المداحون - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

 
اخر عشرة مواضيع :         ورفعنا لك ذكرك (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          تفسير أعظم سورة في القرآن (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 3 )           »          فذكر فما أنت بنعمة ربك بكاهن ولا مجنون (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          القرآن حجة لك أو عليك (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          تفسير: واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولي الأيدي والأبصار (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          تفسير أعظم آية في القرآن (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          أم يقولون به جنة بل جاءهم بالحق وأكثرهم للحق كارهون (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ الل (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          ولقد أنزلنا إليك آيات بينات وما يكفر بها إلا الفاسقون (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-06-2020, 03:35 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 35,221
الدولة : Egypt
افتراضي المداحون

المداحون

الشيخ أسامة بن عبدالله خياط

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهدِهِ اللهُ فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، اللهم صلِّ وسلِّم على عبدك ورسولك محمد، وعلى آله وصحبه، أما بعد...

فاتقوا الله عباد الله، ﴿ وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 281].

أيها المسلمون:

لثناء على المحسنين، والإشادة بالعاملين، والمدح للمجتهدين - منهج قرآني، وهَدْي نبوي، ومسلك تربوي، يسلكه أولوا الألباب، ويُعرف به الصفوة من عباد الله، ويستمسك به المتقون الذين سلمت صدورهم من الغل، وسَمَت نفوسهم عن الصغائر، وطهرت قلوبهم من السَّخائم. إنهم يتلون كتاب ربهم بالغداة والعشي؛ فيجدون فيه الثناء العَطِر على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لجميل صفاتهم وكريم فعالهم، في قوله عزَّ اسمه: ﴿ مُحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وَجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الكُفَّار وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَة وَأَجْراً عَظِيماً ﴾ [الفتح: 29].

كما يجدون فيه الثناء على هذه الأمة بأنها خير الأمم، وأنفع الناس للناس؛ لكونها تأمر بما أمر الله به ورسوله، وتنهى عما نهى عنه الله ورسوله، ولإيمانها بالله، وذلك في قوله سبحانه: ﴿ كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ المُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ﴾ [آل عمران: 110].

ويجدون فيه أيضًا الثناء على الأنصار؛ لمحبتهم إخوانهم المهاجرين، ولإيثارهم إياهم بكل ما تحت أيديهم ولو كانوا في أشد الحاجة إليه، وذلك في قوله عز وجل: ﴿ وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ ﴾ [الحشر: 9].

وإذا نظروا في سنَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم ألفوا فيها حشدًا وافرًا، وجمهرة من النصوص الصحيحة في الثناء على المحسنين، والمدح لهم بما هو فيهم من كريم السجايا:

فقد أثنى النبي صلى الله عليه وسلم على الصديق رضي الله عنه لسَبْقه، وحسن بلائه، وبذله ماله في سبيل الله، وقال في الحديث الذي أخرجه الشيخان في "صحيحيهما"، عن أبي سعيد الخُدْري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن أَمَنَّ الناس في صحبته وماله أبو بكر)).

وقال لعمر بن الخطاب رضي الله عنه: ((والذي نفسي بيده، ما لقيك الشيطان سالكًا فجًّا قط، إلا سلك فجًّا غير فجِّك))؛ أخرجه البخاري ومسلم في "صحيحيهما"، من حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه والفَجُّ هو الطريق الواسع بين الجبلين.

وقال في الثناء على الأنصار: ما أخرجه البخاري في "صحيحه"، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لولا الهجرة لكنت امرأً من الأنصار، ولو سلك الناس واديًا وسلك الأنصار واديًا أو شِعْبًا؛ لسلكتُ واديَ الأنصار وشِعْبها، الأنصار شعار والناس دثار))؛ والشعار: هو ما يلي الجسد من الثياب، والدثار: هو ما يكون فوق الشعار، وهو تعبير عن عظم مكانتهم بشدة قربهم منه - عليه الصلاة والسلام.

وقال عليه الصلاة والسلام في شأن الحسن بن علي رضي الله عنهما: ((إن ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين))؛ أخرجه البخاري في "صحيحه".

وجاء في الثناء على الحسن والحسين رضي الله عنهما ما أخرجه الترمذي في "جامعه" بإسناد صحيح عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة)).

وأثنى على أَشَجِّ عبدالقيس حين قدم عليه مع قومه، فقال له صلى الله عليه وسلم: ((إن فيك خَصْلَتَيْن يحبُّهما الله: الحِلْم والأناة))؛ أخرجه مسلم في "صحيحه".

إلى غير ذلك مما يضيق عنه المقام، مما هو مدوَّن في أبواب المناقب من كتب السنَّة.

فليس عجبًا إذن أن يكون لهذا المنهج القرآني والهدي النبوي أعمق الآثار في نفوس سلف هذه الأمة وخيارها - رضوان الله عليهم - فحفلت سيرهم بالكثير المعجِز من حسن الثناء على مَن استحقه بحسن فعاله وحلم خصاله:

فهذا الإمام سفيان الثوري والإمام عبدالله بن المبارك يقولان: "كان أبو حنيفة أفقه أهل الأرض في زمانه"، وهذا الإمام الشافعي يقول عن شيخه الإمام مالك رحمهما الله: "إذا ذُكِرَ العلماء فمالك النجم، ومالك حجَّة الله على خلقه"، ويقول الإمام الشافعي رحمه الله عن تلميذه الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: "خرجتُ من بغداد، فما تركتُ بها رجلاً أفضل ولا أعلم ولا أوْرَع ولا أتقى من أحمد بن حنبل"، وهذا الإمام مسلم رحمه الله يسأل الإمام البخاري رحمه الله عن حديث، فيبيِّن له علَّته؛ فيقول له مسلم: "أبقاك الله يا أستاذ الأستاذين، ويا قديم الحديث في علله".

وأمثلة هذا لا تكاد تُحصى، ولا يكاد يحيط بها الحصر، مما هو مدوَّن معلوم منشور في سيرهم وتراجمهم - رحمهم الله وجزاهم أفضل الجزاء - ومازال هذا عن حال شأن الفضلاء وديدن العلماء، ونهج الراسخين في العلم في كل عصر وفي كل مِصْر حتى يأتي أمر الله.

عباد الله:

إن في الثناء على المحسنين حكم كثيرة وفوائد جليلة:
منها: توجيه الأنظار إلى الخصال الشريفة، والفعال الحميدة التي استحقَّ عليها أهلها الثناء.
ومنها: تثبيت مَن اتَّصف بهذه الصفات، وتشجيعه وحثّه على الاستدامة عليها.
ومنها: حفز الهمم واستنهاض العزائم، بالتشويق لغيرهم ممَّن لم يتَّصف بتلك الصفات - إلى حسن التأسِّي وكمال الاقتداء.
ومنها: القيام بمقتضى العدل؛ إذ العدل يقتضي أنه كما يُذم المسيء لإساءته؛ فكذلك يُثنى عليه لإحسانه.


فجميل أن يأخذ كل امرئ نفسه بهذا الخُلُق، ويتحلَّى بهذه الحلية، وأن يعوِّد عليه أهله وأولاده، وكل من يلي أمره. وإنه ليسير غاية اليسر لمن يسَّره الله ووفَّقه إليه؛ فما هي إلا كلمة طيبة، وهي صدقة يتصدَّق بها المرء على نفسه؛ فيؤجَر عليها كما جاء في الحديث الصحيح: ((والكلمة الطيبة صدقة))، أو دعاء للمحسن بحسن الجزاء، وهو عبادة يُثاب عليه الداعي، كما جاء في الحديث الصحيح الذي أخرجه الترمذي وابن ماجه في "سننيهما" بإسناد صحيح، عن النعمان بن بشير رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((الدعاء هو العبادة)).

وهل يبخل عاقل على نفسه بمثل هذا يا عباد الله؟ وماذا يجني المرء من خُلُق الجحود والتجاهل وكراهية الاعتراف بالفضل لأهله، والنفور من شكر مسدي المعروف على معروفه؟ ماذا يجني غير أن يَصِمَ نفسه بوصمة الحسد، ويضعها عن مراتب الأخيار، ويقعد بها عن بلوغ المعالي، وعن اللحاق بالسابقين إلى كل فضل، والمتقدِّمين إلى كل خير؟!!

عباد الله:

إن في شيوع التخلُّق بهذا الخُلُق الكريم والخصلة الجليلة وعموم التحلي بها - أثرًا عظيمًا آخر يتجلَّى في الردِّ على مَنْ يُشيع عن هذه الأمة قَالَة السوء، ويصمها بما ليس فيها، ويلتمس لها المعايب والمثالب، فأمة الإسلام قاطبةً تعرف للمحسن إحسانه وتثني عليه، ولو كان عدوًّا بغيضًا، كما تنكر على المسيء إساءته ولو كان قريبًا حبيبًا؛ فهذا مقتضى العدل مع الخَلْق جميعًا، وهو الذي أمرهم به ربهم سبحانه بقوله: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴾ [المائدة: 8].

نفعني الله وإياكم بهدي كتابه وبسنَّة نبيه صلى الله عليه وسلم.

أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم الجليل لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب، إنه كان غفارًا.


الخطبة الثانية

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَنْ يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، اللهم صلِّ وسلِّم على عبدك ورسولك محمد، وعلى آله وصحبه.

أما بعد:

فاتقوا الله عباد الله.

أيها المسلمون:
إن الثناء على المحسِن لإحسانه ليس منه المبالغة والإطراء في المدح، لاسيما إذا كان في الوجه، فضلاً عن أن يكون المدح بالباطل، فإن هذا هو الذي جاء النهي عنه في الحديث الذي أخرجه الشيخان في "صحيحيهما"، واللفظ للبخاري عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أنه قال: سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً يثني على رجلٍ ويطريه في المدحة؛ فقال: ((أهلكتم أو قطعتم ظهر الرجل)).

فإن المراد بالنهي: النهي عن المبالغة والإفراط في المدح؛ بدليل قوله: ((يطريه))، والإطراء: هو مجاوزة الحد في المدح؛ لأنه كما قال أهل العلم: "لا يؤمَن على الممدوح في هذه الحالة أن يداخله العُجْب؛ لظنه أنه بتلك المنزلة، فربما ضيَّع العمل أو ترك الازدياد من الخير، اتكالاً على ما وُصِفَ به مما هو مبالَغ فيه".

ولذا قالوا: إن المراد بقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الآخر الذي أخرجه مسلم في "صحيحه" عن المقداد رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((احثوا في وجوه المدَّاحين التراب)).

إنه مَنْ يمدح الناس في وجوهم بالباطل، وهو شأن أهل التملُّق، ومسلك أهل النفاق، يتوصلون به إلى أغراضهم، ويبلغون به مرادهم ممَّن يمدحونه. وأما المدح بما فيه؛ فلا يدخل في النهي، على أن يقول في مدحه: "أحسبه كذا، والله حسيبه، ولا أزكِّي على الله أحدًا"؛ كما ورد بذلك الحديث الذي أخرجه البخاري ومسلم في "صحيحيهما" عن أبي بكرة رضي الله عنه.

ألا واذكروا على الدوام أن الله تعالى قد أمركم بالصلاة والسلام على خير الورى، فقال جل وعلا: ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ﴾ [الأحزاب: 56].

اللهم صلِّ وسلِّم على عبدك ورسولك محمد، وارضَ اللهم عن خلفائه الأربعة: أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وعن سائر الآل والصحابة والتابعين، ومَنْ تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، وعنَّا معهم بعفوك وكرمك وإحسانك يا خير مَنْ تجاوز وعفا.

اللهم أعزَّ الإسلام والمسلمين، اللهم أعزَّ الإسلام والمسلمين، اللهم أعزَّ الإسلام والمسلمين، واحمِ حوذة الدين، ودمِّر أعداء الدين، وسائر الطغاة والمفسدين، وألِّف بين قلوب المسلمين، ووحِّد صفوفهم، وأصلح قادتهم، واجمع كلمتهم على الحق يا رب العالمين، اللهم انصر دينك وكتابك، وسنَّة نبيِّك محمد صلى الله عليه وسلم وعبادك المؤمنين المجاهدين الصادقين.

اللهم آمنا في أوطاننا، وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا، وأيِّد إمامنا ووليّ أمرنا، وهيِّئ له البطانة الصالحة، ووفِّقه لما تحب وترضى يا ذا الأسماء، اللهم وفقه وولي عهده إلى ما فيه خير الإسلام والمسلمين، وإلى ما فيه صلاح العباد والبلاد يا من إليه المرجع يوم التَّنَاد.

اللهم احفظ هذه البلاد حائزةً كل خير، سالمةً من كل شر، وسائر بلاد المسلمين يا رب العالمين.

اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأَجِرْنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة.

اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التي فيها معادنا، واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير، والموت راحة لنا من كل شر.

اللهم اشفِِِ مرضانا، وارحم موتانا، وبلِّغنا فيما يرضيك آمالنا، واختم بالصالحات أعمالنا.

اللهم إنا نجعلك في نحور أعدائك وأعدائنا يا رب العالمين، اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم، اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم، اللهم إنا نسألك أن تكفينا أعداءك وأعداءنا بما شئت يا رب العالمين.

ربنا ظلمنا أنفسنا، وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 66.46 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 64.63 كيلو بايت... تم توفير 1.83 كيلو بايت...بمعدل (2.76%)]