المشكلة الاقتصادية - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

لتشخيص وعلاج كل حالات السحر والمس والعين إضغط هنا / وبإمكانكم التواصل معنا مباشرة عبر خدمة واتس اب - Whats App / 009613654576

 
اخر عشرة مواضيع :         1000 سؤال وجواب في القرآن (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 18 - عددالزوار : 398 )           »          صحيح البخاري... ديوان السنة ومفخرة الأمة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 7 )           »          رد شبهة تعطيل النص الشرعي لتحقيق المصلحة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 8 )           »          أكلة لحوم البشر (الغيبة) (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          دورة الأمن والسلامة (الأوشا)||training courses||دورات في جميع المجالات (اخر مشاركة : haidy hassan - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          دور الاسره والمدرسه في المحافظه على الامن (اخر مشاركة : هالة صبحي - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          اقرئي.. قارني.. ثم قرري طريقة دعوية للحث على الحجاب (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 6 )           »          لسعادة تدوم بين الزوجين (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          أثر النحو في اختلافات الفقهاء (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > الملتقى العلمي والثقافي

الملتقى العلمي والثقافي قسم يختص بكل النظريات والدراسات الاعجازية والثقافية والعلمية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-11-2019, 12:23 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 18,386
الدولة : Egypt
افتراضي المشكلة الاقتصادية

المشكلة الاقتصادية
أحمد محمد عاشور




في نظر الدكتور محمد شوقي الفنجري


إنَّ المشكلة الاقتصاديَّة تشكل جزءًا من المشكلة الإنسانيَّة العامَّة، إذ الاقتصاد يمثِّل جانبًا من شؤون حياة الإنسان لا كلها؛ غير أنَّ تحديد هويَّة، وحقيقة هذه المشكلة كانت، ولازالت نقطة اختلاف بين المذاهب، والنُّظم المختلفة.

فالرَّأسماليَّة تعتبر أنَّ المشكلة الاقتصاديَّة هي قلَّة الموارد الطَّبيعيَّة نسبيًّا، نظرًا إلى محدوديَّة الطَّبيعة نفسها، والَّتي لا تفي بالحاجات المادِّيَّة الحياتيَّة للإنسان، الَّتي تبدو في تزايُدٍ مستمرٍّ؛ فتنشأ المشكلة حول كيفيَّة التَّوفيق بين الإمكانات الطَّبيعيَّة المحدودة، والحاجات الإنسانية المتزايدة.

في حين أنَّ الماركسيَّة تؤمن بأنَّ المشكلة الاقتصاديَّة تتمثَّل بالتَّناقض المستمرِّ بين الشَّكل والنِّظام الَّذي يتمُّ به الإنتاج في المجتمع، وبين نظام التَّوزيع.

وأمَّا الإسلام فإنَّه يكشف عن حقيقة المشكلة بنحو آخر، وبخلاف ما تطرحه الرَّأسماليَّة والماركسيَّة، أو غيرهما، فالمشكلة لا تكمن في قلَّة الموارد الطَّبيعيَّة حتَّى لا تكون قادرة على الوفاء بالحاجات الإنسانيَّة المتزايدة، ولا في التَّناقض بين نظامي الإنتاج والتَّوزيع، وإنَّما في الإنسان نفسه [1].

مَفْهُومُ المُشْكِلَةِ الاقْتِصَادِيَّةِ:
يمكن تعريف المشكلة الاقتصاديَّة بأنَّها: عدم قدرة المجتمع على إشباع جميع احتياجاته البشريَّة من السِّلع والخدمات في ظلِّ ندرة الموارد، ووسائل الإنتاج [2]، أمَّا الَّذي يختلف فهو طريقة حلها، وعلاجها، والتَّعامل معها، أو حدَّة هذه المشكلة، وآثارها السَّلبيَّة [3].

كما تعرف على أنَّها: "محدوديَّة الموارد، وكثرة الحاجات، الَّتي تفرض على المجتمع الاختيار، ووضع الأولويَّات، وَمِنْ ثَمَّ التَّضحية، فالموارد محدودة في المجتمع في وقت معيَّن بالمقارنة بين حاجات ورغبات أفراد المجتمع المتعدِّدة، والمتنوِّعة، والمتجدِّدة عبر الزَّمن» [4].

فالمشكلة الاقتصاديَّة تتمثَّل ببساطة في النُّدرة النِّسبيَّة للموارد الاقتصاديَّة المتاحة على اختلاف أنواعها، ومهما بلغت أحجامها فهي موارد محدودة في كلِّ دولة اذا ما قورنت بالحاجات الإنسانيَّة المتعدِّدة، والمتجدِّدة باستمرار [5].

فالمشكلة الاقتصاديَّة تنشأ من هذه العناصر: (محدوديَّة الموارد، وعدم محدوديَّة الحاجات)، وهذه الأركان يكاد يتَّفق عليها علماء الاقتصاد الرَّأسماليِّ [6]، ويرى الاقتصاد الإسلاميُّ أنَّ السَّبب الرَّئيسيَّ للمشكلة الاقتصاديَّة هو الإنسان، وليس بخل الطَّبيعة، وندرة الموارد [7].

ويرى الدُّكتور الأُسْتَاذ الدُّكتور مُحَمَّد شَوْقِي الفَنْجَرِيُّ رَحِمَهُ اللهُ أنَّ المشكلة الاقتصاديَّة هي مشكلة تعدُّد الحاجات، مع ندرة الموارد، وبعبارة مبسَّطة هي مشكلة الفقر الَّذي لا يعدو كونه مظهرًا من مظاهر زيادة الحاجات مع قلَّة الموارد [8].

ومن هنا؛ فإنَّه يرى أنَّ موضوع المشكلة الاقتصاديَّة، وعلاجها هو موضوع الاقتصاد كلِّه، ممثَّلًا في ضرورة كفاية الإنتاج، وتكافؤ التَّبادل، وسلامة التَّوزيع، وترشيد الاستهلاك [9].

والمشكلة الاقتصاديَّة هي مشكلة سلوكيَّة، يتسبَّب فيها الإنسان، وذلك من عدَّة وجهات منها [10]:
أَوَّلًا: حين يفرِّط في الاستهلاك بشكلٍ لا قيودَ له؛ فيغرق في التَّرف، والإسراف، والتَّبذير في الأمور الفاسدة.
ثَانِيًا: حينما تسود الأثرة، والظُّلم، والطُّغيان؛ فيحدث نهب الدُّول، والاستيلاء على خيراتها، واستعمارها، وقهرها، ومنع حدوث أيِّ تنمية بها.
ثَالِثًا: حين يركن الإنسان إلى الكسل، والخضوع وترك العمل.

وجملة القول: فقد واجهت المشكلة الاقتصاديَّة المجتمعات منذ نشأتها؛ لأنَّها مشكلة إشباع الحاجات، ومن الطَّبيعيِّ أن يتناول الإنسان المشكلة بالتَّفكير والاهتمام، وَمِنْ ثَمَّ؛ فقد كان الفكر الاقتصاديُّ قديمًا قِدَم الإنسان ذاته [11].

المُشْكِلَةُ الاقْتِصَادِيَّةُ فِي نَظَرِ الدُّكْتُور الفَنْجَرِيِّ رَحِمَهُ اللهُ:
يرى الدُّكتور الفَنْجَرِيُّ أنَّ التَّصوُّر الإسلاميَّ للمشكلة الاقتصاديَّة لم يرتبط منذ البداية بهدف تطوير الضَّرورات الأساسيَّة للمعيشة، وإنَّما بهدف رفع مستوى المعيشة، وتحسينه، وهو ما انتهى إليه الفكر الاقتصاديُّ الحديث، بعد أربعة عشر قرنًا، معبِّرًا عنه بمصطلح الرَّفاهية الاقتصاديَّة، أو الرَّخاء المادِّيِّ [12].

ويفرِّق الدُّكتور الفَنْجَرِيُّ بين تصوُّر الإسلام للمشكلة الاقتصاديَّة، وبين نظرة الاقتصاد الرَّأسماليِّ والاشتراكيِّ، فيقول: "فالاقتصاد الإسلاميُّ لم يعد المشكلة الاقتصاديَّة -كما تصوَّرها الكُتَّاب الرَّأسماليُّون- أنَّها مشكلة قلَّة الموارد، أي مردها إلى الطَّبيعة ذاتها، وعجزها عن تلبية الحاجات، ولا هي كما صوَّرها الكُتَّاب الماركسيُّون بأنَّها مشكلة التَّناقض بين قوى الإنتاج، وعلاقات التَّوزيع» [13]..

وإنَّما مردُّ المشكلة -كما بيَّن- إلى الإنسان نفسه، وقصور سلوكه، سواء من حيث الإنتاج والاستهلاك، أو من حيث التَّداول، والتَّوزيع، ممَّا لا علاقة له بالطَّبيعة، أو أشكال الإنتاج.

ويمكن تلخيص كلام الدُّكتور الفَنْجَرِيِّ في تصوُّر المشكلة الاقتصاديَّة في أنَّ [14]:
1- الاقْتِصَادَ الرَّأْسِمَالِيَّ: يرى أنَّ سبب المشكلة الاقتصاديَّة هم الفقراء أنفسهم، سواء لكسلهم، أو لسوء حظِّهم بشح الطَّبيعة، أو قلَّة الموارد، أي أنَّ قضيَّة الفقر في نظره، هي أساسًا قضيَّة قلَّة إنتاج.

وقد رتَّب الفكر الاقتصاديُّ الرَّأسماليُّ على ذلك أنَّ على الدَّولة أَنْ تبيح الحرِّيَّة المطلقة للجميع؛ لينتجوا، ويكسبوا، ويغتنوا، دون قيد أو شرط، وأنَّ على مَنْ خانه الحظُّ أَنْ يرضى بواقعه، فهو نصيبه، وقدر الله له.

2- الاقْتِصَادَ الاشْتِرَاكِيَّ: يرى أنَّ سبب المشكلة الاقتصاديَّة هم الأغنياء أنفسهم، باستئثارهم بخيرات المجتمع، دون الأغلبيَّة الكادحة، وبالتَّالي نشوء التَّناقض بين قُوَى الإنتاج، وعلاقات التَّوزيع، فقضيَّة الفقر في نظره هي أساسًا قضيَّة سوء توزيع.

وقد رتَّب على ذلك نظريَّاته في الصِّراع بين الطَّبقات، وفي التَّركيز على تغيير أشكال، ووسائل الإنتاج بإلغاء الملكيَّة الخاصَّة، وتصفية الرَّأسماليِّين البورجوازيين بحسب تعبيرهم.

3- الاقْتِصَادَ الإِسْلَامِيَّ: يرى أنَّ مردَّ المشكلة ليس هم الفقراء، أو قلَّة الموارد، كما ذهب الاقتصاد الرَّأسماليُّ، كما أنَّه ليس سببها الأغنياء، أو التَّناقض بين قُوَى الإنتاج، وعلاقات التَّوزيع، كما ذهب الاقتصاد الاشتراكيُّ، وإنَّما هي:
أَوَّلًا: مشكلة القصور في استغلال الموارد الطَّبيعيَّة، لا قلَّة هذه الموارد، وهو ما عبَّرت عنه الآية: ﴿ وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ﴾ [إبراهيم: 34].

ثَانِيًا: مشكلة أثرة الأغنياء، وسوء التَّوزيع، قال الله تعالى: ﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴾ [يس: 47]، وقد أُثِرَ عن علي بن أبي طالب - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - قوله: "ما جاع فقير إلا بما شبع غني" [15]، وعن السلف الصالح "ما من سرف إلا وبجواره حق مضيع" [16].

وخلاصة القول: فإنَّ هناك اختلافًا جوهريًّا بين طبيعة المشكلة الاقتصاديَّة من منظور الاقتصاد الإسلاميِّ، والاقتصاد الوضعيِّ في توصيف المشكلة الاقتصاديَّة، بينما هناك اتِّفاق حول وجود المشكلة الاقتصاديَّة على المستوى الكونيِّ [17].

فأهمُّ نقاط الاختلاف بين طبيعة المشكلة الاقتصاديَّة من منظور الاقتصاد الإسلاميِّ، والاقتصاد الوضعيِّ هو سبب هذه المشكلة، فبينما يرى الاقتصاد الرَّأسماليُّ أنَّ السَّبب هو بخل الطَّبيعة، وندرة الموارد، يرى الاقتصاد الإسلاميُّ أنَّ السَّبب هو الإنسان، وذلك بابتعاده عن الكفاءة في استخدام الموارد، والعدالة في توزيعها.


[1] المشكلة الاقتصاديَّة بين التَّوصيف والحل، من منظور اقتصاديٍّ إسلاميٍّ، إعداد الدُّكتور هايل عبد المولى طشطوش، بحث مقدَّم لمنتدى الاقتصاد الإسلاميِّ بدبي، 2015، ص6.

[2] مبادئ الاقتصاد الجزئيِّ، السَّيِّد مُحَمَّد السريتي، الدَّار الجامعيَّة، الإسكندرية، ط1، 2004م، ص30.

[3] أساسيَّات علم الاقتصاد، محمود يونس، الدَّار الجامعيَّة، الإسكندرية، 1985م، ص 39.

[4] المشكلة الاقتصاديَّة بين التَّوصيف والحل، من منظور اقتصاديٍّ إسلاميٍّ، ص8.

[5] مفاهيم ونظم اقتصاديَّة، إسماعيل عبد الرَّحمن، دار وائل، عمان (الأردن)، 2005م ص32.

[6] مبادئ الاقتصاد الكلِّيِّ، خالد الوزني، دار وائل، عمان، 2004، ص49.

[7] المشكلة الاقتصاديَّة بين الاقتصاد الإسلاميِّ، والاقتصاد الوضعيِّ، أوجه الاختلاف، وأوجه الاتِّفاق، معتز عبد الله مسالمة، مشروع تخرج لمرحلة الماجيستير، قسم الاقتصاد والمصارف الإسلاميَّة، جامعة اليرموك، الأردن، (د.ت)، ص22.

[8] الإسلام والتَّوازن الاقتصاديُّ بين الأفراد والدُّول، ص29، مرجع سابق.

[9] الإسلام والمشكلة الاقتصاديَّة: ص18، مرجع سابق.

[10] الأسعار وتخصيص الموارد في الإسلام، عبد الجبَّار السبهاني، دار البحوث للدِّراسات الإسلاميَّة، ط1، ص2005، ص 251.

[11] دليل الرَّجل العادي إلى الفكر الاقتصاديِّ، حازم الببلاوي، دار الشُّروق، القاهرة، ط1، 1995م، ص11.

[12] منهج الإسلام في مواجهة مشكلة الفقر، مُحَمَّد شَوْقِي الفَنْجَرِيُّ، مقال بجريدة الأهرام العدد (44513).

[13] الإسلام والمشكلة الاقتصاديَّة، ص99، مرجع سابق.

[14] التَّوازن الاقتصاديُّ بين الأفراد والدُّول، ص37، مرجع سابق.

[15] نهج البلاغة، الشريف الرضي، دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت، د.ت.، ج 3 ص101.

[16] العقد الفريد، ابن عبد ربه، لجنة التأليف والترجمة والنشر بالقاهرة، ط 1940م، ج 2 ص165.

[17] المشكلة الاقتصاديَّة بين الاقتصاد الإسلاميِّ، والاقتصاد الوضعيِّ، ص62، مرجع سابق.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 68.21 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 66.05 كيلو بايت... تم توفير 2.16 كيلو بايت...بمعدل (3.16%)]