التحفة الوفية بمعاني حروف العربية - الصفحة 2 - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

لتشخيص وعلاج كل حالات السحر والمس والعين إضغط هنا / وبإمكانكم التواصل معنا مباشرة عبر خدمة واتس اب - Whats App / 009613654576

 
اخر عشرة مواضيع :         فتح المجيد ، شرح كتاب التوحيد شرح الشيخ احمد حطيبة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 5 - عددالزوار : 91 )           »          الطبيب الداعية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          تعظيم قدر العلماء وخطورة تنقصهم (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          عبد الله ناصح علوان الداعية والمربي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          الانفصام بين الدين التعبدي ورحيقه السلوكي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          توحيد الله .. واجب العلماء والمصلحين (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          أولويات الدعوة في منهج الأنبياء عليهم السلام (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          كسب القلوب مقدم على كسب المواقف (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          تكوين الجماعة المؤمنة وإعدادها لمواجهة الأحداث (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 12 )           »          الخطاب الدعويّ بين الجمود والتجديد (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى اللغة العربية و آدابها > ملتقى الإملاء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11  
قديم 12-07-2019, 05:28 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 19,132
الدولة : Egypt
افتراضي رد: التحفة الوفية بمعاني حروف العربية

[363] بيتٌ من البحر الكامل، مختلفٌ في نسبته، فقيل: إنّه لمحمّد بن عيسى بن طلحة التميميّ، وقيل: إنّه للمهلهل بن مالك الكناني، وقيل غير ذلك، ولا أرجّح الأوّل: لأنّي أظنّ أنّه ألبس على من قال هذا بيت محمّد بن عيسى الذي ورد في (معجم الشعراء 414) وهو قوله:
لا تعجلْ على أحدٍ بظلمٍ فإنّ الظلمَ مَرْتَعُهُ وخيمُ

والبيت المستشهد به في: شرح الألفيّة لابن عقيل 1/320، المساعد 1/283، جواهر الأدب 308، المقاصد النحويّة 2/146، خزانة الأدب 4/175.
[364] رفع (حين) قراءة قرأ بها أبو السمال وعيسى بن عمر.
انظر: الكتاب 1/28، معاني القرآن للأخفش 2/453، الأصول في النحو 1/112، إعراب القرآن للنّحّاس 2/781، الكشّاف 2/359، البحر المحيط 9/136- 137.
[365] أجاز إعمالها سيبويه، والكسائيّ، والمبرّد، وابن السرّاج، والفارسيّ، وابن جنّي، وأكثر الكوفيّين، ومنعه الفرّاء، وجمهور البصريّين.
انظر: الكتاب 1/475، 2/305، المقتضب 2/362، الأصول في النحو 1/235- 236، المحتسب 1/270، الارتشاف 2/109، النكت الحسان 78، الجنى الداني 229.
[366] بيت من البحر المنسرح لم أعثر على قائله.
والبيت في: الأزهية 46، رصف المباني 190، تلخيص الشواهد 306، الجنى الداني 230، الخزانة 4/166.
[367] المصدر الرئيس للمؤلف في هذا الباب هو كتاب أبي حيّان الأندلسيّ (النكت الحسان في شرح غاية الإحسان).
[368] الكتاب 2/304، المقتضب 1/10، الإيضاح العضديّ 285.
[369] عُزِي هذا الرأي لثعلب والفرّاء وهشام بن معاوية، وما في (مجالس ثعلب 2/386) وفي (معاني القرآن للفرّاء 1/396) يخالفه. انظر: الارتشاف 2/633، الجنى الداني 188- 190، المغني 464.
[370] قاله الفرّاء وسائر الكوفيّين. انظر: معاني القرآن 1/371، رصف المباني 440، الارتشاف 2/636، الجنى الداني 121، المغني 214.
[371] هذا رأي الجرميّ. انظر: الارتشاف 2/636، الجنى الداني 122، المغني 214.
[372] الجنى الداني 131.
[373] الأنعام 139.
[374] قاله الأخفش. انظر: معاني القرآن له 124- 125، إيضاح الشعر 361، المسائل البغداديّات 309، الحجّة للفارسيّ 1/43، سر الصناعة 1/260.
[375] هو: ماعز بن مالك الأسلميّ – رضي الله عنه –، صحابيّ، ترجمته في: الإصابة في تمييز الصحابة 9/31.
[376] هذا قول الفرّاء وقطرب. انظر: معاني القرآن 1/396، شرح الكتاب للسيرافيّ 2/152أ، الارتشاف 2/638، الجنى الداني 406، المغني 160.
[377] هذا رأي الزمخشريّ. (المفصّل 404).
[378] يونس 24.
[379] في نسخة التحقيق: (للفصل).
[380] البقرة 135.
[381] هو الحسن بن يسار البصريّ، التابعيّ، المتوفّى سنة 110هـ.
ترجمته في: وفيات الأعيان 2/69- 73، سير أعلام النبلاء 4/563- 588.
[382] هو أبو بكر محمّد بن سيرين البصريّ الأنصاريّ التابعيّ، المتوفّى سنة 110هـ.
ترجمته في: وفيات الأعيان 4/181- 183، سير أعلام النبلاء 4/606- 622.
[383] هذا قول الكوفيّين ما عدا ابن الأنباريّ؛ فقد منعه في كتابه (الأضداد 243)، وهو قول الأخفش (معاني القرآن 1/34)، والجرميّ (المسائل المنثورة للفارسيّ 42)، وقطرب (الخصائص 2/270)، ومن البصريّين أجازه أبو عبيدة (مجاز القرآن 2/148)، والمبرّد (المقتضب 1/301)، وابن قتيبة (تأويل مشكل القرآن 544)، ووافقهم ابن مالك (شرح التسهيل 3/364).
انظر: معاني القرآن للفرّاء 3/220، الإنصاف 2/478، الارتشاف 2/641، الجنى الداني 247، المغني 88.
[384] هو امرؤ القيس بن حجر بن عمرو الكنديّ، شاعرٌ جاهليٌّ وهو أحد شعراء المعلّقات. ترجمته في: الشعر والشعراء 1/105، الأغاني 8/62- 77.
[385] بيت من البحر الطويل من معلّقته. (ديوانه 22).
[386] في نسخة التحقيق: (وصورتها في العين أو أنت أملحُ). وهذا بيتٌ من البحر الطويل لذي الرمّة. (ملحقات ديوانه 3/1857).
والبيت في: معاني القرآن للفرّاء 1/72، المحتسب 1/99، الخصائص 2/458، خزانة الأدب 11/65.
[387] الكتاب 1/221، المقتضب 1/10- 11، الأصول في النحو 2/56، جمل الزجّاجيّ 17، اللمع 149، التسهيل 174، شرحه 3/342، الجنى الداني 487، المغني 84.
[388] أي: الفارسيّ، ورأيه في: (الإيضاح العضديّ 297).
[389] التسهيل 174، شرحه 3/343، شرح الكافية الشافية 2/1226، الجنى الداني 487، المغني 84، أبو الحسن بن كيسان وآراؤه في النحو واللغة 178.
وابن كيسان هو: محمّد بن أحمد بن كيسان، المتوفّى سنة 320هـ. ترجمته في: تاريخ العلماء النحويّين 51، إنباه الرواة 3/57.
[390] الفتح لغة قيس وتميم وأسد. انظر: التسهيل 176، شرحه 3/366، الارتشاف 2/641، الجنى الداني 491.
[391] يجوز الاستغناء بـ (أو) عن تكرارها. انظر: معاني القرآن للفراء 1/389- 390، أمالي ابن الشجريّ 3/126- 127، شرح الكافية للرضي 2/345- 346، شرح التسهيل 3/366، الأزهيّة 140، الارتشاف 2/641، الجنى الداني 489.
[392] بينهما فروقٌ أُخَرُ. انظر: الجنى الداني 489، الأشباه والنظائر 4/102.
[393] نقله الإمام أحمد بن يحيى ثعلب. (الارتشاف 2/641).
[394] ساقطة من نسخة التحقيق.
[395] هذا قول الكسائيّ وهشام بن معاوية. انظر: معاني القرآن للفرّاء 1/72، المسائل العضديّات 161، الصاحبيّ 168، الأزهيّة 130، المساعد لابن عقيل 2/456، الارتشاف 2/654، الجنى الداني 225، المغني 63، البرهان في علوم القرآن 4/180- 181، هشام بن معاوية الضرير، حياته، آراؤه، منهجه 306.
[396] انظر: شرح التسهيل 3/368، الارتشاف 2/643- 644، الجنى الداني 254، المغني 152.
[397] انظر: شرح الكافية للرضيّ 2/379، التسهيل 174، جواهر الأدب 504، الجنى الداني 534، المغني 386.
[398] منعه الزجّاجيّ في (حروف المعاني 31). وانظر: الصاحبيّ 165، رصف المباني 330، الارتشاف 2/645، الجنى الداني 303، المغني 318.
[399] بيتٌ من البحر الطويل لامرئ القيس (ديوانه 94).
دثار: هو راعي إبل الشاعر، وتنوفى والقواعل: جبلان من جبال طيئ، قرب حائل. انظر: معجم البلدان 2/50، 4/411.
[400] انظر: التسهيل 174، شرحه 3/346، الارتشاف 2/630، الجنى الداني 462، وعزاه ابن عصفور إلى البغداديّين (شرح الجمل 1/225).
[401] بيت من البحر الكامل للشمردل بن عبدالله الليثيّ (الحماسة البصريّة 1/230)، وفي (حماسة أبي تمّام 1/470) منسوبٌ للتيميّ، وهو عبدالله بن أيّوب، ويروي: (حين لات مجيرُ)، والبيت في رثاء منصور بن زياد. انظر: شرح الحماسة للتبريزيّ 3/5، ضرائر الشعر 182، المغني 825، شرح شواهده 2/927، شرح أبياته 7/316.
[402] هذه الثلاث ممّا زاده الكوفيّون أيضاً. وجعل يونس العطف بـ (كيف) خطأ. (الكتاب 1/219). وانظر: شرح الكتاب للسيرافيّ 2/154ب، شرح جمل الزجّاجيّ لابن عصفور: 1/225، الارتشاف 2/632، شرح أبيات المغني 4/273.
[403] لم يمثّل المؤلّف – رحمه الله – للعطف بـ (هلا)، ومثاله: جاء زيدٌ، فهلا عمرو. (شرح الجمل 1/225).
[404] بتقدير فعلٍ، فكأنّك قلت: فكيف آكل شحماً، و: فكيف يعجبني شحمٌ؟، و: فأين يكون عمرو؟ (شرح الجمل 1/226).
[405] هم ابن السكاك الخوارزميّ وأبو جعفر أحمد بن صابر وابن مسعود الفرّغانيّ. انظر: شرح التسهيل 3/347، شرح جمل الزجّاجيّ 1/225، الارتشاف 2/631، الجنى الداني 251.
[406] الكتاب 1/325، المقتضب 4/233، الأصول 1/329.
[407] شرح التسهيل 3/386.
[408] حكاها الأخفش والكوفيّون. انظر: شرح التسهيل 3/386، المساعد لابن عقيل 2/482، جواهر الأدب 221، الجنى الداني 249.
[409] حكاها الكسائيّ. (الجنى الداني 250).
[410] النكت الحسان في شرح غاية الإحسان لأبي حيّان 287.
[411] المصدر السابق.
[412] هذا مذهب الخليل وسيبويه والأخفش والمبرّد وابن قتيبة وعامّة البصريّين.
انظر: الكتاب 2/212، النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 287، الجنى الداني 525، المغني 249.
[413] قائله الكسائيّ، وتلميذه نصير بن يوسف الرازيّ، ومحمّد بن أحمد بن واصل البغداديّ، وابن الأنباريّ. انظر: تهذيب اللغة 10/363، شرح كلا وبلى ونعم 24، الجنى الداني 525، المغني 250.
[414] نُسِبَ هذا القول إلى الفرّاء، ومحمّد بن سعدان، وأبي عبدالرحمن اليزيديّ.
انظر: النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 287- 288، همع الهوامع 2/75.
[415] هذا قول النضر بن شميل البصريّ. انظر: النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 288، الجنى الداني 525، المغني 250.
[416] هذا قول عبدالله بن محمّد الباهليّ. انظر: النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 288، الجنى الداني 525- 526.
[417] هذا قول أبي حاتم السجستانيّ، ووافقه الزجّاج وغيره، كذا في: النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 288، والجنى الداني 525، وما في كتاب الزجّاج (معاني القرآن وإعرابه) يوافق البصريّين في جعلها للردع والتنبيه، انظر: 3/345، 4/22، 85، 254، 5/221. وانظر: شرح كلا وبلى ونعم 25.
[418] النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 288.
[419] الإنصاف 2/646، الارتشاف 2/7، الجنى الداني 431، المغني 185.
[420] هذا قول البصريّين. وجعلها الكوفيّون مقتطعةً من (سوف). انظر: رصف المباني 460، الإنصاف 2/646.
[421] هذا مذهب البصريّين. انظر: الإنصاف 2/647، الجنى الداني 431.
[422] النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 288.
[423] ذكر ذلك سيبويه والأخفش الصغير والمبرّد والكسائيّ وغيرهم، وأنكر ذلك أبو عبيد. انظر: الكتاب 1/474، معاني القرآن وإعرابه 3/363، إعراب القرآن للنحّاس 3/44، الصحاح 5/2074، غريب الحديث لأبي عبيد 2/271- 272، الجنى الداني 383.
[424] قاله المالقيّ في (رصف المباني 253).
[425] النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 289.
[426] المصدر السابق.
[427] النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 289، الجنى الداني 270.
[428] النور 64.
[429] قاله ابن الخبّاز في (الغرّة المخفيّة في شرح الدرّة الألفيّة 1/78- 80).
[430] هذا رأي ابن جنّي (سرّ الصناعة 1/332- 333). وانظر: اللامات للزجّاجي 17. ويرى الخليل وسيبويه أنّهما جميعاً للتعريف. (الكتاب 1/63، 2/272).
[431] حديثٌ رواه الإمام أحمد في (المسند 5/434) عن كعب بن عاصم الأشعريّ – رضي الله عنه –، وانظر: جامع الأصول 6/396.
[432] الكتاب 1/377.
[433] هذه تسمية البصريّين، أمّا تسمية الكوفيّين له فهي (عماد) أو (دعامة). انظر: الكتاب 1/394، 395، 397، معاني القرآن للفراء 1/51، 52، 409.
[434] هذا قول البصريّين. انظر: الإنصاف 2/706، التسهيل 29، شرحه 1/169، الجنى الداني 345.
[435] هذا رأي الفرّاء. انظر: الارتشاف 1/492، الجنى الداني 345.
[436] هذا رأي الكسائيّ. انظر: المصدرين السابقين.
[437] النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 291.
[438] النظر: (ص: 75).
[439] انظر: (ص: 71، 73).
[440] البقرة: 135.
[441] النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 291.
[442] انظر: (ص: 31).
[443] المائدة: 6.
[444] قاله أبو جعفر النحّاس، وزعم أنّ الإجماع منعقدٌ عليه. انظر: إعراب القرآن له: 1/140، شرح القصائد التسع المشهورات 118، شرح التسهيل 2/241- 242، الجنى الداني 311، المغني 439.
[445] انظر: (ص: 66).
[446] هي لغة بني سليم. انظر: معاني القرآن للفراء 1/285، تسهيل الفوائد 235، الجنى الداني 154، المغني 394.
[447] ذكر الزجّاجيّ أنّ البصريّين لا يجيزون إسكان اللام مع (ثمّ). انظر: اللامات 93، الجنى الداني 154.
[448] الحجّ 29.
[449] الكهف 19، الحجّ 15، عبس 24، الطارق 5.
[450] الحجّ 29.
[451] في المخطوطة: (إذا)، والتصويب من (النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 292).
[452] ذكره كثيرٌ من النحويّين. (الجنى الداني 295).
[453] النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 292.
[454] زيادة يقتضيها السياق. وانظر: النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 292.
[455] يوسف 96.
[456] الأعراف 12.
[457] النساء 155، المائدة 13.
[458] الأعراف 59، 65، 73، 85، هود 50، 61، 84، المؤمنون 23، 32.
[459] الأنعام 132، هود 123، النمل 93.
[460] الفرقان 20.
[461] قراءة سعيد بن جبير. انظر: التبيان في إعراب القرآن 2/983، البحر المحيط 8/94، شرح الكافية للرضيّ 2/356، المغني 307.
[462] يوسف 32.
[463] في القاموس المحيط 1723: (النجاءكَ، النجاءكَ، ويُقصران، أي: أسْرِعْ، أسْرِعْ). وانظر: الجنى الداني 141.
[464] أي: يلزم اللامَ معنى التعجّب في القسم، انظر: (الجنى الداني 144).
[465] هذا مذهب الخليل وسيبويه (الكتاب 1/298، 474، 2/67)، والأخفش، والفرّاء (الارتشاف 2/128، الجنى الداني 518)، وابن جنّي (الخصائص 1/317، سرّ الصناعة 1/304)، وجمهور البصريّين. (المغني 252)، واختار المالقيّ وأبو حيّان أنّها بسيطةٌ. انظر: رصف المباني 284- 285، الارتشاف 2/128.
[466] بيتٌ من البحر البسيط للعبّاس بن مرداس السلميّ – رضي الله عنه – (ديوانه 106).
وأبو خراشة هو خفّاف بن عمير بن الحارث السلميّ – رضي الله عنه – المعرف بـ(خفّاف بن ندبة). والبيت في: الكتاب 1/148، الخزانة 4/13، شرح أبيات المغني 1/173.
[467] في نسخة التحقيق: (والفصل).
[468] في نسخة التحقيق: (وحروفه).
[469] انظر: (ص: 73).
[470] زادها ابن السرّاج في كتابه (الأصول 2/171).
[471] انظر (ص: 45).
[472] انظر: (ص: 45).
[473] النساء 160.
[474] في المخطوطة: (الدار).
[475] حديث ورد في صحيح مسلم (شرح النوويّ 16، 172) برواية: (دخلت امرأةٌ النّار من جرّاء هرّة...)، لكنّ هذه الرواية مشهورة في كتب النحو فقط، انظر: النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 297.
[476] هذا قول سيبويه (الكتاب 1/367) والمبرّد (المقتضب 3/200)، والفارسيّ (البغداديّات 271)، وجمهور البصريّين (الارتشاف 1/519)، وخالفهم الأخفش في كتابه المعاياة (شرح أبيات المغني 5/245)، وابن السرّاج (الأصول 1/161) وبعض الكوفيّين (رصف المباني 315).
[477] أنظر ذلك الجمهور، وقال بمصدريّتها الفرّاء، والفارسيّ في تذكرته، والتبريزيّ، والعكبريّ، وابن مالك. انظر: معاني القرآن للفرّاء 1/175، التبيان في إعراب القرآن: 1/96، التسهيل 38، شرحه 1/229، الجنى الداني 297، المغني 350.
[478] الشرح 1.
[479] الطارق 4.
[480] في نسخة التحقيق: (للا)، والصواب ما أثبتّه انظر: النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 298، الجنى الداني: 537.
[481] في نسخة التحقيق (زيد).
[482] سبق الفارسيَّ إلى هذا القول ابن السرّاج، وتابعهما ابن جنّي. انظر: إيضاح الشعر 83، النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 298، الجنى الداني 538، المغني 369.
[483] الكتاب: 2/307.
[484] في المخطوطة: (يمتنع)، وهذا تصحيفٌ بلاشكّ.
[485] النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 299.
[486] في نسخة التحقيق: (يمتنع).
[487] النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 299.
[488] زيادة يقتضيها الكلام.
[489] الجنى الداني 198، 201، 205.
[490] الكتاب 1/406، النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 289.
[491] زيادة يحتاجها السياق.
[492] زيادة يقتضيها السياق. وانظر: النكت الحسان: 289.
[493] كسابقه.
[494] في نسخة التحقيق: (زيدُني، وقدُني) والصواب ما أثبتّه، وانظر: النكت الحسان: 289.
[495] الصحيح أنّ الكتاب هو (العوامل والهوامل) للمجاشعيّ.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 86.73 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 84.54 كيلو بايت... تم توفير 2.20 كيلو بايت...بمعدل (2.53%)]