تجديد الإيمان - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية

معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

للتسجيل في موقع الشفاء ومشاركتنا في كتابة المواضيع نرجوا تسجيل الدخول وبعدها يتم تفعيل الاشراف بالتواصل معنا

اخر عشرة مواضيع :         فتاوى الشيخ مصطفى العدوى من خلال صفحته على الفيس ***متجدد (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 452 - عددالزوار : 30570 )           »          هل ابن تيمية تكفيري؟ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          ميراث المبعض (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          ترك ركن من أركان الصلاة سهوا (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          تعريف عقد المقاولة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          مثال على الحديث الصحيح (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          منهج المحدثين بين الشكل والمضمون (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          شرح حديث: إن رجلا لم يعمل خيرا قط (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          آيات عن الإحسان (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          لا تفهم خطأ معنى "فهو في ذمة الله" الوارد فيمن صلى الفجر في جماعة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27-09-2020, 03:51 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 44,636
الدولة : Egypt
افتراضي تجديد الإيمان

تجديد الإيمان
عصام بن محمد الشريف








وأعني بذلك: الأخذ بالوسائل الشرعية التي من شأنها أن يزداد إيمانك ويقوى، ويبقى الإيمان بالله تعالى وتبقى آثاره حية نشطة تجري منك مجرى الدم، فيظهر ذلك على سلوكك وجوارحك، على تفكيرك وهدفك في الحياة، على أسلوبك في معاملة الناس، وهكذا حتى يستوي باطنك مع ظاهرك ما وسعك ذلك.



قال تعالى: ﴿ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾ [التغابن:11]

فكلما تغذى قلبك بالإيمان الحقيقي بالله تعالى، كلما ثبت على طريق الهداية.

فأين أنت من تلاوة القرآن وتدبره؟

أين أنت من ذكر الله تعالى واستشعار عظمته؟

أين أنت من العلم الشرعي الذي يعرفك على الله وعلى دينك وعلى نبيك صلى الله عليه وسلم؟

أين أنت من الرفقة الصالحة؟

أين أنت من المسجد ودرس العلم؟

أين أنت من نوافل الطاعات، من صلاة وصيام وصدقة وغيرها؟

أين أنت من استشعار المسؤولية أمام الله عز وجل؟

أين أنت من الاهتمام بقضايا المسلمين وهمومهم وأفراحهم في كل زمان مكان؟

أين أنت من قصر الأمل في الدنيا والتجافي عن دار الغرور؟

أين أنت من الخوف من الله، ومن سوء الخاتمة، ومن ضيق القبر، ومن يوم القيامة؟

أين أنت من نفسك، ومحاسبتها، وفطمها على الطاعة والعمل الصالح؟

فهذه نماذج من الوسائل التي يتجدد بها إيمانك بالله تعالى، وعلى قدر فقدها أو فقد بعضها، تكون درجة إيمانك بالله تعالى.



قال تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ * دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [يونس: 9 - 10].

فعلى قدر إيمانك بالله تعالى، وعلى قدر عملك الصالح، يهديك الله تعالى بإيمانك به، بل ويثبتك على طريق الهداية، حتى يكون المآب والمصير في جنات النعيم.



ولذلك فقد أعلى الله تعالى من شأن الإيمان والمؤمنين، وبين ذلك لنا النبي صلى الله عليه وسلم، وهذه بعض الأدلة على شرف الإيمان وفضله:

1- أفضل الأعمال؛ لقوله صلى الله عليه وسلم لما سئل: أي العمل أفضل؟ فقال: ((إيمان بالله ورسوله))، قيل ثم ماذا؟ قال: (جهاد في سبيل الله)، قيل: ثم ماذا؟ قال: (حج مبرور)[1].

2- جعله الله شرطا للقبول عنده فقال عز وجل من قائل: ﴿ وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا ﴾ [الإسراء:19].

3- جعله الله تعالى سببا للخروج من النار؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (إن الله حرم على النار من قال: لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله)[2].

4- ليس للشيطان سلطان على أهل الإيمان؛ لقوله تعالى: ﴿ إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ ﴾ [النحل:99 - 100].

فهيا نساء المسلمين جددن إيمانكن بالله تعالى، وخذن بالأسباب المعينة على ذلك، تنلن المكانة الكبيرة عند الله تعالى، وتثبتن على طريق الهداية، وتنعمن بثمرة هذا الإيمان الصحيح.



من ثمرات الإيمان بالله تعالى:

1- ولاية الله تعالى ونصرته؛ لقوله تعالى: ﴿ اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ ﴾ [البقرة: 257].

2- السعادة في الدنيا والآخرة بأن تحيا المسلمة الحياة الطيبة؛ لقوله تعالى: ﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [النحل: 97].

3- محبة الله تعالى، لقوله عز وجل: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا ﴾ [مريم:96].

4- دفاع الله عن المؤمنين؛ لقوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ ﴾ [الحج:38].

5- استغفار ملائكة الرحمن؛ لقوله تعالى: ﴿ الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ ﴾ [غافر:7].

6- الفوز العظيم في الآخرة؛ لقوله تعالى: ﴿ وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾ [التوبة:72].



سلسلة المرأة الصالحة، دار الصفوة بالقاهرة، 1437 هـ، 2016 م





[1] رواه البخاري مسلم وغيرهما.




[2] رواه مسلم.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 60.12 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 58.12 كيلو بايت... تم توفير 2.00 كيلو بايت...بمعدل (3.32%)]