وثن سوق العمل.. يسفه أحلامنا - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

لتشخيص وعلاج كل حالات السحر والمس والعين إضغط هنا / وبإمكانكم التواصل معنا مباشرة عبر خدمة واتس اب - Whats App / 009613654576

 
اخر عشرة مواضيع :         مرض الشك وتأثيره على الحياة الأسرية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          العشرة الطيبة بين الزوجين وما يجلب المودة والمحبة بينهما (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          بنيتي.. رسائل محبة وشفقة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 7 - عددالزوار : 168 )           »          تعليم الطفل حب العطاء وفعل الخير (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          تعليم الأطفال سورة الفاتحة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 14 )           »          الاعتدال في التربية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          وقفات حول آية: وما لي لا أعبد الذي فطرني وإليه ترجعون (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          فوائد من قصة موسى والخضر عليهما السلام (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 14 )           »          وقفة مع قوله تعالى: لا تأمنا (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          مع وصايا لقمان لابنه (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام

الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 19-06-2019, 12:07 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 10,264
الدولة : Egypt
افتراضي وثن سوق العمل.. يسفه أحلامنا

وثن سوق العمل.. يسفه أحلامنا


مصعب الخالد البوعليان




السَّلام عليْكم ورحْمة الله وبركاته.
الحمد لله ذي المنَّة، والصَّلاة والسَّلام على رسول هذه الأمَّة، ومنِ اقتفى أثَرَه وسار على السنَّة.

وبعد:
فما أسعدَك يا سوقَ العمَل، كنت البارحة شيئًا، واليوم أنت أشياء!

سوق العمَل كان جزءًا من صورة الحياة، واليوم - وبقُدرة قادر - أصبح الصّورة كلَّها وإطارها، فما كان بالأمْس سبيلَ الحياة الكريمة، صار بنفسِه الحياة الكريمة، وهذا يضع سؤالاً مهمًّا على الطَّاولة، حول نظرتنا إلى سوق العمَل، وكيف تحوَّل من وسيلة إلى غاية!

وهذا السؤال من الأهمّيَّة بمكان؛ لأنَّه يبحث عمَّا يبرّر تحويل المجتمع إلى مجموعةٍ من المسننات التي تحرِّك آلة سوق العمَل الضَّخمة، ويسلّط الضَّوء على السَّارق الَّذي سلبَنا قِيَمنا المهمَّة، ومفاهيمَنا الصَّحيحة؛ ما أثَّر بشكلٍ مُباشر على إحساسِنا بأنفُسنا، واعتزازِنا بهويَّتنا، ونظرتنا للكثير من النَّشاطات المهمَّة الَّتي نقوم بها.

وللإجابة، خذ التَّعليم مثلاً، وهو القطاع الَّذي سُخّر بكافَّة إمكاناته لتنْمية (سوق العمل)؛ ما جرَّده بلا مراء من مكانتِه السَّامقة، وجعل من محاضنه مجرَّد محطَّات على الطَّريق الطَّويل إلى أرض (سوق العمل) الموعودة، فضلاً عن تسفيهِه تنمية الهويَّة الذَّاتيَّة في التَّعليم، وجعله موادَّ اللّغة والدين فضلات كلام، ومضيعة وقت في نظَر كثير من الطلاَّب والمعلّمين، وللأسف، وهو ما كان خصيصة مشتركة بين التَّعليم العامّ والعالي، ويزيد الأخير على سابقِه باحتِلال اللّغة الأجنبيَّة للتخصُّصات العلميَّة، تعاطيًا مع ما سُمي بـ(لغة العصر) و(لغة سوق العمل) و(لغة الدّراسات العليا)، وهو في الواقع طرْح للهويَّة الثَّقافيَّة تحت أقدام المديرين التنفيذيين ومجالس شركات سوق العمل العموميَّة.

وقُل مثل ذلك في الإعلام، الذي صار سوقًا مرْبِحة لكلّ صادر ووارد، يبثّ منها ما يتوافق ورغباتِ الجمهور ضحكًا أو بكاءً، بلا قِيَم أو ضوابط تحكم المادَّة الإعلاميَّة المعروضة، وللأسف الشديد.

هذا الواقع المؤْسف، الذي تسنده قيم ومفاهيم خاطئة تمامًا، ساهم في تنمية تخلُّفنا بشكْلٍ كبير - ولو ادَّعى البعض عكس ذلك - فنحن لم نتقدَّم في أغلب المجالات الَّتي كان عليْنا أن نقطع فيها شوطًا عظيمًا بالنَّظر لما في أيدينا من إمكانات، وعلى العكس خسرْنا كثيرًا ممَّا كنَّا نفاخر به في الماضي، وذلك كله لـ (عيون سوق العمل) كما يُقال.

ويشاء الله - تعالى - أن ينقلِب السِّحْر على السَّاحر، فـ(سوق العمل) الَّذي نصَّبناه منقذًا لشبابِنا من البطالة، عاد علينا بالمزيد من العاطلين، وما زال يطْلب المزيد من التَّضحيات الَّتي يعرف عقلاء البلاد جيّدًا أنَّها ستقودنا إلى الهاوية؛ لأنَّ متطلّبات الخصْخصة العالميَّة والعوْلمة الثَّقافيَّة اليومَ لا تتوقَّف عند حدٍّ؛ بل هي تستعِرُ كالنَّار، كلَّما طرحتَ في أوارِها ما ظننتَ أنَّه يُشْبِعها عادتْ عليك بالمزيد من ألسن اللَّهب، وليتأكَّد اللاهثون خلف وثَن (سوق العمل) أنَّ التقدُّم الحقيقي لا يوفِّره (سوق العمل)؛ بل يئِدُه في مهْده؛ لأنَّ سوق العمل ابتداءً يعمل كبعْبع يَمتصُّ من كل نشاط مهمٍّ أهميَّتَه، حتَّى يحيله إلى جثَّة بلا روح، وعرق بلا إنتاج.

والسَّلام.
__________________

نصائح للاسرة المسلمة فى رمضان ***متجدد

قراءة القرآن فى رمضان ___متجدد




رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.91 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.85 كيلو بايت... تم توفير 2.06 كيلو بايت...بمعدل (3.69%)]