلفان بعدم حصول شفاء كامل , تحسناً ملحوظاً طرأ عند معظم المعالجين إذ تحسنت الدورة الدموية في قعر العين وتمّ ارتشاف الدّم النازف وازدادت القدرة البصرية إلى حد كبير .
الاستشفاء بالعسل في أمراض الجهاز الهضمي [17]
عرفت معظم الشعوب القديمة العسل كعلاج في آفات الهضم . فقد ذكره ديوسكورد لمعالجة أمراض المعدة . ووصفه النبي (ص) لأحد صحابته يسأل الدواء لاستطلاق بطنه . والحكمة الشعبية الروسية تنادي ( العسل ....أفضل صديق للمعدة ) . وجاءت الأبحاث الحديثة لتؤكد حسن تأثير العسل على سير الهضم.
ويرى نوسباومر[18]أنّ العسل خير علاج لإراحة المريض بعد العمليات الجراحية على الأمعاء , كما أنه علاج جيد لمكافحة الإمساك. وينسب ذلك لتأثير سكر الفواكه الجيد على الحركات الحوية للأمعاء ولوجود الزيوت العطرية فيه والتي يفقدها العسل إذا ما سخن ويفقد بذلك تأثيره المضاد للقبض . ويرجع ( ماير ) تأثير العسل على الحركات الحيوية المعوية لوجود المواد العطرية الطيارة . أما ( بيريز ) فيضيف بأن الحموض العضوية وخاصة حمض النمل تؤثر على جراثيم الأمعاء وتكافح التخمر.
وحسب رأي نوفي[19]فإن للخمائر الموجودة في العسل أثراً لا ينكر على سير وانتظام عمليات الهضم . وخاصة الدياستاز وخميرة النشاء التي لا تتخرب في الوسط الحامضي . كما أن لغرويات العسل دوراً وقائياً هاماً .
ويعالج ( لوديانسكي )[20]المصابين بإمساك التشنجي بإعطاء 30غ عسل ( مرتين يومياً ) ولمدة 3 شهور . فلاحظ نقص المقوية العضلية وزوال التشنج عند معظم المعالجين , ويعزو
تأثيره للجهاز الخمائري فيه وخاصة الكولين – استراز .
ويشير معظم المؤلفين بأن العسل ينقص الحموضة الزائدة للعصارة المعدية . وقد أورد غريغوريف مشاهدة لمريض مصاب بالتهاب في المعدة وفرط حموضة فيها مترافق بآلام نوبية , لم يتحسن بأي علاج وكان شفاؤه بعسل النحل وحده . وتشير الأبحاث السريرية [21]أنه في نفس الوقت الذي يؤدي فيه العسل إلى نقص الحموضة عند ذوي الحموضة المرتفعة , فإن تناوله من قبل المصابين بانعدام هذه الحموضة أو نقصها , فإن العسل يستدعي عندهم زيادة في الحموضة العامة للعصارة ومن هنا نفهم الدور الحقيقي للعسل كعامل منظم للحموضة المعدية .
ويؤكد رايشار[22]الدور الناظم للعسل للحموضة المعدية , وأن القرح المعدية يلائمها العسل بفعل الحموض الأمينية الفعالة الموجودة فيه . ويرجع ( لاريزا ) تأثيرات العسل هنا لوجود هرمون جرابي أو مادة استروجينية فيه .
وفي معهد اركوتسك[23]الطبي عالجت البروفسورة م.خوتكينا بالعسل ( 600 ) مريض مصابين بقرحة هضمية ( معدية أو عفجية ) مع مجموعة مقارنة لم تعط العسل بل عولجت بالمعالجات العادية . كان لشفاء السريري عند مجموعة المقارنة 61% وبقي 18% من المرضى مع آلامهم . أما بالمعالجة العسلية فقد بلغ الشفاء السريري 84% وبقي 5.9% من المرضى دون أن يزول عندهم الألم نهائياً . وقد أثبتت الفحوص الشعاعية أنّ نسبة التئام القرحة شعاعياً لم تتجاوز بالمعالجات العادية 29% في حين رفعت المعالجة بالعسل نسبة الشفاء الشعاعي إلى 59.2% من المرضى المعالجين به , كما أن هذه المعالجات قصرت سير وأمد العلاج . كما لاحظت خوتيكنا خواص العسل المقوّية , وزيادة وزن المرضى المعالجين به وارتفاع الخضاب الدموي عندهم , واعتدلت الحموضة المعوية وتناقصت شدة التهيج في جهازهم العصبي وأصبحوا أكثر هدوءاً ورغبة في العمل .
وفي مستشفى أوسترو أومنوفا[24]( موسكو ) تبين للباحثين موللر Mullerوأرخيبوفا أن العسل يضبط إفراز عصارة المعدة ويعدّل حموضها ويكافح حسّ اللذع والفواع ويقضي على الألم القرحي . فالعسل في الداء القرحي له تأثير مضاعف . فهو يؤثر موضعياً بتماسه مع الغشاء المخاطي المتقرح إلى التئامه , وله تأثير عام بفعله المقوي للبدن وتهدئته للجهاز العصبي .
وينصح المقرحون بتناول العسل قبل الطعام بساعة ونصف إلى ساعتين أو بعد ب 3 ساعات . والأفضل تناوله قبل الفطور والغداء بساعتين والعشاء بثلاث ساعات ويفضل محاليل العسل الدافئة بعد الحليب أو الماء فهي تؤمن تخلخل المفرزات المخاطية إلى سرعة الامتصاص دون تخريش للأمعاء إلى نقص الحموضة المعدية . أما المقدار العلاجي من العسل 100 – 150غ يومياً ) تقسم إلى ثلاث وجبات . أما المصابون بنقص أو انعدام الحموضة المعدية فينصحون بتناول محاليل العسل الباردة قبل الطعام مباشرة فهي تزيد الحموضة .
وهكذا نرى أن العسل علاج رائع للمصابين بالقرحة الهضمية , المعدية والعفجية , وله تأثير ممتاز على كافة عسرات الهضم وخاصة ذات المنشأ العصبي , مليّن من الامساكات , معدل للحموضة , وعلاج جيد في الإنتانات المعوية والإسهالات عند الأطفال .
وفي دراسة تجريبية على الفئران قام بها الدكاترة أبو الطيب محمد علي وزملاؤه أثبتوا[25]فيها أن العسل إذا ما أعطى مع العلاجات المقرحة ( كأدوية الروماتيزم والأندوميتاسين مثلاً ) أو قبل تناولها ، فإنه يحمي من التقرح المحدث بالأندوميتاسين ويمنع حدوثه . وهذا يعني أن العسل قد يكون معادلاً لتصنيع البروستاغلاندين المانع لتخريش الأندوميتاسين . وهذا يؤكد وجود عامل مضاد للتقرح ضمن مكونات العسل . هذا العامل قد يكون بسبب تغيير نسبة الحموضة والقلوية في المحتوى المعدي :
إما يمنع الإفراز الحامضي أو بتثبيط آلية إفراز الفحمات الثنائية في المعدة .

يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــع
  #493  
قديم 03-05-2008, 07:43 PM
الصورة الرمزية القلب الحزين
القلب الحزين القلب الحزين غير متصل
& كــ الخواطــــر ــلـــم &
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
مكان الإقامة: هناك .. الحزن مدينة لا يسكنها غيري .. أنـــا ...!! كان هنـــا !!^_^ 10
الجنس :
المشاركات: 6,003
الدولة : Yemen
افتراضي

يتبـــع موضوع .... العسل والشيخوخة

ولمعرفة تأثير العسل على وظائف الأمعاء قام إيوريش[26]وبيشيف بدراسة على الكلاب والأرانب وتبين له أنه كلما ازدادت كمية العسل وارتفع تركيزه كلما ازدادت العصارة المعوية ، أما إذا ازداد تركيزه إلى حدود عالية فإن العصارة تبدأ بالتناقص والعسل يؤهب لإفراز عصارة معوية أكثر قلوية ، كما أنه ينظم إفراز الأمعاء وحركتها ، وأفضل تركيز له هو محاليله بنسبة 12.5% .
وفي عام 1982 نشر الدكتور سالم نجم[27] وزملاؤه دراستهم عن 53 مريضاً مصابين بإسهال مزمن لشهور أو سنين ، ترافقت آفتهم بعسر هضم وآلام بطنية ، وقد استبعدت الفحوص المجراة أية آفة طفيلية أو جرثومية أو ورمية . أعطي المرض منهم 3 ملاعق كبيرة من العسل يومياً .وكانت النتائج جيدة ، فقد اختفى الإسهال أو خفت حدته تماماً عند 83% من المرضى وتلاشت الأعراض البطنية الأخرى حيث كانت سعادتهم كبيرة بعد أن أصبحوا في غنىً عن الأدوية المختلفة وما تكلفهم من مبالغ باهظة ، وقد نكس الإسهالعند 28% من هؤلاء بعد إيقاف العسل فأعيدت المعالجة لمدة أسبوع وكانت الاستجابة هذه المرة طيبة . هذه الدراسة تذكرنا طبعاً بالإعجاز النبوي في قول النبي صلى الله عليه وسلم : "صدق الله وكذب بطن أخيك" .

العسل والكبد
كثيراً ما يوصف العسل بالطب الشعبي لمعالجة آفات الكبد المختلفة . فغناه بالسكاكر وخصوصاً الأحادية منها تزيد احتياطي الكبد من الغلوكوجين . و الغلوكوجين يرفع طاقة الكبد وقدرتها على تعديل السموم والذيفانات الجرثومية . ويؤكد ماسنيكوف ولوغينوف أنه بدئ[28]في السنوات الأخيرة باستعمال العسل لغايات علاجية بحتة في أمراض الكبد والطرق الصفراوية . أما فان فالترستامبوليو فقد أكد[29]ضرورة إدخال العسل في جداول الحمية الخاصة بالمصابين بالتهاب الكبد وأمراضه المختلفة . فالعسل بما فيه من أملاح معدنية وحموض عضوية وخمائر وغيرها ، يلعب دوراً رئيسياً في تنشيط وظائف الكبد ، وأنه يمكن اعتباره أكثر العلاجات فعالية في معالجة أمراض الكبد وخاصة بعد مزجه بقليل من غبار الطلع والغذاء الملكي .
أما العالم شيرم[30]فقد استخدم محاليل العسل بنجاح لمعالجة المصابين بالتهاب الكبد الانتاني والتهاب المرارة فقد تحسنت الحالة العامة بسرعة وتراجع اليرقان وزال الاحتقان بالكبد عندهم . ويؤكد العالم كوخ[31]حسن تأثير العسل ، وحقن محاليله المصفاة في الوريد ، على وظائف الكبد وتنشيط استقلاب السكاكر فيه . ويرجع كوخ ذلك لوجود عامل نوعي في العسل أسماه ( العامل الغليكوتيلي ) والذي يحسن وظائف القلب والكبد والدورة الدموية .
وقد قام الدكتور عادل قنديل وأسماء منير[32]بدراسة على حيوانات التجربة لمعرفة تأثير العسل على التسمم الكبدي المحدث عند الفئران ، بعد إعطائها الغول الإيتيلي ورابع كلوريد الكربون ، والتي تؤدي إلى اختلال كبير في وظائف الكبد وحيث قسمت الفئران إلى3 مجموعات : المجموعة الأولى تركت دون علاج ، وأعطيت المجموعة الثانية العسل عن طريق الفم ، وعولجت المجموعة الثالثة : قسم منها بالهيبارين والآخر بالماء المقطر . وقد أظهرت نتائج التجربة ، أن جميع الحيوانات ماتت خلال أسبوعين فيما عدا المجموعة الثانية والتي عولجت بالعسل ، إذ بقي على قيد الحياة 90% من أفرادها ، مع عودة وظائف الكبد عندها إلى حالتها السوية . وكذلك فإن المجموعة المعالجة بالهيبارين بقي 60% من أفرادها حية ، مما تتضح الفائدة الكبرى للعسل في معالجة التسمم الكبدي . ويعلل تأثير العسل بتحسينه حالة هبوط الدم ، وإلى زيادة المخزون الكبدي من الغلوكوجين ، وإلى تنشيطه الخلايا الكبدية والتغلب على الترسب الدهني فيها .

العسل والأمراض الحساسية
أكدت الأبحاث الحديثة أن للعسل دوراً هاماً في تدريب العضوية على الإزالة التدريجية للتحسس . ويرى الدكتور لوري كروفت[33]أن استعمال العسل في معالجة ما يسمى بحمى القش Hay Fever أو التهاب الأنف والطرق التنفسية العليا التحسسية ، له ماض طويل يتسم بالنجاح .وخلافاً للأدوية الأخرى ، فالعسل علاج غير ضار ، وهو خال منأي من الأعراض الجانبية الأخرى . ومن النعلوم أن سبب حمى القش ، تفاعل تحسسي أرجي لغبار لطلع . وعلى الرغم منأن العسل يحضره النحل من رحيق الأزهار وغبار الطلع ،إلا أن عمليات التصنيع التي تقوم بها النحلة ــ وسبحان من ألهمها ذلك ــ تجعله شفاء لمن كان لديه تحسس من هذا الغبار .
وقد أكدت التجارب السريرية التي قام بها كروفت أن تناول العسل الصافي ، وخاصة الغني بغبار الطلع يمنع حدوث نوبات " حمى القش " والزكام التحسسي ، وقد يكسبهم مناعة حينما يتعرضون لحبوب الطلع مرة أخرى . ويرى ــ أن مضادات الأجسام ــ التي تنتج عند المرضى الذين تناولوا العسل ، تقي عند غبار الطلع المسبب .
وأثبت ل.كروفت بتجاربه ، أن حبيبات الطلع حينما تدخل مع العسل إلى الأمعاء ، تمتص هناك وتصل إلى الدم الجائل . ومن ثم فإن مولدات الضد فيها ( المواد المحسسة ) تبدأ بالانتشار خارج المحفظة المحيطة بحبة الطلع ، وتحرض ــ من ثم ــ على تشكل الأضداد الخاصة بها ، والتي تقي الجسم من حدوث نوبة جديدة لحمى القش أو الزكام التحسسي حين يتعرض المريض لحبيبات الطلع نفسها في الربيع المقبل .
ويرى كروفت أن هذه الآلية التي يؤثر بها العسل في الأمراض التحسسية ليست الآلية الوحيدة الفاعلة فيه ، فعسل اللفت مثلاً يحتوي على مادة ستيروئيدية هي البراسينوليد ــ شبيهة بالكورتيزون ــ كما أن فلافينويدات الطلع والموجودة ضمن مكونات العسل تحتوي على مواد شبيهة بتركيب الكروموغليكيت cromoglycate العقار الذي يعالج المصابين بالربو ولوقايتهم من حدوث نوباته المزعجة .
ويقول كروفت :‌" إن العسل لا يفيد مطلقاً في معالجة نوبة ربو حادة ، لكن تناوله بكميات صغيرة يومياً ولفترة طويلة تمتد بضعة شهور ، يمكن أن يقي المريض من حدوث تلك النوبات الشديدة .
وينقل كروفت رأياً يفترضه عدد من الباحثين ، مهم أن فعل العسل النافع في الربو إنما يعود لاحتوائه على كميات ضئيلة جداً من سم النحل يتضمنها العسل . وحسب هذا الرأي ، فإن العاملات من النحل ، وعندما تختم النخروب الشمعي بعد أن تملأه بالعسل ، تحقن تحت غطائه الشمعي كمية قليلة جداً من سمها ، تساهم في حفظ العسل . والسم يحتوي على مواد مضادة للالتهاب ، تتفاعل هذه المواد مع حبيبات الطلع بطريقة تمكنها من العبور عبر غشاء الأمعاء المخاطي والوصول إلى الدم حيث تمارس فعلها .
ويرى كرفت , أن العسل كي يكون فعالاً في معالجة الربو وحمى القش والزكام التحسسي وغيرها من الأمراض التحسسية , يجب أن يكون صافياً خالياً من الغش ، وأن يكون غنياً بحبيبات الطلع , أي ( غير مصفى = Non filtered) وأن لا يكون قد تعرض للتسخين أثناء الفرز ( أو أي تعرض كان لأقل ما يمكن من الحرارة ) وأن يتناول كميات ضئيلة ولفترة طويلة من الزمن .
شفاء النزلات الشعبية بالعسل[34]
يمكن للمصاب بنزلة شعبية من كريب ورشح وانفلونزا أن يعتمد كلياً على العسل . ويصف كل من أوريش وأولدفيلد وكوستو غلوبوف , ملعقة كبيرة من العسل لكأس حليب أو شاي ساخن أو مع عصير الليمون أو شراب الخردل . ونظراً لكون العسل مادة معرقة فيستحين للمريض البقاء في فراشه.
ويعتبر شوفان العسل كمخفض للحرارة بسبب ما يحتويه من حموض عضوية . ويفضل لهذه الغاية محاليل العسل الدافئة . أما ستولت[35] فيعالج التهاب اللوزتين بطليها بالعسل مرتين في اليوم , وإن مدة أسبوعين كافية لزوال الجراثيم من مكان الإصابة . أما الطبيبين[36] ي .يوفا Yofa ويا. غولد Gold فيعالجان التهاب اللوزتين المزمن بالعسل ( 50غ + 1/2 مليون وحدة بنسلين , تحفظ في مكان جاف ومظلم ) حيث تدهن اللوزتان 3 مرات يومياً , مع إجراء غرغرة بماء فاتر قبل الدهن , مع إعطاء المصاب العسل داخلاً ( 20 – 30 يومياً ) .
معالجة آفات الأنف والأذن والحنجرة بالعسل
يعود استعمال المستنشقات (التبخرات Inhalation) العسلية إلى عصور غابرة[37]، حيث تعطي نتائج ممتازة في معالجة آفات الطرق التنفسية العليا.
وقد عالج كيزل شتاين Kizelstienبالتبخرات العسلية مصابين بآفات ضمورية في الطرق التنفسية العليا حيث استعمل محاليل العسل المائية (10%) ضمن أجهزة الإنشاق العادية، حيث يصل تأثير الرذاذ العسلي إلى الحويصلات الرئوية متجاوزاً أغشية الأنف والبلعوم ومنها إلى الدم، حيث يبدي فعلاً مقوياً عاماً على تأثيره الموضعي المضاد للإنتان.
أمام. بوركشيان و ي. بايان [38] فيطبقان محاليل العسل (20-30%) إرذاذاً لمعالجة التهاب الأنف والبلعوم الضموري والتهاب الأنف النتن Ozeena(5-7 جلسات) حيث يصبح الغشاء المخاطي رطباً وتزول القشور.
كما عالجا بنجاح التهاب الجيوب المزمن والتهاب الأذن الوسطي القيحي بغسلها بمحاليل عسلية.
أما دوروشنكو[39]فقد عالج التهاب الأنف الحاد والمزمن بدكه بفتائل من القطن مغموسة بمحلول عسلي (40%) أو تطبيق قطرة لمحلوله الطازج 20% مع البتروكائين 2% والديمدورل 1% كما عالج التهاب الجيوب الحاد والمزمن بإرذاذ محلول العسل 30% أو تطبيقه بالتشريد الكهربي. كما طبق مرهماً مكوناً من (العسل 7.5 غراء النحل 7.5بنزوكائين 2فازلين 10 لانولين25)، وحصل على الشفاء بنسبة عالية. وعالج المصابين بالتهاب بلعوم حاد أو مزمن بالمستنشقات العسلية مع دهن الآفة بالعسل وإعطائه داخلاً عن طريق الفم. وبنفس الطريقة عالج التهاب الحنجرة الحاد والمزمن، إلا أنه أضاف في الحالات الشديدة معلق الهدروكورتيزون والشيموتربسين إلى محلول الارذاذ.
أما الدكتور جيرهارد ريدل[40]فقد عالج التهاب الأنف الضموري الجاف، والتهاب الأنف النتن والتهاب البلعوم الجاف بالحقن الموضعي لمستحضر بروكوبين العسلي[41]، حيث يحقن (1سم) من المستحضر المذكور في كل من الطرف الأنسي للجذع البلعومي الجانبي،وتحت الغشاء المخاطي مباشرة. حيث لاحظ تحسن التروية الدموية بعد الحقنة الأولى، ولاحظ غشاء مخاطياً طبيعياً بعد الحقنة الثانية. ولم يحتج الحقنة الثالثة سوى عدد قليل من المعالجين. أما في التهابات الأنف فقد أجرى الحقن في مكانين تحت الطبقة المخاطية المبطنة لوتيرة الأنف، واحتاج الأمر إلى 3-4 حقن فقط. أما في التهاب الأنف النتن فلم يحصل شفاء كامل لكن التحسن كان واضحاً.
يتبـــــــــــع
  #494  
قديم 03-05-2008, 07:55 PM
الصورة الرمزية القلب الحزين
القلب الحزين القلب الحزين غير متصل
& كــ الخواطــــر ــلـــم &
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
مكان الإقامة: هناك .. الحزن مدينة لا يسكنها غيري .. أنـــا ...!! كان هنـــا !!^_^ 10
الجنس :
المشاركات: 6,003
الدولة : Yemen
افتراضي

يتبـــع موضوع .... العسل والشيخوخة


أما الدكتور جيرهارد ريدل[40]فقد عالج التهاب الأنف الضموري الجاف، والتهاب الأنف النتن والتهاب البلعوم الجاف بالحقن الموضعي لمستحضر بروكوبين العسلي[41]، حيث يحقن (1سم) من المستحضر المذكور في كل من الطرف الأنسي للجذع البلعومي الجانبي،وتحت الغشاء المخاطي مباشرة. حيث لاحظ تحسن التروية الدموية بعد الحقنة الأولى، ولاحظ غشاء مخاطياً طبيعياً بعد الحقنة الثانية. ولم يحتج الحقنة الثالثة سوى عدد قليل من المعالجين. أما في التهابات الأنف فقد أجرى الحقن في مكانين تحت الطبقة المخاطية المبطنة لوتيرة الأنف، واحتاج الأمر إلى 3-4 حقن فقط. أما في التهاب الأنف النتن فلم يحصل شفاء كامل لكن التحسن كان واضحاً.
وينصح أوخوتسكي[42]المصابين بالتهاب الأنف النتن بإجراء غسولات أو غرغرة بمحلول عسلي ساخن (ملعقة كبيرة لكأس ماء). وينصح تونزلي[43]المصابين بالتهاب الجيوب الحاد بمضغ ما يملأ الفم من قرص عسلي بشمعه لمدة ربع ساعة، تكرر 4-6 مرات يومياً. حيث وجد تراجع الهجمة الحادة خلال يوم أو يومين حيث تزول الآلام ويبدأ المجرى الأنفي بالانفتاح تدريجياً، وتحتاج المعالجة لمدة أسبوع.
ويعالج أ. شانتورف[44]التهاب الجيوب الفكية المزمن بحقن محلول العسل داخل الجيب مرة كل 2-3 أيام، وذلك بعد نزوله وغسله بمصل فيزيزلوجي، أو بإدخال محاليله (10-20%) بطريقة التشرد الكهربي عن طريق الشغاء المخاطي لباطن الأنف، يكرر التشريد يومياً ولمدة 20 دقيقة وبواقع 10 جلسات وقد حصل الشفاء بنسبة 76% من المعالجين، وكانت النتائج بعيدة طيبة للغاية. ويرى بأن للعسل تأثيراً معقداً تشترك فيه كل مكونات العسل من صادات للجراثيم وهرمونات وفيتامينات وعناصر مجهرية وغيرها. وينصح بإدخال المعالجة العسلية لالتهاب الجيوب المزمن في الممارسة اليومية على اعتبارها طريقة ناجحة وغير معقدة.
معالجة أمراض الفم بالعسل
منذ القديم، أشار كلافدي غالن إلى فائدة العسل في معالجة تقرحات الأغشية المخاطية ومنها الفم. وأورد أوسان[45]Osann في موسوعته (1838) استعمال العسل لمعالجة التهاب وتقرحات الفم. وفي قاموس Stedmanالطبي (1961) وصفة لمعالجة التهاب الفم والقلاع تتكون من (العسل -8، بوراكس -1، غليسيرين -0.5). وينصح قاموس Dorlandبمعالجة القلاع بمسه بالعسل. أما الطبيب الهندي سينغ[46]فيؤكد أن دعك الأسنان بمزيج العسل مع مسحوق الفحم الطبي يجعلها بيضاء كالثلج.
وأكد ل. فيدجس[47]نجاح العسل في معالجة المصابين بالقرحات الفموية القلاعية بدهنه موضعياً لمكان الآفة 3-4 مرات يومياً ولمدة خمس دقائق.
وتوصي المؤسسة العالمية للنحالة [48]Apimondiaبمعالجة السرطان البدئي (قبل الجراحي) بمزيج من العسل وغبار الطلع (خبز النحل) مع شمع العسل.
كما تؤكد أن العسل يزيل من الفم والبلعوم الآثار السمية للمعالجة الشعاعية.
ويوصي د. ظافر العطار باستعمال العسل كمادة مطهرة فعالة في مداواة الأقنية السنية التي تحتاج إلى قاتل فعال، وفي نفس الوقت غير مؤذ لفوهة القناة السنية، وهي شروط لا تنطبق إلى على العسل.
*عن مقالة للمؤلف بهذا العنوان نشرتها مجلة العلوم البيروتية 1973
[1]عن كتاب (العناية التجميلية بالجلد) موسكو
[2]عن كتابهما (الجمال للجميع ) بالروسية
[3]عن كتابه (النحلات صيدلانيات مجنحة )
[4]عن كتابه (Honey for Health)
[5]عن كتابها " Eat Honey and live longer"
[6]عن كتابه (نحل عبر النحل)
[7]عن مقالته (استعمال العسل في أمراض العين) ـ مجلة المنتجات النحلية العدد (2) لعام 1950.
[8]عن مجلة Vest.Ophthalmd (موسكو) .
[9]بعد مراسلتنا لمشفى أوديسا وردتنا الرسالة من الدكتور روزنشتين بخط يده في تشرين الثاني 1969
[10]مقالة ماكوخينا في مجلة أمراض العين (أوديسا) نشرنا تعريبها في المجلة الطبية العربية
[11]مقالة مالانوفا نشرنا تعريبها في مجلة العلوم اللبنانية 1972
[12]مقالة بيلتوكوفا نشرنا تعريبها في المجلة الطبية العربية أيلول 1971
[13]مقالة (العسل في حروق العين ) عن كتاب (الحروق ومعالجتها ) موسكو1968
[14]المقالة عربها د. قصاص و د. الدقر ونشرتها مجلة الثقافة العربية (ليبيا) والثقافة الأسبوعية دمشق.
[15]عن كتابه (عسل النحل شفاء نزل به الوحي)
[16]عن كتاب (مجموعة أعمال أومسك) لعام 1976
[17]عن مقالة للمؤلف بهذا العنوان نشرتها مجلة جيش الشعب ومجلة حضارة الإسلام
[18]عن شوفان ( Produits pharm)
[19]عن شوفان ( Produits pharm)
[20]عن مجلة " النحالة " 12ـ 1976
[21]عن إيوريش (مفكرة النحال)
[22]عن شوفان ( Produits pharm)
[23]عن كتاب (النحلات صيدلانيات مجنحة ) لإيوريش
[24]عن (النحلات والطب) لإيوريش
[25]قام بالدراسة أستاذ قسم الصيدلة في جامعة الملك سعود في الرياض، ونشرته المجلة الطبية السعودية، تموز 1990.
[26]عن كتابه (منتجات النحالة واستعمالاتها) .
[27]عن مواد المؤتمر العالمي الثاني للطب الإسلامي ـ الكويت.
[28]عن مقالتهما (حافظ على كبدك) مجلة الصحة ـ موسكو
[29]عن إيوريش (النحلات والطب) .
[30]عن (
Chuvin)
[31]عن مقالة ليمب في مجلة Der Chirurg
[32]عن المؤتمر العالمي الرابع للطب الإسلامي ـ الكويت
[33]Groft L." Honey and Health " , Thorsons Pub .G 1987
[34]عن مقالة (العسل يشفيك من الرشح) للدكتور خيمي وعطار .
[35]عن ريمي شوفان ( Produits pharm)
[36]عن مجلة أمراض الأنف والأذن والحنجرة ـ موسكو 1965
[37] عن كتاب (Bees and People).
[38] عن كتاب (مباحث في الطب النظري والعلمي) روستوف 1969
[48] عن مجلة Medizin Klinik. وترجم مقالته د. عبد الرؤوف الريس.
[49] مستحضر Prokopinمن إنتاج شركة I.C.N.Woelmالألمانية ويتتكون من محلول عسلي مصفى من غروياته 20% مع البروكائين 2%.
[50] عن مجلة النحلة (7) 1977[6] عن كتابه "Honey for Health"
[51] عن مواد (المؤتمر الطبي الموسع لجمهورية روسيا) موسكو 1965.
[52] عن مقالة محمد البيروتي في مجلة حضارة الإسلام.
[53] عن رسالة د. عبد المجيد منصور الجامعية (العسل غذاء ودواء)
.[54] عن كتاب (أبحاث في الوقاية والمعالجة المبكرة لأمراض الفم) عربها د. فاروق هواش.
[55]عن مقالة د. العطار (العسل كعلاج في طب الأسنان).
  #495  
قديم 03-05-2008, 08:08 PM
الصورة الرمزية القلب الحزين
القلب الحزين القلب الحزين غير متصل
& كــ الخواطــــر ــلـــم &
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
مكان الإقامة: هناك .. الحزن مدينة لا يسكنها غيري .. أنـــا ...!! كان هنـــا !!^_^ 10
الجنس :
المشاركات: 6,003
الدولة : Yemen
افتراضي

أمراض الجهاز التنفسي والعسل

بقلم الدكتور محمد نزار الدقر
يرى (أبو قراط) أن الشراب المحضر من العسل يمتص الرطوبة ويهدئ السعال. وكان ابن سينا يصف مزيج العسل والجوز لمعالجة السعال المزمن وشراب الورد مع العسل للسل الرئوي.
وفي دراسة قام بها إيوريش[1]مع أدوينتسف لمجموعة من مرضى السل الرئوي أعطي كل منهم 100-150غ من العسل يومياً، فوجد، بالمقارنة مع مجموعة أخرى لم تتناول العسل، زيادة في الوزن والخضاب وتناقص في السعال وسرعة التثفل. ويؤكد ملادينوف النتائج المشجعة لمعالجة التهاب
الحنجرة والقصبات بالعسل. ويؤكد كل من فيهيه[2]Fieheوزايس وفيليبس أثر العسل الممتاز على السعال الديكي والالتهابات الحنجرية البلعومية.
ويرى فرانكه أن وجود الزيوت الطيارة أو التربينات في العسل يعتبر عاملاً منبهاً للقصبات علاوة على أثر العسل المضاد للجراثيم.
ولمعالجة آفات الرئتين بطبق محلول العسل على شكل إرذاذ أو مستنشقات كيزل شتاين حيث يؤدي تماس الرذاذ إلى تميع المفرزات القصبية وتحسين الوظيفة الرئوية. وقد عالجت بتروسوف[3]برذاذ العسل 5سم3 محلول عسلي 10-20% + محلول كلور الكلس 10% بمقدار 2سم + محلول ديمدرول 1% -0.2سم أطفالاً مصابين بذات رئة مزمنة وكانت النتائج جيدة.
الاستشفاء بالعسل في أمراض الدم
تجمع الأبحاث الطبية على اعتبار العسل من أهم العقاقير فعالية لمعالجة الأشكال المختلفة من فقر الدم. فالأطباء الذين عالجوا مرضاهم بالعسل، لاحظوا أثره الممتاز على زيادة الكريات الحمر وارتفاع الخضاب في دمائهم. ففي أحد المصحات السويسرية[4]ألزم Fraun Feldyالأطفال على تناول العسل بمقادر 1-2 ملعقة شاي يومياً فلاحظ زيادة الخضاب في الدم بعد أسبوع من بدء المعالجة كما لاحظ زيادة في وزن الأطفال وقوتهم العضلية. وأعطت تجارب العلماء الأمريكيين Vigneeو Juliaنفس النتائج.
وحصل بيريز على نتائج ممتازة عند تحلية المصاصات بالعسل عوضاً عن السكر في تغذية الطفل الخديج. وجرب بالمر[5]معالجة فقر الدم المحدث عند الفئران بالعسل وحصل على نتائج ممتازة ويرى أن العسل الغامق كان ذو تأثير أكبر. ويؤكد زايس بأن الأعسال الغامقة تحتوي على نسبة أكبر من الحديد والمنغيز والنحاس نسبة للأعسال الفاتحة أو الشقراء. ويرجع إيوريش أهمية العسل لمعالجة فقر الدم لإحتوائه على نسبة عالية من حمض الفوليك الذي يلعب دوراً كبيراً في التصنيع البروتيني وتكوين الدم.
وقد لاحظ العلماء أن درجة التخثر الدموي عند الفئران المعالجة بالعسل تكون عالية[6]
كما أثبت كل من ورانر Warnerوفلاين أن العسل يحتوي على مواد لها خاصية مضادة للنزف. وأكد فيغينو وزملاؤه أن العسل عند مزجه بالأغذية الخالية من الفيتامين ك قد رفع زمن طليعة البروتروبين بشكل واضح، وهذا يؤكد التذاكير الفعال للعسل كمادة معوضة عن الفيتامين ك.
العسل في أمراض القلب
إن عضلة القلب التي تعمل باستمرار طيلة الحياة وتفقد أثناء عملها طاقة كبيرة، تتطلب لتعويضها كمية كبيرة من السكاكر. ويلعب سكر العنب دوراً كبيراً في تغذية عضلة القلب. فقد تبين أن عزل قلب حيوان في محلول سكر العنب 1% يمكن أن يتابع عمله، وخارج جسم الحيوان فترة طويلة من الزمن.
ومعلوم أن السكر العادي الذي نتناوله هو سكر ةالقصب وهو سكر مركب يحتاج البدن إلى جهد ووقت وعمليات معقدة لتحويله إلى سكر العنب. والعسل في قسمه الأكبر هو سكاكر أحادية لا تحتاج إلى هضم، تمتص بسرعة لتصل إلى الدم ولتقدم للكبد وللعضلات والقلب حاجتها من الطاقة، ومن هنا تتضح أهمية العسل لعمل عضلة القلب وفي سرعة شفائه من أمراضه المختلفة[7]
ويؤكد تيو بالد[8]Theobaldأن العسل يقدم في آفات القلب خدمة ثمينة لعضلة القلب الواهنة. فوظيفة القلب تتحسن بصورة أكيدة عند تناول العسل.
وعندما يتوقف الشفاء على زيادة مردود القلب فعلينا مشاركة العسل بالديجيتال ، حتى لا نحث عضلة القلب على الفعل فحسب بل ونقدم الغذاء اللازم لذلك.
ويؤكد غولمب[9]أن العسل يوسع الأوعية الاكليلية ويزيد من تروية العضلة القلبية . وإن أعطاءه لفترة طويلة للمصابين بآفات قلبية شديدة، وبمقدار 50-140غ/يومياً، يحسن الحالة العامة للمريض ويؤدي إلى اعتدال النبض وانتظام عمل القلب.
ويقبل العالم كوخ[10]Kochبوجود عامل نوعي خاص في العسل دعاه بالعامل الغليكوتيلي، يقوم بتأمين استخدام أفضل السكاكر من قبل عض1لة القلب، يؤدي بها إلى تحسن الدوران الاكليلي وتعدل الضغط الدموي، كما أن له فعلاً منظماً لخوارج الانقباض غير المنتظمة.
ويرى لوت[11]Luthأن تأثيرات هذا العامل الضابطة لخوارج الانقباض فعالة جداً في معالجة تسرع القلب الاشتدادي.
ويرى شيرم Schirmمشاركة العسل مع الستروفانتين والفيتامين ج كمقو للقلب.
أما عن طريق الفم فيشاركنةتأثيرات العسل مع الديجيتالين والعنصل.
ويؤكد إريخ بوهم[12]E. Bohmأن مشاركة العسل مع الستروفانتين أمر ضروري عند معالجة المصابين بالآفات القلبية، إذ أن للستروفانتين إذا استخدم وحدة تأثيرات سمية فهو يؤدي إلى اضطرابات النظم القلبي العميقة.
والعسل إذا مزج مع الستروفانتين يدعم تأثيره الدوائي للقلب وتجنب الجسم شر تأثيراته الجانبية، كما تجعل بالإمكان استخدام جرعات أكبر منه.
ويشارك ميتز Metzالستروفانتين مع المحلول العسلي الوريدي لمعالجة التهاب العضلة القلبية التسممية، كما يعالج بنجاح هجمات الربو القلبي بحقن محلول العسل في الوريد.
ويلخص شيمرت الحالات القلبية التي ينجح العسل في معالجتها بما يلي:
1ـ جميع حالات القصور التاجي الخفيفة، ويشاركه مع الديجيتال أو الستروفانتين في الحالات الشديدة.
2ـ التهاب عضلة القلب مع تغير النظم أو التالي للدفتريا، كما يعطى كعلاج مساعد عند إعطاء الهتروزيدات المقوية للقلب.
3ـ عقب العمليات الجراحية كمنعش قلبي.
أما لوراند فينصح المصابين بآفة قلبية مزمنة مترافقة بأرق شديد بشرب كأس ماء فاتر محلى بالعسل قبل النوم. ويعالج أخوتسكي[13]فرط التوتر الشرياني بمزيج العسل مع التوت البري ملعقة كبيرة بعد كل طعام. أما في الذبحة الصدرية فيعطي مقدار ملعقة كبيرة قبل الطعام بـ 10 دقائق من المزيج التالي عسل 300غ، عصير الصبر 100غ، مسحوق الجزر 500غ + عير ليمونتين.
أما ملادينوف فيصف للمصابين بفرط التوتر الشرياني مقدار ملعقة شاي من المزيج التالي: مقدار عسل + مقدار عصير فجل + عصير ليمونة واحدة.

العسل وأمراض الكليتين:
دلت الأبحاث الحديثة أن للعسل قيمة دوائية كبيرة في أمراض الكليتين، واقتراحه الكثيرون في جدول الحمية للمكلوبين، يعود ذلك لانخفاض ثروته من البروتينات والأملاح المعدنية التي تضر بأمثالهم. ويعطي العسل نتائج حسنة عند مشاركته مع بعض الأدوية النباتية كالورد الجبلي سويت برير وعصير الفجل. كما يشاركه البعض بنسب متساوية مع زيت الزيتون وعصير الليمون مقدار ملعقة كبيرة من المزيج 3 مرات/اليوم لطرح الرمال الكلوية[14].
وتؤثر آفات الكليتين على وظائف الجسم كله إذ يضطرب فيها استقلاب الماء والملح، والعسل يكون بالنسبة للعضوية وسطاً مفرط التوتر، فهو ينظم انتقال الشوارد عبر الأغشية الحيوية ويساعد على ضبط التوازن الحلولي بين الدم والأنسجة وله بذلك فعل مدر للبول في حالات قصور القلب والكلوة وانحباس السوائل في البدن,. ويفيد حقنه كما يرى زايس للمصابين بوذمات في الطرفين السفليين المرافقة لأزمة قلبية أو كلوية.

العسل في أمراض الجهاز العصبي
اعتبر الرومان واليونان القدامى العسل كمادة مهدئة ووصفة ابن سينا بكميات قليلة في حالات الأرق بينما اعتبره بكمياته الكبيرة منشطاً ومنبهاً للجملة العصبية. وفي الطب الحديث، تعطى المحاليل السكرية المفرطة التوتر نتائج ممتازة في العديد من الآفات العصبية، وما العسل إلا محلول سكري مفرط التوتر!.. وقد بين بوغوليبوف وكسيليف[15]التأثير الرائع للعسل على مريضين مثابين بداء الرقص Chorea، حيث عادا لنومهما الطبيعي وزال الصداع ونقصت سرعة التهيج وأبدياً نشاطاً ممتازاً.
وفي عام 1976 اشترك لوديانسكي مع بليانين[16]في تطبيق محاليل العسل 10% بالتشريد الكهربي على كلا القطبين لمعالجة العديد من التناذرات العصبية. ففي الوهن العصبي طبقت أقطاب التشريد على منطقة الرقبة. وفي التهاب العظم والغضروف في المنطقة قرب الفقارية، وعند المصابين بعنانة من منشأ عصبي بوضع قطب على شكل بنطال غلفاني.
وكانت المعالجة فعالة جداً يطبق من 10-15 جلسة وفي بعض التناذرات الألمية التهاب عظم وغضروف، التهاب مفاصل... طبق كمادات مغمسة بمحلول العسل، أو طبق العسل صرفاً وغطي بقماش كتيم في المساء، حيث لوحظ امتصاصه الكامل في الصباح.
وينصح إيوريس[17]المهتاجين والعصبيين بتناول كأس من الماء الساخن محلى بملعقة كبيرة من العسل. أما تساندر فيقول "ليس هناك مادة مهدئة، ومحضرة لنوم طبيعي أفضل من محلول عسلي مائي ساخن" ويؤيد أولدفيل[18] هذا المعنى ويقول "إننا هنا في مستشفى الليدي مرغريت نستعمل العسل بالأطنان كمادة مرممة ومهدئة للجهاز العصبي ومقوية له".

معالجة اللمباجو[19]بالعسل
ينسب أ. نوفوسلسكي[20]اللمباجو إلى الرثية واستعمل لمعالجته زرقات من محلول يحوي البروكائين مع العسل والمسمى Myo. Melcan[21].
يقول نوفروسلسكي: "وكنت لا أستهدف في معالجتي هذه تسكين الألم فحسب، بل إني أعتقد بأن العسل فائدة في إحداث تبدلات هامة في الجسم، وهو في اعتقادي مضاد للحساسية المفرطة للألم". وكان يحقن القعار موضعياً، ثم يتبع ذلك لتدفئة المنطقة بالقوس الكهربائية لاستعجال امتصاص الدواء. وقد أعطت الطرقة نتائج باهرة وسريعة وهي تحتاج إلى 3-6 حقن حتى يتم الشفاء حقنهة كل يومين أو كل يوم حسب شدة الإصابة.
ويؤكد الدكتور أمين رويحة[22]فعالية الميوملكائين في معالجة اللمباجو والتهاب العصب الوركي عرق الأنسر نتيجة اختباراته في معالجة 6 حالات مرضية معندة، حيث زالت الآلام بسرعة وعاد للمرضى قدرتهم على المشي دون أية معاناة.

فوائد العسل في الأمراض العقلية
تظهر المعطيات السريرية والمخبرية[23]أن الأنسجة تستعمل العسل بشكل يفوق استعمالها لسكر العنب ولو تساوت الكثافة بينهما. وهذا مهم جداً للمعنيين بالأمراض العقلية الذين يدركون كثرة استخدام محاليل سكر العنب لمعالجة مرضاهم. وتؤكد تجارب كولومباتي أن الاستيقاظ من السبات بواسطة حقن محلول عسلي 40% المنقى من غروياته [24] في الوريد، يكون أسرع من حقن مقدار مساو له من محول سكر العنب. وهكذا فإن التمثل الأفضل للعسل من قبل المراكز العصبية يجعل الاستيقاظ والتنبه من الاستغراق بشكل سريع عند حقن محلول العسل.
وقد أجرى برونو بتوي اختبارات بشأن محول العسل وتأثيره على كافة الأعراض التي يشكو منها المصابون بالأمراض العقلية منها حالات من خناق الصدر Angina Pectorisحيث نجحت مشاركة المعالجة بالكوكابوسيلاسي مع الحقن العسلية الوريدية في تحسين مردود العمل العقلي والرقاد، وفي تراجع الآلام الصدرية. وفي حالة من الصرع البطني Abdominal Epi.Lesyمعندة تماماً، أدت مشاركة حقن العسل مع خلاصات فوق الكلية إلى تحسنها.
وفي تناذر الوهن العصبي Neurostheniaأدى حقن العسل إلى نقص في الوهن وتحسن في لنوم وتحسن في المزاج، كما تحسنت حالات من الهوس النفسي الهمودي الكآبة وحالات فصامية من ازدواج الشخصية Schizophreniaبتلك الحقن.
ويلخص برونوبتزي نتيجة أبحاثه في القول" "إن المصابين بالأمراض العقلية يعانون من أوضاع معقدة للغاية، وإن المعالجة بالصدمات والمنومات وغيرها من المعالجات لا تزيل نهائياً كل الأعراض،وتتطلب في كل مريض على حدة معالجات إضافية تناسبه. ومن المؤكد أن إعطاء سكر العنب مشركاً مع الفيتامينات، قد أدى في عدد كبير من الاضطرابات إلى نتائج جيدة منذ سنين، أما اليوم فإن محلول العسل المحقون وريدياً يشكل تتويجاً إتقاناً لهذه الصيغة الطبية. ونحن نؤكد ملاحظات كولومباتي حول المفعول السريع للحقن العسلية للحصول على اليقظة من السبات وبنتائج هذه المعالجة القيمة"...
شفاء الانسمام الغولي بالعسل
في عام 1953 أشار الدكتور وردورث[25]Wirdworthإلى فعل الفيتامين ب6 في تصحية المخمورين وخاصة في حالات التهيج، لكن مفعوله يزول خلال ساعة. أما بيرج وكاين وغيرهم فقد لاحظوا أثر استخدام سكر الفواكه في تسريع استقلاب الغول Alcohol بنسبة كبيرة، وهذا مهم، ذلك لأن لتفاعل سكر الفواكه مفعول مصح ومهدئ للمخمور، لمن فعله أبطأ من فعل الفيتامين ب6 بحوالي نصف ساعة، كما أنه يدوم لفترة أطول، ويتبعه رغبة بالنوم تجعل المخمور غير راغب بالمزيد من الشراب.
وهكذا فإن إعطاء سكر الفواكه مع الفيتامين ب6 يدعم كل منهما الآخر بطريقة تبدو أكثر فائدة، وقد طور مارتنسن لارسن[26]إلى الطريقة السهلة بإعطاء العسل. وما على المريض إلا أن يبتلع ما مقداره 125 غ من العسل يكرر بعد نصف ساعة، علماً بأن 40% من تركيب العسل هو سكر الفواكه.
وأنه ليس للعسل أي محذور، في حين أن إعطاء معادله من سكر الفواكه قد يسبب غيثاناً وأقياء وخفقاناً من العوارض المزعجة.
وأشار برونوبتزي[27]إلى النتائج الرائعة لحقن محاليل العسل 40% لمعالجة حالات الاعتياد الغولي والمورفيني المزمنين. ونوهت مجلة الجمعية الطبية للنساء الأمريكيات[28]أن تأثير العسل على المصابين بالانسمام الغولي الكحولي واضح وأكيد، وهذا تابع لعدة عوامل، منها الهدم السريع للغول بتأثير سكر الفواكه ومجموعة الفيتامينات ب التي تؤكسد الفضلات الغولية وتمنع احتراقها.

الاستشفاء بالعسل في الأمراض النسائية
العسل في إقياء الحمل المعندة: إن معظم الحوامل يشتكين في أشهر الحمل الأولى من بعض الإقياء وهي تشكل جزءاً من مجموعة أعراض معتادة عند الحامل الوحام إلا أن هذه الأقياء قد تكون شديدة ومعنجة وتؤثر تأثيراً سيئاً على الحالة العامة للحامل، وهي حالات تستوجب معالجة طبية وعناية فائقة[29] وفي هذه الحالات الشديدة هناك اضطراب في استقلاب السكاكر، وعلى الخصوص في محتوى السكاكر منها، ومن الثابت علمياً أن حقن الحوامل بمصل سكري يحتوي مزيجاً من سكر العنب وسكر الفواكه يعطي نتائج ممتازة في معالجة إقياء الحامل المعندة.
ونزراً لأن العسل هو محلول سكري اساسه هذا السكران، مما شجع الدكتور هيرمن غينسل[30]أن يجرب محلول الملكائين[31]Melcanالعسلي في معالجة هذا لالمرض يجري الحقن في الوريد والمريضة مضطجعة، وقد حصل الشفاء بنسبة جيدة بعد 2-3 حقن فقط وإذا لم يحصل تحسن بعد 3 حقن فلا فائدة من متابعة العلاج. أما الدكتور منك[32]Min;فقد استخدم لهذه الغاية مستحضر الأمبليتول[33]Implitolالعسلي بحقنه موضعياً في جانبي الرباطين العريضين على جانبي عنق الرحم وحول الرباطين الرحميين العجزيين وفي الغدة الدرقية أيضاً، ولاقى نجاحاً كبيراً.

العسل والإنسمام الحملي:
عالج عبد الفتاح علي[34]عشرين مريضة مصابة بالإنسمام الحملي Eclampsiaيشكين من ارتفاع ضغط ووذمة في الساقين مع زيادة الزلال في البول بإعطاء المريضة 3 ملاعق صغيرة من العسل قبل الفطور بساعة وبعد الغذاء والعشاء. وقد تم شفاء 75% من المعالجات خلال 7-19 يوماً. أما المريضات الخمسة المتبقيات فلم يستجبن للعسل وحده، حيث أضيف إلى العلاج مقدار قليل من غبار الطلع فتم الشفاء خلال أسبوع واحد.

يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع
  #496  
قديم 03-05-2008, 08:15 PM
الصورة الرمزية القلب الحزين
القلب الحزين القلب الحزين غير متصل
& كــ الخواطــــر ــلـــم &
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
مكان الإقامة: هناك .. الحزن مدينة لا يسكنها غيري .. أنـــا ...!! كان هنـــا !!^_^ 10
الجنس :
المشاركات: 6,003
الدولة : Yemen
افتراضي

يتبــع موضوع ...... أمراض الجهاز التنفسي والعسل
الولادة بلا ألم:
أعلن برونوبتزي[35]على حصوله على ولادة بلا ألم بواسطة الحقن الوريدية العسلية 40%، ويعلل بأن العسل يساعد الألياف الرحمية على قيامها بالتقلصات اللازمة بسهولة.
العسل والتهاب المهبل بالتريكوموناز:
أول من درس خاصية العسل المضادة للحيوانات الأوالي ومن جملتها التريكوموناز [36] كل من تومينغ ـ رينتام[37]وجورافليوفا 1960 عند 50 امرأة وجد الطفيلي في غسالة مهبلهن. ترافقت الآفة عند 7 منهن بتقرحات في عنق الرحم. طبق العسل دهناً على جدران المهبل وعنق الرحم والفرج لمدة 6 أيام. وفي الحالات الحادة يغسل جوف المهبل قبل الدهن بمحلول الماء الأوكسجيني 3% في اليوم التالي لبدء المعالجة زالت الحكة وحس الحرقة، وبعد يومين تناقصت الضائعات على حد كبير وزال الاحتقان، وانعدم وجود الطفيلي وكل الجراثيم المرافقة بعد اليوم الثالث. وتحقق الشفاء الكامل عند 45 مريضة في اليوم 4-5 من المعالجة. أما المريضات الخمس المتبقيات اللواتي لم تتحسن حالتهن فقد كانت إصابتهن حادة. فطبق لهن غسولات بمغلي البابونج لبضة أيام وأعيدت المعالجة العسلية فكانت النتائج جيدة. ومن هنا يخلص المؤلفان إلى أن المادة المضادة للجراثيم والتي افترض دولد وجودها في العسل تفعل أيضاً كمادة للتريكوموناز، كما لا يمكن أن ننفي هنا الأثر الخمائري للعسل.
معالجة الحكة الفرجية بالعسل:
ونقصد هنا الحكة الفرجية المضنية والمجهولة السبب والتي تدعى "الحكة الفرجية بالخاصة" وقد تترافق بطلاوة أو تقرن ضموري وتشاهد عند المسنات. وهي حكة معندة نادراً ما تعنو إلى المعالجة المعروفة من مغاطس مطهرة ساخنة، وحقن النوفوكائين موضعياً وإعطاء هرمونات المبيض كما قد يلجأ البعض إلى الأشعة المجهولة رفم مخاطرها.
وكون الآفة "لغزاً طبياً" محيراً فقد سمح شولتز رونهوف[38]لنفسه بتجربة العسل حيث طبقه بكمية وافرة على منطقة الفرج، وكان يأمر المريضات بلبس سروال داخلي قصير محكم الحواف لتلافي لزوجة العسل المزعجة. لقد توقف حس الحكة خلال أيام من تطبيق العلاج، إلا أنه نصح مرضاه استمرار الدهن مساء فقط لبضعة أسابيع وانتهت بالشفاء ولم يشاهد حدوث نكس.
لقد كانت النتائج ممتازة رغم أن نجاحها لم يكن مطلقاً في كل الحالات إلا أنها أثبتت بدون شك الأثر المهدئ للعسل على الحكات الفرجية. أما سبب تأثيره، هل هو تركيزه السكري العالي؟ أم لوجود الفيتامينات، أو الهرمونات؟
يقول رنهوف: إننا لا نعر، لكني أنصح بتطبيقه على الأساس التجريبي فقط.

ضمادات العسل عقب العمليات النسائية
رأينا كيف طبق بولمان[39]العسل بنجاح كضماد يغير يومياً عقب عمليات استئصال الفرج وكيف أن العسل، كما يرى، قد غير من إنذار وسير تلك الجروح. كما أن البروفيسور سكوت روسل 1968 طبق العسل كغيار يومي على جروح البطن المتقوبئة في مشافي شفيلد وسانت لويس وكانت النتائج باهرة[40]...
وفي مشافي القديس لويس في لندن قام دينيس كافانا CavanghD.وجون بيزلي[41]J.Beazleyبتطبيق العسل الصافي على 12 مرضة أصبن بتهتك في جرح العملية عقب استئصال الفرج. وكان العسل يصب مرتين كل يوم على الجرح ثم يغطى بالشاش دون ضغط. لقد أصبحت الجروح عقيمة بعد اليومين 3-6 من بدء المعالجة، ثم ظهر تحبحب نظيف في كل الجروح، مما جعلها لا تحتاج إلى أي نطهر آخر، كما أنها لم تعد بحاجة إلى تطعيم جلدي. استمرت المعالجة من 3-8 أسابيع. ويرى المؤلفان نتيجة البحث أن العسل يفضل كل المراهم المعروفة، للسرعة التي يتم بها ترميم الجروح وسهولة تطبيقه.

معالجة التهاب الاحليل والمثانة بحقن العسل:
لأول مرة عام 1959 كتب كل من خوبلاروف ولوره[42]عن معالجة التهاب الاحليل بالتريكوموناز بحقن محلول العسل المائي 50% ضمن الإحليل ولمدة 3 دقائق يومياُ، 6-10 حقن. وفي عام 1966 نشر شكليار N.Shliarمقالاً عن نجاح معالجته 501مريضاًَ مصابين بالتهاب الاحليل بالتريكوموناز بحقن محلول عسلي 50% ممدد في محلول النوفوكائين 0.5% ضمن الاحليل، يمنع المريض بعدها من التبول لمدة ثلاث ساعات.
تكرر المعالجة يومياً 4-5 أيام ويمكن تحضير المريض قبل حقن العسل بحقن محلول النوفوكائين 1% في الاحليل لمدة 10 دقائق ثم يحقن المحلول العسلي.
في الحالات الحادة يعطى المريض المضادات الحيوية واسعة الطيف لبضعة أيام قبل المعالجة بحقن العسل. أما في الحالات المزمنة فيمكن أن تشرك المعالجة بمعالجة عامة مناعية ومضادات حيوية تناسب الجراثيم المرافقة.
أما الدكتور كابلون[43]M.Kaplun فقد عالج بنجاح رائع 50 مريضاً مصابين بالتهاب المثانة الحاد بحقن محلول العسل المائي 33% ممددة في محلول النوفاكائين 0.5% فقد خفت الآلام وتراجع البول بعيد الحقنة الأولى وبعد 2-3 حقن لم يتبق عند غالبية المرضى أية شكوى، مدة المعالجة من 3-8 أيام وكانت الشفاء الكامل 94% ومما يجدر ذكره أنه ليس هناك أي مدلول لاختبار تحسس الجراثيم في الزجاج نحو العسل من أجل المعالجة بحقن محاليله.
وتحت إشراف د. فاهم عبد الرحيم[44]تمت معالجة 40 مصاباً بتقرحات مزمنة في المثانة ناجمة عن الإصابة بالبلهارسيا، بإعطاء المريض ملعقة كبيرة من العسل يومياً حيث زالت الحرقة بعد أسبوعين في 44% من المرضى وتراجعت البيلة الدموية واختفت التقرحات بنسبة 56% ونحن نرى أن الفائدة أعظم لو تم حقن المحلول العسلي ضمن المثانة مع إعطاء العسل داخلاً.

العسل وأمراض الأوردة
أكد الدكتور ب. أوخوتسكي 1977 نجاح معالجته لدوالي الساقين[45]والتهابات الوريد الخثرية بواسطة الضمادات العسلية، حيث طبق كمادات، وهي عبارة عن قطع من الشاش مغموسة في محلول عسلي 10-20% توضع فوق الإصابة مباشرة وتغطى بقماش كتيم دون قطن لمدة ساعتين أول الأمر، ثم تزداد تدريجياً وحتى 12 ساعة طيلة الليل. مدة المعالجة 15-20 يوماً ونتائجها جيدة. ويمكن في المراكز الصحية المجهزة تطبيق المعالجة السابقة مع التشريد الكهربي لمحلول لمدة 15-20 دقيقة، ثم تبقى الكمادة العسلية إلى صباح اليوم التالي.
أما المعالجة البواسير فإن أوخوتسكي يوصي بدهنها بالعسل صرفاً أو بعد مزجه مع عصير الشوندر أو بلسم شوستوكوفا الفينيلين Viniliumبمقادير متساوية، كما يعطى العسل داخلاً عن طريق الفم كملين.
حقن محاليل العسل عقب العمليات الجراحية
كثيراً ما يحدث اضطرابات في العضوية بعد العمليات الجراحية الكبيرة وخاصة في استقلاب الماء والشوارد ومن المتفق عليه أن اضطراب امتصاص السوائل يجب أن يعوض بحذر ودقة وأن نقص الماء الفجائي هو أهم من نقص الأملاح. ولقد جرت عادة معظم الجراحين على إعطاء المصول الملحية بشكل روتيني عقب العمليات الجراحية، إلا أن تجارب شفايغلاز أثبتت حدوث وذمة في جدران المعدة بعد حقن المصول الملحية، وهذا يشير، بشكل الجدل، مساؤئ إعطاء المصول الملحية بشكل روتيني بعد كل عمل جراحي.
وفي الواقع فغن الاضطرابات التي تحدث بعد العلميات الجراحية الكبيرة يرافقها غالباً توذم في الأنسجة الداخلية للكبد والكلية والرئة وغيرها، وإن الانحراف في استقلاب البروتينات يجعلها على استعداد للتوذم بشكل أكبر عند نقل المصول الملحية وهذا ما دعى العلماء أن يلجؤوا لتعويض السوائل بعد العمليات ةالجراحية إلى المصول السكرية عوضاً عن المصول الملحية.
وهذا لا يهدف إلى تعويض السوائل المفقودة فحسب بل يهدف إلى تأمين حاجة البدن من سكر العنب لتكوين الغلوكوجين، تلك المادة التي ثبت أن مقدارها يقل في الكبد عقب أي عمل جراحي كبير. وهذا دور يبدو واضحاً أكثر حين حدوث ما يسمى "عوز الكبد للغلوكوجين".
ويؤكد البروفيسور ليمب[46]أم تمثل الغلوكوجين في الكبد عند تقديم سكر الفواكه يزيد 18% عم هو عليه عند إعطاء سكر العنب وبالتالي فإن إعطاء سكاكر سهلة التمثل كسكر الفواكه يشكل أحسن حماية للكبد عقب العمليات الجراحية. وقد استطاع كوخ أن يبرهن أن العسل يتمثل في الكبد إلى غلوكوجين بصورة أحسن مما عليه باقي السكاكر. وهذه ميزة لا توجد في العسل الصناعي رغم أنه يتركب من نفس الأنواع من السكاكر. ويرد كوخ هذا إلى وجود عامل خاص في العسل، يشبه فعالية المولين أسماه العامل الغليوتيلي، يعمل على زيادة استقلاب السكريات.
وبما أن الأمراض الجراحية المتعلقة بالجهاز الصفراوي كثيراً ما تؤدي إلى اضطراب في وظائف القلب والدوران فللعسل فعالية جيدة على القلب والدورة القلبية بفضل فعالية العامل الكوليني، ولذلك فمن المنتظر أن يظهر تأثير حقن العسل بعد تلك العمليات الجراحية بشكل ممتاز كالتي تجري للحويصل الصفراوي والأقنية الصفراوية وخاصة إذا كانت مترافقة بيرقان.
ويؤكد ليمب أن حقن العسل بعد العلميات الجراحية تفوق ميزاتها أي علاج آخر بدرجة كبيرة وخاصة عقب عمليات المجاري الصفراوية. وأن حالة المرضى تتحسن دائماً بعد حقن العسل بشكل سريع ومدهش إذ أنها تساعد على عودة الاستقلاب والدوران الدموي إلى حالته الطبيعية بسرعة.
أماالبروفيسور إيوريش[47]قيؤكد النتائج الحسنة لحقن العسل عقب العلميات الجراحية، كما ينصح كافة المرضى المبضوعين، والقادرين على تناول الطعام، لإكثار من تناول العسل على شكل محاليل دافئة سواء مع الحليب أو الشاي، كما يعتبر المحاليل العسلية العلاج الأمثل عقب العمليات الجراحية المجراة على الفكين حيث لا يستطيع المرضى مضغ طعامهم لفترة طويلة فهو علاوة على كونه غذاء ممتاز فهو مطهر جيد لجوف الفم يساعد أيضاً على سرعة التئام جروحه.

أهمية العسل للوقاية من الأذيات الشعاعية
يتعرض المرضى المعالجون بالأشعة المجهولة والعاملون فيها إلى عوارض مزعجة من فقر دم ونقص في الكريات البيض وصداع وإقياء والتهاب جلد وغيرها تشكل بمجموعها ما يسمى الداء الشعاعي. وقد عالج فرانكة[48]Frankeهذه الحالات بحقن محلول العسل الوريدي 20-40% M2 Woelmويؤكد أن هذه الأعراض كانت تزول بسرعة مدهشة بهذه المعالجة. كما أكد فرانكة أن حقن المريض ب، 10سم3 من المحلول العسلي قبل الجلسة العلاجية بالأشعة يمنع ظهور هذه الأعراض الانسامية بينما تسوء حالة المريض عند عدم حقنها مما يؤكد فعالية محاليل العسل في معالجة الأعراض الانسمامية الناجمة عن كثرة التعرض للأشعة وللوقاية الفعالة من ظهورها أنا إيوريش[49] فيؤكد أن تناول العسل على شكل محاليل دافئة وخصوصاً مع الحليب له نتائج طيبة في الوقاية والمعالجة من الأذيات الشعاعية.

[1] عن النحلات صيدلانيات مجنحة.[2] عن شوفان حياة النحل. [3] عن مقالة لها في مجلة الصحة لروسيا البيضاء 1966. [4] عن شوفان [5] عن مجلة الأطفال الأمريكية 1954.[6] عن مقالة د. عبد الإله طليمات في مجلة طب الفم السورية. [7] عن مقالة د. وليد القوتلي. [8] عن النحلات صيدلانيات مجنحة[9] عن كتاب العسل وصحة الإنسان[10] عن المجلة الألمانية Arztliche Praxis.[11] عن مقالة Lempp في مجلة Der Chirug .

[12] عن مقالته في مجلة Therapie Der Gegenwart.[13] عن مقالة له في مجلة النحالة، موسكو 1977.[14] عن مقالة د. وليد القوتلي.[15] معالجة داء الرقص بالعسل: مجلة الطب السوفياتية 2-1949 [16] عن مجلة النحالة 12-1976 [17] عن مفكرة النحال1970 [18] عن كتابه Honey for Health.[19] Lumbagoأو ما تسميه العامة برقة الظهر ألم شديد يحدث أسفل الظهر غالباً ويجعل أي حركة في الجذع مؤلمة جداً.

[20] عن مجلة Therapie Der Gegenwartالألمانية. [21] مستحضر يحتوي 0.1 بروكائين + 10سم3 محلول عسلي مصفى 20% من إنتاج I.C.N. Woelmالألمانية. [22] رسالة شخصية من د. رويحة بخط يده في 2/11/1973 حمانا.[23] عن مقالة B.Bizziعربها د. عبد الرحمن المهايني وزميله. [24] استخدم مستحضر Ergosioمن تحضير شركة Alfaالإيطالية.[25] مقالة د. غيرة و د. مصري معالجة التسمم الغولي بالعسل.

[26] عن Bee med. Journalـ 1954[27] عن مقالة معالجة الأمراض العقلية بالعسل. د. مهايني. [28] عن كتاب Les3 Elements Meraclesكيلاس.[29] مقالة د.صادق فرعون طبيبك

[30] عن مجلة Der Landarziالألمانية 1952[31] مستحضر لمعمل ICN. Woelmالألماني يتكون من محلول عسلي 40% مصفى من غروياته + نوفوكائين 1%.

[32] عن مجلة Neuria Midizineالألمانية. [33] وهو مزيج من النوفوكائين مع محضر البروكزبين الحاوي بدوره على العسل 40% مع النوفوكائين 1%. [34] 1985 ' XXXth . InteraTIONAL Apic. Congress.' JapanAli A.F[35] عن كيلاس Les3 Elments Mir.[36] التريكوموناز حيوان طفيلي وحيد الخلية يشبه الكمثرى له سياط يتحرك بها يتطفل على مهبل المرأة مؤدياً إلى بعض المفرزات وقد ينتقل إلى
الإحليل عند المرأة نفسها أو إلى الزوج أثناء الجماع إلى التهاب الأحليل.[37] عن مجلة التوليد وأمراض النساء ـ موسكو 1961.

[38] مقالة S.Rhonhofعن مجلة Zent. Fur Gynekoilogie.[39] راجع التفصيلات في مبحث معالجة الجروح والقروح بالعسل في مكان آخر من هذا الكتاب.

[40] عن مجلة Obst. And Gynacolgyالبريطانية، د. زكية الأعوج. [41] عن مجلة Obst. And Gynacolgyالبريطانية، د. زكية الأعوج.[42] عن مقالة Shkliar في مجلة العمل الطبي موسكو 1966.

[43] عن محاضرة له في الطب الحديث أوفا ـ جمهورية بشكيري. [44] عن كتاب الطب النبوي في ضوء العلم الحديث.[45] عن مجلة النحالة موسكو 1977 [46] مقالة Lempp عن مجلة Der Chirurg[47] عن كتاب النحلات والطب.[48] عن المجلة الألمانية Zentral. Fur Gynekologie[49] عن كتاب النحلات والطب
  #497  
قديم 04-05-2008, 11:32 AM
الصورة الرمزية القلب الحزين
القلب الحزين القلب الحزين غير متصل
& كــ الخواطــــر ــلـــم &
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
مكان الإقامة: هناك .. الحزن مدينة لا يسكنها غيري .. أنـــا ...!! كان هنـــا !!^_^ 10
الجنس :
المشاركات: 6,003
الدولة : Yemen
افتراضي

العسل ومرض السرطان


بقلم محمد نزار الدقر
هل يقي العسل من السرطان[1]؟
تشير معظم الإحصائيات إلى ندرة إصابة النحالين بالسرطان، وليس هناك أية إجابة علمية تبجث عن السبب. وقد حاول فورستر حل هذا اللغز بالتسجيل الإحصائي فأرسل استمارات إلى عدد من منظمات النحل في العالم. وقد شملت الأسئلة عدد النحالين الذين يعانون من السرطان وعمرهم وعدد السنين التي قضوها في المحالة وقد ورد 254 جواب من نحالة معظمهم قطعوا سن الثلاثين. وقد كانت نسبة إصابة النحالين بالسرطان حسب دراسة فورستو هي 0.36 لكل 100 ألف نحال[2]وقد قارنها فورستر مع إحصائية العالم وايس Weissعند مهن أخرى فكانت كما في الجدول المرافق9 ويتضح من الجدول أن ممتهني النحالة أقل إصابة بالسرطان نسبة للمهن الأخرى وهذا يعود إلى تعرضهم للسع النحل، أو وهو الأرجح تمتعهم بتناول العسل أكثر من غيرهم.
وفي مستشفى إيسلز للأورام السرطانية ألمانية الغربية يعتمد العسل في جدول الحمية الخاص لجميع المرضى كما استطاع ألن كيلاس[3]، كيماوي الفرنس المشهور، أن يبرهن على أن بعض أنواع العسل يحتوي على الراديوم المشع. وهذا الاكتشاف له أهميته الخاصة لأن احتياطي الراديوم في القشرة الأرضية ضعيف للغاية. وفائدة العسل المشع له أهمية كبرى وخصوصاً بالنسبة لاستعمال الراديوم في علاج الأورام الخبيثة كالساركوما وغيرها.
جدول مقارن لنسبة الإصابة بالسرطان بين المهن المختلفة

المهنة


النسبة لكل 100 ألف


المهنة


النسبة لكل 100 ألف


العاملات في المغازل


0.4


العملات في البيوت


0.6


عمال زراعيون


1.1


عمال البناء


1.9


المزارعون


2.1


عمال المعجنات والخبز


3.6


الميكانيكيون


1.0


صانعو السيجار


1.3


المتقاعدون


2.8


الأطباء


2.0


العمال الصناعيون


0.6


عمال تصنيع الخمور


4.6


ممتهني النحالة


0.36





سم النحل bee venom
من أين يفرز السم؟
إلى جانب العسل، فإن الطب الشعبي يستعمل سم النحل في حالات كثيرة، والنحلة العاملة تملك جهازاً معقداً تلسع به دفاعاً عن نفسها يقع تحت الحلقة الأخيرة من بطنها ويتكون من غمد يحتوي على رمحين مسننين، ويتصل الغمد جانبياً بثلاثة أزواج من صفائح كيتينية تقوم على دعم الرمحين ودفعهما في الجرح بقوة العضلات المحيطة بها. والصفيحة المستطيلة منها، بها جزء حساس يسمى "الملمس" هو الذي يحدد مكان اللسع0 ويتصل الغمد بغدتي السم الشكل 2-1
ويتكون كل رمح من عصية دقيقة إبرية لها مسننات في نهايتها، فعند عملية اللسع يتقدم الرمحان خارجين من الغمد وينغرسان في الجلد، وهناك غدتان مفرزتان للسم، فغدة السم الكبيرة ذات مفرز حامضي شديد وتتكون من قنيات طويلة خيطية الشكل تبدأ بخيط ملتو وتنتهي بمجل واسع المستودع أو حويصل السم يفرز اليم في القسم الخيطي ويتجمع في المستودع إلى حين اللسع. أما غدة السم الصغيرة فذات مفرز قلوي خفيف وتتكون من قناة أنبوبية قصيرة وتنفتح في قاعدة الغمد حيث يمتزج مفرزها مع مفرز الغدة الكبيرة حين اللسع. وعند اللسع فإن الرمحين وحولهما الصفائح الكيتينية تشكل ميزانة يجري عليها السم من الغمد المنفتح إلى الجرح الذي أحدثه اللسع، وتتقلص العضلات في جهاز اللسع لتدفع بالحمة وينغرس الرمحان أعمق في جلد الملسوع. إن النحلة التي تلسع الإنسان تفقد حمتها وتموت، ذلك لأن النحلة في محاولتها لانتزاع حمتها من جلد الإنسان تمزق، لأن المسننات التي تقع في نهاية الرمح تنغرس بشكل عكسي في الجلد مثبتة الرمح فيه، أما حين تلسع النحلة حشرة أخرى فإن حمتها تنسحب بسهولة من الجلد الكيتيني للحشرة ولا يحلق النحلة اللاسعة أي أذى. وليعلم أن النحلة التي تدفع حياتها ثمناً للسعها للإنسان، فغنما تفعل ذلك دفاعاً عن نفسها وعن ممتلكاتها من عسل وبيت، فليس من طبعها التعدي مطلقاً. كيف لا وقد شبه بها رسول الله ص المؤمن حين قال: "المؤمن مثل النحلة".

لمحة تاريخية
لا شك بأن الجميع يعرف بأن سم النحل سلاح رهيب يخشاه أعداؤها، وقد يتأذى به الإنسان إذا لم يتصرف بحكمة مع أصدقائه "النحل" لقد اقر الطب الحديث بأن سم النحل: ترياق جيد وعلاج ممتاز. ولقد وافق المجلس الطبي الأعلى لوزارة الصحة في الاتحاد السوفياتي على البيان التنظيمي للمعالجة بسم النحل واستطباباتها في الحالات المرضية العديدة، إلا أن هذا لم يكن بداية المطاف. فمنذ عام 1858 نشر الطبيب الفرنسي دي مارتيه[4]ملاحظاته حول الفوائد العلاجية لسم النحل. وفي عام 1864 حيث لوكومسكي، البروفسور بجامعة بطرسبرغ الروسية[5]، المجتمع الطبي على دراسة هذه المادة القيمة. ثم إن تيرش النمسا: 1886 نشر عدداً من بحوثه حول معالجة الرثية بسم النحل. الطبيب الروسي لوبارسكي 1897 نشر نتائج تجاربه على مدى 20عاماً في معالجة الآفات المفصلية بلسع النحل ويعتبر لا نجير 1915 الأستاذ في جامعة باريز، هو الذي وضع أسس المعالجة بسن النحل في أوربا. وفي المؤتمر العالمي الثالث لمكافحة الرئية، حاضر موريس بيرن عن فوائد لسع النحل لمعالجة الرثية، حاضر موريس بيرن عن فوائد لسع النحل لمعالجة الرثية وكان البروفسور كرول أول من أثبت عام 1937 نجاح المعالجة بلسع النحل في عدد من الآفات العصبية.
خواص سم النحل الفيزيائية والكيميائية
على الرغم من أن سم النحل علاج شعبي قديم جداً إلا أن تركيبه الكيميائي لم يعرف إلا منذ زمن قريب. وهو سائل رائق اللون، ذو رائحة عطرية تذكرنا برائحة العسل. وطعم مر لاذع، وذو تفاعل حامضي. وزنه النوعي يعادل 01.1313 يحتوي على بعض الحموض العضوية كحامض النمكل وحمض أورتوفوسفوريك. ولعل أهم مكوناته، من وجهة النظر الدوائية، احتواؤه على الهستامين بنسبة 1% فوسفورات المغنزيوم الحامضة 0.4% من ززنه الجاف. كما يحتوي على نسبة عالية من الأستيل كولين. وللخمائر في السم أهمية كبيرة، غذ يحتوي على الهيالورزنيداز والفوسفوليباز كما يحتوي على عدد من العناصر المعدنية كالنحاس والكلسيوم والكبريت والفوسفور، وعلى زيوت طيارة، ومواد بروتينية أهمها الميلتين melitinوقد أكد كل من هابرمان وريز 1956 احتواء سم النحل على الأبامين appaminالذي يبدي فعلاً مهيجاً قوياً للجهاز العصبي مؤدياً لظهور اختلاجات. ولعل أبحاث هابرمان وزملائه هي الأهم في دراسة تركيب السم والذين تمكنوا من عزل مكونات هامة معظمها من الحموض الأمينية:
1ـ الميلتين الذي يشكل 50% من زن السم الجاف ويتكون من 26 حمضاًَ أمينياً.
2ـ الأبامين ويشكل 3% من وزن السم الجاف ويتكون من 18 حمضاً أمينياً.
3و4ـ مكونان من البولي ببتيد لم يهر لهما أهمية دوائية.
5ـ خميرة الفوسفوليباز وتكون 14% من زمن السم الجاف وهي تثبط فعل الترومبوكيناز، وتقوي الفعل المضاد للتخثر الذي يملكه السم.
6ـ الهيالورونيداز، خميرة تكون 20% من وزن السم الجاف.
7ـ الهيستامين ويشكل 1% من وزن السم الجاف ويعتبر أهم مكوناته.
ومن وجهة نظر العديد من الاختصاصيين الذين درسوا سم المحل، واعتماداً على الطيف الواسع الدوائي لمكوناته، فإنه لا يوجد "عنصر في البدن" ولا تفاعل بيولوجي إلا ويتدخل فيه سم المنحل. وهو باعتباره موسعاً للأوعية الدموية، يحسن ورود الدم إلى النسج، فيزيد من تغذيتها وينشط عملها.
والزيوت الطيارة الموجودة في السم هي التي تستدعي حس الألم والحرقة التي تنتج عن اللسع. وإن سمك النحل يجف بسرعة في جو الغرفة العادي فاقداً ثلثي وزنه. والسم الجاف عبارة عن كتلة شفافة، تشبه منظر الصمغ العربي تذوب بسرعة في الماء، وفي الحموض. كما أن المحاليل النظامية للبوتاس الكاوي وحمض الكبريت، لا تستطيع خلال 24 ساعة أو تؤثر في سم النحل. إلا أن تسخينه لفترة طويلة مع محلول حمض كلور الماء أو البوتاس يضعف من فعاليته، كما أن فعاليته تتناقض بتأثير فوق منغنات البوتاس وغيرها من المؤكسدات. وسم النحل مقاوم جداً للحرارة، وهكذا فغن تسخين مجففه لدرجة 100 ولمدة 10 أيام لا تبدي تأثيراً ملحوظاً على خواصه. وفي نفس الوقت فهو مقاوم للبرودة، حتى أن تجميده لا ينقص شيئاًَ من فعاليته. وإن سم النحل بشكل الجاف، وعند حفظه بعيداً عن الرطوبة، يمكن أن يحتفظ بتأثيره السمي لعدة سنوات.
خواص سم النحل المضادة للحيوية
لقد تبين بشكل لا يقبل الجدل أن سم النحل يبدي تأثيرات قوية صادة للجراثيم. ويعتبر[6]فيزيكاليس 1922 وشميدت 1941 وأوتل 1955 من الرواد الأوائل الذين عرفوا الصفات المضادة للجراثيم والتي يبديها سم النحل. ويرى البرفسور غاوزه[7]أن سم النحل من الصادات الفعالة جداً لاحتوائه على الآزوت والكبريت، وأن تركيبه شبيه بالغليوتوكسين gliotoxin، وهي المادة المضادة للجراثيم التي يفرزها فطر الغليوكلاديوم.
وقد تبين للعلماء الروس[8]ب. كوماروف وأ. إيرستين، وأ. بالاندين وإ.كوب وغيرهم أن المحلول المائي لسم النحل وحتى بعد تمديده بنسبة 1/50.000 هو عقيم. كما أن بالاندين أثبت أن البرامسيوم، من وحيدات الخلية، يموت مباشرة في محلول مائي لسم النحل بتركيز 1/1000، ويموت خلال 30دقيقة في محلول تركيزه 1/50.000، وأما المحاليل الأكثر تمديداً 1/500.000 فأكثر فإنها تنشط تكاثر البرامسيوم. وقد أثبت هذه التجارب أن محاليل سم النحل تبدي، وباختلاف تراكيزها، أنشطة بيولوجية متباينة.
وقد أثبت ملادينوف[9]الخواص المضادة للجراثيم التي يبديها سم النحل على مزارع للمكورات العقدية الحالة للدم والعنقودية والأسشرشيا الكولونية، وأنه قاتل للطفيليات من زمرة وحيدات الخلية كالبرامسيوم والمتحول الأميني. وأن هذه الخواص يبديها سم النحل العائد من الحقول والذي يرعى الأزهار. أما النحل الذي يطعم السكر ضمن خليته، فإن محاليل سمها لا يبدي هذه الخاصية إلا في تراكيزه العلية. كما تبين له أن الاسم المستحصل عليه في أشهر الصيف يكون أشد فعالية، علاوة على أن التفاعلات العامة والموضعية الناجمة عنه تكون أشد وأقوى.
الباحثان وليم شيبمان وليونارد كول[10]أجريا بحثاً طريفاً، حيث زرقت فئران التجربة سم النحل تحت جلدها، محاولاًَ في محلول كلور الصوديوم وبعد 24 ساعة من الحقن عرضت لأشعة رونتجن بواقع 825 وحدة لكل فأر فتبين أن 80% من هذه الفئران بقيت حية، وهذا ما أكد للباحثين أن سم النحل يحوي مواد، تبتلع العناصر المشعة الحرة، وتقي جسم الحيوان من تأثيراتها القاتلة. وهكذا فغن إ. كوب[11]، يرى بحق، أن سم النحل، مع سهولة الحصول عليه، ليس أقل أهمية في نظر القطاع الطبي والصيدلاني من المضادات ذات المنشأ الفطري أو الجرثومي.
الاستشفاء بسم النحل
إن مشاهدات الطب الشعبي الوفيرة، والأبحاث السريرية في الطب الحديث، تؤكد أن لسم النحل خواص علاجية ثابتة محددة وواضحة جداً، يفسر هذا مكوناته الكيمياوية التي ذكرناها، والخواص البيولوجية التي يبديها.
معالجة الرثية الروماتيزم
إن آلية تأثير سم النحل في شفاء المصابين بالرثية ليست مدروسة بشكل كاف، إلا أنه من المفترض أن لسم النحل تأثيراً على الجهاز العصبي المركزي في كل حالات أللم. وفي الرثية، فإن نشاط الجهاز العصبي يضطرب، والذي ينجم عنه تغيرات في التفاعلات الألليرجيائية في عضوية المصابين[12].
وهناك أبحاث كثيرة عن النتائج الجيدة لمعالجة الرثية بسم المحل. فمنذ عام 1879 فإن الطبيب الروسي لوبارسكي[13]نشر مقالة بعنوان سم النحل كمادة شافية أكد فيها، اعتماداً على مشاهداته السريرية، أن سم النحل علاج قيم للمصابين بالرثية. أما الطبيب النمساوي قبليب تيرتش[14]tertchوالذي عانى زمن الرثية طويلاً، يشفى منها بعد لسعات نحل صدفية، واعتماداً على حادثة شفائه فقد اهتم تيرتش بالنحل وبالخواص العلاجية لسمه وأخذ يجرب لسه النحل على نطاق اسع لمعالجة المصابين بالرثية المفصلية، ونشر نتائج بحثه عام 1988،والذي أكد فيه شفاء 173 مريضاً مصابين بالرثية بعد معالجتهم بلسع النحل، وفي عام 1912 قام رودلف تيرش ابن فيليب بنشر مقالة عن نتائج معالجة أبيه لـ 660 مريضاًَ مصابين بالرثية وعن مراقبته لهم، فأكد أن الشفاء الكامل لوحظ عند 544، وكان التحسن واضحاًَ عند 99 آخرين، ولن تتحسن الحالة المرضية عند السبعة الباقين، إما لأن حالتهم كانت متفاقمة جداً، أو لأنهم انقطعوا عن العلاج.
وقد أكدت المشاهدات السريرية لكل من إيوريش وملادينوف أن سم النحل علاج نوعي للمصابين بالرثية الحقيقة. وأن مرضى الرثية يتحملون لسع النحل بشكل جيد. أما التهابات المفاصل الإنتانية، كالتي تشاهد عند المصابين بالسيلان البني والإفرنجي والسل، فإن إدخال سم النحل في عضويتهم يستدعي تفاعلاً عاماً شديداً عندهم مع آلام موضعية غير محتملة، لهذا نجد أن عدداً من السريرين يعتمدون هذه الظاهرة للاستفادة من لسع النحل لهدف تشخيصي، أي للبت في تشخيص جازم للرثية المفصلية الحقيقية والتفريق بينها وبين آلام المفصلية بأسباب التهابية أخرى. ويقول إيوريش: "لقد شاهدنا مئات من المصابين بالرثية، كان شفاؤهم مرتبط بسم النحل، وبعد أنم فشلت فيها كل العلاجات المعروفة الأخرى المضادة للرثية، وهي شواهد على فعالية المعالجة الرثوية بسم النحل، وهذا لا ينعني بالطبع ألا نطبق سم النحل إلا في حالات العناد وفشل الأدوية الأخرى، بل العكس تماماً، فإننا ننصح بتطبيق المعالجة بسم النحل فور وضع التشخيص، أي في الفترة الحادة للمرض، وفي هذه الحالات يكفي في الغالب سلسلة علاجية واحدة حوالي 200 لسعة نحل للشفاء الكامل، وقد نكتفي ليتم الشفاء بالمعالجة بسم النحل، هناك حالات كما ذكر تعند على المعالجة ولا تنهي محنة المريض، وأن الوقاية من الهجمات، هي دائماًَ خير من أي علاج.
معالجة التهاب الأعصاب Neuritisوالآلام العصبية Neuralgia
لقد عرف الطب الشعبي معالجة العديد من الأمراض العصبية، ومنذ القديم، بواسطة لسع النحل وفي بحثنا هذا مواد علمية مثبتة ومشاهدات سريرية تؤكد فائدة سم النحل في هذا المجال. فمنذ عام 1938 فغن الدكتورة إبروسالمتشك[15]Erusalimchikعالجت العديد من المرضى المصابين بالتهاب العصب الوركي أو الفخذي وغيرهما من الأعصاب بسم النحل، وكان في سوابق بعض المرضى شكاوى رثوية أيضاً، وكانوا قد عولجوا لفترة طويلة بمعالجة دوائية وفيزيائية أخرى من غير تحسن. وكانت نتائج المعالجة بسم النحل جيدة. ولقد كان التحسن واضحاً بعد الحقنة الأولى أو الثانية حيث تناقصت الآلام العصبية بشكل ملحوظ، وكان الشفاء كاملاً عند معظم المرضى بعد 7-8 حقن من السم.
وفي عام 1960 نشر ف. بتروف[16]بحثاً عن معالجته لـ 50 مريضاً مصابين بالتهاب العصب مثلث التوائم بسم النحل، حيث سجل الشفاء الكامل عند 30 منهم وتحسنت الحالة بوضوح عند 13 آخرين وكذلك فإن إ. أليسكر[17]عالج بسم النحل /50مريضاً/ مصابين بالتهاب أعصاب مختلفة أو متعددة، والتهابات جذور أعصاب Radiculitis، والتهاب ضفائر عصبية، أو بآفات عصبية غير التهابية Neuralgias، كآلام العصب الوركي أو القفوي والآلام الوربية، وقد تناقصت الآلام أو زالت خلال المعالجة لمدة 2-3 أسابيع، إلا أنه لاحظ النكس بعد توقف المعالجة عند نصف المعالجين. ويؤكد ن. إيوريش في مشاهداته نجاح معالجة الآفات العصبية بسم النحل غير أنه يرى إمكانية عنادها على المعالجة حتى بمقادير كبيرة من سم النحل. ويؤكد[18]أغافونوف 1983 أن سم النحل يبدي تأثيراً مسكناً للجملة العصبية المركزية ومنشاً للمقاومة اللانوعية العامة للجسم بسبب احتوائه على حموض أمينية خاصة مع مواد فعالة مثل الميليتين والأبامين والهيالورنيداز وغيرها. كما أكد كرونتك فوائد سم النحل لمعالجة المصابين بتجوف النخاع Syrinagamlia.
يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع
  #498  
قديم 04-05-2008, 11:39 AM
الصورة الرمزية القلب الحزين
القلب الحزين القلب الحزين غير متصل
& كــ الخواطــــر ــلـــم &
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
مكان الإقامة: هناك .. الحزن مدينة لا يسكنها غيري .. أنـــا ...!! كان هنـــا !!^_^ 10
الجنس :
المشاركات: 6,003
الدولة : Yemen
افتراضي

يتبــع موضوع ..... العسل ومرض السرطان

سم النحل والأمراض الجلدية
يستعمل سم النحل على نطاق واسع في معالجة العديد من الأمراض الجلدية وخاصة في داء الدمامل. وهناك تقارير[19]حول فائدة سم النحل في حوادث من سل الجلد الذئبة الدرنية والأكزيمة والتهابات الجلد العصبية والصداف الشائع وغيرها، إلا أن عدد الحوادث المعالجة لا تكفي لتقييم نهائي بالنسبة لهذه الآفات، ويحتاج الأمر إلى دراسات وافية واسعة للتثبت من نتائجها.

الاستشفاء بسم النحل في أمراض العين
استعمل سم النحل منذ القديم لمعالجة عدد من أمراض العين في الطب الشعبي. أما الطب الحديث فيطبق سم النحل على نطاق وساع، وبنجاح لمعالجة بعض آفات العين وخاصة التهاب القزحية Iritisوالتهاب القزحية والهدابي[20]Iritoeyelitis
ففي مشفى العيون في نوفوسيبير طبقت البروفسورة شرشفسكاي[21]سم النحل على شكل لسعات عادية لمعالجة عدد من أمراض العيون وحصلت على نتائج ممتازة. ففي حالات القزحية مع تراجع الرؤية حتى 1/100 أعطى سم النحل نتائج رائعة، حيث هدأت الأعراض الالتهابية إلى أن تراجعت خلال 3-4 أيام، وتم الشفاء وعادت الرؤية إلى حالتها الطبيعية.
ويحذر إيوريش من تطبيق لسه النحل على الأجفان وهي مغلقة للخطر الكبير الذي يمكن أن يلحق الهين كلها، فليس من النادر أن يتطلب نزع حمة النحلة اللاسعة من كرة العين إجراء أكثر من عمل جراحي. وحتى في الحالات التي تنغرس فيها الإبرة في الجفن فقط، فإن نهايتها العميقة قد تخرش القرنية مؤدية إلى التهابها.
ولتجنب محاذير اللدغ المباشر فقد اجتهدت البرفسورة ن. مالانوف[22]لإيجاد طريقة مبسطة وسليمة للمعالجة بسم النحل وقد استفادت من خاصية الجلد في امتصاصه للأدوية حيث طبقت مرهم virapinالحاوي على السم على مناطق مختارة من جلد المريض: في اليوم الأول يدهن جلد المنكب الأيسر بعد تنظيفه بالماء والصابون، وفي اليوم الثاني يدهن صباحاً المكنب الأيمن ومساءاً على الورك الأيمن. في اليوم الثالث يطبق مقدار دوائي مضاعف حيث يدهن على التوالي المنكب الأيسر، فالمكنب الأيمن ثم الورك الأيسر. اليوم الرابع استراحة، وفي اليومين الخامس والسادس يعاد كما في اليوم الثالث. وقد عالجت مالانوفا بهذه الطريقة 36 مريضاً مصابين بالتهاب قرنية عقبولي، والتهاب قزحية رثوي المنشأ، التهاب الصلبة وفوق الصلبة الرثوي. وقد أشركت هذه المعالجة مع المعالجة الموضعية العادية في العين المصابة وكانت جيدة فقد تراجع الألم بسرعة واستقام الإحساس في القرنة، وسارت عملية التعويض والبناء بفعالية أكبر. وهذا ولم تشاهد أي اختلاطات جانبية لهذه الطريقة العلاجية.
وفي مشفى العيون معهد أومسك الطبي طبق البرفسور ف. ماكسيمنكو[23]سم النحل على نطاق واسع نطاق واسع لمعالجة أمراض العين وخاصة في التهاب القرنية والعقبولي الشكل، وكمادة ماصة للإرتشاح في تعكر القرنية والجسم الزجاجي وفي بدء تشكل الساد قبل نضجه Cataractوفي حرق العين، وكانت النتائج جيدة.

معالجة أمراض الأوعية والضغط الدموي بسم النحل
إن تراكم الكولسترول في البطانة للشرايين هي أحد الأسباب الرئيسية لتصلب الشرايين Ateroslerosisوقد تبين للدكتورة إيروسالمشك[24]أثناء معالجتها للعديد من المرضى بسم النحل انخفاض مستوى كولسترول الدم عندهم. وتشير أبحاث عدد من المؤلفين[25]أن المصابين بالرثية والخاضعين للمعالجة بسم النحل ينخفض في دمائهم مستوى الكولسترول. أما المصابون بالتهاب الأعصاب، وعلى اختلاف أشكالها، فإن معالجتهم بسم النحل لا تغير مستوى الكولسترول في دمائهم. هذا ويجب تحديد خصوصيات كل مريض من هذه قبل البدء بمعالجته بسم النحل. وقد بين كل من زايسف وبوريادين[26]التأثير الحسن لسم النحل على تصلب الشرايين المحيطية وفي معالجة التهاب بطانة الشرايين Endartertisوذلك بسبب تأثيره الموسع للأوعية والمسكن للألم. وقد حصل زيبولد[27]على نتائج جيدة في 85% من الحالات عند معالجته لـ 126 مريضاً مصابين بالتهاب بطانة الشرايين بتطبيق سم النحل. وبسبب التأثير الموسع للأوعية والمضاد للوذمة الذي يمتلكه سم النحل فقد طبقه كل من فورستر وزايسف وغورشكوف[28]لمعالجة قرحات الساق الركودية والتهابات الوريد الخثرية.
وقد أكدت ن. كورنيغا وزملاؤه[29]أن سم النحل ولو بمقادير قليلة له تأثير جوهري وفعال على الحالة الوظيفية للأوعية الشعرية، فهو يملك تأثيرات حركية وعائبة وأخرى حالة للدم. كما أكد ش. أوماروف[30]فعالية سم النحل في تنشيط الوظيفة الحالة للغيبرين الدموي لاحتوائه على الميليتين، وعن تطبيقات لهذه الخاصية للسم لمكافحة الاستعداد للتخثر الدموي ولمعالجة المصابين بالتهاب الوريد الخثري والتصلب الشرياني.
واعتماداً على ما عرف عن الطب الشعبي من أن سم النحل يخفض الضغط الدموي. أجريت أبحاث على الكلاب بحقن الحيوان بما يعادل سم نحلة واحدة في الوريد، فأدى ذلك إلى انخفاض طفيف في ضغط الدم. غير أن لسع عشرات من النحل دفعة واحدة لحيوان التجربة أدى إلى انخفاض حاد في ضغط الدم عنده. وقد تبين[31]أن انخفاض الضغط الدموي ينجم عن تأثير السم الموسع للأوعية المحيطية بسبب احتوائه على الهستامين. ويؤكد تجارب الدوائيين أن الهسامين حتى بعد تمديده بنسبة 1/250 مليون يبدي تأثيراً موسعاً للأوعية. أما الطبيب الصيني فإن شو[32]فقد عالج 12 مريضاً مصابين بارتفاع الضغط بسم النحل. وسجل الشفاء الكامل عند مريض واحد، وكان التحسن كبيراً عند 4 وتحسنت الحالة عند 3 آخرين ولم تتغير الحالة مطلقاً عند 3 أما المريض المتبقي فلم يتابع العلاج.
ولقد أكد إيوريش[33]مشاهدته لعشرات المصابين بارتفاع الضغط الدموي عولجوا بلسع النحل، أو أنهم بدؤوا يعملون في النحالة وتعرضوا بشكل طبيعي للسع النحل، تحسنت عندهم الحالة العامة بسرعة وانخفض الضغط الدموي المرتفع إلى طبيعته وزالت الآلام في الرأس والتهيج التي تصاحب ارتفاع الضغط في العادة، كما تحسنت قدرتهم على العمل. ويرى إيوريش، أن الظروف البيئية للنحالة والهواء النقي المحيط بظروف العمل تبدي تأثيراً عظيماً على النحال في هذه الحالات.
استطبابات أخرى لسم النحل[34]
في عام 1864 نشر م. لوكسلي معهد بطرسبرغ لدراسة الغابات مقالاً عن فعالية سم النحل في علاج الملاريا. وفي عام 1861 أعلن شولز استعماله لسم النحل لمعالجة الملاريا الاستوائية والمثلثة والرباعية. وقد أورد إيوريش مشاهدته لأربع حالات من الملاريا شفيت بلسع النحل، لكنه يقول أن علاج الملاريا بسم النحل مشكلة لها أهميتها وتحتاج من ثم إلى دراسة كاملة. وقد ذكر إيوريش حادثتين لمريضتين كانتا تعانيان من ضخامة في الغدة الدرقية مع جحوظ في العينين. وبعد لسعات قليلة من النحل شعرت المريضة الأولى بتحسن كبير، ثم تضاءل الورم واحتفى بسرعة مع متابعة المعالجة بلسع النحل. أما المريضة الثانية فقد بدأت بالتحسن الملحوظ عندما عملت في المنجل وتعرضت مراراً للسع النحل. ويضيف إيوريش أن هذا المرض نادر بين النحالة.
معالجة الأطفال بسم النحل
إن عضوية الطفل حساسة جداً لسم النحل، وتبدي في معظم الحالات تفاعلاً عاماً وموضعياً شديدين. وإن الأطفال المصابين بالتأتب أو السل الرئوي وسل العظام وآفات القلب من منشأ غير رثوي وفي آفات الكلية النفروز، التهاب النفروزي والداء السكري وفي حالة وجود اضطرابات نفسية عند الطفل، في كل هذه الآفات لا تجوز المعالجة بسم النحل. كما لا تجوز تطبيق لسع النحل على الأجفان المغلقة وعلى جلد واضحاً جداً على الطفل، مثل إصابته برثية مفصلية حادة لم تعن للمعالجات العادية، يمكننا أن نجري المعالجة بسم النحل بحذر وتحت إشراف طبيب أطفال محتص. وأن يجري اللسع عند الطفل إما على الفخذ أو على الكتف بشكل خاص وحسب البرنامج التالي[35]:
خلال سلسلة علاجية لمدة شهرين يجري للطفل من 30-90 لسعة نحل، وذلك حسب سنه: فالأطفال من 3-5 سنوات يطبق لهم لسعة واحدة كل يومين وبمجموع 30 لسعة وبعمر من 6-8 سنوات لسعة كل يومين في الشهر الأول ثم لسعة كل يوم في الشهر الثاني وبمجموع 45 لسعة ومن 9-12 سنة لسعة يومياً لمدة 6 أيام ثم لسعلتين كل يومين وبمجموع 90 لسعة أما الأطفال دون الثالثة من العمر فيطبق لهم مرهم يحتوي على سم النحل. وقبل المعالجة لا بد للطبيب من محادثة ودية مع الطفل محدثاً إياه عن صديقتنا النحلة التي تهب حياتها من أجل شفائه حين لسعه وأن إبرتها هي محقن طبيعي يمتاز عن المحقن الصنعي بحسن وسرعة أدائه، كل هذا للحصول على موافقة ضمنية من الطفل قبل البدء بمعالجته. كما يجب الاحتياط أثناء المعالجة بإحضار المواد الإسعافية اللازمة التي يمكن أن نحتاج إليها، وأن يتناول الطفل حمية غنية بالفيتامينات جوب1 ذات قيمة حرورية عالية، قليلة الملح وأن تشمل على العسل بمقدار ملعقة شاي مرتين يومي وأن يكثر من تناول الحليب واللبن والتفاح الحامض.
حساسية العضوية لسم النحل
إن سم النحل، وقد تكلمنا عنه كعلاج ممتاز، يجب أن لا ننسى أنه سم قوي، وأن الأمر يتعلق بمقدار السم الذي يدخل إلى العضوية[36]. وفي الواقع فهناك فروق واسعة بين المقدار فروق واسعة بين المقدار العلاجي، والمقدار السمي، والمقدار المميت من سم النحل. وإذا كانت المقادير السمية تبلغ عشرات أضعاف المقدار العلاجي، فإن المقدار المميت يفوق بمئات المرات المقدار العلاجي، إن حساسية العضوية تجاه سم النحل مختلف: فالنساء هم أكثر حساسية تجاهه، وأكثر منهن الأطفال ثم المتقدمين في السن. وفي العادة فإن لسع 1-5 نحلات وحتى العشرة دفعة واحدة يتحمله الشخص السليم بشكل جيد، ويستدعي عنده مجرد تفاعل موضعي على شكل احمرار وتورم وحس بالحرق .. إلا أن 200-300 لسعة دفعة واحدة تؤدي إلى انسمام في العضوية مع علامات تشوش وصفي في الجهاز الوعائي الفلبي والجهاز العصبي زلة تنفسية، ازرقاق، تسرع نبض، اختلاجات، خذل ...، وأما التعرض ةغعلى 400-500 لسعة فإنه يؤدي على الموت بسبب شلل Paralysisالمركز العصبي التنفسي.
وهناك اشخاص يبدون فرط حساسية تجاه سم النحل، حيث أنه يكفي عند أحدهم لسع نحلة واحدة كافية لظهور دعث عام، وترفع حروري، صداع شديد، اندفاعات شروية، إقياء وإسهال، وبالعكس، فإن المشاهدات المتواترة[37]تؤكد أن النحالة، والذين يعملون مع النحل فترة طويلة من الزمن يتحملون جيداً لسع النحل دون أي أذى كبير يلحق عضويتهم، وقد ذكرت حوادث لنحالة، أصيبوا بلسع أكثر من ألف نحلة دفعة واحدة دون أن يظهر عليهم أعراض انسمامية. فالعضوية غالباً ما تعتاد لسع النحل حتى أنها لتصبح في بعض الأحيان، دون أن تبدي أي تفاعل تجاه ذلك السم.
وأمام مقولة بعض النحالين من أن سم النحل علاج لكل الأمراض، نذكر حقيقة طبية هامة وهي أن هناك مضادات استطباب كثيرة لتطبيق سم النحل وأنه لا يحوز لغير الأطباء أن يحددوا الوصفة الطبية مهما كان نوع خواص علاجية محددة، ويبدي نتائج علاجية ممتازة في حالات معينة ذكرناها فيما تقدم من هذا البحث. ومع هذا فهناك أشخاص يجب التعامل معهم بحذر عند استعمال سم النحل وخاصة الأطفال والشيوخ وغيرهم من ذوي الحساسية المفرطة تجاه هذا العقار[38]وتعتبر الإصابة بالسل، وقصورات القلب من الدرجة الثانية والثالثة والأمراض الإنتانية الحادة والتقيحات الشديدة والتهابات الكبد والكلى، وعند الإصابة بتنشؤات ورمية خبيثة وأمراض الجهاز العصبي العضوية والنزوف وفقر الدم وأثناء الحمل والطمث والداء السكري والأمراض الزهرية، تعتبر كلها مضادات استطبابات جدية للمعالجة بسم النحل[39]كما أن الإصابة بآفات مترقية أو شديدة، أو بآفات جلدية تحسسية وخاصة الأكزيمة والأشخاص ذوي الحساسية المفرطة لسم النحل، كل هذه الحالات تمنع صاحبها من العمل مطلقاً من ممارسة النحالة.
[1] مقالة السبب في ندرة إصابة النحالين بالسرطان قربي وعطار. [2] رسالة خاصة من الدكتور فورستو 29/8/1974 [3] عن كتاب العلاج بعسل النحل ت. الحلوجي.[4] عن ملادينوف العسل والمعالجة بالعسل

[5] عن كتاب النحلات والطب[6] عن ملادينوف العسل والمعالجة بالعسل[7] عن كتاب Bees and people[8] عن كتاب العلاج بعسل النحل ت. الحلوجي.[9] عن ملادينوف العسل والمعالجة بالعسل

[10] أجري البحث في مخابر الأشعة للبحرية الأمريكية في سان فارنسيسكو، عن كتاب النحلات والطب لإيوريش[11] عن كتاب النحلات والطب[12] عن كتاب النحلات صيدلانيات مجنحة[13] عن كتاب النحلات والطب

[14] عن كتاب Bess and People[15] عن مقالة لها بعنوان "معالجة التهاب العصب الوركي والفخذي بسم النحل" مجلة الأمراض العصبية والنفسية ـ موسكو ـ العدد 5 لعام 1939. [16] عن كتاب النحلات والطب لإيوريش.[17] عن كتاب النحلات والطب لإيوريش. [18] عن مقالة له في مجلة الأمراض العصبية والنفسية موسكو[19] منها ما ذكره إيوريش عن إصابة الطفل س بذئبة درنية، استمرت 5 سنوات دون تسحن، وفي يوم من الأيام تلدغه نحلة في الجلد المصاب. فوجد أن الجلد أصبح باهتاً مكان اللسع، ثم تابع العلاج باللسع سم النحل وتم الشفاء خلال 6 أسابيع. عن كتاب العلاج بعسل النحل، ت. الحلوجي [20] عن إيوريش النحلات صيدلانيات مجنحة[21] عن مجلة أمراض العيون vestnik ophtalmموسكو 1949 ـ 3.[22] عن مقالة لها بعنوان "العسل وسم النحل في معالجة أمراض العيون" ترجمها د. محمد نزار الدقر ونشرتها مجلة العلوم ـ العدد 4 مايس 1972. [23] عن إيوريش النحلات والطب [24] مجلة الأمراض العصبية والنفسية، موسكو العدد 5 لعام 1939 [25] عن أيوريش (النحلات والطب) . [26] عن ملادينوف العسل والمعالجة بالعسل[27] عن ملادينوف العسل والمعالجة بالعسل

[28] عن مواد المؤتمر العالمي الثانيلطب النحالة المنعقد في بخارست روماني 1976. [29] عن كتاب النحلات والطب[30] عن كتاب (النحلات والطب).[31] عن كتاب Bess and People[32] عن كتاب Bess and People[33] عن كتاب النحلات والطب[34] عن كتاب العلاج بعسل النحل ت. الحلوجي.[35] عن كتاب النحلات والطب [36] عن كتاب Bess and People[37] عن كتاب النحلات والطب

[38] عن ملادينوف العسل والمعالجة بالعسل[39] عن كتاب النحلات والطب
  #499  
قديم 04-05-2008, 11:44 AM
الصورة الرمزية القلب الحزين
القلب الحزين القلب الحزين غير متصل
& كــ الخواطــــر ــلـــم &
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
مكان الإقامة: هناك .. الحزن مدينة لا يسكنها غيري .. أنـــا ...!! كان هنـــا !!^_^ 10
الجنس :
المشاركات: 6,003
الدولة : Yemen
افتراضي

التأثير السمي لسم النحل




بقلم الدكتور محمد نزار الدقر

تدل الأبحاث الحديثة أن سم النحل يفعل انتقائياً في الجهاز العصبي خاصة. فلقد اشتهر عن كليوباترة اهتمامها بخواص السموم، وجمعت ما أمكنها جمعه منها، محاولة الحصول على سم قاتل دون ألم، وقامت بتجربتها على سجناء محكوم عليهم بالإعدام فوجدت أن سم الزنابير يستدعي الموت الأقل إيلاما، وذلك لأن حقنه للإنسان يؤدي به فوراً إلى فقده وعيه وموته بسرعة جون معاناة. هذا مع العلم بأنها لم تجرب سم النحل، لأن النحل كان عندهم من الحشرات المقدسة.
إن التأثير السمي لسم الزنابير وسم النحل على الجهاز العصبي هو واحد تقريباً. ولقد أكد كل من نيمان وهابرمان[1]أن الميلتين، العامل الفعال المستخرج منهما، يستدعي هبوطاً في الضغط الدموي وانحلالاً في الكريات الحمر وتقلصاً في العضلات المخططة والملساء، كما تؤدي إلى حصار في النقل بين نقاط الاتصال العضلية ـ العصبية وبين العقد العصبية، كما أن أنظيم الهيالورونيداز الموجود في سم النحل يزيد من نفوذية الشعيرات الدموية.
إن حالة نفوذية الأوعية هامة جداً في آلية تأثير سم النحل[2]ويه تنقص نتيجة اضطرابات وظيفية في الجهاز الوعائي ناجمة عن الشيخوخة أو مرض ما في العضوية وهذا يؤدي إلى تراجع أفعال الاستقلاب بين الخلوي في الأنسجة، وقد تبين حديثاً ـ أن نفوذية المادة الأساسية للنسيج الضام والشعيرات الدموية مرتتبطة إلى حد كبير بحالة الجهاز الأنظيمي للحمض الهيالورزنيدي اذلي يدخل في تكوين المادة الأساسية تلك. وإن كل المستحضرات الحاوية على أنظيم الهيالورنيذار بما فيها سم النحل وحتى بمقاديره القليلة جداً تستدعي زيادة نفوذية النسيج الضام والشعيرات الدموية.
مناعة العضوية وسم النحل
في عام 1958 أكد الباحث الفرنسي Gourtفي تجاربهم على الفئران أن لسم النحل تأثيراً مضاداً لذيفان العقديات ألفا وذيفان الكزاز، وأن هذا التأثير يعود لاحتواء السم على أنظيم الهيالورونيداز ـ أ. وقد أكدت أبحاث إيوريش[3]أن سم النحل الداخل إلى العضوية سواء بلسع النحل، أو بحقنه فيها يعمل على أن تصنع العضوية مناعة، ليس تجاهه فحسب، بل وضد العديد من الذيفانات الجرثومية. وعلى هذا فإن التناول الصحيح لسم النحل يعتبر مادة علاجية ووقائية هامة للعضوية كلها وتجاه معظم الأمراض الإنتانية. فهو عند دخوله إلى العضوية، يستنفر قواها الدفاعية إلى درجة، تفسر كيف أن النحالين، العاملين في الهواء الطلق في مناحلهم، يبدون بصحة جيدة وشيخوخة قوية وعمر مديد وحيث أن مناعة واضحة متأصلة في عضويتهم نجدها تجاه الأمراض المختلفة.
وفي المؤتمر العالمي العشرين للنحالة بخارست 1965 بينت أ. ديريفتش[4]أن مناعة النحالة تجاه السم لا تعتمد على وجود أضداد وإنما تعتمد آلية أخرى مغايرة ومعقدة. ففي تجاربها على الخنازير البحرية توصلت أن تحتفظ هذه الحيوانات بضعف المقدار المميت من سم النحل دون أن يظهر في مصلها أية أضداد.
معالجة الأعراض الإنسمامية والتحسسية لسم النحل
إن حوادث الإنسمام الشديدة أو المميتة نادرة في الأدب الطبي. وتعتبر منطقة الرقبة والرأس من أخطر المناطق التي يمكن أن تعرض صاحبها للموت بلسع النحل، وفي مقدمتها خطورة الطرق التنفسية العليا، سقف الحنك، البلعوم وكرة العين. إن الحالات الإنسمامية الشديدة والمترافقة بوهط دوراني وسوء الحالة العامة يمكن إسعافها بإعطاء الرميض الأدرينالين حقناً تحت الجلد، ومعقويات القلب كالكافئين والكورازول كما تعطى المهدئات العصبية مثل اللومينال والكلورازين وبروموي الصوديوم وغيرها. وفي حال غلبة المظاهر التحسسية تعطى مضادات الهستامين والكورتيزون حقناً عضلياً أو وريدياً، كما يفيد بشكل خاص حقن الفيتامين ج = cمع كلور الكالسيوم حقناً في الوريد ويرى إيوريش ضرورة كبيرة في إعطاء الفيتامين ج، لأن محتوى قشر الكظر من هذا الفيتامين ينخفض كثيراً في حوادث الإنسمام بسم النحل، كما أن له وظيفة تنشيط الهستاميناز. علاوة على أنه يزيد من مقاومة العضوية و لمشاركته في تكوين الترياق Antitoxinأو مضاد السم.
كما ينصح إيوريش بإعطاء العسل بكميات كبيرة، لأن العسل، وفي كل حوادث التسمم، مهما كان منشؤه، ينشط أفعال الكبد للتخلص من السموم، ويقوي القلب. أما موضع اللسع فيدهن بأحد الزيوت العطرية النباتية و خاصة زيت الحبة السوداءحبة البركة، ويجب نزع حمة اللسع من الجلد بأسرع وقت ممكن، لأنها تكون موجودة مع مستودع السم، وإن تقبض العضلات في جهاز اللسع يزيد من إفراز السم في المكان كلما تقدم الوقت. ولا تنزع الحمة بالأصبع لأنها تضغط مستودع السم مسهلة إفراغه ضمن الجلد، وإنما تنزع الحمة بآلة حادة، ثم يدهن الموضع بالعسل أو الغول النشادري أو بعصير الثوم.
النحلات.........صانعات السم
إن النحلة العاملة الفتية و عقب خروجها مباشرة من المهد الشمعي تكاد تكون خالية من السم، و يبدأ مخزون السم عندها بالتزايد يوماً بعد يوم حتى يصل إلى مقداره الأعظمي بعد أسبوعين تقريباً. وإن المعالجة بلسع النحل الحي أمر شائع، وهو متيسر في فصل النشاط الحيوي للنحل، غير أنه في فصل الشتاء، وعندما يكون النحل في فترة الهجوع فهو أمر أكثر تعقيداً. و بعد تطور البيوت الزراعية الزجاجية المدفأة، تيسر الأمر بوضع مناحل صغيرة ضمن تلك البيوت وللأستفادة من النحل لتطبيق المعالجة باللسع. هذا ويجب نقل النحل ضمن علب خاصة ملفوفة بالصوف وذلك لحساسية النحل الشديدة تجاه البرد، ويمكن أن يعود النحل إلى نشاطه ضمن المباني المدفأة أو بعد تعرضه إلى مصباح كهربائي.
طرق الحصول على السم
اقترح ف.فلوري[5]طريقة بدائية للحصول على السم. حيث يوضع عدد كبير من النحل الحي ضمن وعاء زجاجي ذو عنق واسع، يغطى الوعاء بورق ترشيح مبلل بالإيتر. يؤدي بخار الإيتر إلى تهيج النحل وإطلاقه السم من مخازنه، و الذي يتساقط على جدران الوعاء و قاعه وعلى أجسام النحل أيضاً، ألا أن استمرار تأثير الإيتر يؤدي بالنحل إلى استغراقه في سبات عميق. يغسل النحل والوعاء بالماء، يرشح الماء لتنقيته إلى وعاء آخر، يسخن بهدوء حتى يجف الماء تماماً ويترسب السم جافاً في قعر الإناء حيث يمكن أن يحفظ إلى حين استعماله لعدة أشهر. هذا ويطلق النحل إلى خلاياه بعد أن يستيقظ. و مساوئ هذه الطريقة أن النحل لا يقذف بكل ما يخزنه من سم، كما أن التخدير و غسل النحل و تجفيفه يؤدي إلى موت قسم كبير منه،كما أن السم الذي نحصل عليه بهذه الطريقة يصعب تنقيته الشكل2-2.
و هناك طرق أخرى للحصول على السم لا تخلو كل منها من مثلبة تتعلق إما بإيذاء النحل أو عدم نقاوة السم المستحصل. وقد استطاع إيوريش[6]اكشاف طريقة بسيطة للحصول على السم نقياً الشكل2-3، ودون أن يلحق بالنحل أي أذى، و دون أن يشغل النحل عن مهمته الأساسية في جمع الرحيق وصنع العسل و الشمع و غيرها من المنتجات القيمة. و الطريقة التي اقترحها إيو ريش تتخلص بأن تمسك النحلة بملقط خاص و يوضع في مواجهة بطنها صفيحة زجاجية نظيفة وتضغط النحلة بلطف على الصفيحة، عند ذلك تحاول النحلة لسع الصفيحة مطلقة السم من حمتها على الصفيحة الزجاجية، و دون أن تتأذى حمتها من هذه العملية، ويمكن أن نجمع بهذه الطريقة على صفيحة زجاجية واحدة ما يعادل سم 300نحلة. ثم نطبق كل صفيحتان على بعضهما بوجهيهما الحاويان على السم وتلف بورق خاص حيث يمكن حفظ السم لفترة طويلة تبلغ السنتين دون أن تنقص فعاليته، كما يمكن استعمال صفائح بلاستيكية لهذه الغاية. ويكفي حين الرغبة في استعماله غطس تلك الصفائح بماء معقم،حيث يمكن استعمال المحلول السمي الناتج بحقنه تحت الجلد أو تناوله على شكل مستنشقات أو بالتشريد الكهربائي، ولصنع المراهم أيضاً. وفي الطب الشعبي يستخدم النحالون بنجاح مغلي النحلات الميتة بعد تصفيته.
وينقل إيوريش[7]عن هوفمان أن سكان مناطق ألطالي الروسية يستخدمون هذه الطريقة في معالجاتهم وحتى أيامنا الحاضرة. فمن المعلوم أن النحالة في الربيع يتجمع لديهم فيض كبير من النحل الميت و الحاوي على كميات كبيرة من السم ضمن حويصلات السمية. ومن المعلوم أن تعقيم ذلك المحلول بالغلي لا ينقص الفعالية العلاجية للسم.

طرق استخدام سم النحل في المعالجة
المعالجة بلسع النحل الحي
تمسك النحلة من ظهرهالشكل2-4 بملقط خاص، وتوضع، بحيث يواجه بطنها المنطقة من الجلد التي يراد تطبيق اللسع عليها، على أن تكون محضرة بغسلها بالماء و الصابونو لا يستحسن مسحها بالغول مطلق. ولا يجوز إعادة اللسع في نفس المكان قبل مضي خمسة أيام، وذلك حتى يتم تراجع الورم و الألم و غيرها من الأعراض الناجمة عن اللسع الأول. و ينتخب للسع النحل، الأجزاء من البدن التي يجري فيها عادة حقن الأدوية تحت الجلد كسطح الكتف و الناحية الوحشية من الفخذ أو العضد. وسم النحل المحقون يمتص سريعاً واصلاً في الدم و مبدياً تأثيره على جميع العضوية. وبعد اللدغ تطير النحلة تاركة وراءها رمحها مع كامل جهاز اللسع و الذي يستمر في التقلص لعدة دقائق حتى يتم إفراغ حويصل السم وعندئذ يجب إزالة الحمة بعد أن يكون السم قد وصل إلى الجرح ويمكن رؤية تقلص جهاز اللسع و نهاية ذلك التقلص بالعين المجردة.
ويقترح أيوريش[8]تطبيق سم النحل بالطريقة التالية:
في اليوم الأول: يتلقى المريض لسع نحلة واحدة. في اليوم الثاني: لسع نحلتين وفي اليوم الثالث: 3 نحلات وبعد استراحة 3-4 أيام يتابع العلاج بلسع 3نحلات يومياً ولمدة شهر و نصف. وبذا يكون المريض قد تلقى حوالي 200نحلة، وإذا لم يشف المريض أو يتحسن بشكل ملحوظ بهذه المعالجة فلا يستحسن إعادتها وفي ظروف المعالجة ضمن المصحات وحيث يستمتع المريض بالراحة الكاملة و الحمية العالية الحريرات يمكن إنقاص مدة المعالجة إلى النصف دون أن ننقص عدد اللسعات. ومن الضروري الإشارة إلى أن المرضى النوعيين الذين تستطب لديهم المعالجة بالسم، لا يحصل لديهم أي تفاعل شديد من تورم أو ألم غير محتمل نتيجة لسع النحل، حتى أن لسع 20-30نحلة في آن واحد يتحمله أحدهم غالباً بسهولة و يسر.
ويستحسن أن تتم المعالجة ضمن المنحل، لأن إخراج النحل من خلاياه ووضعه في علبة من أجل نقله إلى مكان المعالجة، لا يمكن أن يعيش فيها لأكثر من يوم واحد. وبعض المرضى يصنعون لأنفسهم خلايا صغيرة يمكن أن توضع في الشرفة أو على سطوح منازلهم.
وقد صمم البرفسور إيوريش[9]خلية نحل مصغرة تحتوي على إطار شمعي واحد، وقد عدل تصميمها بحيث يتمكن المعالج من إخراج النحل منها لاستعماله وقت المعالجة، وهي مصنوعة على شكل محفظة صغيرة يمكن حملها و نقلها إلى أي مكان، و هي مزودة بمخزن للطعام يملأ بكمية من العسل لإطعام النحل، مغطى بشبك يمنع سقوطه فيه، و يمكن في وقت الإزهار، وضع تلك الخلية في مكان قريب من الحقول أو الغابات ليخرج النحل نهاراً ليتغذى غذاؤه الطبيعي "الرحيق" إلا أنه في هذه الحالة، لا يجوز إجراء عملية النقل إلا في الليل حتى لا يضيع النحل عن خليته و يموت. وإذا لم يكن بالإمكان احتواء مثل تلك الخلية في مكان المعالجة فقد ابتكر إيوريش[10]أيضاً صندوقاً متحركالشكل2-6 مغطى بشبك من سلك معدني يستطيع النحل أن يعيش فيه حتى 10أيام و يتسع إلى مائة نحلة وهو مجهز بملقط لإمساك النحل، ومزود بمخزن للطعام يملأ بمحلول سكري أو بالعسل دون الحاجة إلى فتح الصندوق، وله فتحة جانبية صغيرة لإخراج لنحل وقت الحاجة حيث يمكن إمساكه بالملقط. فهذا الصندوق مريح جداً لنقل النحل و استعماله للمعالجة أو للمختبرات. أما الملقط الخاص لإمساك النحل، و الذي اقترحه إيوريش فهو ملقط تشريحي معدل، نهاياته الحرة عريضة3ملم وهذا يسمح بإمساك النحلة من صدرها لتوضع في مواجهة الجلد حتى تلسعه و تفرغ السم من حويصله قبل أن تصل إلى هدفها. كما أن الملقط الخاص مزود بصفيحتين معدنيتين تسمحان بضغط حويصل السم أثناء اللسع مباشرة، و تساعدان من ثم لاستخراج جهاز السم من الجلد الملسوع.
المعالجة بحقن السم داخل الجلد وهي طريقة تستخدم محاليل السم الذي استخرج من النحل بحقنها ضمن جلد المريض. وميزة هذه الطريقة سهولة أجرائها و التحكم بشكل جيد بمقدار السم المحقون و إمكانية إعطاء مقادير أعلى من اللسع المباشر، وبما يتناسب مع حالة المريض، كما أنها طريقة يمكن إجراؤها في ظروف المشافي و المستوصفات، و التي يمكن أن تحتفظ بالكميات اللازمة لها من سم النحل وتقديمه للمرضى وقت الحاجة إليه.
و يعتبر حقن محلول السم ضمن الجلدبين الأدمة و البشرة هو الأكثر فعالية. ففي الجلد وحده يقع خمس الدم الجائل في البدن ولذا فإن السم يمتزج بسرعة مع الدم الجائل ليصل إلى جميع أنحاء العضوية. ويتم الحقن بإبرة خاصة صغيرة أطول قليلاً من رمح النحلة، ويتم الحقن بجرعات صغيرة جد0.1-0.3مل ويمكن أن تتم المعالجة بالحقن تحت الجلد، وذلك لإعطاء جرعات كبيرة تصل إلى حد مل واحد ولكن الأثر العلاجي أقل مما لو حقن محلول السم ضمن الجلد.
المعالجة بالتشريد الكهربائي Electrophoraisis
تطبق المعالجة بإدخال المواد الدوائية إلى جسم المريض بالتشريد الكهربائي عموماً في كثير من مشافي العالم اليوم وخاصة في عيادات الأمراض العصبية و النسائية و الجلدية و غيرها. و يعتبر إدخال المادة الدوائية عبر الجلد بالتشريد الكهربائي من أفضل طرق الستشفاء في الطب الحديث، فهي طريقة سهلة لا تؤذي الجلد ولا تستدعي أي تخريش أو ألم، باستثناء بعض الإحمرار مكان التطبيق. وهي تبدل من تفاعل العضوية العام بسبب التيار الكهربائي المستمر الذي يخترقها ومن ثم بدخول السم إليها.
و نظراً لأن السم يحتوي على جواهر فعالة يمكن أن تعبر الجلد إلى الجسم عبر القطب الموجب Catodو على جواهر أخرى تدخل عبر القطب السالب Anod، فإن محلول سم النحل يجب أن يطبق على القطبين بالتناوب و حتى تتمكن جميع جواهره الفعالة من الدخول إلى العضوية، و ذلك بعد وصل قطبي التشريد بجهاز التيار الغلفاني. أما جلسات المعالجة فيمكن أن تجرى يومياً في المشافي، أما في العيادات الخارجية فيكتفي بإجراء مرة واحدة كل يومين. ويطبق عادة في اليوم الأول سم 6نحلات محلولة في 3مل من الماء المعقم ، وفي اليون الثاني:سم 8نحلات ثم بواقع 10نحلات لكل جلسة تشريد و بمجموع 15-20جلسة للبرنامج العلاجي.
وفي المؤتمر العالمي العشرين للنحالة 1965 قدم ملادينوف[11]و زملاؤه نتائج معالجتهم، بتطبيق سم النحل بالتشريد الكهربائي ل203مريضاً مصابين بآفات في الجهاز العصبي المحيطي، وآفات مفصلية رثوية و رثوانية و التهاب مفاصل مشوه وآفات شريانية انتهائية. لقد كانت النتائج مشجعة: فمن أصل 108مريضاً بالتهابات عصبية، استقر الشفاء الكامل عند 32منهم، و تناقصت الآلام بشكل صريح عند64، و تحسنت حالتهم العامة، و لم يشاهد أي نكس خلال سنتين من المراقبة. أما في التهاب المفاصل الرئوي فقد تجاوزت نسبة الشفاء 52%. كما أبدى جميع المعالجين تحسناً في الحالة العامة و الشهية للطعام و سمحت النتائج المسجلة بالقول بأن سم النحل يحدث حصاراً في السيالة العصبية الحسية يؤدي تناقص الآلام أو زوالها تماماً، إلى توسع في الأوعية الدموية يؤدي إلى تحسن التروية الدموية، وكما يخفض من كولسترول الدم.

يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــع
  #500  
قديم 04-05-2008, 11:49 AM
الصورة الرمزية القلب الحزين
القلب الحزين القلب الحزين غير متصل
& كــ الخواطــــر ــلـــم &
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
مكان الإقامة: هناك .. الحزن مدينة لا يسكنها غيري .. أنـــا ...!! كان هنـــا !!^_^ 10
الجنس :
المشاركات: 6,003
الدولة : Yemen
افتراضي

يتبــع موضوع .... التأثير السمي لسم النحل

تطبيق مراهم سم النحل
يمكن إدخال سم النحل إلى جسم المريض بدهن الجلد بالمراهم الحاوية عليه مشركا مع حمض الصفصاف و الفازلين. فحمض الصفصاف يطري بشرة الجلد و يزيد من نفوذيتها، كما يضاف إلى المرهم بللورات صغيرة جداً من السيليكات التي تحدث رضاً مجهرياً في البشرة، وذلك لأن السم لا يستطيع النفوذ عبر الجلد السليم. و يمتاز المرهم عن غيره من طرق المعالجة بسهولة تطبيقه، و إمكانية استعماله من قبل المريض بالذات. ومن مثالب هذه الطريقة رض مساحة واسعة من الجلد أثناء الدهن، كما أن نتائجها العلاجية أقل مما هو معروف عن فوائد لسع النحل أو إدخاله حقناً في الجلد أو بواسطة التشريد الكهربائي.
المعالجة بسم النحل عن طريق الاستنشاقlNHALATION
تتكون رئتي الإنسان من 700مليون من الفصيفصات الرئوية، بطانتها غزيرة بالأوعية الدموية، و التي إذا فرش سطحها الداخلي على سطح مستو لغطت مساحة تقارب 90م2، ولهذا ندرك كيف أن امتصاص المواد الدوائية عن طريق بطانة الحويصلات الرئوية، وهذه الطريقة تقوم على استنشاق الأبخرة أو الرذاذ الحاوي على سم النحل حيث يصل إلى الحويصلات الرئوية وتمتص هناك لتدخل الدم مباشرة، وليصل إلى كافة أعضاء البدن حيث يبدي نتائج علاجية ممتازة. وهذه طريقة علاجية سهلة وبسيطة و يمكن تطبيقها في أي مؤسسة صحيةالشكل 2-7، وحتى في ظروف المنزل.

مضغوطات سم النحل
اقترح البرفسور الأمريكي جوزيف برودمان[12]تناول سم النحل بعد تصنيعه على شكل مضغوطات تمص تحت اللسان، مستفيدين من خاصة اللسان و الغشاء المخاطي للفم بامتصاص الأدوية و دخولها إلى الدم مباشرة،ذلك لأن تناول سم النحل داخلاً لايبدي النتائج العلاجية المطلوبة أن الخمائر المعدية_ المعوية تخربه بسهولة.
و المضغوطات التي تمص تحت اللسان طريقة علاجية وصفت لأول مرة لتناول سم النحل من قبل Broadmannلها أهمية علمية كبيرة[13]. وقد لونت المضغوطات بألوان مختلفة تناسب جرعة السم التي تحتوي عليها، و جرعتها العلاجية الكاملة28مضغوطة تحتوي على سم 215نحلة وقد تم اختبار فعالية هذه المضغوطات في عدد من المعاهد الصحية العالمية، منها معهد الأمراض الرثوية في براغ، و معهد بافلوب الطبي في بلغاريا، كما أقر استعمالها المجلس الصحي الأعلى في وزارة الصحة السوفياتية إلا أنه لا بد من القول، كما يرى إيوريش، أن النتائج العلاجية لمضغوطات سم النحل تبقى دون النتائج التي نحصل عليها بتأثير لسع النحل الحي أو حتى بالحقن الجلدي لهذه المادة القيمة.
إدخال سم النحل بواسطة الأمواج فوق الصوتية:
طبقت بوتشينكوف[14]بنجاح المعالجة بسم النحل بإدخاله إلى العضوية بواسطة الأمواج فوق الصوتية عبر الجلد. و يرى إيوريش أن هذه الطريقة يمكن أن يكون لها مستقبل زاهر إذا علمنا أنها تقوم على الإستفادة من وسيلتين علاجيتين مهمتين: سن النحل، والأمواج فوق الصوتية. و بالفعل فقد قام شيربان[15]رومانيا1976 بمعالجة 50مريضاً مصابون بآلام في مفصل الركبة Artrose، مفردة أو مزدوجة، بتطبيق سم النحل على شكل مرهم الفيرابين يليه فوراً تطبيق الأمواج فوق الصوتية على الركبتين. و قد حصل على نتائج ممتازة إذ حصل على الشفاء في 70% من الحالات، وتحسنت حالة 25% آخرين. في حين أن مجموعة المراقبة التي طبق لها مرهم كورتيزوني و أتبع بالأمواج فوق الصوتية لم تزد النتائج الجيدة عن 52%من الحالات. و يؤكد شيربان أن هذه الطريقة ممتازة لمعالجة آفات الركبتين الألمية الإلتهابية، ومن ثم في تحضير المفاصل المذكورة لتمارس عملها الطبيعي.
المشاركة بين الغذاء الملكي و سم النحل:
يقترح إيوريش لمعالجة الرثية المفصلية الحادة مشاركة الغذاء الملكي مع سم النحل مع حمية غذائية متوازنة عالية القدرة الحرورية[16].
لقد حاولنا أن نقدم باختصار الخواص العلاجية و الوقائية لسم النحل، ليس لمجرد أن تعطي فكرة عن هذه المواد العلاجية الطبيعية الرائعة، بل ليستطيع القارئ أن يستفيد من تطبيق هذه المادة حين الحاجة إليها. وإن نجاح التجارب السريرية في تطبيق المعالجة بسم النحل ليوحي بالمستقبل الواسع لها بين الوسائل العلاجية الأخرى، بتطبيقها كدواء، ثم كوسيلة واقية فعالة لحماية العضوية من العديد من الأمراض ومن مظاهر الشيخوخة المبكرة إلا أنه يجب أن نعلم أنه لا يجوز أن تطبق دون إشراف طبي، فهي على كل حال – سم قوي.
الحمية أثناء المعالجة بسم النحل
منذ عهد أبي قراط وإلى يومنا هذا فإن الأطباء و المعالجين ينظرون باهتمام بالغ إلى جداول الحمية التي تنظم لكل مريض، فالحمية عنصر هام عند وضع الخطة العلاجية للمريض، وبشكل خاص فإن لها دوراً بارزاً أثناء المعالجة بسم النحل، إذ يؤكد كل من عالج بسم النحل إيو ريش، ملادينوف وغيرهم أن هذه الحمية تزيد من الأثر الدوائي الفعال لسم النحل،وفي نفس الوقت، فأنها تخفف إلى حد كبير من أثره السمي وإمكانية تأذى العضوية به. والمهم هنا ليس فقط نوعية الطعام و إنما المهم توقيت تناوله مع توقيت العلاج و برنامج تناوله،و يجب أن تكون الحمية عالية القيمة الحرورية، غير متعبة للجهاز الهضمي، متوازنة في تنوعها و احتوائها على السكريات و الدسم و البروتينات و الفيتامينات و خاصة ج و ب 12. و من المهم احتوائها على العسل 50-100غ اليوم وأن يقسم الطعام على 4-5 وجبات صغيرة.
و يجب أن يمتنع المريض أثناء المعالجة بسن النحل عن تناول المشروبات الغولية و التوابل التي تنقص من فاعليته إلى حد كبير حتى أن الغول يعتبر مضاداً للسم. ويمتنع عن إجراء اللسع أو حقن السم بعد تناول وجبة كبيرة،ذلك لأن مثل تلك الوجبة تستدعي كمية كبيرة من الدم الجائل إلى السبيل الهضمي، وإن سم النحل يمكن هنا أن يقوي فقر الدم الدماغي المؤقت مؤدياً إلى حالة من الغشيانSyncopw
وعلى المريض أن يمتنع بعد المعالجة باللسع أو حقن السم أن يأخذ دوشاً أو حماماً،أو أن يتمشى في مشوار مجهد طويل، ويستحسن أن يبقى مضطجعاً لفترة 20-25 دقيقة، وهناك أهمية خاصة للحمية عند المصابين بالرثية و المعالجين بسم النحل، فالرثية لا تصيب المفاصل فحسب بل يمكن أن تصيب القلب و الجهاز الهضمي المعدة- المعثكلة- الكبد وينصح إيوريش هنا بحمية غنية بالحليب و مشتقاته و الخضر و الفواكه الطازجة و العسل.
تنبيه هام:
ذكرنا أن سم النحل يمكن أن يبدي ارتكاسات تحسسية ينتج عنها ترفع حروري و عرواء و غثيان و طفح جلدي شروي شديد. لذا فقد وضعت قيود على المعالجة بسم النحل تقضي بأن يجري اختباران للتحسس تجاه السم، وأن يتأكد من عدم حدوث أية أعراض تحسسية عامة، و عدم وجود السكر و البروتين في البول قبل البدء بالمعالجة.

الغذاء الملكي Royal Gely
يتساءل الباحثون منذ زمن ارسطاطاليس عن ملكة النحل وعن سبب نموها بالطول و الحجم الكبير نسبة للنحلة العاملة، رغم أنهما ينتجان عن نفس النوع من البيض، ثم عن قدرتها العجيبة على وضع البيض بتلك الأعداد الهائلة ، إذ تضع الملكة في موسم الربيع حوالي 2000بيضة في اليوم الواحد .ثم لماذا تعيش طويلاً لتصل إلى 6-7سنوات من العمر المديد نسبة للنحلة العاملة التي لا تعمر لأكثر من35يوما؟؟....نعم لقد استطاع علم الكيمياء الحيوية حل كل هذه الألغاز
فالعاملات تضع البيضة التي انتقيت لتكون ملكة في بيت شمعي خاص على هيئة تمرة الفستق السوداني، و الذي يدعى بالمهد الملكي .واليرقة التي تفقس عنها البيضة تغمر في مهدها ،ضمن مادة قشدية القوام، غروية، لؤلؤية أو حلبية اللون هي الغذاء الملكي أو الهلام الملكي،أو ما يسميها المؤلفون الروس "حليب الملكات" ذات طعم حامضي و رائحة نوعية خاصة تفرزها العاملات"الصبايا" بواسطة غددها اللعابية الفكية العلوية و تسكبها ضمن المهد الملكي.
لقد كان عالم الطبيعة سيفاميردام[17]أول من لفت النظر إلى أهمية الغذاء الملكي في نمو و تطور الملكات منذ أكثر من أربعة قرون. ثم إن فرانسوا هيبر1 وفي القرن الثامن عشر هو الذي سمى هذه المادة "الهلام الملكي" . أما كابلاس Kaplassفهو الذي نوه عام 1953إلى إمكانية الاستخدام الطبي للمعالجة بهذه المادة العجيبة.
ما هي مكونات الغذاء الملكي:
الغذاء الملكي مادة معقدة جداً تتكون بشكل رئيسي من البروتينات 18% وسكريات 10ـ17% ودهنيات 5.5% ومن أملاح معدنية 1% وإذا قارنا هذه النسب في مكونات الغذاء الملكي مع نظائرها في حليب البقر، والذي يحتوي على بروتينات 3.3% وسكريات 6.4% ودهنيات 4%، ندرك عندها القيمة الغذائية الكبرى لهذه المادة.
وفي الغذاء الملكي الطازج غير المجفف نجد العديد من الفيتامينات بنسبة وافرة وهي ب1، ب2، ب3، ب6، ب ب ، هـ H. أما الفتياميتات آ و د و ج فنسبتها ضئلية في الغذاء الملكي.
وتتكون من البروتينات الغذاء الملكي من أكثر من 22 حمضاً أمينياً يأتي في طليعتها الأرجنين والأسباراجين والغالين والغليكول والغلوتامين والليسين والميتيونين والتربتوفان والهستدين والسيستين والتيونين والليفسين وغيرها.
وهذه المكونات تجعل من الغذاء الملكي مادة حيوية فعالة جداً وذات قيمة غذائية كبيرة.
ونشير بشكل خاص إلى أهمية احتواء الغذاء الملكي على الفيتامين و= Eالذي ينشط الوظيفة الجنسية[18]، في حين أن الغذاء الذي تطعمه اليرقات التي تنتج ذكوراً وعاملات يبدو خال تماماً من هذا الفتيامين، وتبين للباحث غيلي[19]أن إطعام الفئران من غذاء العاملات يجعلها غير مخصبات فالغذاء الذي تطعمه يرقات الذكور والعاملات، وإن كان له نفس مكونات الغذاء الملكي لكنها هنا أقل كثافة بكثير مما هي عليه في الغذاء الملكي.
والغذاء الملكي غني جداً بالأستيل كولين حيث أن الغرام الواحد منه يحتوي على 1ملغ من الأستيل كولين الضروري لنقل التنبيهات العصبية عند الإنسان. كما يحتوي على مادة الإينوزيتول Inositol، وهي مادة على إزاحة الدسم من الكبد وخفض مستوى الكولسترول في الدم، كما يعمل على حفظ رونق الشعر.
[1] عن كتاب النحلات والطب.[2] عن كتاب النحلات والطب.[3] عن كتاب Bees and People.[4] عن كتاب النحلات والطب.[5] عن كتاب العلاج بعسل النحل ت. الحلوجي.[6] عن كتاب النحلات والطب.

[7] عن كاب النحلات والطب.[8] عن كتاب العلاج بعسل النحل ت . الحلوجي.[9] عن كتابه Bess and people.[10] عن كتابه Bess and people.[11] عن ملادينوف في كتابه العسل والمعالجة بالعسل.

[12] عن مقالة له في المجلة General practic[13] عن إيوريش في كتابه النحلات والطب.[14] عن إيوريش في كتابه النحلات والطب.[15] عن مواد المؤتمر العالمي الثاني لطب النحل[16] راجع البحث مفصلاً في بحثنا عن استطبابات المعالجة بالغذاء الملكي.[17] عن ملادينوف العسل والمعالجة بالعسل.[18]عن إيوريش النحلات والطب. [19]عن كتاب Thorsons Editiorial Board
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 36 ( الأعضاء 0 والزوار 36)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الى ملقى الشفاء عبر الفيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 259.31 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 253.57 كيلو بايت... تم توفير 5.74 كيلو بايت...بمعدل (2.21%)]