التحذير من الغيبة وبيان أضرارها - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         رمضان.. ذلك الخطر القادم (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          الصحبة وأثرها في السلوك (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          شرح العمدة لابن تيمية كتاب الصيام --- متجدد فى رمضان (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 33 - عددالزوار : 14493 )           »          {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ}ا (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 199 - عددالزوار : 17823 )           »          إنها تحتضر!! (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          نظرات فى كتاب المارمونية خدعة تحولت إلى دين (اخر مشاركة : رضا البطاوى - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 3898 - عددالزوار : 643476 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 3391 - عددالزوار : 287190 )           »          هيا بنا نهاجر (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          حديث جعفر (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-12-2022, 01:32 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 101,087
الدولة : Egypt
افتراضي التحذير من الغيبة وبيان أضرارها

خطبة الحرم المكي - التحذير من الغيبة وبيان أضرارها


مجلة الفرقان

جاءت خطبة المسجد الحرام 6 صفر 1444 هـ الموافق 2 سبتمبر 2022 م لإمام الحرم الشيخ د. حسين بن عبد العزيز آل الشيخ, بعنوان: {التحذير من الغيبة وبيان أضرارها}، وقد اشتملت على عناصر عدة، منها: الغيبة داء خطير وعيب شنيع، وحرمة الخوض في أعراض المسلمين، وبيان الواجب على المسلم عند سماعه غيبة.
الغيبة في الآخَرين
بدأ إمام الحرم ببيان أن من أخطر آفات اللسان وأشدها فتكًا لحسنات الإنسان الغيبة في الآخَرين، قال الله -جل وعلا-: {وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ}(الْحُجُرَاتِ: 12)، ويقول -عز وجل-: {وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ}(الْهُمَزَةِ:1)، ومن مضمون تفسيرها أن الهمزة من يأكل لحوم الناس، واللمزة من يطعن بهم، كما روي عن غير واحد من السلف.
الغيبة هي الصاعقة المهلِكة للطاعات
قال أحدُ العلماءِ: «الغيبة هي الصاعقة المهلِكة للطاعات»، ولهذا قال ابن المبارك: «لو كنتُ مغتابًا أحدًا من الناس لاغتبتُ والديَّ؛ لأنهما أحقُّ بحسناتي». مرَّ عمرو بن العاص - رضي الله عنه - على بغل ميِّت فقال لبعض أصحابه: «لأَنْ يأكل الرجلُ من هذا حتى يملأ بطنَه خيرٌ له من أن يأكل لحمَ رجلٍ مسلمٍ».
أعراض المسلمين محرَّمة
إنَّ أعراض المسلمين محرَّمة كحرمة دمائهم وأعراضهم، كما أعلنها المصطفى - صلى الله عليه وسلم - في خطبة الوداع، فاتق الله أيها المسلم، واحذر من ورطات اللسان، وآفات الجوارح، فالخطرُ عظيمٌ والإثمُ جسيمٌ، يقول - صلى الله عليه وسلم -: «المسلم مَنْ سَلِمَ المسلمون من لسانه ويده»(مُتَّفَق عليه).
الغيبة هي ذِكرُك أخاكَ بما يكره، في جميع شؤونه، من بدن أو دِين أو دُنيا، قال - صلى الله عليه وسلم -: «أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال: ذِكرُكَ أخاكَ بما يكره».
احفظ لسانك من أعراض المسلمين
ثم نبه الشيخ حسين إلى أن الأمر خطير والشأن كبير، فاحفظ لسانك من أعراض المسلمين، واحذر أشدَّ الحذر من غيبتهم، والطعن في أعراضهم! فربنا -جل وعلا- يقول: {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} (ق: 18)، ورسولنا - صلى الله عليه وسلم - يحذر من عقوبة الغيبة فيقول: «لَمَّا عُرِجَ بي مررتُ على أقوام لهم أظفارٌ من نُحاس، يخمشون وجوههم وصدورهم، فقلتُ: مَنْ هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحومَ الناس ويقعون في أعراضهم» (رواه أحمد وأبو داود، وسنده حسن).
وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: «قلتُ للنبي - صلى الله عليه وسلم -: حَسْبُكَ من صفيَّة كذا وكذا. -قال بعضُ الرُّواةِ: يعني: قصيرة-، فقال: لقد قلتِ كلمةً لو مُزجت بماء البحر لمزجته...» الحديثَ، (رواه أبو داود والترمذي، وقال: حسن صحيح)، قال النوويّ: «وهذا الحديث من أبلغ الزواجر عن الغيبة»، فمن هذه النصوص -وغيرُها كثيرٌ في التحذير من هذه الصفة السيئة- عدَّ جماهيرُ أهل العلم الغيبةَ من كبائر الذنوب؛ فالواجب على المسلم أن يَحفَظ لسانَه، وأن يشتغِل بعيوبه عن عيوب الآخَرين، قال - صلى الله عليه وسلم -: «وهل يكبُّ الناسَ في النار على وجوههم إلا حصائدُ ألسنتِهم؟»، وفي وصاياه - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ كان يؤمن بالله واليوم الآخِر فَليَقُلْ خيرًا أو لِيَصْمُتْ».
الواجب على مَنْ سَمِعَ غِيبةً
ثم أكد فضيلته بأنَّ الواجب على مَنْ سَمِعَ غِيبةً في مسلم أن يَرُدَّها ويُنكِر على قائلها، فإِنْ عَجَزَ أو لم يُقبَل منه وجَب عليه مفارقةُ ذلك المجلس، قال الله -جل وعلا-: {وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ}(الْقَصَصِ: 55)، وفي الحديث: «مَنْ ردَّ عن عرض أخيه ردَّ اللهُ عن وجهه النارَ يومَ القيامة»(رواه الترمذي وقال: حديث حسن، والحديث له طُرُق يكون بها حسنًا).




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.50 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.67 كيلو بايت... تم توفير 1.83 كيلو بايت...بمعدل (3.23%)]