الأحاديث الضعيفة الواردة فيمن لهم أجران - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

لتشخيص وعلاج كل حالات السحر والمس والعين إضغط هنا / وبإمكانكم التواصل معنا مباشرة عبر خدمة واتس اب - Whats App / 009613654576

 
اخر عشرة مواضيع :         1000 سؤال وجواب في القرآن (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 18 - عددالزوار : 398 )           »          صحيح البخاري... ديوان السنة ومفخرة الأمة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 7 )           »          رد شبهة تعطيل النص الشرعي لتحقيق المصلحة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 8 )           »          أكلة لحوم البشر (الغيبة) (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          دورة الأمن والسلامة (الأوشا)||training courses||دورات في جميع المجالات (اخر مشاركة : haidy hassan - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          دور الاسره والمدرسه في المحافظه على الامن (اخر مشاركة : هالة صبحي - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          اقرئي.. قارني.. ثم قرري طريقة دعوية للحث على الحجاب (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 6 )           »          لسعادة تدوم بين الزوجين (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          أثر النحو في اختلافات الفقهاء (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث > ملتقى الاحاديث الضعيفة والموضوعة

ملتقى الاحاديث الضعيفة والموضوعة ملتقى يختص بعرض الاحاديث الضعيفة والموضوعه من باب المعرفة والعلم وحتى لا يتم تداولها بين العامة والمنتديات الا بعد ذكر صحة وسند الحديث

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-09-2019, 04:46 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 18,386
الدولة : Egypt
افتراضي الأحاديث الضعيفة الواردة فيمن لهم أجران





الأحاديث الضعيفة الواردة فيمن لهم أجران (1)






أبو البراء محمد بن عبدالمنعم آل عِلاوة



1- مَنْ عَمِلَ عملًا لله فحُمِد عليه:
قال الترمذي: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا داود، قال: حدثنا أبو سنان الشيباني، عن حبيب بن أبي ثابت، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قلتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بَيِنَ أنا في بيتي في مُصَلاي، إذ دَخل عليَّ رجلٌ؛ فأعجبني الحَال التي رآني عليها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : "رَحِمَك الله أبا هريرة، لَكَ أَجْرَانِ أَجْرُ السِّرِّ وَأَجْرُ الْعَلَانِيَةِ"[1].

2- من صَبَرَ على قَضاء الله:
قال البيهقي: أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبو بكر بن عبدالله أنا الحَسن بن سُفيان، نا هَدَّابُ بْنُ خَالِدٍ، قال سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، ثَابِتٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ صُهَيْبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - : "عَجِبتُ مَنْ قَضَاء الله لعبده الْمُؤْمِنِ، كل له فيه خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ فشَكَرَ لَهُ أجران، وَإِنْ أَصَابَهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فلَهُ أجر، وكل قضاء الله للمسلم خير"[2].

3- العَمَل الصَالح وقت شدة المعاصي:
قال ابن المنذر: حدثنا محمد بن علي، ثنا سعيد، ثنا فَرج بن فُضالة، عن الأزهر بن عبدالله الحرازي، عن أبي موسى، قال: وصلى بحمص في كنيسة تُدعى نحيا ثم خطبهم وقال: "أيها الناس، إنكم في زمان لعامل الله فيه أجر واحد، وسيكون من بعدكم زمان يكون لعامل الله فيه أجران"[3].

4- مَنْ قَتَله أهلُ الكتاب:
قال أبو داود: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ سَلَّامٍ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ فَرَجِ بْنِ فَضَالَةَ، عَنْ عَبْدِالْخَبِيرِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ، قَالَ: جَاءَتْ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - يُقَالُ لَهَا: أُمُّ خَلَّادٍ - وَهِيَ مُنْتَقِبَةٌ- تَسْأَلُ عَنْ ابْنِهَا وَهُوَ مَقْتُولٌ، فَقَالَ لَهَا بَعْضُ أَصْحَابِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : جِئْتِ تَسْأَلِينَ عَنْ ابْنِكِ وَأَنْتِ مُنْتَقِبَةٌ؟ فَقَالَتْ: إِنْ أُرْزَأَ ابْنِي فَلَنْ أُرْزَأَ حَيَائِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - : "ابْنُكِ لَهُ أَجْرُ شَهِيدَيْنِ"، فقَالَتْ: وَلِمَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "لِأَنَّهُ قَتَلَهُ أَهْلُ الْكِتَابِ"[4].

5- غزو البحر:
قال أبو بكر بن أبي شيبة: حدثنا وكيع، عن سعيد بن عبدالعزيز، عن علقمة بن شهاب، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : "من لم يُدرك الغزو معي فليغز في البحر، فإن غزوة البحر أفضل من غزوتين في البر، وإن شَهِيد البحر له أجر شهيدي البر، إن أفضل الشُهَداء عند الله أصحاب الوُكُوف"، قالوا: وما أصحاب الوُكُوف؟ قال: "قومٌ تَكَفَأُ بهم مراكبهم في سبيل الله"[5].

6- جَزَاء شَهَيد البحر:
قال ابن ماجه: حَدَّثَنَا عُبَيْدُاللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الْجُبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكِنْدِيُّ، حَدَّثَنَا عُفَيْرُ بْنُ مَعْدَانَ الشَّامِيُّ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: "شَهِيدُ الْبَحْرِ مِثْلُ شَهِيدَيْ الْبَرِّ، وَالْمَائِدُ فِي الْبَحْرِ كَالْمُتَشَحِّطِ فِي دَمِهِ فِي الْبَرِّ، وَمَا بَيْنَ الْمَوْجَتَيْنِ كَقَاطِعِ الدُّنْيَا فِي طَاعَةِ اللَّهِ وَإِنَّ اللَّهَ وَكَلَ مَلَكَ الْمَوْتِ بِقَبْضِ الْأَرْوَاحِ إِلَّا شَهِيدَ الْبَحْرِ، فَإِنَّهُ يَتَوَلَّى قَبْضَ أَرْوَاحِهِمْ، وَيَغْفِرُ لِشَهِيدِ الْبَرِّ الذُّنُوبَ كُلَّهَا إِلَّا الدَّيْنَ، وَلِشَهِيدِ الْبَحْرِ الذُّنُوبَ وَالدَّيْنَ"[6].


[1](ضعيف) أخرجه الترمذي (2384)، وقال: حسن غريب، وابن ماجه (4226)، وابن حبان (375)، والطبراني في ((الأوسط)) (4702)، وابن عدىٰ 3/363، والدارقطنىٰ في ((العلل)) (1499)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (7003)، وابن أبي شيبة في ((مصنفه)) 8/321.
(قلت) ضعفه الألباني في ((السلسلة الضعيفة)) (4344)، و((مشكاة المصابيح)) (5322)، و((ضعيف ابن ماجه)) (4226)، و((ضعيف الترمذي)) (2384)، قال: سعيد بن سِنان ضعيف لا يُحتج بمثله عند المخالفة، وقد خالفه الأعمش ورواه مرسلًا عند الترمذي، وممن أرسله سفيان الثوري كما ذكر أبو نعيم في ((الحلية)) 8/250، من طريق يوسف بن أسباط، عن سفيان الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، [عن أبي صالح]، عن أبي ذر قال: قلت: يا رسول الله... الحديث. فقال أبو نعيم: لم يقل أحد: عن أبي صالح، عن أبي ذر؛ غير يوسف، عن الثوري. فرواه يحيى بن ناجية فقال: عن أبي مسعود الأنصاري، ورواه قبيصة عنه فقال: عن المغيرة بن شعبة، ورواه أبو سنان، عن حبيب عن أبي صالح، عن أبي هريرة. والمحفوظ عن الثوري، عن حبيب، عن أبي صالح مرسلًا.
(قلت) وممن أعله أيضًا بالإرسال الدارقطني كما في ((علله)) 6/199، وأبو حاتم في ((علله)) أيضا 1/279.

[2] (ضعيف) أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (9593).
(قلت) زيادة "لَهُ أجران"، و"لَهُ أجر" زيادة شاذة لأنها من رواية هَدبة بن خالد الأزدي وله روايتان واحدة بذكر الزيادة عند البيهقي في ((شعب الإيمان)) (9949، 9593) والثانية بدون ذكرها عند مسلم (2999).
وهَدبة بن خالد ثقة كما قال يحيي بن معين، وخالف جمعًا من الثقات وهم: شَيْبان بن فَروخ، عند ابن حبان (2958)، وبَهز عند مسلم (2999)، وحجاج، وعفان عند أحمد في ((المسند)) (19448، 19453)، ومدار الحديث علىٰ سُليمان بن المُغيرة، عن ثابت، عن عبدالرحمن بن أبي ليلي، عن صُهيب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - به....

[3] (ضعيف) أخرجه ابن المنذر في ((الأوسط)) (752).
(قلت) سنده ضعيف لضعف فرج بن فضالة، قال المزي، قال أبو بكر بن أبي خَيِثمة، عن يحيي بن معين: ضعيف الحديث، وقال البخاري: تركه بن مهدي.

[4] (ضعيف) أخرجه أبو داود، باب: ما جاء في فضل قتال الروم وقتال اليهود (2488)، والبيهقي في ((السنن الكبري))، باب: فضل ما جاء في فضل قتال الروم 9/175، وأبو يعلي (1591)، وضعفه الألباني في ((ضعيف سنن أبي داود)) (2488).
(قلت) وله علتان:
الأولىٰ: ضعف فرج بن فضالة، قال المزي: قال أبو بكر بن أبي خَيِثمة، عن يحيي بن معين: ضعيف الحديث، وقال البخاري: تركه بن مهدي.
الثانية: قال البخاري في ((التاريخ)) 2/ 137: عبدالخبير، عن أبيه، عن جده... حديثه ليس بقائم، ونقل الحافظ أن ابن عدي قال: منكر الحديث.

[5] (ضعيف) أخرجه بن أبي شيبة في ((مصنفه)) (19405)، وضعفه الألباني في ((السلسلة الضعيفة والموضوعة)) 5/15 بسبب الإرسال، كما ضعفه المنذري في ((الترغيب والترهيب)) 2/281. فهو من طريق وَكِيع، عن سعيد بن عبدالعزيز، عن عَلقمة بن شهاب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :....
(قلت) قال ابن عساكر: روىٰ عن واثلة، ومعاذ بن جبل مرسلًا، ثم ذكر الحديث. وقال عَقِبه: قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن سعيد بن عبدالعزيز إلا ابن عُلاثة، تفرد به عمرو بن الحصين لم يذكره في ((مسند الشاميين))، وقد رواه ابن المبارك، عن سعيد فأرسله، أخبرنا أبو غَالب بن البنا، أنا أبو الحسين بن الآبْنُوسي، أنا إبراهيم بن محمد بن الفتح الجلي المصيصي، نا أبو يوسف محمد بن سفيان بن موسىٰ، نا سعيد بن رحمة بن نعيم، قال: سمعت ابن المبارك، عن سعيد بن عبدالعزيز، قال: أخبرني علقمة بن شهاب القشيري، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ....
(قلت) له شاهد عند ابن ماجه (2778) من طريق قَيْسُ بن مُحَمَّدٍ الْكِنْدِيُّ، ثَنَا عُفَيْرُ بن مَعْدَانَ الشَّامِيُّ، عَنْ سُلَيْمِ بن عَامِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: "شَهِيدُ الْبَحْرِ مِثْلُ شَهِيدَيْ الْبَرِّ، وَالْمَائِدُ فِي الْبَحْرِ كَالْمُتَشَحِّطِ فِي دَمِهِ فِي الْبَرِّ، وَمَا بَيْنَ الْمَوْجَتَيْنِ كَقَاطِعِ الدُّنْيَا فِي طَاعَةِ اللَّهِ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَكَلَ مَلَكَ الْمَوْتِ بِقَبْضِ الْأَرْوَاحِ إِلَّا شَهِيدَ الْبَحْرِ فَإِنَّهُ يَتَوَلَّىٰ قَبْضَ أَرْوَاحِهِمْ، وَيَغْفِرُ لِشَهِيدِ الْبَرِّ الذُّنُوبَ كُلَّهَا إِلَّا الدَّيْنَ وَلِشَهِيدِ الْبَحْرِ الذُّنُوبَ وَالدَّيْنَ".
قال الألباني في ((الإرواء)) 5/17: ضعيف جدًا، وله علتان:
الأولىٰ: عفير بن معدان، قال ابن أبي حاتم 3/2/36، عن أبيه: ضعيف الحديث يكثر الرواية عن سليم بن عامر، عن أبي أمامة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمناكير ما لا أصل له لا يشتغل بروايته.
الثانية: قيس بن محمد الكندي لم يوثقه أحد سوىٰ ابن حبان ومع ذلك فقد أشار إلىٰ أنه لا يحتج به لاسيما في روايته عن عفير فقال: يعتبر حديثه من غير روايته عن عفير بن معدان.

[6] (ضعيف جدًا) أخرجه ابن ماجه، باب: فضل غزو البحر (2778)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (7716).
قال البوصيري: فيه عفير بن معدان المؤذن: ضعفه أحمد، ودحيم، وابن معين، وأبو حاتم، والبخاري، والنسائي.
قال الألباني في ((السلسلة الضعيفة والموضوعة)) 2/222: إسناده ضعيف جدًّا، بل الغالب أنه موضوع علىٰ سليم بن عامر الثقة فإن في متن الحديث من المبالغة ما لا نعرفه في الأحاديث الصحيحة، قال: وآفته عندي عُفير هذا فإنه متهم؛ قال أبو حاتم: يكثر عن سليم، عن أبي أمامة بما لا أصل له.










__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-09-2019, 04:49 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 18,386
الدولة : Egypt
افتراضي رد: الأحاديث الضعيفة الواردة فيمن لهم أجران


الأحاديث الضعيفة الواردة فيمن لهم أجران (2)



أبو البراء محمد بن عبدالمنعم آل عِلاوة




7- الجَبَان:
قال ابن أبي شيبة: حدثنا وَكِيع، قال: ثنا هشام، عن أبي عُمْرَان الجوني، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "للجَبَانِ أجران"[1].

8- من أحيا سُنة:
قال الترمذي: حدثنا عبدالرحمن، قال: أخبرنا محمد بن عيينة، عن مروان بن معاوية الفزاري، عن كثير بن عبدالله -هو- ابن عمرو بن عوف المزني، عن أبيه عن جده، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لِبِلَالِ بْنِ الْحَارِثِ: "اعْلَمْ"، قَالَ: مَا أَعْلَمُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "اعْلَمْ، يَا بِلَالُ"، قَالَ: مَا أَعْلَمُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "مَنْ أَحْيَا سُنَّةً مِنْ سُنَّتِي قَدْ أُمِيتَتْ بَعْدِي فَإِنَّ لَهُ مِنْ الْأَجْرِ مِثْلَ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا، وَمَنْ ابْتَدَعَ بِدْعَةَ ضَلَالَةٍ لَا تُرْضِي اللَّهَ وَرَسُولَهُ كَانَ عَلَيْهِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ عَمِلَ بِهَا لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أَوْزَارِ النَّاسِ شَيْئًا"[2].


9- مَنْ عَمَّرَ جَانب المسجد الأَيْسَر:
قال الطبراني: حدثنا محمد بن الحسن بن عجلان أبو شيخ الأصبهاني، حدثنا إبراهيم بن محمد الفريابي، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا بقية بن الوليد، عن ابن جُرَيج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ عَمَّرَ جَانِب المسجد الأيْسر لِقِلة أهله فله أجران"[3].

10- من أسْبَغ الوضوء في البرد:
قال الطبراني: حدثنا محمد بن أحمد بن أبي خيثمة، قال: حدثنا إبراهيم بن موسى البصري، حدثنا أبو حفص العبدي، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أسبغ الوضوء في البرد الشديد كان له من الأجر كفلان"[4].

11- منَ طَلَبَ عِلمًا:
قال الطبراني: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن عَبْدِالْوَهَّابِ بن نَجْدَةَ الْحَوْطِيُّ، ثنا يَحْيَى بن صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ، (ح) وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن مُحَمَّدِ بن يَحْيَى بن حَمْزَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا إِسْحَاقُ بن إِبْرَاهِيمَ أَبُو النَّضْرِ، قَالا: ثنا رَبِيعَةُ بن يَزِيدَ الرَّحَبِيُّ، عَنْ وَاثِلَةَ بن الأَسْقَعِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ طَلَبَ عِلَمًا فأدركه فله أجران، ومن طلب علمًا فلم يدركه فله أجر"[5].

12- الإمام إذا أحسن الصلاة:
قال الطبراني: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن يَعْقُوبَ، نَا أَبُو الأَشْعَثِ أَحْمَدُ بن الْمِقْدَامِ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بن الْحَجَّاجِ، نَا الْمُعَارِكُ بن عَبَّادٍ، عَنْ يَحْيَى بن أَبِي الْفَضْلِ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، عن عبدالله بن عمر، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أمَّ قومًا فليتق الله، وليعلم أنه ضامن مسئول كما ضمن، فإن أحسن كان له من الأجر مثل أجر من صلى خلفه، من غير أن ينقص من أجورهم شيئًا، وما كان من نقص فهو عليه"[6].

13- من جَامَع زوجته يوم الجُمعة:
أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبو عبدالرحمن السلمي، وأحمد بن الحسن، قالوا: حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا أبو عتبة، حدثنا بقية، حدثنا برد بن سنان، عن بكير بن فيروز، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أيعجز أحدُكم أن يُجُامِع أهلَه في كل جُمعة فإن له أجرين: أجر غُسْلَه، وأجر غُسْل امرأته"[7].

14- الوالي الطَائِع:
حدثنا محمد بن العباس المؤدب، حدثنا سريج بن النعمان الجوهري، حدثنا حشرج بن نباتة، عن هشام بن حبيب، عن قيس بن عاصم، عن أبيه، أن عمر بن الخطاب بعث إليه يستعين به على بعض الصدقة؛ فأبى أن يعمل له، ثم قال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إذا كان يوم القيامة أمر بالوالي فيوقف على جِسر جهنم، فيأمر الجسر فينتفض انتفاضة، فيزول كل عظم منه من مكانه، ثم يأمر الله العظام فترجع إلى مكانه، ثم يسأل، فإن كان لله مطيعًا اجتبذه فأعطاه كفلين من الأجر، وإن كان لله عاصيًا حرف به الجسر، فهوى إلى جهنم سبعين خريفًا"[8].

[1] (ضعيف) أخرجه ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) 7/579 وهو مُعَل بالإرسال.
(قلت) أبو عمران الجوني: اسمه عبدالملك بن حبيب الأزدي، ويقال: الكندي، البصري، رأى عمران بن حُصين، وروى عن أسير بن جابر، وأنس بن مالك، جُندُب بن عبدالله البُجَلي. فهو تابعي، وروى عن صغار الصحابة، فكيف يقول قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:... كذا أعله السيوطي بالإرسال كما في ((جامع الأحاديث)) 17/481، ((تهذيب الكمال)) 18/297.

[2] (ضعيف) أخرجه الترمذي، باب: ما جاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدع (2677) واللفظ له، وابن ماجه، باب: من أحيا سنة قد أُمِيتَت (209، 210)، والبزار (3385)، وعبدبن حميد في ((مسنده)) (291)، وضعفه الألباني في ((ضعيف سنن الترمذي)) (16)، و((المسند الجامع)) (115)، و((مشكاة المصابيح)) (168)، و((ضعيف الترغيب والترهيب)) (42)، و((ضعيف ابن ماجه)) (37).
(قلت) والحديث مداره على كثير بن عبدالله، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: به....
وعلته: قال ابن الجوزي: كثير بن عبدالله، قال أحمد بن حنبل: ليس بشيء وضرب على حديثه في ((المسند)) ولم يحدث به، وقال يحيى: ليس حديثه بشيء ولا يكتب، وقال الشافعي: هو ركن من أركان الكذب، وقال ابن حبان: روي عن أبيه، عن جده نسخة موضوعة لا يحل ذكرها في الكتب.
وله طريق آخر: نا ابن ناصر، قال: أخبرنا نصر بن أحمد، قال أنا: ابن رزقويه، قال أنا: عبدالله بن محمد بن جعفر بن شاذان، قال أنا: محمد بن الحسن بن سهل، قال أنا: أبو الحصين بن أبي فاطمة، قال أنا: وهيب، قال حدثنا: كادح، عن ابن عمرو، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"لا يذهب من السنة شيء حتى يظهر من البدعة مثله، وتظهر البدعة حتى ينشأ في البدعة من لا يعرف السنة، فإذا رأى السنة قال هذا بدعة، فمن أحيا سنة من سنتي قد أميتت كان له أجرها، وأجر من عمل بها من غير أن ينتقص من أجورهم شيئًا".
قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ((العلل المتناهية)) لابن الجوزي 1/143، 142.
(قلت) علته: كادح: وهو ابن رحمة الزاهد، قال ابن حبان: كادح يروي عن الثقات المقلوبات فليستحق الترك. ((المجروحين)) 2/229.

[3] (ضعيف) أخرجه الطبراني (11459)، قال الهيثمي 2/94: فيه بقية: وهو مدلس وقد عنعنه ولكنه ثقة.
(قلت) وفيه أيضًا: ابن جريج: وهو مدلس وقد عنعن، ولكنه عن عطاء، وقد ثبت عنه أنه قال: إذا قلت: قال عطاء. فأنا سمعته منه، وإن لم أقل سمعت. ((تهذيب التهذيب)) 6/405.
(قلت) قال الشيخ/أبو إسحاق الحويني في ((النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة)) (46): في حديث عنعنه ابن جريج، قال: ثم ابن جريج مدلس، وقد عنعنه. ولا ينفعه ما رواه أبو بكر بن أبي خَيِثمة في ((تاريخه))، ثم ذكر كلام ابن جريج. ((التاريخ الكبير)) لابن أبي خَيِثمة (152).
(قلت) حمل الألباني عنعنة عطاء، عن ابن جريج على السماع، واعتبر (عن) بمثابة (قال)، والله أعلم.
وهناك طريق آخر عند ابن ماجه وغيره عَنْ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قِيلَ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - إِنَّ مَيْسَرَةَ الْمَسْجِدِ تَعَطَّلَتْ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -:"مَنْ عَمَّرَ مَيْسَرَةَ الْمَسْجِدِ كُتِبَ لَهُ كِفْلينِ مِنْ الْأَجْرِ".
أخرجهابن ماجه، كتاب: إقامة الصلاة والسنة فيها، باب: فضل ميمنة الصف (1007)، من طريق عمرو بن عثمان الكلابي، حدثنا عبيد الله بن عمرو الرقي، عن ليث بن أبي سليم، عن نافع، عن ابن عمر به.... ضعفه ابن حجر في ((الفتح)) 2/213 وقال: فيه مقال، وقال البوصيري 1/122: هذا إسناد ضعيف.
وضعفه الألباني في ((صحيح وضعيف ابن ماجه)) (1007)، و((ضعيف الجامع)) (5709)، و((ضعيف الترغيب والترهيب)) (264). وعلته: ليث بن أبي سليم ضعيف.

[4] (ضعيف) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (5525)، وضعفه الألباني في ((الضعيفة)) (839) قال: لم يروه عن علي بن زيد إلا أبو حفص، واسمه عمر بن حفص.
قال الألباني: قال أحمد: تركنا حديثه وحرقناه، و قال علي: ليس بثقة. وقال النسائي: متروك.
والحديث أورده الهيثمي في ((المجمع)) 1/237 من رواية الطبراني هذه، وقال: وفيه عمر بن حفص العبدي وهو متروك.
(قلت) وذكر الألباني شاهد للحديث رواه ابن النجار 10/209/2 عن محمد بن الفضل، عن علي بن زيد، قال: سمعت سعيد بن المسيب يحدث عن علي - رضي الله عنه - مرفوعًا به.... وحكم عليه بالوضع، وقال: فيه محمد بن الفضل كذاب. ((السلسلة الضعيفة)) (840).

[5] (ضعيف) أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (17630)، والبيهقي في ((السنن الكبري)) 10/119، وابن عساكر 65/171. وأخرجه أيضًا: القضاعي (481)، والخطيب البغدادي في ((الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع)) 1/40، وقال البوصيري في ((إتحاف الخيرة المهرة)) 1/46: هذا إسناد ضعيف؛ لضعف يزيد بن ربيعة الدمشقي.
(قلت) أشار إلي ضعفه ابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم وفضله)) 1/191 حيث قال عقب الحديث: أحاديث الفضائل تسامح العلماء قديمًا في روايتهما عن كل، ولم ينتقدوا فيها كانتقادهم في أحاديث الأحكام، وقال الألبانيفي ((ضعيف الترغيب والترهيب)) (50): ضعيف جدًّا.

[6] (ضعيف) أخرجه الطبرانىفي ((الأوسط)) (888) عن ابن عمر. وقال عقبه: لم يرو هذا الحديث عن أبي الجوزاء إلا يحيى بن أبي الفضل، ولا رواه عن يحيى إلا المعارك، تفرد به: يوسف بن الحجاج.
قالالهيثمي 2/66: فيه معارك بن عباد: ضعفه أحمد، والبخاري، وأبو زرعة، والدارقطنى، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وضعفه الألباني في ((الضعيفة)) (5044).

[7] (ضعيف) أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (2859)، والديلمي في ((مسند الفردوس)) (1602).
(قلت) الحديث من طريق بقية، قال: حدثنا برد بن سنان، عن بكير بن فيروز، عن أبي هريرة به.... ضعفه البيهقي، وقال عقب الحديث: وفي روايات بقية نظر، وضعفه السيوطي في ((نور اللمعة في خصائص الجمعة))، قال: أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) بسند ضعيف عن أبي هريرة.

[8] (ضعيف جدًا) أخرجهالطبراني في ((المعجم الكبير)) (13900)، والبيهقيفي ((شعب الإيمان)) 15/7131، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) 15/4808، وقال الهيثمي5/206: فيه من لم أعرفه، وأخرجه أيضًا: ابن قانع 2/296
قلت: الحديث فيه أكثر من علة:
1- جهالة هشام بن حبيب جهالة عين فلم نجد له ترجمة وعليه يحمل كلام الهيثمي، وكذا قال الألباني في الضعيفة (2269).
2- الإرسال فإن عاصم بن سفيان بن عبدالله لم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم -.
ولقد أجاب الألباني عن هذا قائلًا: والجواب - والله أعلم: أنه سقط من الراوي أو الناسخ قوله: عن أبيه للمرة الثانية، يعني: سفيان بن عبدالله، وهو صحابي معروف، وكان عامل عمر على الطائف.
قلت: وفي هذا التوجيه نظر لأن الإسناد لم يصح إليه حتى نقول بهذا، سيِّما وأنه قد روي من طرق أخرى ضعيفة ولم يذكر فيها عاصم بن سفيان فضلّا عن سفيان نفسه، وهذا يوضح أن هناك اضطرابا في الإسناد وهي العلة الثالثة كما سنوضح إن شاء الله تعالى.
قال ابن مندة: قد قيل في هذا الحديث: عن بشر بن عاصم، عن أبيه، ولا يصحّ فيه عن أبيه. انظر الإصابة في تمييز الصحابة (1/430) لابن حجر.
قلت: وقيل أن بشر بن عاصم هذا هو الصحابي، وهو غير بشر بن عاصم بن عبدالله بن سفيان فهو من أتباع التابعين، وفرَّق بينهم البخاري وابن أبي حاتم، وابن حبّان وغيرهم.
قال البخاريّ: بشر بن عاصم صاحب النبيّ - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: بشر بن عاصم بن سفيان بن عبداللَّه بن ربيعة الثقفي، حجازي، سمع منه ابن عيينة، فذكر ترجمته.
وقال ابن حبّان: بشر بن عاصم له صحبة.
وقال ابن أبي حاتم: بشر بن عاصم له صحبة روى عنه أبو وائل، سمعت أبي يقول: ذلك، ويقول: لم يذكره عن أبي وائل إلا سويد بن عبدالعزيز. انتهى. انظر الإصابة في تمييز الصحابة (1/430).
يشير إلى حديث الباب الذي معنا.
قلت: فإن صح أنه الصحابي فيكون الإسناد متصلًا، ويبقى الضعف الذي في الإسناد، والله أعلم.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في "الأهوال" (254/ 247) من طريق إبراهيم بن الفضل القرشي - من أهل المدينة - قال: أخبرني سعيد المقبري عن أبي هريرة: أن عمر بن الخطاب استعمل بشر بن عاصم الجشمي على (صنعاء)، فتخلف، فلقيه على باب المسجد، فقال له: يا بشر! ألم أستعملك على صدقة من صدقات المسلمين، وقد علمت أن هذه الصدقات للفقراء والمساكين؟ فقال له بشر بن عاصم: بلى؛ ولكن سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (لا يلي أحد من أمر الناس شيئا إلا وقفه الله على جسر جهنم، فزلزل به الجسر زلزلة، فناج أو غير ناج، لا يبقى منه عظم إلا فارق صاحبه، فإن هو لم ينج ذهب به في جب مظلم كالقبر في نار جهنم لا يبلغ قعره سبعين خريفًا).
فأقبل عمر راجعًا حتى وقف على سلمان وأبي ذر، فقالا له: يا أمير المؤمنين! ما شأن وجهك متغيرًا؟ قال: ذكر بشر بن عاصم كذا وكذا؛ فهل سمعتم ذلك من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قالا: نعم، قال: فأيكم يلي هذا الأمر، فأجعله إليه؟ قالا: من ترب الله وجهه، وألصق خده بالأرض، ولم نر منك يا أمير المؤمنين! بعدُ إلا خيرًا، ولكنا نخاف أن تولي هذا الأمر من ليس له بأهل؛ فيهلك بذلك.
وهذا إسناد ضعيف جدًا فيه: إبراهيم بن الفضل - وهو: المخزومي -: متروك. قال البخاري في " التاريخ " (1/ 1/ 311): " منكر الحديث عن المقبري ".
وكذا أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " (1219)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3/ 81 -82) من طريق سويد بن عبدالعزيز: ثنا سيّار أبو الحكم عن أبي وائل شقيق بن سلمة: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، استعمل بشر بن عاصم على صدقات هوازن فتخلف بشر فلقيه عمر فقال: ما خلفك أما لنا عليك سمع وطاعة؟ قال: بلى، ولكن سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من ولي شيئًا من أمر المسلمين أتي به يوم القيامة، حتى يوقف على جسر جهنم، فإن كان محسنًا تجاوز، وإن كان مسيئًا انخرق به الجسر فهوى فيه سبعين خريفًا".
قلت: وهذا كالذي قبله ضعيف - أيضًا - جدًا؛ سويد بن عبدالعزيز: متروك؛ كما قال الهيثمي (5/ 206) في إعلاله لهذا الحديث. وأصله قول البخاري في "التاريخ الكبير" (2/ 148):
"عنده مناكير، أنكرها أحمد". وقال في "الضعفاء" (ص 263): "في حديثه نظر لا يحتمل".
وكذا أخرجه ابن أبي شيبة في " المصنف " (2 1/ 217)، ومن طريقه أبو نعيم (3/ 82 -83) عن محمد الراسبي عن بشر بن عاصم قال: كتب عمر بن الخطاب عهده، فقال: لا حاجة لي فيه؛ إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " إن الولاة يجاء بهم، فيوقفون على جسر جهنم، فمن كان مطواعًا لله تناوله بيمينه حتى ينجيه، ومن كان عاصيًا لله انخرق به الجسر إلى واد من نار يلتهب التهابًا "، فأرسل عمر إلى أبي ذر وسلمان، فقال لأبي ذر: أنت سمعت هذا الحديث من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نعم والله، وبعد الوادي واد آخر من نار قال: وسأل سلمان، فكره أن يخبره بشيء، فقال عمر: من يأخذها بما فيها؟ فقال أبو ذر: من سلت لله أنفه وعينيه، وأضرع خده إلى الأرض".
ومحمد الراسبي هذا هو ابن سليم أبو هلال الراسبي، وبه جزم ابن عبدالبر في الاستيعاب، وعليه فالإسناد منقطع؛ لأن محمد الراسبي لم يدرك بشر بن عاصم، وهو غير محمد بن سليم العبدي أبو عبدالله البغدادي، وهما غير محمد بن سليم المكي الذي يروي عن ابن أبي مليكة.
قال الحافظ في الإصابة (1/430): ومحمد هذا ذكر ابن عبدالبرّ أنه ابن سليم الراسبي؛ فإن كان كما قال فالإسناد منقطع، لأنه لم يدرك بشر بن عاصم.
و قال النسائي مُحَمد بْن سليم أَبُو هلال الراسبي ليس بالقوي. انظر الكامل (7/437) لابن عدي.
وقال يحيى بن معين: أبو هلال الراسبي ليس بشيء، كان يعادي ويوالي على القدر، كان قدريًا. انظر تعليقات الدراقطني على المجروحين لابن حبان (1/226).
و أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (36/ 132) من طريق عمار بن أبي يحيى، عن سلمة بن تميم، عن عطاء بن أبي رباح، حدثني عنبسة بن أبي سفيان، عن بشر بن عاصم قال: (أيما والٍ ولي من أمر المسلمين شيئًا، وُقف به على جسر جهنم فيهتز به الجسر حتى يزول كل عضو).
قال الألباني في الضعيفة (7147): وهذا إسناد مظلم ضعيف؛ (عمار بن أبي يحيى) و (سلمة بن تميم): لم أعرفهما، وفي الإسناد خطأ عجيب وقلب غريب، لعله من أحدهما، فعنبسة بن أبي سفيان عن (بشر بن عاصم )، لا يجيء؛ هذا من أتباع التابعين، و(عنبسة) من التابعين!
وأنكر من ذلك قول بشر بن عاصم: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلا بد أن يكون قد سقط من الإسناد ذكر التابعي والصحابي، وقد رواه بعض الضعفاء بسند أخر عن بشر بن عاصم عن أبيه قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم -:... فذكر الحديث بأتم منه.
وهذا منكر أيضًا؛ عاصم أبو بشر: تابعي لم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد سبق تخريجه عنه برقم (2269).








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 05-09-2019, 05:16 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 18,386
الدولة : Egypt
افتراضي رد: الأحاديث الضعيفة الواردة فيمن لهم أجران

الأحاديث الضعيفة الواردة فيمن لهم أجران (3)



أبو البراء محمد بن عبدالمنعم آل عِلاوة




15- جزاء الإمام:
قال أبو الشيخ: حدثنا محمد بن منده، حدثنا يحيى بن طلحة، حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "للإمام والمؤذن مثل أجر من صلى معهما"[1].

16- الحاكم إذا أخطأ:
قال الدارقطني: نا أبو عبيد القاسم بن إسماعيل، نا القاسم بن هاشم، نا علي بن عياش، نا أبو مطيع معاوية بن يحيى، عن ابن لهيعة، عن أبي المصعب المعافري، عن محرر بن أبي هريرة، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا قضى القاضي فاجتهد فأصاب كانت له عشرة أجور، وإذا قضى فاجتهد فأخطأ كان له أجران"[2].

17- غسل الجمعة:
قال الطبراني: حدثنا أحمد بن عبد الوهاب، حدثنا أبو المغيرة، حدثنا عفير بن معدان، عن سليم بن عامر، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من غسل يوم الجمعة واغتسل، وغدا وابتكر، ودنا واستمع وأنصت؛ كان له كفلان من الأجر"[3].

18- السرية إذا أخفقت:
قال ابن أبي شيبة، ثنا عيسى بن يونس، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن فروة اللخمي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أيما سرية خرجت في سبيل الله فرجعت وقد أخفقت فلها أجرها مرتين"[4].

19- من أقرض مالًا ثم تصدق بالمال:
حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبيدة بن حميد، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد قال: قال أبو الدرداء: لأن أقرض رجلًا دينارين مرتين أحب إلي من أن أتصدق بهما، إني إذا أقرضتهما رُدَّا عليَّ فأتصدق بهما، فيكون لي أجران[5].

20- عمار بن ياسر:
قال عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر عمن سمع الحسن يحدث عن أمه، عن أم سلمة قالت: لما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه يبنون المسجد، جعل أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يحمل كل رجل منهم لبنة لبنة، وعمار يحمل لبنتين، عنه لبنة وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - لبنة، فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فمسح ظهره، وقال: "يا ابن سمية، للناس أجر ولك أجران، وآخر زادك شربة من لبن، وتقتلك الفئة الباغية"[6].

21- من حج وأكرى الرواحل:
قال مسدد: حدثنا يحيى، عن عبد الله بن شبيب، ثنا أبو السليل، قلت لابن عمر: إن لي رواحل أكريهم في الحج، والسعي على عيالي، فزعم ناس أنه لا حج لي؛ لأنها تكرى، فقال: "كذبوا، لك أجر في حجك، وأجر في سعيك على عيالك، فلك أجران"[7].

22- من توضأ مرتين مرتين:
قال ابن ماجه: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَعِيلُ بْنُ قَعْنَبٍ أَبُو بِشْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ عَرَادَةَ الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحَوَارِيِّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - دَعَا بِمَاءٍ، فَتَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً، فَقَالَ: "هَذَا وَظِيفَةُ الْوُضُوءِ"، أَوْ قَالَ: "وُضُوءٌ مَنْ لَمْ يَتَوَضَّأْهُ لَمْ يَقْبَلْ اللَّهُ لَهُ صَلَاةً"، ثُمَّ تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: "هَذَا وُضُوءٌ مَنْ تَوَضَّأَهُ أَعْطَاهُ اللَّهُ كِفْلَيْنِ مِنْ الْأَجْرِ"، ثُمَّ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، فَقَالَ: "هَذَا وُضُوئِي وَوُضُوءُ الْمُرْسَلِينَ مِنْ قَبْلِي"[8].

23- من استمع إلى آية من كتاب الله:
قال عبد الله في ((الزوائد)): حدثني أبي، حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، حدثنا عباد بن ميسرة، عن الحسن البصري، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: قال رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ اسْتَمَعَ إِلَى آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ كُتِبَت لَهُ حَسَنَةٌ مُضَاعَفَةٌ، وَمَنْ تَلَاهَا كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ"[9].

24- من علم آية من كتاب الله:
قال الديلمي: أخبرناه الشيخ عبدوس بن عبدالله بن عبدوس، أخبرنا أحمد بن علي بن لال الفقيه إجازة، حدثنا علة بن عمر المعسلي، حدثنا عبيد بن محمد الكشوري، حدثني أحمد بن سليمان الصنعاني، حدثنا عبد الله بن محمد الجرمي، حدثنا حفص بن سليمان، عن علقمة بن مرثد، عن أبي عبد الرحمن السلمي عن غنيم بن قيس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من علَّم آية من كتاب الله كان له مثل أجر من تعلمها ضعفين"[10].

25- من ترك الصف الأول مخافة أن يؤذي أحدًا:
قال الطبراني: حدثنا أحمد بن القاسم، قال: نا الوليد بن الفضل العنزي، قال: نا نوح بن أبي مريم، عن زيد العمى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من ترك الصف الأول مخافة أن يؤذي أحدًا أضعف الله له أجر الصف الأول"[11].

26- من مشى إلي خيرٍ حافيًا:
قال الطبراني: حدثنا علي بن الحسن بن سهل البلخي، قال: نا يوسف بن عبد الله العطار البلخي، قال: نا سليمان بن عيسى السجزي، قال: نا سفيان الثوري، عن ليث، عن طاوس، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا تسارعتم إلى الخير فامشوا حفاة، فإن الله يضاعف أجره على المنتعل"[12].

27- محمود بن مسلمة:
قال الطبراني: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بن هَارُونَ بن سُلَيْمَانَ الأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ الْمُسَيَّبِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن فُلَيْحٍ، عَنْ مُوسَى بن عُقْبَةَ، عَنِ ابن شِهَابٍ، فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ خَيْبَرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنَ الأَنْصَارِ، ثُمَّ مِنْ بني حَارِثَةَ مَحْمُودُ بن مَسْلَمَةَ، وَذَكَرُوا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ لِمُحَمَّدِ بن مَسْلَمَةَ: "أَخُوكَ لَهُ أَجْرُ شَهِيدَيْنِ"[13].

28- الحج من عمان:
قال عبد الله في ((الزوائد)): حدثني أبي، ثنا يزيد، أنا جرير بن حازم، وإسحاق بن عيسى، قال: ثنا جرير بن حازم، عن الزبير بن الخريت، عن الحسن بن هادية قال: لقيت ابن عمر، قال إسحاق: فقال لي: ممن أنت، قلت: من أهل عمان، قال: من أهل عمان، قلت: نعم، قال: أفلا أحدثك ما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قلت: بلى، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إني لأعلم أرضًا يقال لها عمان ينضح بجانبها"، وقال إسحاق: بناحيتها البحر الحجة منها أفضل من حجتين من غيرها[14].


[1] (ضعيف) أخرجه أبو الشيخ، وعزاه السيوطي له في ((الجامع الصغير)) (18664)، والديلمي في ((مسند الفردوس)) (5000)، من طريق: محمد بن يحيى بن منده، حدثنا يحيى بن طلحة، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عبدالله بن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة به....
قال المناوي في ((فيض القدير)) 5/289: فيه يحيى بن طلحة وهو اليربوعي، وفي ((الميزان)) صويلح الحديث، وقد وثق، وقال النسائي: ليس بشيء، وفيه أيضًا: عبدالله بن سعيد المقبري، قال ابن معين: ليس بشيء، وقال مرة: ليس بثقة، وقال الفلاس: منكر الحديث متروك، وقال الدارقطني: متروك، وقال ابن حجر كما في ((التقريب)) 5/238: متروك، وقال البخاري: تركوه كما في ((الميزان)) و((تهذيب الكمال)).
(قلت) قد ثبت مثل هذا في المؤذن دون الإمام، فعن أبي أمامة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "المؤذن يغفر له مد صوته، وأجره مثل أجر من صلى معه"؛ صححه الألباني في ((صحيح الترغيب والترهيب)) (239).

[2] (ضعيف) أخرجه الدارقطني (4513)، وأحمد (6755)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (1541).
(قلت) الحديث أعله الألباني بالاضطراب وله أكثر من طريق:
الأول: من طريق: أبو عبيد القاسم بن إسماعيل، حدثنا القاسم بن هاشم، حدثنا على بن عياش، حدثنا أبو مطيع معاوية بن يحيى، عن ابن لهيعة، عن أبى المصعب المعافرى، عن محرر بن أبى هريرة، عن أبى هريرة به....
الثاني: من طريق: المقدام، ثنا عبدالله بن يوسف، ثنا ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن سلمة بن أكسوم الصدفي، عن القاسم بن البرحي، قال: سمعت عبدالله بن عمرو بن العاص يحدث أن خصمين اختصما إلى عمرو بن العاص، فقضى بينهما، فسخط المقضي عليه، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: به....
الطريق الأول: رواه الدارقطني، وضعفه الألباني في ((الإرواء)) 8/226.
(قلت) وعلته: ابن لهيعة: قال ابن حبان: يدلس عن الضعفاء ((طبقات المدلسين)) 1/54، وشيخه في الحديث أبي المصعب المعافري، قال ابن حبان: يخطي ويخالف.
الطريق الثاني: رواه الطبراني، قال الألباني في ((الإرواء)): هذا إسناد ضعيف، سلمة بن أكسوم مجهول كما قال الحسيني، وابن لهيعة ضعيف. وذكر له متابعة، أخرجها الحاكم 4/88 عن فرج بن فضالة، عن محمد بن عبد الأعلى، عن أبيه، وقال: صحيح الإسناد. ورده الذهبي بقوله: قلت: فرج ضعفوه، وقال الألباني: فهذا الاضطراب من الفرج مما يؤكد ضعفه، لاسيما ولفظ حديثه مخالف للفظ ((الصحيحين)): "إِذَا اجتهد الْحَاكِمُ فأَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ، وَإِذَا اجْتَهَدَ فأَخْطَأَ فَلَهُ أَجْرٌ"، وهكذا ضعفه محققو ((المسند)) 11/367- 368.

[3] (ضعيف) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (5789).
(قلت) فيه عُفير بن معدان: قال البوصيري: عُفير بن معدان المؤذن ضعفه أحمد، ودحيم، وابن معين، وأبو حاتم، والبخاري، والنسائي.
(قلت) ولكن له شاهد عند أحمد في ((المسند)) قال: حَدَّثَنَا عبدالله، حدثني أبي، حدثنا عَلِيُّ بن إِسْحَاقَ، أَنْبَأَنَا عبدالله حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بن أَرْطَاةَ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ مَوْلَى امْرَأَتِهِ، عَنْ عَلِيِّ بن أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: "إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ خَرَجَ الشَّيَاطِينُ يُرَبِّثُونَ النَّاسَ إِلَى أَسْوَاقِهِمْ وَمَعَهُمْ الرَّايَاتُ، وَتَقْعُدُ الْمَلَائِكَةُ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسَاجِدِ يَكْتُبُونَ النَّاسَ عَلَى قَدْرِ مَنَازِلِهِمْ السَّابِقَ وَالْمُصَلِّيَ وَالَّذِي يَلِيهِ، حَتَّى يَخْرُجَ الْإِمَامُ فَمَنْ دَنَا مِنْ الْإِمَامِ فَأَنْصَتَ أَوْ اسْتَمَعَ وَلَمْ يَلْغُ كَانَ لَهُ كِفْلَانِ مِنْ الْأَجْرِ، وَمَنْ نَأَى عَنْهُ فَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ وَلَمْ يَلْغُ كَانَ لَهُ كِفْلٌ مِنْ الْأَجْرِ، وَمَنْ دَنَا مِنْ الْإِمَامِ فَلَغَا وَلَمْ يُنْصِتْ وَلَمْ يَسْتَمِعْ كَانَ عَلَيْهِ كِفْلَانِ مِنْ الْوِزْرِ، وَمَنْ نَأَى عَنْهُ فَلَغَا وَلَمْ يُنْصِتْ وَلَمْ يَسْتَمِعْ كَانَ عَلَيْهِ كِفْلٌ مِنْ الْوِزْرِ، وَمَنْ قَالَ: صَهٍ، فَقَدْ تَكَلَّمَ، وَمَنْ تَكَلَّمَ فَلَا جُمُعَةَ لَهُ" ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ - صلى الله عليه وسلم -.
أخرجه أحمد (730)، وأبو داود (1053)، وضعفه الألباني في ((الجامع الصغير)) (657)، و((ضعيف الترغيب والترهيب)) (433)، و((ضعيف وصحيح أبو داود)) (1051).
(قلت) فيه عطاء الخراساني: وهو عطاء بن مسلم أبو عثمان الخرساني، قال الحافظ بن حجر في ((التقريب)) 7/214: ضعيف واختلط وكان يدلس ويغلو ويتشيع.
(قلت) فيه أيضًا: حجاج بن أرطاة: قال الحافظ في ((التقريب)): صدوق كثير الخطأ والتدليس، أحد الفقهاء، وقال ابن خزيمة: لا أحتج به إلا فيما قال: أخبرنا وسمعت، وقد عنعن في الحديث.

[4] (مرسل) أخرجه ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (19340)، وابن شاهين.
(قلت) فروة اللخمي هو: فروة بن مجالد موالي اللخميين من أهل فلسطين، وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وأكثرهم يجعل حديثه مرسلًا، روي عنه حسان بن عطية. ((أُسد الغابة)) 4/254.
قال ابن شاهين: من طريق: الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن فروة بن مجالد به.... ثم قال عقبه: لا أعلم له غيره إن صح أن له صحبة وكذا أخرجه ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) عن عيسى بن يونس، عن الأوزاعي. ((الإصابة في تمييز الصحابة)) 2/447.
(قلت) وقد اختلف أهل العلم هل فروة بن مجالد، وفروة بن مجاهد اثنان أم واحد؟
وقد رجح أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) 7/82: أنهما واحد؛ وعليه ففروة ليس له صحبة، والله أعلم.
وممن رجح أنه ليس له صحبة ابن عبد البر، وابن منده، وأبو حاتم، وأبو نعيم في ((الإصابة)) 2/447.
وبناءًا على ذلك فالحديث ضعيف بسبب الإرسال؛ والله أعلم.

[5] (ضعيف) أخرجه ابن أبي شيبة 5/266 رقم (22243).
(قلت) عبيدة بن حميد بن صهيب الكوفي، وأبو عبد الرحمن المعروف بالحذاء، والتيمي، وقيل: الليثي، وقيل: الضبي من أوساط التابعين، ولد 107 أو 109هـ، توفي 190ه ببغداد، رتبته عند ابن حجر: صدوق ربما أخطأ.
ومنصور: وهو بن المعتمر بن عبدالله بن ربيعة، ويقال: ابن المعتمر بن عتاب السلمي، أبو عتاب، الكوفي من صغار التابعين، توفي 132هـ، رتبته عند ابن حجر: ثقة ثبت وكان لا يدلس، وعند الذهبي: من أئمة الكوفي.
وسالم بن أبي الجعد: رافع الغطفاني الأشجعي مولاهم الكوفي أخو زياد، عبدالله، عبيد، بني الجعد من أوساط التابعين، توفي 97 أو 98 أو 100هـ أو بعد ذلك، رتبته عند ابن حجر: ثقة وكان يرسل كثيرًا، وعند الذهبي: ثقة. وفي ((جامع التحصيل في أحكام المراسيل)) سالم بن أبي الجعد الكوفي المشهور كثير الإرسال عن كبار الصحابة كعمر، وعلي، وعائشة، وابن مسعود، وغيرهم، وقال أبو حاتم: لم يدرك أبا الدرداء، ولم يدرك ثوبان... 1/179، ((تهذيب التهذيب)) 3/432. بناءً على ذلك فالحديث ضعيف للانقطاع لعدم سماع سالم بن أبي الجعد من أبا الدرداء كما قال أبو حاتم.
(قلت) روي عن ابن عباس أنه قال: لأن أقرض مرتين أحب إليّ من أعطيه مرة، وروي في ذلك عن عبدالله بن عمرو، وعن عبدالله بن مسعود أنهما قالا: لأن أقرض مرتين أحب إليّ من أن أتصدق مرة، البيهقي في ((شعب الإيمان)) 7/539.

[6] (ضعيف) أخرجه عبد الرزاق في ((مصنفه)) 11/240، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (810)، ومعمر بن راشد في ((جامعه)) (1040).
(قلت) هذا الإسناد ضعيف بسب جهالة الرجل الذي سمع الحسن.
وهناك علة ثانية وهي مخالفة معمر بن راشد مخالد الحذاء عند مسلم (2915)، وعند البيهقي (810)، وعند عبد الرزاق 11/240، وعبدالله بن عون بن أرطبان عند مسلم (2916) فقد رووه عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ والحسن البصري، عَنْ أُمِّهِما، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لِعَمَّارٍ: "تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ" بدون ذكر زيادة: "للناس أجر ولك أجران" وهم أثبت منه في الحسن البصري، بل قال أحمد بن حنبل: لم يسمع من الحسن ولم يره بينهما رجل، ويقال أنه عمرو بن عبيد ((جامع التحصيل في أحكام المراسيل)) 1/283.
والحديث أصله في البخاري (447)، (2812) بدون ذكر الأجر والأجران، ومسلم نحو ذلك مما يرجح الضعف (2915)، (2916).

[7] (ضعيف) ذكره البوصيري في ((إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة)) (2404)، ((المطالب العالية)) باب: صحة حج الجَمَّال 4/12، ورواه مسدد بسند ضعيف لضعف عبدالله بن شبيب.

[8] (ضعيف) وله أكثر من طريق:
1- حديث أبي بن كعب، أخرجه ابن ماجه (420). فيه أكثر من عله، قال ابن معين: فيه زيد بن الحواري، وهو العمى: ليس بشيء، وقال النسائي: ضعيف، وقال أبو زرعة: واهي الحديث، وفيه: عبدالله بن عرادة، قال فيه ابن معين أيضًا: ليس بشيء، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به.
2- حديث ابن عمر، أخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى)) 1/80، والطاليسي في ((المسند)) 2024، والنسائي في ((السنن الصغرى)) (194)، والدارقطني 1/81، والبيهقي في ((السنن)) (383)، من طريق المسيب بن واضح، ثنا حفص بن ميسرة، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر، قال: تَوَضَّأَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مَرَّةً مَرَّةً، وقَالَ: "هَذَا وُضُوءٌ لا يَقْبَلْ اللَّهُ صَلَاةً إلا به"، ثُمَّ تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، وقَالَ: "هَذَا وُضُوءٌ مَنْ يضاعف له الْأَجْرِ مرتين"، ثُمَّ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، وقَالَ: "هَذَا وُضُوئِي وَوُضُوءُ الْمُرْسَلِينَقَبْلِي".
قال البيهقي، الدارقطني: تفرد به المسيب بن واضح وهو ضعيف، وقال في ((المعرفة)): المسيب بن واضح غير محتج به، وقد روي هذا الحديث من أوجه كلها ضعيفة.
ورواه البيهقي في ((سننه))، والطبراني في ((معجمه))، ولفظهما قالا: دعا بماء فتَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً، وقَالَ: "هَذَا وُضُوءٌ لا يَقْبَلْ اللَّهُ صَلَاةً إلا به"، ثُمَّ دعا بماء، فتَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، وقَالَ: "هَذَا وُضُوءٌ مَنْ أوتي أجره مرتين"، ثُمَّ دعا بماء، فتَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، وقَالَ: "هَذَا وُضُوئِي، وَوُضُوءُ الْمُرْسَلِينَقَبْلِي".
قال البيهقي: هكذا رواه عبدالرحيم بن زيد العمى، عن أبيه، وخالفهما غيرهما، وليسا في الرواية بقويين.
وقال ابن أبي حاتم في ((علله)): سألت أبي عن حديث رواه عبد الرحيم بن زيد العمى، عن أبيه، عن معاوية بن قرة، عن ابن عمر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ فذكره بلفظ البيهقي، فقال أبي: عبد الرحيم بن زيد متروك الحديث، وأبوه زيد ضعيف الحديث، ولا يصح هذا الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، قال أبي: وسئل أبو زرعة عن هذا الحديث، فقال: هو عندي حديث واه، ومعاوية بن قرة لم يلق ابن عمر.
3- حديث زيد بن ثابت، وأبي هريرة، فرواه الدارقطني في كتابه ((غرائب مالك)) من حديث على بن الحسن الشامي، ثنا مالك بنأنس، عن ربيعة، عن سعيد بن المسيب، عن زيد بن ثابت، وأبي هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً، وقَالَ: "هَذَا الذي لا يَقْبَلْ اللَّهُ العمل إلا به"، وتَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، وقَالَ: "هَذَا هذا يضاعف الله به الأجر مرتين"، وتَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، وقَالَ: "هَذَا وُضُوئِي، وَوُضُوءُ الأنبياء من قَبْلِي".
قال الدارقطني: تفرد به على بن الحسن، وكان ضعيفًا ((نصب الراية)) 1/58- 61.
(قلت) الحديث ضعفه الألباني في ((السلسلة الضعيفة)) (4735)، و((الإرواء)) (85)، و((ضعيف ابن ماجه)) (93).
(قلت) الحديث ضعيف من حيث إثبات الأجر بينما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، أنه توضأ مرة مرة، ومرتين مرتين، وثلاثا ثلاثا كما ثبت عند البخاري وبوب لذلك (157، 158، 159).

[9] (ضعيف) أخرجه أحمد (8718)، عن أبي هريرة به.... وأخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (6013) من طريق معمر، عن أبان، عن أنس أو الحسن قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:....
(قلت) قال الهيثمى في ((مجمع الزوائد)) (1765) عقب الحديث: أخرجه أحمد، وفيه عباد بن ميسرة ضعفه أحمد، وغيره، وضعفه ابن معين، ووثقه ابن حبان.
(قلت) ضعفه الألباني في ((ضعيف الترغيب والترهيب)) (859)، وضعفه شعيب الأرنؤوط في ((تعليقه على المسند))، وضعفه الشيخ محمد عمرو بن عبداللطيف في رسالته ((تكميل النفع بما لا يثبت به وقف ولا رفع)) (109- 113)، وقد أتي على كل طرق وجعلها كالهشيم المحتظر.
(قلت) أما طريق عبد الرزاق ففيه: أبان: وهو ابن عياش، متروك كما قال أحمد، البيهقي.

[10] (ضعيف جدًّا) أخرجه الديلمي في ((مسند الفردوس)) (5614).
(قلت) وعلته: حفص بن سليمان: وهو القارئ: متروك، قال البخاري: تركوه، وقال مسلم: متروك، وقال النسائي: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه، وقال في موضع آخر: متروك، وقال صالح بن محمد البغدادي: لا يكتب حديثه، وأحاديثه كلها مناكير تهذيب الكمال.
(قلت) وقد تفرد بالحديث عن علقمة بن مرثد.
وغنيم بن قيس اختلف هل له صحبة أم لا؟
والراجح والله أعلم: أنه ليس له صحبة، قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه هل له صحبة؟ فقال: لا بل هو تابعي. ((جامع التحصيل في أحكام المراسيل)) 1/251.
قال شعبة، عن عاصم الأحول، عن غنيم بن قيس قال: أحفظ من أبي كلمات قالهن على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد موته:
ألا لي الويل على محمد
قد كنت في حياته بمقعد
أبيت ليلى آمنا إلى الغد

((أسد الغابة)) 4/244.

[11] (باطل) أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (537)، وابن عدي في ((الكامل)) تحت ترجمة: نوح بن أبي مريم، بلفظ: ((من ترك الصف الأول؛ مخافة أن يؤذى مسلمًا، فقام في الصف الثاني أو الثالث، ضاعف الله أجر الصف الأول)) الحديث ضعفه الطبراني، والهيثمي في ((مجمع الزوائد)) 2/114، وابن عدي في ((الكامل)) 7/41، وابن طاهر المقدسي في ((معرفة التذكرة)) (772)، والألباني في ((الضعيفة)) (3268)، والحويني في ((تنبيه الهاجد)) 2/218.
(قلت) له أكثر من علة:
1- نوح بن أبي مريم: قال ابن معين: ليس بشيء، ولا يكتب حديثه، وقال أبو حاتم، ومسلم، والدولابي، الدارقطني: متروك الحديث ((تهذيب الكمال)) 30/60.
2- زيد العمى: ضعفه أبو زرعة، والنسائي ((تهذيب الكمال)) 10/59، وبه أعله الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) 2/114.
3- المخالفة: الحديث يخالف ما جاء في الأحاديث الصحيحة في فضل الصف الأول والحرص عليه حتى ولو بالاقتراع، كما عند البخاري (615)، ومسلم (437).
4- الوليد بن الفضل: وهو أبو محمد العنزي، مجهول، قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: مجهول (18/27)، وتابعه أصرم بن حوشب عند ابن عدي في ((الكامل))، وأصرم، قال ابن حبان: كان يضع الحديث على الثقات، وتركه البخاري، ومسلم، والنسائي، وما أجمل ما قاله محدث الديار المصرية أبو إسحاق الحويني حيث قال: هذه المتابعة كسراب بقيعة، وأصرم بن حوشب، أصرم من الخير.

[12] (موضوع) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (4334)، وقال: لم يرو هذا الحديث عن سفيان، تفرد به يوسف، وابن شاهين في ((الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك)) (520)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) 1/351، وقال: اعلم أن هذه الأحاديث من الموضوعات التي قد تتنزه الشريعة عن مثلها.
(قلت) علته: سليمان بن عيسى السجزي، قال أبو حاتم: كذاب ((الجرح والتعديل)) 4/134، وقال ابن عدي: يضع الحديث ((الكامل في الضعفاء)) 3/289، وبه أعله الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) 1/133، وحكم عليه السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة))، والألباني في ((السلسلة الضعيفة)) بالوضع 5/437.

[13] (مرسل) أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (16033)، قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) 2/228: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.

(قلت) والهيثمي عليه رحمة الله يقصد صحته إلي الزهري، ولا يخفي إرسال الزهري للحديث، قال أحمد بن سنان: كان يحيى بن سعيد لا يرى إرسال الزهري وقتادة سيئًا، ويقول: هو بمنزلة الريح، ويقول: هؤلاء قوم حفاظ كانوا إذا سمعوا الشيء علقوه. ((تهذيب الكمال)) 6/443.

[14] (ضعيف) أخرجه أحمد (4853)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (4852)، وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (3/217): رجاله ثقات.

(قلت) انفرد به الزبير بن الخريت، عن الحسن بن هادية، والحسن هو ابن هادية العماني لم يوثقه غير ابن حبان في ((الثقات)) 4/123- 124، وقال ابن أبي حاتم: عن أبيه لا أعرفه. ((لسان الميزان)) 2/258، وبه أعله الألباني في ((السلسلة الضعيفة)) (5173)، وكذا محققو ((المسند)) 8/461- 462.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 137.35 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 134.27 كيلو بايت... تم توفير 3.08 كيلو بايت...بمعدل (2.25%)]