المستظلون السبعة - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

لتشخيص وعلاج كل حالات السحر والمس والعين إضغط هنا / وبإمكانكم التواصل معنا مباشرة عبر خدمة واتس اب - Whats App / 009613654576

 
اخر عشرة مواضيع :         الفتوى الشرعية في تعلم الاختراق الاخلاقي (اخر مشاركة : sasasasasa - عددالردود : 1 - عددالزوار : 62 )           »          استعلام خدمة صيانة سامسونج الفيوم 01112124913 # 01223179993 (اخر مشاركة : noorrr74 - عددالردود : 7 - عددالزوار : 101 )           »          تفسير القرآن الكريم للشيخ مصطفى العدوي (متجدد) (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 53 - عددالزوار : 1916 )           »          السلام عليكم ورحمة الله (اخر مشاركة : ALMANSE - عددالردود : 3 - عددالزوار : 53 )           »          رعاية الموهوب (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          الإقناع القوة المفقودة! (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          إلى القراءة من جديد (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          استثمار المواهب: زيد بن ثابت رضي الله عنه نموذجا (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          نطاق النمو في تصميم مناهج الموهوبين (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          سر العظماء (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-11-2019, 05:03 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 18,397
الدولة : Egypt
افتراضي المستظلون السبعة

المستظلون السبعة




د. محمد بن عبدالله بن إبراهيم السحيم





إن الحمد لله؛ نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

أما بعد، ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ ﴾ [النساء: 1] ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ... ﴾ [آل عمران: 102] ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا ﴾ [الأحزاب: 70].

أيها المؤمنون!
نعيش هذه الأيام فترة صيف قائظ، يقرب فيه حرُّ الهجير من ذروة السنام، وبات من شديدِ الأمر وزعجِه وسببِ السقم والهَلَك البروزُ في شمس القائلة والإضحاءُ تحتها دون غطاء أو وسيلة تبريد، مع ما بين الأرض والشمس من مسافة شاسعة البعد وما يفصل بينهما من حوائل. وذلك الحال يشدُّ المؤمن للتفكر في يوم تدنى فيه الشمسُ من رؤوس الخلائق قدر ميل، وقد حفيت أقدامهم، وعريت أبدانهم، وحسرت رؤوسهم، وبلغ بهم العرق مبلغ الإلجام، وهم ينتظرون فصل رب العالمين. في ذلك اليوم يُعدم الظل؛ فليس ثََمَّ إلا ظلُّ رب العزة والجلال، لا يَستظِلُّ فيه إلا من سبقت له الحسنى من ربه؛ فتَقبَّلَ منه صالحة أوجبت له الزلفى لديه؛ كرماً منه -سبحانه-وفضلاً.

عباد الله!
ومن تلك الصالحات سبع خلالٍ طيبة، متعددةُ المشارب، متحدةُ المعنى، من عمل بواحدة منها نعِم بالاستظلال في ظل الله يوم القيامة يوم لا ظلَّ إلا ظله، بيّنها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-في قوله: "سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ تَعَالَى فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ: إِمَامٌ عَدْلٌ، وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِي المَسَاجِدِ، وَرَجُلاَنِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ، اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لاَ تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِيًا، فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ " رواه البخاري ومسلم.

أيها المؤمنون! تلكم سبعة أوصاف تضم خلقاً لا يعلمهم إلا الله - عسى الله أن يجعلنا منهم -، تنوعت صورها؛ فليس فيها مشتبهان، غير أن معناها متطابق؛ فالمعنى الجامع بينها: إخلاص العمل لله ومجاهدة النفوس ومخالفة الهوى وكمال العبادة؛ فكان دون أدائها صبرٌ وتحملُ شدة واصطبارٌ على لظى المجاهدة، أثابهم الله بها ظلاًّ يوم تناهي وهجِ الشمس؛ إذ الجزاء من جنس العمل.

أما أول هذه الصفات: فالعدل في الولاية، "إمام عادل" قد استوى الناس في عدله؛ فذلك من أحب العباد إلى الله؛ لعظيم أثره في الناس؛ فالناس على دين ملوكهم يصلحون بصلاحهم؛ لذا قُدِّم ذكرُه، وصار من أقرب الناس نزلاً عند الله في مجلسِ منبرٍ عن يمين الرحمن، كما صح بذلك الخبر؛ جزاءً لتوفيته واجب الإمارة، ومجاهدته نوازع أهواء الدنيا إذ أقبلت إليه ودعته إلى نفسها فقال: إني أخاف الله رب العالمين. وَأَحْسَنُ مَا فُسِّرَ بِهِ الْعَادِلُ: أَنَّهُ الَّذِي يَتَّبِعُ أَمْرَ اللَّهِ بِوَضْعِ كُلِّ شَيْءٍ فِي مَوْضِعِهِ مِنْ غَيْرِ إِفْرَاطٍ وَلَا تَفْرِيطٍ. وإن هذا الفضل ليُرجىلكُلِّ مَنْ وَلِيَ شَيْئًا مِنْ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ فَعَدَلَ فِيهِ، كالقضاء والوزارة والإدارة ومسؤولية الأب.

وثاني الأوصاف: الطاعة فترة الشباب، "وشاب نشأ في طاعة الله"؛ فكانت الطاعة وصفاً غالباً لمرحلة العمر بين الطفولة والشيخوخة، تلك المرحلة التي يقوى فيها داعي الشهوة ونوزاع الهوى؛ كما قيل: الشباب شعبة من الجنون، فإذا ما انخلع الشاب من ربقتها، وسلم من شرها، وتجافى لطاعة ربه مع قوة الصارف، عوِّض هذا الجزاءَ؛ لعظم البلاء، وكمال الطاعة لله.

وثالث الأوصاف: تعلق القلب بالمسجد: "ورجل قلبه معلق بالمساجد"، وفي رواية مالك: "إذا خرج مِنْهُ حَتَّى يعود إِلَيْهِ "، فهو يحب المسجد ويألفه لعبادة الله فِيهِ، فإذا خرج مِنْهُ تعلق قلبه بِهِ حَتَّى يرجع إِلَيْهِ؛ فكأنما قلبه قنديلٌ قد عُلِّق في المسجد. وهذا إنما يحصل لمن ملك نفسه وقادها إلى طاعة الله فانقادت لَهُ؛ فإن الهوى إنما يدعو إلى محبة مواضع الهوى واللعب، إما المباح أو المحظور، ومواضع التجارة واكتساب الأموال، فلا يَقصِرُ نفسَه عَلَى محبة بقاع العبادة إلا من خالف هواه، وقدّم عَلِيهِ محبةَ مولاه؛ فكان ممن كَمُلَ له عمارةُ المساجد بالصلوات الخمس واستحق مدحَ الله في قوله:﴿ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ * رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَار * لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾ [النور:36 - 38].

ورابع الأوصاف: تصفية المحبة لله: "وَرَجُلاَنِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ"، فالمتحابان فِي الله جاهدا نفسيهما فِي مخالفة الهوى حَتَّى صار تحابهما وتوادهما فِي الله من غير غرض دنيوي يشوبه، وهذا عزيز جداً؛ إذ الهوى داع إلى التحاب فِي غير الله؛ لما فِي ذَلِكَ من طوع النفس أغراضَها من الدنيا. ولن يتحابا فِي الله حَتَّى يجتمعا فِي الدنيا فِي ظل الله المعنوي، وَهُوَ تأليف قلوبهما عَلَى طاعة الله وإيثارِ مرضاته وطلبِ مَا عنده؛ فلهذا اجتمعا يوم القيامة فِي ظل الله الحسي. ومدار هذه المحبة على طاعة الله التي اجتمعا عليها حال الحياة وافترقا عليها حال الموت؛ وبهذا وفَّيا المحبةَ كمالَها. وضابطها - كما قال أهل العلم -: ألا تزيد ببر الدنيا ولا تنقص بإساءتها.

وخامس الأوصاف: العفة عن الفاحشة مع تيسرها وقوة داعيها: "وَرَجُلٌ طَلَبَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ، فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ "،فالداعية إلى الفاحشة امرأة جميلة رفعية القدر في الدنيا، والمانع من إجابتها خوف الله، الذي تواطئ عليه قلب ذلك العفيف وقوله؛ فكان لسان حاله ومقاله واعظاً لتلك المرأة؛ علّها أن ترعويَ عن غيّها، وتثوبَ إلى رشدها؛ فنال بتلك العفة الكاملةِ الناشئةِ عن خوف ربه رضاه؛ فأظله في ظله.

الخطبة الثانية

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله. وبعد:
فاعلموا أن أحسن...

أيها الإخوة في الله:
وسادس أوصاف: من يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إخفاء الصدقة، "وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لاَ تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ"، ذاك رَجُل تصدق بصدقة قليلة كانت أو كثيرة، فاجتهد فِي إخفائها غاية الاجتهاد حَتَّى لَمْ يعلم بِهِ إلا الله، وضُرِبَ المثلُ لذلك الإخفاء عَلَى طريق المبالغة: "حَتَّى لا تعلم شماله مَا تنفق يمينه". وهذا دليلُ قوةِ الإيمان والاكتفاءِ باطلاع الله عَلَى العبد وعلمه بِهِ، وفيه مخالفة للهوى ومجاهدة للنفس؛ فإنها تحب إظهار الصدقة والتمدَّحَ بِهَا عِنْدَ الخلق، فيُحتاج فِي إخفاء الصدقة إلى قوة شديدةٍ تخالف هوى النفس، يقول النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: "لَمَّا خَلَقَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْأَرْضَ، جَعَلَتْ تَمِيدُ، فَخَلَقَ الْجِبَالَ، فَأَلْقَاهَا عَلَيْهَا فَاسْتَقَرَّتْ، فَتَعَجَّبَتِ الْمَلَائِكَةُ مِنْ خَلْقِ الْجِبَالِ، فَقَالَتْ: يَا رَبِّ، هَلْ مِنْ خَلْقِكَ شَيْءٌ أَشَدُّ مِنَ الْجِبَالِ؟ قَالَ: نَعَمْ، الْحَدِيدُ. قَالَتْ: يَا رَبِّ، هَلْ مِنْ خَلْقِكَ شَيْءٌ أَشَدُّ مِنَ الْحَدِيدِ؟ قَالَ: نَعَمْ، النَّارُ قَالَتْ: يَا رَبِّ، هَلْ مِنْ خَلْقِكَ شَيْءٌ أَشَدُّ مِنَ النَّارِ؟ قَالَ: نَعَمْ، الْمَاءُ. قَالَتْ: يَا رَبِّ، فَهَلْ مِنْ خَلْقِكَ شَيْءٌ أَشَدُّ مِنَ الْمَاءِ؟ قَالَ: نَعَمْ، الرِّيحُ. قَالَتْ: يَا رَبِّ، فَهَلْ مِنْ خَلْقِكَ شَيْءٌ أَشَدُّ مِنَ الرِّيحِ؟ قَالَ: نَعَمْ، ابْنُ آدَمَ يَتَصَدَّقُ بِيَمِينِهِ يُخْفِيهَا مِنْ شِمَالِهِ" رواه أحمد وحسنه ابن حجر. هكذا يكون كمال الصدقة. ولا يستحسن إظهارها إلا فيما ظهرت مصلحة إظهاره.

وسابع الأوصاف: البكاء من ذكرالله حال الخلوة: "وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِيًا، فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ"، فهذا رَجُلٌ يخشى الله فِي سره، ويراقبه فِي خلوته، وذلك كمال الخشية. وأفضلُ الأعمال خشية الله فِي السر والعلانية. وخشية الله فِي السر إنما تصدر عَن قوة إيمان ومجاهدةٍ للنفس والهوى؛ فإن الهوى داعٍ لاقتراف ذنوب الخلوات؛ ولذا قيل: إن من أعز الأشياء الورعَ فِي الخلوة. وذكر الله حال الخلوة يشمل ذكر قوته وبطشه وعقابه واطلاعه والحياء منه؛ وينشأ من ذلك بكاء الخوف. ويكون ذلك الذكر ذكراً لألطافه ونعمته ورحمته وبره؛ وينشأ من ذلك بكاء الشوق والرجاء. وكلها مشمولة في معنى الحديث وفضله. ولا يشترط في هذا الذكر نطق اللسان، بل يكفي ذكر القلب، وإن تواطأ اللسان معه فخير ضُمّ لخير.

هذا، وإن الفضل الوارد في الحديث لا يحصر في الرجل؛ فالمرأة لها ما له فيه إلا في الولاية العظمى و تعلق القلب في المسجد؛ إذ ليست من أهلها شرعاً.

أيها الأخ!
هذه سبع من أسباب الاستظلال بظل الله، وثمّ غيرها، فاظفر بواحدة منها تفز بذلك الظل يوم الحر الشديد، وإن علت همتك فاضرب فيها بأكثر من سهم؛ فتلك تجارة رابحة وفضل مدخر ليومٍ شديدِ الفاقة.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 67.05 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 64.88 كيلو بايت... تم توفير 2.16 كيلو بايت...بمعدل (3.23%)]