خصائص الدلالة الشرعية للنصوص - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

لتشخيص وعلاج كل حالات السحر والمس والعين إضغط هنا / وبإمكانكم التواصل معنا مباشرة عبر خدمة واتس اب - Whats App / 009613654576

 
اخر عشرة مواضيع :         فتاوى الشيخ مصطفى العدوى من خلال صفحته على الفيس ***متجدد (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 95 - عددالزوار : 5833 )           »          الاعتدال عند النقاد في الجرح والتعديل (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 6 )           »          سجدة سورة ص (اخر مشاركة : منال رحمى - عددالردود : 1 - عددالزوار : 36 )           »          عوامل إصلاح المجتمع (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          هل النساء مساويات للرجال في الثواب والعقاب (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          درب الأخوة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          فوائد نحوية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          قوة الإيمان وترسيخه في ضوء آية الكرسي وما بعدها (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 13 )           »          أقسام الناس فى التوبة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : برينسس لى لى - عددالردود : 1894 - عددالزوار : 88651 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام > فتاوى وأحكام منوعة

فتاوى وأحكام منوعة قسم يعرض فتاوى وأحكام ومسائل فقهية منوعة لمجموعة من العلماء الكرام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 13-10-2019, 04:08 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 15,208
الدولة : Egypt
افتراضي خصائص الدلالة الشرعية للنصوص

خصائص الدلالة الشرعية للنصوص
سعد مقبل العنزي


الوقوف على خصائص وحي الله - تعالى - والمتمثل في كتابه، والصحيح من سنة رسوله- صلى الله عليه وسلم -، أمر جدير بالفقه، كي يتعرف المسلم على طبيعة العلاقة التي تحكم موقفه من الكتاب والسنة: قبولاً واتباعاً، في زمن أصبح لأهل الأهواء من العصرانيين، والعقلانيين هجوم على النصوص الشرعية، وعبث بدلالاتها وإخضاعها للنقد، ومحاولة تطويعها لتوافق أغراضهم، وصدق الله: "وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَآئِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ" (الأنعام: من الآية 121) ومن أهم خصائص الدلالة الشرعية للنصوص:

أولا: خاصية الثبات، فكلام الله تعالى وكلام رسوله - صلى الله عليه وسلم - هما الحق الثابت الذي لا يتغير ولا يتبدل، قال تعالى: "وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ" (الأنعام: 115). قال العلامة ابن عاشور: "هذه الجملة معطوفة على جملة "أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَماً" (الأنعام: من الآية 114)؛ لأن تلك الجملة مقول قول مقدر، إذ التقدير: قل أفغير الله أبتغي حكما باعتبار ما في تلك الجملة من قوله: "وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً" (الأنعام: من 114) فلما وصف الكتاب بأنه منزل من الله، ووصف بوضوح الدلالة بقوله: "مُفَصَّلاً" ثم بشهادة أهل الكتاب بأنه من عند الله بقوله: "وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ" (الأنعام: من الآية 114) أعلم رسوله - عليه الصلاة والسلام - والمؤمنين بأن هذا الكتاب تام الدلالة، ناهض الحجة، على كل فريق: من مؤمن وكافر، صادق وعده ووعيده، عادل أمره ونهيه"(1).

وهذا بخلاف نصوص القوانين الوضعية، التي تتغير شكلاً ومضموناً بتغير الزمان والمكان، ويطرأ عليها ما يطرأ على كلام البشر من نقص وقصور وماتدعيه الحداثة من نسبية الحقيقة وقضية إسقاط المطلق (الإطار المرجعي وهي قضية ربوبية الله- تعالى- وألوهيته) فالقول بأن كل الحقائق نسبية هو قدح في ثبات حقائق الشريعة لأنه يصبح وفق تيك النظرية إيجاد حقائق خارج إطار الشريعة تعود على الحقائق الشرعية بالإبطال. وقد رأى الناس من يدافع عن حقوق الآخر أيا كانت.

ثانياً: خاصية الشمول، فدلالات الكتاب والسنة جاءت عامة، بمبانيها ومعانيها، شاملة لكل ما يجد في الحياة من حاجات، وما يطرأ على الناس من مشكلات قال تعالى: "وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ" (النحل: من الآية 89). يقول العلامة السعدي: " وقوله "وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ" في أصول الدين وفروعه، وفي أحكام الدارين، وكل ما يحتاج إليه العباد، فهو مُبين فيه أتم تبيين، بألفاظ واضحات، ومعان جلية حتى إنه تعالى يجمع في اللفظ القليل الواضح، معاني كثيرة، يكون اللفظ لها كالقاعدة والأساس"(2)

ثالثا: خاصية العصمة، فهذه السمة بقدر ما هي في حقائق الشريعة؛ فهي في ألفاظها ودوالها، قال تعالى: "وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ" (الحج: 52)، وقد بين الشاطبي عند كلامه على هذه الآية أن الله - تعالى - " يحفظ آياته ويحكمها، حتى لا يخالطها غيرها 00والسنة وإن لم تذكر فإنها مبينة له ودائرة حوله، فهي منه وإليه ترجع معانيها"(3) ثم قرر- رحمه الله - أن الحفظ شامل للسنة.

وقد تقرر عند أهل العلم أن" العصمة بقدر ما هي في حقائق الشريعة فهي في ألفاظها ودوالِّها"(4).
وأطال ابن القيم النفس في تقرير هذا الأمر ودعا المفتي إلى الاعتصام بلفظ الشارع ما أمكنه فإنه" يتضمن الحكم والدليل مع البيان التام، فهو حكم مضمون له الصواب، متضمن للدليل عليه في أحسن بيان، وقول الفقيه المعين ليس كذلك، وقد كان الصحابة والتابعون والأئمة الذي سلكوا على مناهجهم يتحرون ذلك غاية التحري، حتى خلفت من بعدهم خُلُوف رغبوا عن النصوص، واشتقوا لهم ألفاظاً غير ألفاظ النصوص، فأوجب ذلك هجر النصوص، ومعلوم أن تلك الألفاظ لا تفي بما تفي به النصوص من الحكم والدليل وحسن البيان، فتولد من هجران ألفاظ النصوص والإقبال على الألفاظ الحادثة وتعليق الأحكام بها على الأمة من الفساد ما لا يعلمه إلا الله، فألفاظ النصوص عصمة وحدة بريئة من الخطأ والتناقض والتعقيد والاضطراب ولما كانت هي عهد الصحابة وأصولهم التي إليها يرجعون كانت علومهم أصح من علوم من بعدهم، وخطؤهم فيما اختلفوا فيه أقل من خطأ من بعدهم، ثم التابعون بالنسبة إلى من بعدهم كذلك، وهلم جرا، ولما استحكم هجران النصوص عند أكثر أهل الأهواء والبدع كانت علومهم في مسائلهم وأدلتهم في غاية الفساد والاضطراب والتناقض، وقد كان أصحاب رسول الله- صلى الله عليه وسلم - إذا سئلوا عن مسألة يقولون: قال الله كذا، قال رسول الله كذا، أو فعل [رسول] الله كذا، ولا يعدلون عن ذلك ما وجدوا إليه سبيلاً قط، فمن تأمل أجوبتهم وحدها شفاء لما في الصدور، فلما طال العهد وبعد الناس من نور النبوة صار هذا عيباً عند المتأخرين أن يذكروا في أصول دينهم وفروعه قال الله، وقال رسول الله. والمقصود أن العصمة مضمونة في ألفاظ النصوص ومعانيها في أتم بيان وأحسن تفسير.."(5)

رابعاً: خاصية القداسة، وهذه الخاصية مستمدة من الذي أنزل هذا الدين، فهو تعالى القدوس السلام، المبرأ والمنزه عن كل عيب ونقص، فكذلك خلقه وأمره.
فهذه السمات تقطع الطريق على كل من يريد أن يخضع نصوص الوحيين، للنقد والتحليل، وفق الفكر البنيوي، أو العصراني أو غيرها من المناهج الدخيلة على ديننا وثقافتنا.والله تعالى أعلم.

________________________
(1) التحرير والتنوير: (7/14).
(2) تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، للشيخ عبدالرحمن السعدي، ص: 447.
(3) الموافقات: (2/40).
(4) المصدر السابق.
(5) إعلام الموقعين: (4 / 170-172)
__________________

نصائح للاسرة المسلمة فى رمضان ***متجدد

قراءة القرآن فى رمضان ___متجدد




رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 63.27 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 61.11 كيلو بايت... تم توفير 2.16 كيلو بايت...بمعدل (3.42%)]