الرد على من قال بجهالة أم سلمة الأزدية الراوية عن أم المؤمنين عائشة - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

 
اخر عشرة مواضيع :         البلاء والابتلاء كتاب الكتروني رائع (اخر مشاركة : Adel Mohamed - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          اقمشة شراشف الصلاة من العمارى (اخر مشاركة : زيناات - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2718 - عددالزوار : 285992 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2096 - عددالزوار : 107210 )           »          اقمشة فساتين السهرة (اخر مشاركة : زيناات - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          الثمر الداني في الذب عن الخليفة العثماني (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          اقمشة اونلاين من متجر أميرال (اخر مشاركة : زيناات - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          ما قل ودل من كتاب " الهم والحَزَن " لابن أبي الدنيا (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          سورة الرعد علاج لمرض الإلحاد (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          أنا داعية لكني مقصرة في تربية أولادي؟! (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث

ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16-02-2020, 09:31 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 30,219
الدولة : Egypt
افتراضي الرد على من قال بجهالة أم سلمة الأزدية الراوية عن أم المؤمنين عائشة

الرد على من قال بجهالة أم سلمة الأزدية

















الراوية عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها





ساعد عمر غازي








قال النووي في "المجموع" (4/ 74): "وأمَّا ما رواه البيهقيُّ بإسناده عن أمِّ سلمة الأزدية قالت: "رأيتُ عائشةَ تقرأ في المصحف، فإذا مرَّت بسجدة قامَت فسجدَت"، فهو ضعيف؛ أمُّ سلمة هذه مجهولة، والله أعلم".







وقد تابعه ابنُ حَجر على ذلك، فقال في "لسان الميزان" (7/ 673): "أمُّ سلمة الأزدية عن عائشة رضي الله عنها: أورد لها البيهقيُّ شيئًا موقوفًا، قال النوويُّ في "شرح المهذَّب": مجهولة".







فالإمام النووي يقول بجهالةِ أمِّ سلمة الأزدية، وأقرَّه الحافظُ ابن حجر.







فأم سلمة الأزدية التي جاءَت في إسناد البيهقي في "السنن الكبرى" (2/ 326) من طريق شعبة بن الحجَّاج عن أمِّ سلمة الأزدية قالت: "رأيتُ عائشةَ رضي الله عنها تقرأُ في المصحف، فإذا مرَّت بسجدةٍ قامت فسجدَت"، جاء في أسانيد أخرى أن اسمها "شميسة" ونسبَت إلى الأزد.







فأخرج هذا الأثرَ ابنُ أبي شيبةَ في "المصنَّف" (2/ 240) رقم (8562) قال: حدَّثنا وكيع، قال ثنا شعبة، عن شميسة أمِّ سلمة، عن عائشة: "أنها كانت تقرأ في المصحفِ، فإذا مرَّت بالسجدة قامت فسجدَت".







ويؤكِّد تكنيةَ "شميسة" بأمِّ سلمة، ونسبتها إلى الأزد: ما أخرجه أيضًا ابنُ أبي شيبة (3/ 184) رقم (13276) من طريق هشام عن شميسة الأزدية قالت: "دخلتُ على عائشة وأنا محرِمة وأنا أشتكِي عيني، فقالت: هلمِّي أكحِّلْكِ - ومعها مَحَارة فيها صَبِرٌ - فأتيتُ عليها، فندمتُ بعدُ إلاَّ أن أكون تركتُها".







وما أخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" (1399): أخبرنا النضر بن شميل، نا هشام بن حسان، قال: سمعتُ شميسة وهي أمُّ سلمة العتكية تقول: كنتُ عند عائشة، فقام إليها إنسانٌ فقال لها: ما تقولين في نبيذ الجرِّ؟ فقالت: "نَهى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عن نبيذ الجرِّ".







وفي "العلل ومعرفة الرجال؛ لأحمد رواية ابنه عبدالله" (3/ 388) رقم (5703): قال عبدالله بن أحمد بن حنبل: حدَّثني أبي، قال: أخبرنا وكيع، قال: أخبرنا شعبة، عن أم سلمة العتكية، قال أبي: "أم سلمة هي شميسة".







وفي "العلل ومعرفة الرجال (2/ 140) رقم (1805)، (3/ 274) رقم (5216): قال عبدالله بن أحمد: حدثني أبي، قال: حدثنا عبيدالله بن ثور، قال: حدثتني أمِّي، قالت: "رأيتُ شميسة بنت عزيز بن غافر[1] الوسقية[2] - قال عبيدالله: بَطن منَّا؛ يعني العتيك - عليها خلخالان وهي عجوزٌ كبيرة"؛ وأخرجه الدارقطني في "المؤتلف والمختلف" (4/ 1757) من طريق عبدالله بن أحمد.







وقد قال الدارقطني في "المؤتلف والمختلف" (4/ 1757): "شميسة بنت عزيز بن عاقر الوسقية من الأزد؛ قال ذلك يحيى بن معين".







وفي "الأنساب" للسمعاني: "العَتَكِي: بفتح العين المهملة، والتاء المنقوطة بنقطتين من فوق، وكسر الكاف، هذه النسبة إلى "عتيك"، وهو بطنٌ من الأزد".







فتبيَّن أن أمَّ سلمة الأزدية التي في إسناد البيهقي هي شُمَيسة[3] بنت عزيز بن عاقر العتكية ثم الوسقية أو الوشقية؛ وقد وثَّقها ابنُ معين، قال عثمان بن سعيد الدارمي: سألت يحيى بن معين، قلت: شُميسة؟ قال: "ثقة"؛ [الجرح والتعديل (4/ 391)]، وكذا في سؤالات الدارمي (418)، "قلت: فشُميسة تلك؟ فقال: ثقة"، وفي سؤالات أبي خالد الدقَّاق يزيد بن الهيثم لابن معين (332): "قيل له: شُميسة؟ قال: ثقة، روى عنها شعبة وابنُ أبي حازم والداروردي، ليس بها بأس".







وعليه؛ فشُميسة ثقة، وبيان سببِ غياب هذا التوثيق عن المزِّي وابنِ حجر وغيرهما، قد أوضحه العلاَّمة المعلمي في مقدِّمته للجرح والتعديل؛ حيث قال وهو يذكر أوهامَ ابن أبي حاتم: "كذكرِه ترجمةً لشُميسة على أنه اسم رجلٍ[4]؛ وإنما هي امرأة، وقع له عن ابن معين أنه قال: "شُميسة ثقة" فظنَّ أنه اسم رجلٍ، وفي "التهذيب" ترجمة لشُميسة في النساء، ولم يذكر توثيقَ ابن معين لها، كأنهم لم يعثروا على هذه الترجمة؛ لأنها في غير مكانها"، ثم علَّق في ترجمة شُميسة (4/ 391) على قول ابن أبي حاتم: "شُميسة: روى عنه شعبة"، قال المعلمي: "شُميسة امرأة، فالصواب روى عنها، وهي مذكورة في "التهذيب"، روَت عن عائشة، وروى عنها شعبة، ولم يذكر المزِّي ولا ابن حجر توثيقَ ابن معين لها كأنهم لم يعثروا على ذكر المؤلِّف - ابن أبي حاتم - لها في أسماء الرجال" اهـ.







وقال الإمام الألباني في "الصحيحة" (7/ 623 - 624) تحت الحديث (3205) عندما ذكر أَثَر عائشة رضي الله عنها الذي أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (142): حدثنا مسلم قال: حدثنا شعبة، عن شُميسة العتكية قالت: ذُكِرَ أدبُ اليتيم عند عائشة رضي الله عنها، فقالت: "إني لأضرب اليتيمَ حتى يَنْبَسِطَ"، ثم قال: "ورجالُه ثقات رجال الشيخين؛ غير شُميسة هذه[5]؛ فقد أوردها المزِّيُّ في "التهذيب"، وقال: "روى عنها شعبة بن الحجاج وهشامُ بن حسان".







ثم ساق لها هذا الأثرَ، ولم يَحْك فيها جَرْحًا ولا تعديلاً، وتبعه الحافظُ، وهذه غريبة منهما! نتجَت من غريبة أخرى، وهي أن ابن أبي حاتم أوردها في "الجرح والتعديل" (2/ 1/ 391)، فوقع فيه على أنها رجلٌ؛ ففيه: "شُميسة: روى عنه شعبة".







ثم روى بسنده عن عثمان بن سعيد قال: سألتُ يحيى بن معين؛ قلت: شُميسة؟ قال: "ثقة".







وعلق عليه محققه الفاضل بقوله: ..."؛ يعني: العلامة المعلمي، ثم ساق ما نقلناه عنه آنفًا، ثم ذكر الإمامُ أيضًا توثيقَ ابن معين لشُميسة من رواية يزيد بن الهيثم، ثم قال: "قلتُ: وهذه فائدة هامَّة تُضم إلى ترجمة شُميسة في "تهذيب المزي" وفروعِه".







وقال الإمام الألباني رحمه الله في "الصحيحة" (7/ 625) بعد أن ذكر شُميسة بنت عزيز بن عاقر ونقل توثيق ابن معين لها: "والظاهر أنها التي في "تاريخ واسط" لبحشل، قال (109/ 88): حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: ثنا عفان، قال: ثنا شعبة، قال: قالت لي أمي: "ها هنا امرأة تحدِّث عن عائشة رضي الله عنها، اذهب فاسمع مِنها، فقلتُ: قد ذهبت، قالت: سلَّمَك الله"، قال أبو الحسن - هو بحشل المؤلِّف -: هذه المرأة يقال لها: شمسية (كذا) أمُّ سلمة".







وهذه فائدة أخرى تفرَّد بها (بحشل) أن كنيتها أم سلمة، وهو مما يُستدرك على الحافظ الذهبي في "المقتنى في سرد الكنى".







وقوله: "شمسية" أظنُّه محرَّفًا من "شُمَيْسة"، والله تعالى أعلم"، انتهى المرادُ من كلامه.







قال مقيِّده عفا الله عنه: قول الإمام الألباني: "وهذه فائدةٌ أخرى تفرَّد بها (بحشل)؛ أن كنيتها أمُّ سلمة"، لا يسلَّم له بعد ما علِمنا أنالإمام أحمد بن حنبل رحمه الله قد سبقه إلى ذلك، ولعلَّه أخذه عن الإمامِ أحمد، والله أعلم.







وقوله: "والظاهر أنها التي في "تاريخ واسط" لبحشل، قال (109/ 88): حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: ثنا عفان، قال: ثنا شعبة، قال: قالت لي أمي: ها هنا امرأة تحدِّث عن عائشة رضي الله عنها، اذهب فاسمع منها...".







قال مقيده عفا الله عنه: وهذا الأثر أخرجه ابنُ سعد في "الطبقات" (7/ 281) عن شعبة فقال: أخبرنا عفَّان بن مسلم قال: حدثنا شعبة قال: "قالت لي أمي: ها هنا امرأة تحدث عن عائشة، فاذهب فاسمع منها...".







ويؤيِّد ما استظهره أن الحافظ الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (7/ 226) قال: "قلتُ: سمَّى شيخُنا المزِّي في "التهذيب" لشعبة ثلاثَمائة شيخٍ وامرأة؛ وهي شُميسة العتكية، ومن أصغر شيوخه بقية وابن عليَّة صاحباه".







ومن هنا نعلم عدم صواب قول الإمام النووي، وإقرار الحافظ ابن حجر له بجهالةِ أمِّ سلمة الأزدية؛ لأنهما خَفِي عنهما أنها شُميسة بنت عزيز العتكية التي وثَّقها ابنُ معين، والله أعلم.







أما أبو إسحاق الحويني سلَّمه الله، فقال في "تنبيه الهاجد" (10/ 137) رقم (2166)، نقلاً عن "نثل النبال بمعجم الرجال" (4/ 2060) رقم (4637): "أمُّ سلمة الأزدية: عن عائشة، وعنها شعبة، مجهولة، واسمها شُميسة".







والحقيقة أنه أصاب في قوله: إن أمَّ سلمة الأزدية اسمُها شُميسة، إلاَّ أنه أخطأ في قوله: "مجهولة"، على ما سبق بيانه.







تنبيه: قال الإمام الألباني رحمه الله في "جلباب المرأة المسلمة" (128 - 129): "وقالت شُميسة: دخلت على عائشة وعليها ثيابٌ من هذا السيد الصفاق ودِرعٌ وخِمارٌ ونقبة قد لوِّنَت بشيء من عصفر"؛ أخرجه ابن سعد (8/ 70) بسند صحيح إلى شُميسة؛ وهي بنت عزيز بن عامر العتكية البصرية، قال الحافظ: "مقبولة"، انتهى.







قال مقيِّده عفا الله عنه: ولي مع كلام الإمام وقفتان:



الوقفة الأولى: مع قوله: "شُميسة: وهي بنت عزيز بن عامر العتكية البصرية".



قوله: "عامر" فهو تصحيف، والإمام رحمه الله قد تابع في ذلك ما وقع في "تهذيبِ التهذيب"، والصواب: عاقر؛ كما قيَّده غيرُ واحد، كما هو مذكور في التعليق رقم (1)، وقد تصحَّف أيضًا "عاقر" إلى "غافر" بغينٍ معجمة وفاء في "عِلل" الإمام أحمد، ثم وقفتُ على أن الإمام الألباني رحمه الله تنبَّه على الخطأ الذي وقع في "العِلل" لأحمد، فقال في "الصحيحة" (7/ 625): "كذا بالغين المعجمة في الموضعين منه، وفي "الإكمال" (7/ 6)، و"تهذيب الكمال": "عاقر"؛ وهو الصواب كما في "التبصير"، ولكن فاته التنبيه على الخطأ الذي وقع في "تهذيب التهذيب" وأقرَّه في "الجلباب"، والله أعلم.








الوقفة الثانية: فات الإمامَ الألباني في "جلباب المرأة المسلمة" مثلُ ما فات غيرَه من الأئمَّة، توثيق ابن معين لشُميسة.







وعليه، فشُميسة ثقة، والإسناد صحيح، فلما غفل الإمام في "الصحيحة" - عند وقوفِه على توثيق شُميسة - أن ينبِّه على ما وقع له قبل ذلك في "الجلباب" من متابعة "التهذيب" وفروعِه، فوجدتُ من الفائدة ذكر ذلك، والله أعلم.







[1] والصواب: عاقر كما قيَّده الأمير ابن ماكولا في "الإكمال" (7/ 3) فقال: "وأما عاقر بعينٍ مهملة وقاف، فهو زُفر صاحب المرباع لَقبُه العاقر، وهو ابن الوحيد عامر بن كعب بن عامر بن كلاب، وشميسة بنت عزيز بن عاقر الوسقية".

وقال الدارقطني في "المؤتلف والمختلف" (4/ 1795): "وأما عاقر، فهو جدُّ شميسة بنت عزير بن عاقر الوسقية".




[2] كذا وقع "الوسقية" عند الإمام أحمد في "العلل"، والإمامِ الدارقطني في "المؤتلف والمختلف" (4/ 1795)، وقال الحافظ ابن ناصر الدين في "توضيح المشتبه" (9/ 185): "والوَسْقي بقاف: عزيز بن عاقر الوسقي؛ نسبة إلى بطنٍ من العتيك، وهو والِد أمِّ سلمة شُميسة بنت عزيز العتكية، روى عنها شعبة وغيره".

أما غيرهم، فقالوا: "الوشقية"؛ فقال ابن ماكولا في "الإكمال" (7/ 5): "وشُميسة بنت عزيز بن عاقر الوشقية، روى عبيدالله بن أبي الحلال عن أمه أنها رأَتها، والوشق: بطن من العتيك".

وقال السمعاني في "الأنساب" (13/ 344): "الوَشْقي: بفتح الواو وسكون الشين المعجمة وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى الوشق، وقيل: إلى وشقة؛ وهو بطنٌ من العتيك، كذا قاله ابن ماكولا، والمشهور بالنسبة إليها شُميسة بنت عزيز بن عامر الوشقية".

وقال ابن الأثير في "اللباب في تهذيب الأنساب" (3/ 367): "الوَشْقي بفتح الواو وسكون الشين وفي آخرها قاف: هذه النسبة إلى وشق، وقيل: وشقة؛ وهو بطن من العتيك منهم شميسة بنت عزيز بن عامر الوشقية، ذكر عبيدالله بن أبي الحلال عن أمِّه أنها رأَتها وعليها خلخالان"، واعتمد المزِّي في "تهذيب الكمال (35/ 208)": "الوشقية"، بقوله: "شُميسة العتكية ثم الوشقية البَصْرِيَّة، وهي شُميسة بنت عزيز بن عاقر".

وقال الأستاذ عمر رضا كحالة رحمه الله في "معجم قبائل العرب القديمة والحديثة" (3/ 1249): "وَشْق: بطنٌ من الأزد، من القحطانية".

والعمدة في ذلك كما هو ظاهر قول ابن ماكولا: "الوشقية" كما جاء في "الإكمال" (7/ 5)، ولكن وقع في "الإكمال" (7/ 3): "وشُميسة بنت عزيز بن عاقر الوسقية"، فهل هذا خطأ صوابه: "الوشقية" كما في الموضع الثاني؟ وإن كان في "التهذيب وفروعه" اعتمدوا "الوشقية" كما ذهب السمعاني، والله أعلم.




[3] قال الحافظ ابن حجر في "تقريب التهذيب" (8618): "شُميسة بالتصغير".




[4] وقع الحافظ ابن قُطلُوبغا (المتوفى: 879هـ) في كتابه: "الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة" (5/ 266) رقم (5153)، فيما وقع فيه ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" على أنها رجلٌ فقال: "شُميسة، بضم المعجمة: روى عن عائشة، روى عنه شعبة، قال ابن معين: ثقة، قلتُ: روى عن عائشة: "أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن القَزَع، ونبيذ الجرِّ"، انتهى كلامه.

قال مقيِّده - عفا الله عنه -: الحديث الذي ذكره، أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (5/ 326) من طريق أحمد بن محمد بن يزيد الوراق، حدثنا شبابة، حدثنا شعبة، عن شُميسة، عن عائشة: "أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن القَزَع للصِّبيان".

قال الخطيب: "أحمد بن محمد بن يزيد الوراق، ويُعرف بالإيتاخي، وقال الدارقطني: ليس بالقوي، هذا غريب من حديث شعبة عن شميسة، تفرَّد بروايته الإيتاخي عن شبابة عنه".




[5] قال الإمام رحمه الله في تعليقه على "الأدب المفرد": "صحيح الإسناد".


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 70.84 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 69.01 كيلو بايت... تم توفير 1.83 كيلو بايت...بمعدل (2.58%)]