الاختيار الزواجي - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية

معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

للتسجيل في موقع الشفاء ومشاركتنا في كتابة المواضيع نرجوا تسجيل الدخول وبعدها يتم تفعيل الاشراف بالتواصل معنا

 

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2996 - عددالزوار : 371615 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2402 - عددالزوار : 158811 )           »          أم القرى: البلد الآمن (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          خطبة عيد الأضحى لعام 1438 هـ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          خطبة عيد الأضحى: الثقة بالله في حياة خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          إنا عرضنا الأمانة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          الصبر على أقدار الله (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          الصبر وثمراته (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          خطبة قصيرة عن الحج (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          خطبة عيد الأضحى 10/ 12/ 1438هـ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27-09-2020, 06:24 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 47,816
الدولة : Egypt
افتراضي الاختيار الزواجي

الاختيار الزواجي


المقياس الإسلامي لتكوين الأسرة:
أولا: الدين والخلق:
ذلك ما أشار إليه الرسول - صلى الله عليه وسلم -، مركزا على الأهم منها في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة "تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها؛ فاظفر بذات الدين تربت يداك".
إن النبي - صلى الله عليه وسلم - يذكر هذه المقاييس لأنها كانت أهم ما وجد في عصره، وقد وجدت بعده مقاييس، تبعا لتطور المجتمع البشري وتغير النظرة الإنسانية للحياة ومنزلة الأسرة فيها، وهو يرشد في هذا الحديث إلى اختيار ذات الدين والخلق، ويدعو على من يخالف ذلك بالفقر، الذي كنَّى عنه بالتراب يلصق بيد الإنسان، بمعنى أنه لا يملك من الدنيا إلا التراب، الذي هو من الكثرة وهبوط قيمته بحيث لا يحرص عليه ولا يعتمد عليه، وقيل: إن هذه العبارة هي مثل قولهم: لا أبا لك، وويل أمه.
وفي الحق، إن لم يقدر الإنسان هذا الأصل ـ وهو الدين ـ كان لا بد له من المنغصات الآتية:
أ‌. منغصات من وجهة الشرف والعفاف، فإن المرأة إذا لم تستشعر الخوف من ربها، وحامت حولها شبهة التهاون في عرضها؛ أزرت بسمعة زوجها، وسوَّدت بين الناس وجهه، وشوَّشت بالغيرة قلبه، ونغَّصت عليه عيشه؛ فإن كان شهما غيورا عاش في عراك نفسي وأزمات داخلية، وإن لم يكن من ذوي الغيرة، فترك الحمى يرتع حوله الراتعون، أو يرعى فيه الرعاة، كان هو الديوث.
ب‌. منغصات من جهة تدبير المنزل وسياسته، فإنها إذا كانت غير مبالية بحقه، سيئة التصرف في ماله؛ لم يزل في هم وقلق، فإن ناقشها فقد يصل النقاش إلى عراك وتخاصم ثم استفحال للشر، وإن سلم وسكت وماتت فيه النخوة واهتزت الرجولة كان كالجماد المتحرك، ليس حيوانا، أو كالحيوان المتكلم وليس إنساناً.





ثانياً: الدراية والمعرفة بحقوق الزوجية:
وقد حبب الإسلام ـ إلى جانب الدين والخلق ـ أن تكون الزوجة ذات دراية بحقوق الزوجية وإدارة المنزل؛ حتى تستطيع أن تؤدي واجبها على الوجه الأكمل؛ فإن الجاهلة بالشيء لا تعرف قيمته، ولا درجة طلبه أو خطورة حظره، ومما يساعدها على ذلك دراسة نفسية الرجل ومعرفة ما يسره وما يحزنه، ومراعاة ظروفه، بحيث يكون تصرفها معه في المصلحة، ومفتاح ذلك كله هو العلم.
إن المرأة المثقفة نفسيا واجتماعيا تكون معاملتها لزوجها مرجوة التوفيق.
وقد وردت عبارات كثيرة للأدباء في النساء اللاتي ينبغي الابتعاد عن تزوجهن؛ لجهلهن بفن معاملة الزوج، فمن ذلك قولهم: لا تنكحوا من النساء ستا: الأنانية، والمنانة، والحداقة، والبراقة، والشداقة، وقول بعضهم: لا تنكح أربعا: الختلعة، والمبارية، والعاهرة، والناشر.
وإليك توضيح هذه الصفات:
"المنانة" هي التي تمن على زوجها، فتقول مثلا: أعطيتك كذا، وفعلت لك كذا، ويكثر هذا من الغنيات وذوات الحسب والنسب.
و"الحنانة" هي التي تحن إلى ولدها من زوج سابق، ويسميها العرب "اللفوت"، أو هي التي تحن إلى زوج سابق كانت لها معه حياة طيبة، بحسب تقديرها.
و"الحداقة" هي التي ترمي إلى كل شيء بحدقتها فتشتهيه، وتكلف زوجها شراءه أو إحضاره، وقد يعجز فيكون ما يكون.
و"البراقة" هي المشتغلة طول النهار بتصقيل وجهها وتزيينه، ليكون براقا لامعا.
و"الشداقة" هي المتشدقة كثيرة الكلام، ومنه الحديث الشريف "خياركم أحاسنكم أخلاقا، الموطؤون أكنافا، وشراركم الثرثارون المتفيهقون المتشدقون".
و"المختلعة" هي التي تطلب الخلع كثيرا من زوجها بدون سبب، و"المبارية" هي المباهية بغيرها، المفاخرة بأسباب الدنيا. و"العاهرة" هي الفاسقة التي تعرف بالأخلاء والأخدان.
و"الناشز" هي التي تعلو على زوجها بالفعال والمقال، مأخوذ من النشز وهو المرتفع من الأرض.





ثالثاً: كرامة الأصل:
استحب الإسلام إلى جانب الدين والخلق، أن تكون كريمة الأصل، فالتي لها أصل نسبي كريم تستحي معه أن تفعل نقيصة من النقائص، والذي يدعونا إلى الحرص على اختيار كريمة الأصل أن نجابة الأولاد مرغوب فيها، وفي الغالب ينزع الولد إلى أصوله في الأخلاق والعادات، بعامل الوراثة أو البيئة أو بهما معا، ويندر أو يقل أن يشذ عن هذه الظاهرة.
رابعاً: الولود:
ليتم بذلك مقصود النكاح من النسل وبقاء النوع وعمارة الكون، والعقيم ـ وإن كانت تحقق له العفة وتساعده على الحياة ـ فالسكن والراحة النفسية والاطمئنان إلى مستقبل البيت لا يتم إلا مع من هي صالحة للإنجاب.
وامتياز البكر يظهر فيما يأتي:
أ‌. أنها تحب الزوج وتألفه، وهنا يوجد الود المرغوب فيه، كما في الحديث المتقدم "خير نسائكم الولود الودود".
ب‌. أن بكارتها أكمل في مودته هو لها، فإن الطبع ينفر ـ ولو إلى حد ما ـ ممن مسها غير زوجها، حتى لو كان ذلك المس شرعيا، وقد تشتد النفرة في بعض الطباع فيؤول الأمر إلى الانفصال.
ج. أنها لا تحن إلى غيره، لأنها لم تعرف سواه. وهو المقصود من قولهم لا تنكحوا الحنانة.
د. إمكان تعويدها ما يريده الزوج، وتوجيهها الوجهة التي يرضاها؛ فهي عنده أشبه بالعجينة، يصورها كيف يشاء، في أي ناحية من النواحي التي تربطه بها، ويرسم لها الطريق الذي يحب أن تنهجه لتحقق له ما يريد من الزوجية، وتجعله يدرك معنى الانسجام.




سادسا: الجمال:
يستحب أن تكون جميلة نوعا ما، ولست أقصد الجمال البارع المجرد من الاعتبارات الأخرى، الذي تنشأ عنه الآفات التي ذكرت من قبل، بل المراد أن تكون في جمال لا ينفر الرجل منها، بل يقبل عليها عند استمتاعه بها، ويربط قلبه بها فتعفه عن التطلع إلى غيرها، والجمال ـ كما تقدم ـ أمر نسبي يختلف باختلاف الأنظار والميول.
فلكلٍّ أن يقدر من الجمال ما يشاء، وهو مرغوب فيه شرعا، والناس تميل إليه طبعا، وبه يحصل التحصن، وتقوى العفة؛ لأن جماع الجميلة يستدعي استفراغ ماء الرجل الذي هو داعية الشهوة، ولذا راعى أصحابنا في الأئمة وترتيب أفضليتهم أن تكون زوجته حسناء.
منقول
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 63.46 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 61.34 كيلو بايت... تم توفير 2.13 كيلو بايت...بمعدل (3.35%)]