عادات ينكرها الإسلام! - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

 
اخر عشرة مواضيع :         ما الذي يضر سجادتك؟ (اخر مشاركة : لورين ن - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          نصائح للتعامل مع السوق عند شراء منزل أحلامك (اخر مشاركة : damasali995 - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          اعراض مرض نيمان بيك سبب نيمان بيك علاج ماهو مرض نيمان بيك (اخر مشاركة : alraiah - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          افضل سيارات نقل العفش بمكة (اخر مشاركة : tareqads - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          سعر تكييفات شارب (اخر مشاركة : شيماء حاتم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          سعر تكييفات كاريير (اخر مشاركة : شيماء حاتم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          اسعار تكييفات فريش (اخر مشاركة : شيماء حاتم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          اسعار تكييفات كاريير (اخر مشاركة : شيماء حاتم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          اسعار تكييفات شارب (اخر مشاركة : شيماء حاتم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          اسعار تكييف فريش (اخر مشاركة : شيماء حاتم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 14-07-2020, 02:23 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 37,438
الدولة : Egypt
افتراضي عادات ينكرها الإسلام!

عادات ينكرها الإسلام!


د. محمد جلال








الإسلام دين الفطرة تقوم شرائعه وآدابه على رعاية الفطرة السليمة والطبائع المستقيمة والجري معها في منزع واحد، وغاية واحدة، ولعل ذلك هو عنصر الخلود في شريعة الإسلام، أن يكون دينا قيام يتمشى مع طبيعة الإنسان الأصلية التي لم يشبها عوج، ولم يغلب عليها انحراف ولا بشرع من التكاليف ولا يسن من الآداب ما يختلف وطبيعة الإنسان أو يتناقض مع ملكاته الجبلية، وبواعثه الفطرية. ﴿ قال تعالى فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ﴾ [الروم : 30].













مسايرة طبائع الأشياء، واخذ الأمور أخذا مبسطا لا تعقيد فيه ولا تكليف يعتبر الظاهرة الأساسية في مدلول هذا الإسلام. وبذلك ورد في القرآن الكريم حكاية على لسان النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - "قل ما أسألكم عليه من أجر، وما أنا من المتكلفين) وورد في وصف القرآن الكريم ﴿ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ ﴾ [القمر : 17] فلم يكن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - متكلفا في شيء - لا في أداء رسالته ولا في أداء مادة القرآن ولا في حياته الخاصة أو العامة.







ذلك أن التكلف والاصطناع، أقرب شيء إلى الرياء والعجز والمفاخرة والإفلاس العقلي، والنفسي، إذ تكون عملية التكلف والتحذلق، حينئذ، تغطية وحجابا لما يشعر به المرء المتكلف من ذلك كله.







وأما البساطة ويسر المأخذ والتناول، ومساوقة الفطرة والانطلاق على ما تقضي به السليقة، فهي العلامة المؤكدة على صدق صاحبها وأصالة وجدانه فيما يزاوله من الوظائف والأعمال وما يقوم ببلاغه إلى الناس من رسالة، وما يظهر به من الأخلاق والمبادىء لأنه في مثل هذه الحال، لا يكون خائفا ولا وجلا إذا ترك نفسه مفتوحة وشخصيته واضحة، أن ينكشف من أسرارها يريد على ستره أو يفتضح من فلتاتها وعيوبها ما يفزع من ظهوره، ولذلك روي عنه - صلَّى الله عليه وسلَّم - (أنا وأتقياء أمتي براء من التكلف) فانظر كيف جعل البراءة من التكلف. من صفته - صلَّى الله عليه وسلَّم - ومن صفة المتقين من أمته ذلك أن الكف رذيلة يتنزه عنها أهل التقوى بتقواهم - وهل التقوى إلا صدق النفوس وصدق الشرائع والصدق مع الله، والاستغناء بمودته وإخلاص الأسباب في معاملته، عن الحاجة إلى اصطناع الحيلة، وتلوين السلوك للزيادة في أعين الناس.







ولقد ظهرت براءته من التكلف في حياته - صلَّى الله عليه وسلَّم - وفي معاملاته أمرا واضحا، كان - صلَّى الله عليه وسلَّم - يجالس الفقراء ويأكل مع الخادم، ويحمل أشياءه من السوق بنفسه، ولا يتميز على أخوانه، ولا يتخذ لنفسه ولا لبيته حجابا ويمشي في غمار الناس ويدع غيره يتقدم عليه في الطريق، ويمنع من قيام الناس له، ومن تقبيل يده ويصف ذلك بأنه من فعل الأعاجم، يشير إلى أنه أثر من آثار الحضارات - الطاغية، التي تستهدف بآدابها المزيفة إذلال الناس، وامتهان آدميتهم.







ووري أنس - رضي الله عنه - أن كان الآمة من أماء المدينة لتأخذ بيد رسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - فتنطلق به حيث شاءت حتى تقتضي حاجتها.







وأما ادعاء الشخصية والصفات النبيلة فهو شر أنواع التكلف وأعمال الغش والمخادعة وربما لا يظهر في مرآة المجتمع إنسان أقبح صورة ولا أثقل وضعا من إنسان غير كريم، ويظهر على غير حقيقته، ويدعى لنفسه من الصفات والمنازل ما ليس له، ويطلب من المجتمع أن يعامله على هذا الأساس المزيف.







قال - صلَّى الله عليه وسلَّم - (المتشبع بما ليس فيه كلابس ثوبي زور) والمتشبع بما ليس فيه - المتظاهر بما ليس فيه.







ومن روائع القرآن الكريم النفوذ إلى وصف هذا الصنف من الناس من ذوي الطبائع الملتوية وصفا تحليليا فقد نبه عليهم بصفة عامة فقال - ﴿ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ * فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ﴾ [البقرة : 9، 10] فهؤلاء الناس في قلوبهم مرض من غير شك، ولعل هذا المرض هو الذي اهتدى إليه علماء النفس أخيرا وسموه بحسب اصطلاحهم (مركب النقص أو العقد النفسية).







ونبه عليهم ثانيا - بالخاصة التي لا تفارقهم أبدا وبالطابع الادعائي الذي تسم دائما - بالغش والإيهام والكسب الحرام واقتناص الشهرة من أسوأ دروبها فقال ﴿ لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ [آل عمران : 188] على أن هؤلاء الذين يحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا ويظنون أنهم بلغوا ما أرادوا من خداع الناس وغشهم قد أرصد الله لهم عكس قصدهم وذهاب الفائدة من خداعهم وغشهم بل انقلاب هذا الخداع والغش عليها خسارة ووبالا قال - صلَّى الله عليه وسلَّم - {من ادعى دعوى كاذبة ليستكثر بها لم يزده الله إلا قلة) أن الأمم الجادة الرشيدة، التي تتخذ سبيلها إلى المجد والتعمير والعزة والارتقاء لا يصلح لأبنائها - وهم في مثل هذه المعارك الكبيرة مع الحياة - إلا الصدق الذي لا كذب فيه، والجد الذي لا هزل فيه، والإخلاص الذي ينأى عن منازل الرياء والدعاية.







اللغو وفضول القول:



من العادات الشائنة التي تجلب السخط، والضرر على صاحبها وعلى الناس عادة الثرثرة، وفضول القول، فقد تعود الجمهور الأعظم من الناس في البيئات التي يتاح لها كثرة الفراغ فراغ النفس وفراغ الوقت من المسئوليات - كثرة الكلام، والخوض في الفضول - بصورة تؤدي في النهاية إلى تلف العقل. وأمراض النفس، وضياع شخصية المتكلم وسقوط قيمة كلامه وانطباعه بالسخف والثقل على أذن السامعين ويسوق في مواضع كثيرة، إلى قطع علاقات المودة، وأسباب الخير وحسن التعامل بين الناس.







فأن هواية الثرثرة، تحمل دائما في اندفاعها الغبي، من الأقوال التي ينقصها الورع، والضبط، ما يصيب النفس والغير دائما بالأذى ويوقد نار العداوة والضغن بين الناس.







لا شك أن شهوة الكلام من أقوى الشهوات سلطانا على النفس فأن الإنسان كائن متكلم، والكلام جملة وسائله، في تسجيل شخصيته وتدعيم مركزه، ونفض ما يجيش بنفسه ويعتمل في خاطره من الأحاسيس والأفكار، والأماني.







ومن هناك كان ضبط النفس عن التلذذ بهذه الخاصة، والوقوف باستعمالها عند قدر الحاجة والمصلحة وأدب الشرع من عزم الأمور حتى لقد كانت عبادة الصوم في شرع بعض الأمم السابقة - صوما عن الكلام.



قال تعالى عن السيدة مريم عليها السلام ﴿ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا ﴾ [مريم : 26].



وقد قال تعالى ﴿ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ ﴾ [المؤمنون : 1 - 3]: اللغو الباطل وما لا فائدة فيه من قول أو فعل.







أرشد الله سبحانه إلى الأعراض عن اللغو من أسباب فلاح المؤمنين، وجعل هذا السبب تاليا للخشوع في الصلاة، والصلاة - كما تعلمون - هي عماد الدين. وذكر الله الأكبر، فدل لهذا الترتيب على الأهمية الملحوظة. للأعراض عن اللغو في تحقيق الفلاح، للآخذين به القائمين على ضبط أنفسهم، وحساب ألسنتهم، وقد نفهم من هذا أيضا - أن الصلاة لما اعتبرت أساسا لصحة المعاملة من الله، فكذلك أعتبر. الإعراض عن اللغو وفضول الكلام والخوض فيما لا يعني ولا يفيد، أساسا لصحة المعاملة مع الناس.







وكما نهى القرآن المتكلم عن التورط في آفة اللغو والثرثرة. فقد ذكر للسامع أدبا مقابلا - حتى لا يتسع ضرر اللغو. وتكثر المساءه به. فوصف عباد الرحمن المرضى عن سلوكهم بقوله ﴿ وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا ﴾ [الفرقان : 72].







نهى سبحانه عن مقاربة اللغو وجاءت السنة المطهرة بعد ذلك بالوعيد الشديد على ترك الألسنة سائبة الزمام ترتع كل مرتع وتخوض كل مستنقع. فقال - صلَّى الله عليه وسلَّم - "وهل يكب الناس على مناخرهم في نار جهنم إلا حصائد ألسنتهم" وقال أيضا "أن الرجل لتكلم بالكلمة من رضوان الله، ما يظن أنها تبلغ ما بلغت. يكتب الله عز وجل - له بها رضوانه إلى يوم يلقاه، وان الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى ما يظن أنها تبلغ ما بلغت يكتب الله تعالى عليه بها سخطه إلى يوم يلقاه".







وإنما يشير الحديث بالكلمة من سخط الله، إلى ذلك النوع من الكلام الهاذر، التي يتخذه المتكلمون به - تسلية وفضولا وهو منطو على الشر ولا يلقون لإثارة البعيدة بالا، فيأثمون به إثما كبيرا، فلعل الذين تعودوا أن يشتروا رضاء النسا بسخط الله في المحافل، والمجالس، بإلقاء الفكاهات الشنيعة والألفاظ النابية، والتطويح في أعراض الناس بالكلمات الجارحة. والنكت الساقطة، أن يجدوا في مدلول هذا الوعيد الرهيب، ما يردعهم عن غواية النفس بهذا الوضر من الكلام ويردهم إلى خشية الله، ويصون ألسنتهم الباغية، عن الاسترسال في طريق الثرثرة، ومنازع الفضول.







وليعلم أمثال هؤلاء أن الظرف وخفة النفس، ورقة المعشر، والدخول في مودة الناس، لا يتم بمعصية الله، ولا بأذى الخلق والتندر عليهم، حضورا، أو غائبين وان من فعل ذلك لا يجني من سوء عمله غير الخيبة والسقوط في أعين الخلق، فإن قلوب الناس بين أصبعين من أصابع الرحمن يصرفها كيف يشاء، فليست قلوب العباد بأيدينا، ولا هي خاضعة لوسائل تأثيرنا، وإنما ذلك لله وحده فإن شاء ربنا صرف قلوبنا إلى مودتنا ومحبتنا، وان شاء صرفها عنها ولا يمكن أن ينال ما عند الله، بمعصية الله.







وقد روى عن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - - "من طلب رضاء الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عيه الناس ومن طلب رضاء الله بسخط الناس ورضى الله عنه وأرضى عنه الناس".







وقال - صلَّى الله عليه وسلَّم - "أن الرجل ليتكلم بالكلمة يضحك بها جلساءه يهوي بها أبعد من الثريا وفي لفظ آخر "أن الرجل يتكلم بالكلمة لا يلقى لها بالا يهوى بهم سبعين خريفا في النار".







والمعنى المقصود في هذا كله: أن الكلمة من كلمات الهزل والتندر قد تكون جريمة كبيرة تجر قائلها إلى التهاوي في أعماق جهنم أمدا بعيدا وروي عنه - صلَّى الله عليه وسلَّم - "طوبي لمن أمسك الفضل من لسانه وأنفق الفضل من ماله".








وقد كان السلف الصالح من هذه الأمة يبالغون في التحرز في الكلام وفي التزام الصمت حتى روي بعضهم كان إذا صلَّى العشاء أمتنع بعدها عن الكلام وظل على ذلك أربعين سنة، وكان أبو بكر - رضي الله عنه - يضع في فمه حصاة تمنعه عن المسارعة بالكلام، عند محاولته، حتى يكون إذا تكلم على بصيرة مما يقول - وهكذا نجد عند هؤلاء السلف الكرام قدوة صالحة ومنهاجا منيرا.







فلنتعود ضبط النفس وضبط ألسنتنا، ولنباعد بيننا، وبين عادة الثرثرة. وفضول الكلام على قدر ما حذرنا الله ورسوله وعلى قدر ما في - ذلك من الأدب، والمصلحة، وسلامة الناس "من كان يؤمن بالله واليوم الأخر فليق خيرا، أو ليصمت".




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 72.50 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 70.67 كيلو بايت... تم توفير 1.83 كيلو بايت...بمعدل (2.52%)]