ابن تيمية ليس ناصبيا - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية

معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

للتسجيل في موقع الشفاء ومشاركتنا في كتابة المواضيع نرجوا تسجيل الدخول وبعدها يتم تفعيل الاشراف بالتواصل معنا

 

 

اخر عشرة مواضيع :         خلاصة عوامل النحو المائة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 2 )           »          وجع الأيام (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          القلم ترجمان الإنسان (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          صيد اليمام (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          أحلى أمنية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          المقامَة الحمَّامِية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          دموع الرجاء (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          من شر ذلك فاستعذ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          رسول الهدى (تغريدات) (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          الحالات التي يقع فيها الرَّوم والإشمام عند الوقف (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21-09-2020, 01:17 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 47,629
الدولة : Egypt
افتراضي ابن تيمية ليس ناصبيا

ابن تيمية ليس ناصبيا


د. بلال فيصل البحر





الحمد لله وصلاته وسلامه على سيدنا محمد وآله وأصحابه أجمعين.. وبعد:
فقد طالعتُ مقالاً لدكتور من المشتغلين بأوقاف دُبي زعم فيه ثَلْبَ شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بأنه ناصبيٌّ، وغالب ما في المقال يتلخص في أمرين لا ثالث لهما: اقتطاع كلام له في الطعن على آل البيت النبي الطاهر المطهر عليهم السلام، وانتحال كلام الحافظ أحمد بن الصديق الغماري فإنه أفرط في هذا المقام حتى خرج إلى إكفار ابن تيمية ولعنه ووصفه بعدو العترة الأكبر!

وقد تأملتُ ما نقله عنه وراجعته في مظانه، وإذا غالبه مما يحكيه ابن تيمية عن مقالات النواصب على سبيل المعارضة والمقابلة بالمثل وهو طريق من طرائق النقض على الخصم، فهو نقل محض ونسبته إلى مذهب الناقل كذب ظاهر، لا يُدرى ما الحامل عليه غير العصبية.

وكلام الغماري وغيره في دعوى النصب على ابن تيمية ينقسم إلى أربعة أقسام:
أحدها: إما خطأ على ابن تيمية كالذي عزاه إليه بعض من ترجمه كالحافظ ابن حجر وغيره، أنه يقول إن عليّاً عليه السلام إنما قاتل للرياسة لا للديانة، ولم يقل الرجل هذا على أنه مذهب له، وإنما حكاه عن النواصب.

وثانيها: إما قاله لنقض حجة الخصم وإلزامه على مذهبه ولازم المذهب ليس بمذهب مطلقاً كما تقرر في الأصول، كقوله إن علياً أسلم وهو صبي وإسلام الصبي لا يصح على قول، وبعد تسليم أنه له فإن مراده إثبات كمال إسلام الثلاثة ورجحانه لا إبطال إسلامه، فإنه ليس بمذهب لابن تيمية أصلاً ولا يقوله، وأيضاً فإنه إنما قصد نقض قول الإمامية على أصلهم الذي منه أنه لا يُحكم بإسلام الصبي إن كان غير مميز بالإجماع عندهم، إن لم يكن أحد أبويه مسلماً ولو حال العلوق كما في (تذكرة ابن المطهر الحلي) وغيرها من تصانيف الإمامية، وإن كان مميزا فمذهب شيخ الطائفة أبي جعفر الطوسي وغيره كابن المطهر والنجفي في (الجواهر) وغيرهما أنه لا يصح إسلامه، واختار صحةَ إسلامه غيرهم من الإمامية.

وبتقدير أن ابن تيمية قاله فقد تحقق أنه إنما قاله على جهة المنع والمعارضة والنقض وقد تقرر في الأصول عدم صحة نسبة ما قاله المناظر حال النظر إليه على أنه مذهبه، ولذا أبطلوا ما نسبه ابن عبد الحكم إلى الشافعي من أنه يقول بجواز نكاح الدبر وغلطوه من جهة أن الشافعي قاله في مناظرة مع محمد بن الحسن الشيباني على سبيل الدفع والمعارضة.

وثالثها: مما لا وجود له في كلامه لا منطوقاً كما نسبوا إليه أنه يقول إن علياً عليه السلام كان مخذولاً، ولا مفهوماً كقولهم إنه غمز علياً عليه السلام في كلامه على قصة نكاحه بابنة أبي جهل.

ورابعها: إما إنـهم نسبوه إلى النصب لأنه طعن في بعض ما يروى من الأخبار في فضائل عليٍّ عليه السلام، ولا ريب أنه غلط فيه كما في دعواه أن حديث (أصبحت يا علي ولي كل مؤمن بعدي) باطل لا أصل له وغير ذلك من أوهامه التي انتدب بعض أئمة السنة لردّها من أصحابه كالحافظ ابن عبد الهادي أو من غيرهم كالحافظ ابن حجر وابن المحب الصامت وغيرهما.

والمقصود أنه لا يلزم بمجرده أن يكون ناصبياً كما أن من غلط في إعلال حديث في فضائل الشيخين لا يلزم منه أن يكون رافضياً، وإنما ينسب العلماءَ بمجرد ذلك إلى البدعة بعضُ الغلاة من الطرفين، كما نسب بعضُ غلاة الحنابلة وأهل الحديث كابن صاعد وأبي بكر بن داود وغيرهما، الإمامَ المجتهدَ أبا جعفر بن جرير وغيره إلى الرفض بمثل ذلك، وكالذي وقع للدارقطني والحاكم وأبي محمد بن حزم الذي نسبه الغماري وغيره للنصب غلطاً، وكلامه ظاهر في تعظيم آل البيت، بل اختياره في المسائل أكثره موافق لأقوال علي عليه السلام، وردَّ على الوليد بن عقبة القائل:
بني هاشم رُدّوا سلاحَ ابن أختكمْ
ولا تنهبوه لا تحلّ مناهبُه

بني هاشم كيف الهوادةُ بيننا
وعند عليٍّ درعُه ونجائبُه

فإن لم تكونوا قاتليه فإنه
سواءٌ علينا قاتلوه وسالبُه

همُ قتلوه كي يكونوا مكانه
كما غدرتْ يوماً بكسرى مرازبُه



فقال ابن حزم: (حاشا لله ومعاذ الله وأبى الله أن يكون عند عليٍّ سلبُ عثمان ودرعه ونجائبه كما قال الوليد الكاذب، ومعاذ الله أن يكون عليّ قتل عثمان لأن يكون مكانه أو لشيء من الدنيا، وعليّ أتقى لله من أن يقتل عثمان، وعثمان أتقى لله من أن يقتله علي).

ولابن تيمية جزء لطيف في (حقوق العِترة الطاهرة) ذكر فيه من تعظيمهم وإجلالهم ما يقطع معه ببراءته من فرية النصب، وقرر فيه أن من خصائص آل البيت النبوي أن لهم ضعفي الأجر في الثواب لعموم قوله تعالى (نؤتها أجرها مرتين) ونقله عن زين العابدين عليه السلام فقال ابن تيمية: ولأجل ما دلت عليه هذه الآيات من مضاعفة للأجور والوزر بلغنا عن الإمام علي بن الحسين زين العابدين وقرة عين الإسلام أنه قال: (إني لأرجو أن يعطي الله للمحسن منا أجرين، وأخاف أن يجعل على المسيء منا وزرين).

وقرر أيضاً رحمه الله أن دخول العترة الطاهرة في عموم آية التطهير أولى مع كون السياق في أزواجه بدليل خبر الكساء، قال ابن تيمية: فأهل الكساء أحق به لأن صلةَ النسب أقوى من صلة الصهر.

وقرر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أيضاً فيه أنه ينبغي أن يكون اهتمام المسلمين بكفاية أهل البيت الذين حرمت عليهم الصدقة أكثر من اهتمامهم بكفاية الآخرين من الصدقة، لا سيما إذا تعذر أخذهم من الخمس والفيء، إما لقلة ذلك، وإما لظلم من يستولي على حقوقهم، فيمنعهم إياها من ولاة الظلم، فيعطون من الصدقة المفروضة ما يكفيهم إذ لم تحصل كفايتهم من الخمس والفيء.
يتبع

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 21-09-2020, 01:18 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 47,629
الدولة : Egypt
افتراضي رد: ابن تيمية ليس ناصبيا


هذا كلامه واختياره وهو قول للشافعي وأحمد وبعض الحنفية، وأفتى القاضي أبو يوسف رحمه الله بجواز دفع صدقة أغنياء أهل البيت عليهم السلام على الفقراء منهم واحتج بحديث ضعيف أن العباس بن عبد المطلب استأذن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ذلك فأذن له.

وهو حديث ضعيف أخرجه الحاكم في (علوم الحديث) بسند مجهول مسلسل بآل البيت، ونظم هذه المسألة بعض الشناقطة فقال:
فائدةٌ من أطرف الطريفِ
صدقةُ الشريفِ للشريفِ

أحلّها النبيُّ دونَ باسِ
على سؤالِ عمِّهِ العبّاسِ

يستندُ المفتي بها والحاكمُ
لما رواه في العلومِ الحاكمُ

بسندٍ ما فيه أيُّ هاشمِ
كلُّ رجالهِ من آل هاشمِ



زاد بعضهم عليه:
قلتُ وفي الميزانِ من هذا السندْ ♦♦♦ ثلاثةٌ فمثلُه لا يُعتمدْ

وأما الروافض فقوم بـُهت رأس مالهم الوقيعة في السلف، فالوقيعة في ابن تيمية أهون على أنـها منهم إليه تُعدّ من حسناته، فما نقموا عليه إلا تصانيفه في نقض أصولهم الفاسدة، ولا سيما بدع عاشوراء وما يُعمل عند قبور آل البيت من الشرك والفساد المناقض لأصول الإسلام وشرائع الأنبياء من التطبير وضرب الزناجيل والقامات حتى تسيل الدماء منهم في عاشوراء ما لا تسيل في الأضحى المبارك الذي هو من شعائر الإسلام الظاهرة التي لا يُعظّمها إلا أهل التقوى.

على أن أصل بدعة التطبيير وضرب الزناجيل والقامات الذي يصنعه الشيعة في هذه الأيام العاشورية من كاثوليك العصور الوسطى في مدينة بيزانسون الفرنسية، وذلك بعد غزو القفقازيين لأوروبا وإمعانـهم في قتل النصارى حتى فشا الطاعون ومات منه الالاف، واعتقد الناس أنه بسبب اليهود وسحرهم الأسود (الكابالا) فصاروا يتتبعون اليهود ويقتلونـهم في مواكب مشتملة على طقوس علنية في شوارع المدينة ضرباً بالزناجيل، حال كونـهم حفاة متجردين من الثياب.!

ثم اختلس هذه البدعة بعضُ آيات التشيّع وأدخلها إلى بلاد القفقاز، وصار من بـها من الشيعة يـمشون في يوم عاشوراء حفاة بالشوارع يضربون أنفسهم بالزناجيل، مبالغة في إظهار الحزن على الحسين عليه السلام.

ثم تسربت منهم إلى أتراك أذربيجان من الشيعة، ثم منهم إلى إيران، ثم إلى العراق في آخر القرن التاسع عشر كما قاله السيد إبراهيم الحيدري في كتاب (تراجيديا كربلاء) ثم كان السفارات البريطانية في بغداد وطهران تـموّل هذه المواكب العاشورية بغرض استمالة آيات الشيعة إليهم إبان غزو العراق وهو ما حصل.

وقد أفتى السيد محسن الأمين العاملي بتحريم هذه المواكب وما يقع فيها من البدع والخرافات، وأيده السيد أبو الحسن الموسوي، حتى إنه استنكر هذه الحماقات وهو يشاهد بكربلاء هذه المواكب التي تسيل منها الدماء بزعمهم على الحسين عليه السلام وقال: (ويلهم من جهلة أغبياء، يفعلون بأنفسهم هذه الأفاعيل لأجل إمام هو الآن في جنة ونعيم).؟!


ونظيره اختراع جاثليق الشيعة، الخمينيَّ أعني، السيخيّ الأصل الذي لا يزال أهلُه سدنةَ معابد السيخ، بدعة (مفتاح الجنة) في سبيل جمع الأموال لثورته من خرافة (صكوك الغفران) التي ابتدعها البابا لاون العاشر الكاثوليكي الأنجلوصهيوني في الطقوس الكنسية، وهي دفع مبلغ للكنيسة في مقابل الحصول على صك من البابا بشراء أرض في الجنة.!

ومن فكرة المتصهين مارتن لوثر بوجوب مساعدة اليهود للعودة إلى فلسطين كي يقيموا دولتهم ويـمعنوا في قتل وتشريد أهلها، لأنه سبب التعجيل بخروج المسيح الـمُخلِّص، أخذ الخمينيُّ أيضاً مبدأ وجوب الإمعان في القتل والظلم بأهل السنة كي يظهر مهدي السرداب (عج).!

والعجيب أن ما يذكره الشيعة عن المهدي وأن له ملائكةً يحفظونه ويُطعمونه العسلَ واللبنَ والماءَ، هو أيضاً من بدع قدماء الجاثليقيين، فإنـهم يزعمون أن ابنَ حامل النور ملكَ آخر الزمان، قد أوكل به أبوه لوسيفر وكلاء يحفظونه ويُطعمونه العسل والماء واللبن.!

وقد ألمح إلى ذلك كُثيّر عزة وكان خشبياً فقال:
ألا إنَّ الأئمةَ من قريش
ولاةَ الحق أربعةٌ سواءُ

عليٌّ والثلاثةُ من بنيه
همُ الأسباطُ ليس بهم خفاءُ

فسِبطٌ سِبطُ إيمانٍ وبِرٍّ
وسِبطٌ غيَّبَتْهُ كربلاءُ

وسِبطٌ لا تراه العينُ حتى
يقودَ الخيلَ يَقْدُمُها اللواءُ

تغيَّبَ لا يُرى عنهمْ زماناً
برَضْوَى عنده عَسَلٌ وماءُ



وبعد، فشيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه ونور ضريحه كما أنشد العلامة مرعي الكرمي فيه:
كان ابنُ تيميةَ في الناسِ جوهرةً
نفيسةً صاغها الرحمنُ من شَرَفِ

عَزَّتْ فلم تعرفِ الأيامُ قيمتَها

فرَدَّها غَيْرَةً منه إلى الصَّدَفِ



والحمد لله رب العالمين.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 76.02 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 73.43 كيلو بايت... تم توفير 2.59 كيلو بايت...بمعدل (3.40%)]