ابن مالك اللغوي - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية

معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

للتسجيل في موقع الشفاء ومشاركتنا في كتابة المواضيع نرجوا تسجيل الدخول وبعدها يتم تفعيل الاشراف بالتواصل معنا

 

اخر عشرة مواضيع :         إيقاع سورة القصص (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          دروس من فتح القسطنطينية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          مواعظ ووصايا وفوائد من كتاب البداية والنهاية لابن كثير (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          المناهج المعاصرة في التعامل مع النَّص الشرعي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          ماهو التفكير الناقد؟ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          احذر الفضيحة! (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          مظاهر تكريم الإنسان في الآيات البينات (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          المشي.. رياضة وطاعة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          الإسلام والأمن المجتمعي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          البناء الموهبي للشباب في السُنَّة النبوية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى اللغة العربية و آدابها > ملتقى الإنشاء

ملتقى الإنشاء ملتقى يختص بتلخيص الكتب الاسلامية للحث على القراءة بصورة محببة سهلة ومختصرة بالإضافة الى عرض سير واحداث تاريخية عربية وعالمية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 24-10-2020, 06:34 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 53,043
الدولة : Egypt
افتراضي ابن مالك اللغوي

ابن مالك اللغوي



غنيم غانم عبدالكريم الينبعاوي








الحمد لله ربِّ العالمين، والصَّلاة والسلام على رسول الله الأمين، محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

وبعدُ:
فإنَّه يطيبُ لي أنْ أعرض هنا لموضوع بحثي، ودوافع اختياري له، ومنهجي الذي سأتَّبعه في البحث فيه، ومصادره وبعض ما اعترضته من صُعوبات.

1- موضوع البحث:
أمَّا موضوع بحثي فهو "ابن مالك اللغوي".

وهذا البحث يُعالج جهود ابن مالك في المجال اللغوي، وهي جهودٌ كثيرة ومتنوِّعة إذا قرنت بجهود غيره من علماء اللغة، فقد استَطاع من خلال مُؤلَّفاته التي خلفها لنا أنْ يُشارك بنصيبٍ في النهضة اللغويَّة، وأنْ تدنو أكثر مباحثه اللغويَّة المختلفة، مجتمعة أو متناثرة، من مجال فقه اللغة، بالمعنى المتعارَف عليه في الوقت الحاضر بين الباحثين.

وقد حرصت - ما أمكنني ذلك - على أنْ أتتبَّعَ أعماله اللغوية في مُصنَّفاته وآراءه التي أبداها هنا وهناك، فقد جمعت ما استطعتُ جمعَه من مصنَّفاته ثم عكفت عليها متتبعًا خطواته فيها واستطعت - بتوفيق الله - الوقوف على معظم أعماله اللغويَّة من مطبوع ومخطوط والإلمام بشتات ما تفرَّق.

ومن أهمِّ ما دفعني إلى الكتابة في هذا الموضوع:
أولاً: دراسة الجانب اللغوي عند ابن مالك، وهو جانبٌ مشرق لا يقلُّ أهميَّةً عن الجانب النحوي الذي عُرِفَ به واشتهر، وهذا العمل يسدُّ بلا شكٍّ حاجةً ماسَّة عند دارسي العربية المهتمِّين بقضاياها، فابن مالك شخصيَّة لغويَّة فذَّة لم تحظَ باهتمامٍ كبير في الدراسات، حتى الجامعيَّة، فالباحثون الذين اشتغلوا في ابن مالك تناولوا البحث في جانبه النحوي بين دراسة وتحقيق بعض مؤلَّفاته النحويَّة فأردت أنْ يظهر فضل صاحبنا في المجال اللغوي؛ حتى يأخُذ مكانه بين اللغويين كما أخَذَه بين النحويين.

ثانيًا: كان ابن مالك محدثًا ولغويًّا ونحويًّا، وليس من الدقَّة العلميَّة أنْ تبحث هذه الجوانب كلها في كتابٍ واحد، فأخذت الجانب اللغوي وحدَه؛ حتى يكون عملي أكثر دقَّةً وأقرب إلى طبيعة التخصُّص العلمي.

ثالثًا: أنَّ ابن مالك كان يُعوِّلُ في مصنَّفاته اللغويَّة على الكثير من أمَّهات الكتب، وهي لا تخرج عن اثنين: كتب موجودة بعضها مطبوع وآخَر لا يزال مخطوطًا، وكتب فُقِدت مع ما فُقِد من تراثنا، وقد حفظت مؤلَّفات ابن مالك بعض النقول عنها، ففي بعثها تقدير لأصحابها.

رابعًا: أنَّ الفترة التي عاش فيها ابن مالك في بلاد الشام كانت من أروع فترات الإنتاج العلمي في عصره؛ ففيها كان قد نضج كثيرٌ من العلوم، وأُقِيمت المدارس المتعدِّدة؛ ومن ثَمَّ تم فصل كثير من البحوث التي كانت متداخلةً فأفردت في مؤلَّفات مستقلَّةٍ.

خامسًا: أنَّ دراسة تراث ابن مالك اللغوي دراسةً علمية حديثة تعين دون ريبٍ على كشفِ صفحةٍ مشرقة من جوانب حضارتنا الإسلاميَّة وما قدَّمته في ميدان الدراسات اللغويَّة في أبحاث ونظريَّات تدنو من نطاق بحوث فقه اللغة في عصرنا الحاضر.

2- خطة الدراسة:
أمَّا خطَّتي في البحث فقد انتهيتُ إليها بعد دراسة مؤلَّفات ابن مالك اللغوية المخطوطة والمطبوعة، وقد أدَّت طبيعة الدراسة أنْ تكون في مدخل وأربعة أبواب وخاتمة ونتائج.

المدخل: تناولت فيه عصرَ ابن مالك في إيجازٍ شديد؛ الحياة السياسية والاجتماعية والفكرية أيامَ نشأة ابن مالك في الأندلس في بعد رحيلِه إلى بلاد الشام واستقراره فيها؛ لأنَّها جميعًا كانت ذات أثرٍ فعَّال في توجيه حياة صاحبنا وفكره وآثاره، كما تناولت سيرته: فعرَّفت بنسبه ومولده ودراسته بالمغرب وشيوخه، ورحلته إلى المشرق وأسبابها وأثرها في حياته، واشتغاله بالإمامة والتدريس، وتلاميذه الذين أخذوا عنه، كلُّ ذلك - كما قلنا - في إيجازٍ شديد، مكتفيًا بما قاله الباحثون الذين سبَقُوني ووفوا هذا الجانب حقَّه.

الباب الأول: ويقع في فصلين:
الفصل الأول: في مؤلفاته اللغوية، وقد حاولت في هذا الفصل أن أجمع آثاره المتعلقة بالدراسات اللغويَّة، كتبًا كانت أو رسائل صغيرة، وأوثِّق نسبتها إلى ابن مالك، ثم أتكلَّم عنها كلامًا مفصلاً، فأعرف بها وبما فيها من معلوماتٍ مفيدة، وأشير إلى ما أثارت من نشاط علمي.

وبما أنَّ ابن مالك قد وضع أحيانًا أكثر من كتابٍ في مجال واحد من مجالات اللغة، فقد قسَّمتها إلى ثلاثة أقسام: في مجال الأصوات والبنية والدلالة، مشيرًا إلى ما طبع منها وإلى ذكر عدد مرَّات طبعاتها، وأسماء ناشريها ما أمكن ذلك، وإذا كانت مخطوطةً ذكرت أماكن وجودها في المكتبات المختلفة بما تيسَّر لي الوقوف عليه بنفسي، أو من خلال فهارس المخطوطات، وإنْ كانت مفقودةً عرضت لما وصَل إلى مَن وصفها.


الفصل الثاني: في منهجه اللغوي وطريقته في التأليف، فأفضت الحديث فيه بعض الإفاضة، وقسمت هذا الفصل إلى خمسة مباحث، تمثِّل أهم السمات التأليفيَّة في اللغة عند ابن مالك، وهي استقصاؤه وتنظيمه وسهولة عرضِه، وميله إلى الاستقلال بالرأي وأمانته العلميَّة وتحرِّيه، وإيثاره المذهب الكوفي على البصري.

وانتهيت إلى أنَّ لابن مالك منهاجًا خاصًّا، وطريقة في التأليف، كما أنَّ له آراء واجتهادات لا تقلُّ عن أصالة الآراء التي تابع فيها المتقدِّمين.

الباب الثاني: وهو في أربعة فصول:
أولها: في أصول اللغة، وقد تناولت في هذا الفصل السَّماع والقياس منذ نشأتهما وموقف نحاة البصرة والكوفة من السماع وممَّا يقاس عليه، ثم بيَّنت موقف ابن مالك منهما، وانتهيت إلى أنَّه كان يتوسَّع في القياس، كما بحثتُ في هذا الفصل الاحتجاجَ ومفهومه وتطوُّره وموقف ابن مالك من الاحتجاج بالقرآن الكريم والحديث النبوي وكلام العرب، وانتهيت إلى أنَّ ابن مالك كان يأخذ بالقرآن ويجعله في رأس مصادره، كما أنَّه أوَّلُ مَن توسَّع في الاستشهاد بالحديث، بحيث كان من أهمِّ ميزات مذهبه اللغوي، كما كان يحتجُّ بكلام العرب ويعتدُّ بكلِّ ما قالوه؛ لأنَّه كان يري أنَّ لغات العرب كلها جديرة بالاعتبار، ولا يصحُّ ردُّ أحداهما بالأخرى.

ثانيها: في الظواهر الأصواتية: وقد خصصت هذا الفصل لدراسة الضاد والظاء والهمز، والمقصور والممدود والإبدال، وهذه الموضوعات أفرد لها صاحبُنا بعضَ الكتب، كما رأيت إتمامًا للفائدة أنْ أتناولَ الجوانب الصوتية المبثوثة في كتبه النحوية، فدرست الإمالة والإدغام والوقف.

ثالثها: في البنية: وقد تناولت في هذا الفصل بعض موضوعات ابن مالك التي تدخُل في بنية الكلمة وهي المد والقصر وما جاء في الأفعال في وزن "فعل وأفعل" باتِّفاق المعنى، والمثلَّثات المتحدة المعنى، وانتهيت إلى أنَّ ما جاء في هذه الموضوعات لغات مختلطة.

رابعها: في الدلالة المعنويَّة: وقد تناولت في هذا الفصل في إيجاز التعريف بالدلالة ومفهومها، وجهود اللغويين في هذا المجال، ثم فصَّلت القول في مظهرين من مظاهر الدلالة أولهما: المثلثات المختلفة الدلالة المعنويَّة، وفيها يختلف المعنى باختلاف الحركة، وانتهيت إلى أنَّه يمكن أنْ يكون المثلث بهذا الوصف لغة قبيلة واحدة، ما دامت الحركة هي الدالَّة على تغيُّر المعنى.

ثانيهما: الترادف: وفيه تناولتُ مفهوم الترادف ورأي العلماء فيه، وأشرت إلى بعض المؤلَّفات الني كُتِبت فيه، وذكرت أنَّ بعض العلماء قد غالوا في مفهوم معنى الترادف، وعرضت لبعض نماذج ممَّا ورد في الكتب على أنَّه منه وليس كذلك، كما تناولت ما أورده ابن مالك عن الترادُف مستشهدًا بقوله، وانتهيت أنَّه قد تابع غيره من المؤلِّفين الذين كتبوا فيه ولم يمحص ما قيل.


وللموضوع تتمة

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 129.24 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 127.19 كيلو بايت... تم توفير 2.05 كيلو بايت...بمعدل (1.59%)]