أحببت نصرانيًّا! - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

 
اخر عشرة مواضيع :         فى 3 خطوات.. طريقة عمل الأيس موكا أحلى من الكافيهات (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          مافن السبانخ والجبنة واحسبى التكلفة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          طريقة عمل الحواوشى واحسبى التكلفة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          شاورما اللحم من الشيف سليمان خوند (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          طبق الفول المحبش بالسجق واحسبى التكلفة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          لو خايفة تاكليها من الشارع.. اعملى ساندويتشات شاورمة اللحمة فى البيت (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          البان كيك بالعسل وجبة سريعة واحسبى التكلفة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          ورق العنب باللحم المفروم واحسبى التكلفة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          انعشى البيت بسلطة البطيخ مع الجبنة واحسبى التكلفة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          رول التوست بالتركى المدخن واحسبى التكلفة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21-01-2020, 01:18 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 26,246
الدولة : Egypt
افتراضي أحببت نصرانيًّا!

أحببت نصرانيًّا!


أ. مروة يوسف عاشور





السؤال
السلام عليكم، أعاني من مشكلة كبيرة: أنا فتاة مسلمة، وأحبُّ شابًّا نصرانيًّا، وقد غيَّرت به كثيرًا؛ فقد توقَّف عن شُرب الخمر، وابتعد عن المعاصي بعد محاولاتٍ كثيرة، وهو والله أخلاقه جيِّدة لدرجة أنَّني أقول له: أنت حرام أنْ تدخُل النار، فانجُ بنفسك، والآن هو مقتنعٌ بالإسلام، ولكنَّه يخاف أهله أنْ يقتلوه، وقال لي: أنا أريد الإسلام لأتزوَّج بك، فقلت له: لا، أسلم لله وحده، لا من أجلي، وقد قُمتُ بِمُصارَحة أمي فضربتني وحرمَتْني جامعتي فأخبرتُها أنَّه يريد الإسلام، فقالت: حتى لو أسلم لن تتزوجي نصرانيًّا، وأنا أحبُّه، وقد فكر أنْ يسلم وأنْ نبتعد عن أهلي وأهله، ولكنِّي أخاف أهلي وأخاف الناس، ساعِدوني أرجوكم.




الجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

لنبدأ بالتأمُّل في قول ربنا - جلَّ وعلا -: ﴿ لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ [المجادلة: 22].

ومَن اقتنع بالإسلام وتيقَّن قلبُه الحقَّ، كيف يَقوَى على الحياة بعقيدة الكُفر؟!

ومَن يرغَب في الإسلام ويتمنى الدخول فيه، لكن يخشى بطْش أهله، أفلا يستطيعُ أنْ يُسلِمَ سرًّا، حتى يُيسِّرَ الله له أمرَه؟!

لقد كان المسلمون الأُوَلُ يُعذَّبون متى ما عَلِمَ أهلهم وعشيرتهم من قريش أشدَّ العذاب، ولا يَخفى عليكِ ما كانوا يتعرَّضون له من التنكيل والعذاب، ولم يَثنِهِمْ ذلك عن اعتناق الإسلام وعِتق رقابهم من النار.

إنَّ مَن يتيقَّن أنَّ الإسلام دينُ الحق ويرغَب صادقًا في الدخول فيه، لا يستطيع الصبرَ عنه والاستِمرار على عقيدة الكُفر.

أتعلَمين قصَّة أم سُليم - رضي الله عنها - عندما أتاها أبو طلحة طالبًا الزواج بها؟

"جاء أبو طلحة إلى أم سليم فخطبها، وما كان قد أسلم، فقالت: يا أبا طلحة، ما مثلك يُرَدُّ، ولكنَّك امرؤ كافر، وأنا امرأة مسلمة؛ لا يصلح أنْ أتزوجك، قال: فمَن لي بذلك؟ قالت: لك بذلك رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - فانطلق أبو طلحة يريدُ النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - ورسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - جالسٌ في أصحابه، فأخبر النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - بما قالت أم سليم فتزوَّجها على ذلك، قال ثابت: فما بلغنا أنَّ مهرًا كان أعظم من مَهرِها أنها رضيت بالإسلام مهرًا"؛ـ ("سنن البيهقي الكبرى" بتصرُّف يسير).

فما حادثَتْه - رضي الله عنها - بحديثٍ لا حاجةَ لها به، ولا كرَّرت معه المحاولات حتى يقتنع، ولا تفوَّهت معه بما لا يجوزُ للمسلمة أنْ تتفوَّه به للمسلم الأجنبي فضلاً عن الكافر!

وما أحبَّتْه ولا تعلَّقتْ به وقلبُه مليء بالكفر، وما تمنَّت الزواجَ به، وما سعتْ بشتَّى السُّبل لإقناعه بترْك الخمر وغيرها من المعاصي التي لا تضرُّ أكثر ممَّا يضرُّ الكفر!

ما قالت له: "أنت حرام أنْ تدخل النار"!

إنما قالت له عبارةً وجيزةً وواضحة: "ما مثلك يُرَدُّ، ولكنَّك امرؤ كافر وأنا امرأة مسلمة، لا يصلح أنْ أتزوَّجك".

فتُوبِي إلى الله من محاولات إقْناعه ومن التحدُّث إليه بغير حقٍّ وبغير رضا الله.

هذا من جهة، ومن جهةٍ أخرى فإنَّه إنْ أسلَمَ، فلا يجوز للمسلمة أنْ تتزوَّج بغير رضا أهلِها ودون وليٍّ!

فلا تجعَلِي الحبَّ الأعمى يضلُّكِ عن الحقِّ ويُوقِعكِ فيما قد يُدمِّر حَياتكِ؛ فإنَّكِ لم تطَّلعي على عدد الاستشارات التي تنطِقُ بكلِّ أشكال الألم، وتئنُّ بكلِّ معاني الندم، تأتينا من فتيات قرَّرن الزواج بمَن أحببن وترَكنَ الأهل وهربن إلى حياة السعادة، ويا لها من سعادة!

الفتاة رقيقةٌ عاطفيَّة لحدٍّ بعيد، تصدُّها تلك العاطفة وذاك القلب الرقيق عن استِبصار الصَّواب، ولا تشعُر بفداحة فعلتها إلا بعد فَوات الأوان؛ فمَن تهرب معه لا يلبثُ أنْ يُظهِر احتقاره لها أنْ هربت وتحدَّتْ أهلها وتخلَّت عنهم أجمعين لأجْل رجُلٍ لا تعرفه!

لا يثقُ الرجل الشرقي - وإنْ لم يكن مسلمًا - في فتاةٍ تجرُؤ على فعل ذلك، بل يشعُر أنَّه قد تزوَّج بامرأةٍ لا سند لها في الحياة ولا عضد، فلا يُعامِلها كما يُعامِل مَن لها أهل وقرابة، وهذا شعور ينتابُ الكثير من أصحاب الأنفُس الضعيفة والقلوب المريضة، وقد أعلَنَ ذلك قومُ شعيب - عليه السلام - بكلِّ صراحة: ﴿ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ * قَالَ يَا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ﴾ [هود: 91، 92]، فإيَّاكِ إيَّاكِ والوقوعَ في ذلك؛ لئلاَّ تأتينا رسالةٌ بعد سَنوات عنوانها: "تركتُ أهلي لأجله ثم تخلَّى عني"!



أخيَّتي الفاضلة:

الحياة ابتلاءاتٌ، من الناس مَن يُبتَلى بالمرض، ومنهم مَن يُبتَلى بالخوف، ومنهم مَن يُبتَلى بالعِشق، ومنهم مَن يُبتَلى بالأهل، وما خُلِقنا فيها لنَنعَم برغد العيش؛ بل خَلقَنا الله لغايةٍ واحدة وهدف واحد؛ ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾ [الذاريات: 56]، ومن العبادة الصبر على البلاءات وتخطِّي الأزمات بقلبٍ ثابت وجَنان واثِق.

لا يبدو أنَّه سيتيسَّر لك الزواج به ولو أسلَمَ، فما حاجتكِ للاستِمرار في العلاقة معه والحال كذلك؟!

ستضيعُ من عمركِ سنوات تنتَظِرين فيها إسلامَه أو فرَجًا لما أنت فيه، وستُفوِّتين على نفسكِ فُرَصًا للظَّفر بزوج صالح، ولن ينفعَكِ ساعتئذٍ مندم!

الكلام يبدو قاسيًا على قلبٍ أحبَّ، لكنَّ القسوة تنفَعُ أحيانًا؛ إذ تُنبِّهنا من غَفلتنا، وتُوقِظنا من سُباتنا، فما أنت مقدمةٌ عليه دُون إعمال عقلكِ أمرٌ في غاية الخطورة عليكِ وعلى حياتكِ المستقبليَّة، وكم من أمورٍ يظنُّ فيها الإنسان الخير المحض ويرى ذلك بعَقلِه البشري ونظرته القاصرة، والله تعالى يقول: ﴿ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 216]، الله يعلَمُ ونحن لا نعلَمُ؛ لأنه تعالى قد أحاطَ بكلِّ شيءٍ عِلمًا، ولا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء، فلن يكون إلا ما قدَّرَه الله، ولن يأتينا إلا ما كتَبَه الله.





إِنْ قَدَّرَ اللهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولاَ

وَكَيْفَ نَجْهَلُ أَمْرًا لَيْسَ مَجْهُولاَ




فاقطَعِي علاقتَكِ به وتحمَّلي ما تَجِدِين من آلامٍ في سبيل الله، وثِقي أنَّ الله سيُعوِّضكِ خيرًا، ثِقي أنَّه سيرزُقكِ بالشاب المسلم الطيِّب الذي لم يَحْيَ بين الصُّلبان، ولم يتجوَّل في أروِقة الكنائس، ولم تُشرَب نفسه احتقار الإسلام وأهله!



أخيرًا:

ما أصعَبَ أن يُفتَن المسلمُ بغير المسلمة أو المسلمة بغير المسلم؛ فيُعمِيه الهوى عن رؤية الحق!

"ذكر ابن الجوزي أنَّ أحد المقرئين كان من المجاهدين كثيرًا في بلاد الروم، فلمَّا كان في بعض الغزوات والمسلمون يُحاصِرون بلدةً من بلاد الروم، إذ نظَر إلى امرأةٍ نصرانيَّة من نساء الروم في ذلك الحِصن فهويها، فراسَلَها: ما السبيلُ إلى الوصول إليك؟ فقالت: أنْ تتنصَّر وتصعد إليَّ، فأجابَها إلى ذلك، فما راعَ المسلمين إلا وهو عندها، فاغتمَّ المسلمون بسبب ذلك غمًّا شديدًا، وشَقَّ عليهم مشقَّة عظيمة، فلمَّا كان بعد مدَّةٍ مرُّوا عليه وهو مع تلك المرأة في ذلك الحصن فقالوا: يا فلان، ما فعل قُرآنك؟ ما فعل عِلمك؟ ما فعل صِيامك؟ ما فعل جِهادك؟ ما فعلت صَلاتك؟ فقال: أُنسِيتُ القُرآن كلَّه إلا قوله: ﴿ رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ ﴾ [الحجر: 2]، وقد صار لي فيهم مال وولد"؛ "البداية والنهاية" (ج 11 / ص 74).



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 62.18 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 60.35 كيلو بايت... تم توفير 1.83 كيلو بايت...بمعدل (2.94%)]