قواعد في فنّ التدجين - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

 
اخر عشرة مواضيع :         الفساد ***** متجدد (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          عِبَرٌ مِن التاريخ... حث الناس على التوبة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عند الطاعو (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          إلى متى .. ؟ (اخر مشاركة : سعيد شويل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          كتيب الاستغفار طريقك للسعادة والطمأنينة (اخر مشاركة : محب الجنان - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          كتيب بستان الحسنات لجمع الحسنات (اخر مشاركة : محب الجنان - عددالردود : 2 - عددالزوار : 63 )           »          الاختيار والاستقرار في الحياة الزوجية كتاب يحتاج لكل مقبل على الزواج (اخر مشاركة : محب الجنان - عددالردود : 2 - عددالزوار : 63 )           »          صفقة قرن لا ما تمر mp3 مع الكلمات الوعد للفن الإسلامي (اخر مشاركة : البيرق الاخضر - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          قضاء الصيام (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          رمضان زمن كورونا 2020 (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 51 )           »          قاعدة دعوية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-02-2007, 02:00 AM
الصورة الرمزية mahmoud eysa
mahmoud eysa mahmoud eysa غير متصل
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
مكان الإقامة: ارض الله الواسعه
الجنس :
المشاركات: 493
Question قواعد في فنّ التدجين

إخوان أون لاين - 14/01/2007







بقلم: يحيى بياض
الدجاج من الطيور المريحة التي تستجيب لصاحب المكان، سواءٌ أكان المكان حديقة منزل، أو حظيرة تربية في مزرعة، أو حتى سطح منزل؛ ولهذا غلبت تسمية المنزلية عليها، ويستجيب الدجاج لتعليمات الراعي، إما بإشارة من عصا رقيقة في يده أو بضع حبَّات من الذرة يرميها في اتجاه يريد أن يسحب الدجاج إليه دون أن يكلّفه جهد يُذكر، فيطير الدجاج إلى هذه الحبَّات المتناثرة ليفوز بهذا التافه من الطعام، متجهًا إلى حيث يريد الراعي, داخلاً إلى الحظيرة برغبته أو حتى العشَّة بتسليمٍ تامٍّ، وعند غلق الباب عليه فإن أقصى ما يصدر عنه وقوف بعض الديوك رافِعَةً عقيرتها بالصياح، نافشةً ريشها في زهوٍٍٍٍ غريب (كالقط يحكي انتفاضة الأسد) وينتفخ العرف الأحمر مرفوعًا، حتى لكأنما هو احتجاجٌ على قيام الحرب العالمية الثانية, ثم ما يلبث بعد دقائق من الصياح أن يثنيَ ساقيه ويضَعَ بطنه على الأرض مسلمًا نفسه لسُباتٍ عميقٍ، إلى أن يأتي الراعي في الصباح ليفتح باب الحظيرة فتنطلق جموع الدجاج فَرِحَةً بنسمات الحرية، منطلقةً في أرض المنزل, متعاركةً على الحَب القليل, ناسيةً تمامًا ما كان من الراعي بالأمس، من ضغطِه، وإكراهِه على دخول الحظيرة، وهكذا دواليك؛ حتى يحين إما بيعها في الأسواق، وإما يحتاج صاحب المنزل ليذبح بعضها؛ طعامًا لأهل البيت أو الضيوف، وطبعًا لا اعتراض من الدجاج على الذبح ولا مقاومة، وإنما إسلام الرقبة للسكين تجري على النَّحر بسلاسة ويُسر ينعم بعدها الآكلون بلذيذ طعم اللحم.
والشعوب عندما تفقد منهجَها وصلتَها بفكرها الذاتي وتسلم قيادتها لعدوِّها تُدَجَّن؛ ليسهل قيادها، وعامل المزرعة ذو ولاء للمالك لا شكَّ فيه, وكل ما هنالك أنه منفِّذٌ أمرَ سيده, سواءٌ بإلهاء الشعوب بوَهْم المنافع (الحَبّ) فتجري وراء سراب, حتى إذا جاءته لم تجد سوى سكين الذابح, الذي يختار من الشعب أسمنه فيأخذ ما يشاء ليستفيد به في منافعه ويؤخِّر الأخرى إلى موعد الطبخ الآخر.

وأما شأن الحارس فهو تضليل الدجاج وتفسير الموقف بأن من أُخذوا لم يؤخذوا للذبح، وإنما لنقلهم إلى عشش (V.I.P)، ويصدِّق الدجاج هذه الأوهام مسرورًا، بل الباقي منهم يتنافس، متمنيًا الانتقال إلى هذه الحياة الرغدة؛ ولأن حارس المزرعة "حراميها" فيظن هؤلاء الحراس أنهم فازوا- بإلهاء الشعوب عن هويتها- فازوا وغنموا, وما دروا أن ما حصلوا عليه- كما حدثني مدير مكتب المشير عام 1967- كان سبعة ملاطيش وكان ذلك فتات المائدة (الملطوش= مليون للعلم)، فكيف كانت المائدة؟! مع أن هذه المائدة أيضًا فتاتٌ رماه السادة للعبيد؛ حتى يستطيع مالك المزرعة تنفيذ إرادته.

أصول وقواعد التدجين
للتدجين خطوات، منها المواجهة؛ حيث الحرب الضروس وآلتها الحربية لإخضاع الخصم وكسر إرادته, حتى يسلِّم ويُعلن الانقياد والخضوع، فإن نجحت فبها ونعمت، وقد استتبَّ الأمر، ولو أن المعترف به أن المواجهة بالسلاح تلهم الخصم عقيدة الجهاد، ومن ثم يشتعل الحماس وتشتد المقاومة ويفشل السيف في حسم المعركة، ولما كان ذلك فإن الخصم يُضطَّر إلى استعمال وسائل أخرى ولكن لتحقيق ذات الهدف الذي فشل فيه السلاح:
1- سيف المعز وذهبه، وإذا لم يفلح السلاح في كسر الشوكة فإن بريق الذهب قد يفلح؛ أخذًا في الاعتبار طول مدة المواجهة مع ضعف الإمكانات المادية فتتسلَّل الهزيمة النفسية إلى القلب، وهنا مكمن الخطر!! وانظر معي إلى ذلك الشيخ الجليل في ثورة عرابي الخطيب الهادر وداعي الجهاد والحاضّ عليه, ولما هُزم عرابي وفرّ إلى باريس، واستمر إلى حين يدعو الناس إلى الثورة على الإنجليز والخديوي، وأصدر جريدة (العروة الوثقى), لكنَّ الوقت طال والإنجليز مكَّنوا أقدامهم، والمعيشة الباريسية لها أثرُها، وبدأ اليأس يتسرَّب إلى النفس، فكان أن قبل الشيخ دعوة العدوّ اللدود اللورد كرومر (ممثل الاحتلال) إلى العودة إلى مصر، بل وعيَّنه مفتيًا (وأي بلاء أعظم من أن يعيّن رأس الإنجليز في مصر المفتي، ومن ثم كان من الطبيعي مهاجمته للأزهر، بل وحضوره صالون نازلي (صالون الأميرة نازلى على الطريقة الأوروبية) حيث يجلس الرجال والنساء للمناظرات، وغالبية الموجودات من سيدات ذلك العصر المتأوربات أو شراذم التركيات، فضلاً عن مبدئه الذي أخذ به، وهو تطويع الدين للعقل (الاتجاهات الوطنية في الأدب المعاصر د. محمد محمد حسين- جزء أول طبعة أولى).
2- خلع الدجاج عن مصدر القوة، ومن ثم يسهُل ابتلاعه وليس ثمة قوة لشعب أقوى من عقيدة (صحيحة أو فاسدة) يلتفُّ حولها ويدافع عنها، ومن الغريب أن تجد قومًا لا يعبدون المسيح بل يعبدون بقرةً أو تمثالاً يدافعون عن عقيدتهم, وفي عام 1992 قام صديقي عمر الفاروق "من النوبة" أثناء الإقامة في فندق في بانكوك؛ حيث يوجد في كل دور تمثال لبوذا وأمامه سلة فاكهة، ففي كل يوم يأخذ تفاحة، ولاحظ العمال نقصها فتربَّصوا حتى أمسكوا صديقَنا، فقال لهم إن الرجل- تمثال بوذا- عزم عليَّ، هل أرفض دعوته, فألجموا جميعًا، ونَظر بعضهم لبعض (مغتاظين) وفي اليوم الثاني قام برفع التمثال ووضعه فوق أحد الدواليب وطبعًا لا يفعل ذلك إلا المصري، أجابهم: "الرجل قال لي يا ابني بقالي كام سنة واقف عايز أستريح فنقلته" وكان لا بد من ترك الفندق وإلا الهلاك..!!
3- فإذا علمت أخي أن هذا حال شعب يصدر إلينا تكنولوجيا عالية، فتَصَوَّر معي حال شعبنا الكريم من قطع للصلة بكتاب يحضُّ على العقل ويدعو إلى التفكير والتدبر في آيات الكون وما حوله.
4- فصل القيادات الصالحة عن شعوبها وعزلها عن مواقع التأثير وصناعة قيادات فاسدة ضالة مُضِلة، يكون همُّها تحصيل المتاع والموت في سبيله، ومن ثم إزاحة من يحاول الوصول إلى الكرسي بكل الطرق، مهما سالت الدماء الغزيرة، المهم بقاء الكرسي, وبالتالي يفتقد التوجيه وتضلله المناهج لانحرافها عن الأصل, فضلاً عن قول الحق تبارك وتعالى: ﴿إِنَّ اللهَ لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِيْنَ﴾ (يونس: من الآية 81), ولما قررت إنجلترا نقل اللورد كرومر من مصر إثر قضية دنشواي أقام البعض حفلاً لوداعه, ومع أنه سخِر من محتفليه وأهانهم إلا أنه أضاف "أنا لست آسفًا على ترك مصر؛ لأنني تركت فيها من يؤمن بمادئنا ويسير عليها وأنا سعيد بقيادتهم لمصر" (مصر الحديثة.. لورد كرومر مكتبة ألأنجلو المصرية).
5- تكوين طبقة منتفعة بوجوده، حريصة عليه، ترى في وجود مالك المزرعة (اللص) حياتها ومآلها, وإلا فمَن يعطى المكافآت الكبيرة على توافه الأعمال، ويرتبط عزّها بعزّه وذلها بذُلّه، وتسند إليها الأعمال وتمنح لها النياشين، وتقدم على سائر طالبي التعيين، ويصبحون هم الصفوة، والباقون هم (الشُتْرَى) كما في العقيدة الهندية، ومن ثم يستميتون في الدفاع عن مالك المزرعة ويربطون مصيرهم بمصيره.
6- تفكيك الروابط في المجتمع ببثّ الفُرقة بين طوائفه والتنافس على الدنيا التي شبَّهها رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بالجيفة لمَّا مرَّ عليها في الغزو وسأل- صلى الله عليه وسلم- صحابته: "أيكم يشتريها بدرهم؟ فتعجبوا عن ذلك قائلين، وأيُّنا يفعل يا رسول الله؟! فأجاب: "للدنيا أهون عند الله من هذه", لكنها المعارك الوهمية والمصطنعة والتكالب على الدنيا بالحق أو بالباطل, وأنا لا أتكلم عن الملك العضوض والولايات أو الوزارات, لكن فقط أتكلم عن جسر بين حقلين لأخوين من رحم واحد، كيف اختلفا عليه وغير ذلك كثير من الجشع المبني على باطل أوردهم الهلاك.
7- تذرية العقل، فلا للعقل الجماعي والمفكر في الكليات بل بالتقسيم إلى جزئيات، فلا رابطة تربط تلك الأجزاء وتصبح النظرية جزئية ضيقة، ولا ترابط بين كل تلك الأفكار والتصرفات بنت لحظتها، كالدجاج يفرح بالحب كمثال سابق؛ لتنفيذ ذلك يلزم تغيير المناهج الدراسية؛ كي ما تُوائم الفكر الجديد تحت أسماء كثيرة، سواءٌ أكان الفكر الثوري أو التقدمي أو فكر جديد، وهي غالبا أسماء تعبر عن عكس مدلولاتها فهي مزيَّفة تمامًا حتى يسهل للدجاج ابتلاعها, وإلا هل من شارح لي ما هو الفكر الجديد؟ وما تفاصيله؟ أو الفكر الثوري؟ وهل له من مدلول سوى العَداء لكل ما هو إسلامي..؟!
8- تفاهة الغايات، وذلك بإبدال الغايات العليا للشعب بغايات تافهة، فبدلاً من نَصر الدين ونشْرِه بين العالمين أو جمع الناس على أخوَّة حقيقية "كلكم لآدم وآدم من تراب" تصبح الغاية الوصول إلى نهائيات كأس العالم أو الحصول على جائزة نوبل (والتي تمنح لقرارٍ سياسي وليس بناءً على تحقيق رصين.. انظر منح الجائزة لكاتب تركي كلُّ أدبه أن أعترف على قومه بمذبحة مزعومة للأرمن)، أو حتى التمرُّغ على أبواب البيت الخرب (الأبيض سابقًا)، ودَعْ عنك الغايات الأقل, فبدلاً من الأول في حفظ القرآن, يكون الأول في التهام أطباق الأرز، وبدلاً من وضع جائزة لزراعة القمح بالمياه المالحة, تُمنح جائزةٌ لمن يحقِّق رقمًا قياسيًّا في الرقص، فإذا علمت أخيَّ الحبيب أن هناك دولاً تَمنح درجة الدكتوراه في الرقص لأدركت حجم الكارثة التي تهوي إليها البشرية ولما تأخَّرَت شعوب وتخلَّفت حتى عن ركب من أفسدوها وإنا لله وإنا إليه راجعون.
9- عندما يتمكن الداء العضال من نسبة كبيرة من الدجاج يفعل المرض فعله العادي دونما احتياج إلى عامل خارجي، ويصبح التفاعل ذاتيًّا، وتنتقل العدوى من دجاجة إلى أخرى حتى يتم هلاك القطيع، وصدق المصطفى عليه الصلاة والسلام لما أجاب سؤال السيدة عائشة- رضي الله عنها-: "أنََََهْلَكُ وفينا الصالحون يا رسول الله، قال: "نعم، إذا كثر الخبث"، فانتشار الخبث سبب مباشر للهلاك حتى مع وجود الصالحين وكلٌّ يُبْعَث على نياته وكذلك الأمم، فإذا تكوَّن قطاع يؤمن بمفاهيم تخالف هوية الأمة, فهل تستكثر عليه تأثيره الغالب على الآخرين, فإذا أضفت إلى ذلك استقواءه بمن ربَّاه ووليَه وسقاه منهجه ونظام حياته، وفي الجانب الآخر ضعف وخنوع، وربما تشتت في الجموع, لا رأى متحدًا على قضية, فضلاً عن تنافس غير مشروع وخاصة وقت الأزمات, وراجع معي أخي الحبيب حال أهل العراق المُحزن، وكيف صار بعضهم يقتل بعضًا تحت أسماء شتَّى, ونعوذ بالله من أهل النار.

والعلاج..
- أن يدرك الدجاج ما يراد منه، وهذه أولى الخطوات التي ينبني عليها ما بعدها؛ إذ يلتئم شملهم, وتقلُّ البغضاء بينهم، ولا ينخدعون بفتات الطعام تُلقى لهم, ثم يستقرون على طريقة يسيرون عليها (منهج) حتى يخرجوا من سطوة حارس الدجاج ويكونوا أحرارًا في تصرفاتهم, ويقينًا فإن الحرية هي أول خطوة في الأمان لن يستطيع شعب من العبيد أن يقيم دولة- أىّ دولة- وقديمًا عُرضت على الإمام أبو حنيفة قضية طفل تنازع أبوَّته مسلمٌ قال إنه عبدي ونصراني قال إنه ابني, فحكم الإمام للنصراني, وعجب الناس من ذلك فأجابهم الإمام بأن المسلم سيَهَبه الإسلام ولكنه عبدٌ عنده, وأما النصراني فسيَهَبُه الحرية (لأنه ابنه) والحرية تهدي إلى الإسلام.
- إن تم ذلك فالخطوة الثانية هي حسن اختيار قادته وموجِّهيه, بغير تدخل من غريب أو قريب، فمن يمثله إلا الأمين, العالم بحقائق الدنيا يوجِّه الدفَّة إلى الخير, لا ابتغاء منفعة خاصة, وإنما لصالح المجتمع كله, وصدقت ابنة شعيب- عليه الصلاة والسلام- لأبيها ﴿إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِيْنُ﴾ (القصص: من الآية 26) والعالم بشئون الإدارة مخلص لبلده وأهله.
- وهؤلاء الأمناء لهم أمنيات غالية من منهجهم الذي اختاره عن قناعة ورضا والعمل لتحقيقه, باذلين قصارى جهدهم لتحقيقه, فيتحوَّل الناس من دجاج ضالٍّ إلى إنسان ذي قيمة, فيقف لعمر بن الخطاب يقول له: "لا سمع ولا طاعة، لبستَ ثوبين, أي صنعت ثوبك من ثوبين؛ لأنه- رضي الله عنه- كان طويلاً وكان لنا ثوب واحد, فلم يعلِّقه عمر- رضي الله عنه- كالذبيحة, ولم يعتقل الشارع الذي يعيش فيه فضلاً عن أسرته وأقاربه، بل نادى: يا عبد الله بن عمر، فقال: لبيك.. لقد أعطيت أبي ثوبي ليصلَ ثوبه, هنا قال له الرجل: الآن نسمع ونطيع.

فضلاً عما أحدثه المنهج ذاته من تحوُّل في شخص عمر- رضي الله عنه- من إنسان يصنع صنمًا من العجْوى يسجد له فإذا جاع أكله.. إلى أعظم العقليات التشريعية بعدما أنضج هذا المنهج هذه العقول وأطلق طاقاتها الخلاَّقة، لكن هناك سؤالاً مهمًّا وهو: هل يسمح حارس المزرعة- فضلاً عن مالكها- بقبول تحصين الدجاج بمصل الحرية؟!
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-02-2007, 02:24 AM
الطاقه الزرقاء الطاقه الزرقاء غير متصل
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
مكان الإقامة: حائر أين مسكني
الجنس :
المشاركات: 42
افتراضي

يا الله ياالله
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-02-2007, 05:33 AM
الصورة الرمزية راجية الشهادة
راجية الشهادة راجية الشهادة غير متصل
مراقبة سابقة
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
مكان الإقامة: egypt
الجنس :
المشاركات: 3,018
افتراضي

السلام عليكم:جزاك الله خيرا الاخ الكريم على ذلك الموضوع القيم والذى يوضح لنا ما آلت اليه شعوبنا من ذل ومهانة وخضوع
ندعو الله ان نفيق من غفلتنا وان نستعيد كرامتنا المسلوبة
ودمت بكل خير وحفظك الله
__________________
والله لو يمحو الزمان فضائلا


"
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قواعد عامة لتربية الاطفال بشرى المغرب ملتقى الأمومة والطفل 3 03-12-2008 05:25 PM
قواعد اساسية لتربية الطفل عاشق الجنان ملتقى الأمومة والطفل 4 23-01-2008 08:48 AM
قواعد أساسية في تربية الطفل د / أحمد محمد باذيب ملتقى الأمومة والطفل 4 21-12-2007 03:10 PM
شرب الماء(قواعد و فوائد) ريحانة دار الشفاء ملتقى الجمال والأناقة 17 31-05-2007 09:56 AM
خمسة قواعد لنجاحك في الحياة عسل الشفاء الملتقى الاسلامي العام 4 23-12-2006 11:06 PM


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 75.33 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 72.52 كيلو بايت... تم توفير 2.81 كيلو بايت...بمعدل (3.73%)]