مدينة تحوي سكناً..وسكن يحوي مدناً! - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

 
اخر عشرة مواضيع :         صلاة التطوع (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          مسألة الاستبراء (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          أحكام صلاة السفر (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          ملامح في خصائص المصطلح الفقهي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          الشك في الرضاع (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          أحكام الاستنجاء وآدابه (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          أدلة نعيم القبر وعذابه (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          جواز البدء بالسلام على الكافر غير الحربي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          أحكام الاغتسال وآدابه (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          ميراث الخنثى المشكل (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر > من بوح قلمي

من بوح قلمي ملتقى يختص بهمسات الاعضاء ليبوحوا عن ابداعاتهم وخواطرهم الشعرية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-02-2019, 03:57 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 25,944
الدولة : Egypt
افتراضي مدينة تحوي سكناً..وسكن يحوي مدناً!

مدينة تحوي سكناً..وسكن يحوي مدناً!


هناء الحمراني


مدينة تحوي سكناً..وسكن يحوي مدناً..
مفارقات يعجب لها المتأمّل..ويستفي د منها المتعلّم..
سكن..وغربة..وشوق إلى وطن..
مشارب متعدّدة..وأحلام متفاوتة..بين من لمس الثريّا وبين من لم يبرح الثرى..وبين البينين وما بينهما من البون الشاسع سلم طويل من الأحلام يقف على كلّ درجة منه إنسان..
آلام وآمال..هدف واحد..وعشرات المحاولات..
حياة في حياة..وجامعة في سكن..ودرس بعد الاختبار!
هذا هو السكن الجامعيّ..وتحديد ا سكن الطالبات..في مختلف البلدان..هو ذاك..سور تختفي خلفه العديد من القصص والحكايات..وتبنى من داخله كثير من الأمنيات..وقد يهدم في أثنائه مشروع حياة!
***
أنواع إسكان الطالبات:
هناك نوعان من سكن الطالبات..السكن الحكوميّ، والسكن الخاصّ..
السكن الحكوميّ ينقسم إلى نوعين: سكن تابع للجامعة..وسكن تابع للكليّات..
وأمّا السكن الخاصّ..فهو لا ينتمي إلى أيّ من هاتين الجهتين..
وإذا ما أردنا أن نجري مقارنة بسيطة بين هذه الأنواع الثلاثة..سنجد أنّ السكن التابع للجامعة..يتميّز بتوفير الخدمات الرئيسة؛ من مياه، وكهرباء، ومحلات لتسوّق الحاجيات الضروريّة، بالإضافة إلى الحريّة المتاحة في اختيار (ما الذي أودّ أكله) و(هل أريد أن أدفع مقابل هذا الطعام أم لا) بعكس سكن الكليّات والذي قد يعاني من بعض الخلل في الخدمات العامّة، ولا يوجد لديه محلات للتسوّق، اللهمّ إلا مقصف بسيط كتلك المقاصف الموجودة في المدارس ..وبالنسبة للطعام فهو محدّد وقيمته قد تمّ استقطاعها من مكافأة الطالبة سلفا! بالرغم من أنّ طالبات سكن الجامعات لا يخسرن من مكافآتهنّ شيئاً لقاء وجودهنّ في السكن..
بالنسبة للسكن الخاصّ..فهناك رحلات منظّمة تقيمها إدارة السكن لكي تشتري الطالبات حاجياتهنّ من الأسواق..ويكون ذلك برفقة المشرفات..حفاظاً على البنات من أيّ أذى..ومن الناحية الماديّة فالطالبة تتحمّل تكاليف إقامتها، وطعامها، وكلّ ما يخصّها..
***
أنواع الفتيات في سكن الطالبات:
كغيره من المجتمعات هو سكن الطالبات..كمجتمع المدرسة والكليّة..وفيه ما فيه من الشرائح، وفيه ما فيه من الإيجابيّات والسلبيّات.. فهناك الملتزمة في ذاتها، وهناك الداعية التي تنشر الخير وتؤثّر به في الآخرين، وهناك الفاسدة التي يخشى منها، وهناك الإمعة التي تطير مع كلّ ريح تهبّ..فإنّ صلح الناس صلحت، وإن فسد الناس فسدت..وهناك شريحة أخرى لا يمكن أن يقال عنها ملتزمة وإنّما تدعى بالشريحة المحافظة والتي ترى في الابتسامات المتبادلة بين الزميلات، والراحة النفسيّة التي تجعل الأخت تألف أختها نوعاً من الإعجاب المرضيّ والذي يقود إلى مصائب الغرف المغلقة! ناهيك عن أن تدخل فجأة على أخت تحتضن أختها ربما مواساة لها فتخرج مثل (الماكي ماكي)وهي شخصيّة كرتونيّة تأخذ من الأخبار ظاهرها فتنشره دون تريّث لتسمح للآخرين بتغليفه بانطباعاتهم الشخصيّة وآرائهم، وربّما إسقاطاتهم.
بينما الحقيقة هي أنّ ذلك لا يتعدّى الأخوة الطيّبة النقية.
قد تكون هذه حالة، وقد تكون هناك حالات أخرى، ولكن لا يمكننا بحال أن نسمح لآراء الطالبات بعضهنّ في بعض أن تكون شاهد إثبات على وجود انحلال أخلاقيّ في أيّ مجتمع، فهذه أعراض، والإنسان جبل على الزيادة فيما يقوله وخاصة المرأة؛ فبينما تكون الحادثة مجرد ابتسامة بريئة تتحوّل مع التناقل والتهويل والتضخيم إلى حادثة أخلاقيّة خارج أسوار السكن..
وتلك حقيقة لا ينكرها من يعرف ما تعنيه الإشاعة..
وإن قيل..إنّه لا يوجد دخان من غير نار فقد صدق..ولكن..أيعقل أن يصبح سكن الطالبات في أنظارنا موئلا للفساد بإصغائنا لكلّ ما يقال عن هذا السكن وتصديقه حتّى الحلف على أنّه حقيقة مع عدم وجود شهود على ذلك؟
وباختلاف هذه الشرائح نجد أنّ هناك مؤثّراً ومتأثّراً..تماما ً كما يحدث في جميع البيئات المختلفة..وتخصيص هذه البيئة بالتحدّث عن مشكلاتها الأخلاقيّة كحالة استثنائيّة يعدّ تضخيماً لأمر موجود في كثير من الأماكن الأخرى..سواء كان ذلك في السعوديّة..أو خارج السعوديّة..
***
أيّهما أفضل؟
توجّهنا بهذا السؤال لعدّة فتيات من الأنواع المختلفة للسكن..فقالت س.ن..وهي طالبة من السكن الخاصّ: " حقيقة أنا لم يسبق لي الدخول إلى السكن الحكوميّ..ولكنّن ي سمعت بتشدّدهم بشكل مبالغ فيه من حيث خروج الطالبة ودخولها، وقد نضطر لشراء بعض الأشياء فلا نتمكّن من ذلك".
سألناها:" هل هناك حريّة تامّة في خروجكنّ من السكن الخاصّ؟"
فأجابت:" بالطبع لا..ولكن..الشروط في خروجنا من السكن الخاصّ أخفّ من شروط الخروج من السكن الحكوميّ..ففي السكن الحكوميّ لا تخرج الطالبة إلا مع محرمها أو مع من يوكّله المحرم نيابة عنه، ويكون هذا التوكيل بصكّ صادر من المحكمة يثبت صحّة ذلك..ولذلك..فالسك ن الخاصّ بالتأكيد أفضل.."
انتقلنا بسؤالنا إلى إحدى طالبات السكن الحكوميّ(م.ع) فقالت: " إذا ما نظرنا إلى الخدمات فلا يمكن بحال أن نفضّل السكن الحكوميّ على السكن الخاصّ..ولكن..عند ما نتحدّث عن الأمان..والراحة النفسيّة التي نحاط بها بسبب حرص الإدارة على تطبيق أنظمة الدخول والخروج، فإنّنا نفضل السكن الحكوميّ.."
سألناها:" ألا ترين أنّ هذه الطريقة المتشدّدة في خروج الطالبات ودخولهنّ يعتبر من الوصاية القاسية التي تفرض على المرأة وتسلبها ثقتها في نفسها وتقلّل من قدرها؟"
أجابت:" بالطبع لا..فنحن بدخولنا السكن..نوقّع على تعهّد تظهر فيه هذه الشروط واضحة جليّة،وإذا ما وقعت الطالبة عليها فهذا يعني أنّها قبلت بكلّ ما جاء فيها، وعليها الالتزام بذلك، فالنظام هو النظام..ثم أخبريني..إذا لم تكن هناك شروط وقوانين..فكيف يمكن أن تحافظ الإدارة على ضبط الأعداد الهائلة من الطالبات؟"
ربّما ترى يا قارئي أنّني أنمّق بعض الكلمات لأقف في صفّ السكن الجامعيّ، ولكنّ الحقيقة هي أنّني لم أقل إلا ما قالته هذه الأخت، وربّما توجد في السكن من ترى عكس ذلك، وأنّها لم توافق على هذه الشروط إلا لأنّها لم تجد خياراً آخر يسمح لها بالرفض..
سألناها:"وماذا عن شروط اللباس لديكم؟"
فأجابت:"هناك شروط صارمة بالنسبة للباس الطالبات داخل السكن، وإن كان هناك بعض التساهل ولكنّه لا يتعدى أن ترتدي الطالبة البنطال الطويل بالرغم من حرمته، إلا أنّه يعدّ أهون من غيره..بعكس السكن الخاصّ والذي تكون فيه الحريّة متاحة من حيث اللباس بشكل مفرط فيه.."
عدنا لنسأل طالبة السكن الخاصّ عن صحة هذه المعلومة فقالت:" صحيح..فهنّ يرتدين ملابسهنّ بالطريقة التي تحلو لهنّ..مهما كان الحكم الشرعيّ في ذلك..ويتعدّى بهنّ الأمر في السكن إلى لبس القصير والذي يصف ويشفّ ولا يستر..مما يسبب إزعاجا كثيرا لمن في قلبها ذرّة من الإيمان..ولذا فمحظوظة هي الفتاة التي تجد لها رفقة طيّبة تشاركها شقّتها داخل السكن!"
- "وماذا عن الأنشطة في السكن؟"
أجابت طالبة السكن الحكوميّ:" في سكن الكليّات لا توجد أنشطة مطلقاً..إلا بعض الاجتهادات الفرديّة من الطالبات أنفسهنّ بعكس سكن الجامعات، فهناك لديهم أنشطة متنوّعة وفعّالة، ولديهم مشرف خاصّ بهذه الأنشطة.."
وتقول طالبة السكن الخاصّ: " نادرا ما تأتي بعض الأستاذات لإلقاء بعض المحاضرات الدينيّة،وهناك بعض الأخوات يقمن ببعض الأنشطة كاجتهاد شخصيّ فقط."
سألنا عن السكن الخاصّ بشكل أكثر جرأة:" يقال أنّ هناك بعض الانتهاكات التي تحدث داخل السكن الخاصّ.." فأجابت طالبة السكن الخاصّ:" سمعنا مثل هذا الكلام بخصوص سكن لم يراع الشروط وكانت فيه الإدارة متساهلة جدّا..ولكنه أقفل..فالمسالة تختلف من سكن إلى سكن.."
***
مشاكل السكن الجامعيّ..
إذا أغفلنا جانب الخدمات العامّة وتساءلنا عن أهمّ المشكلات التي تعاني منها طالبات السكن بشكل عام؟ فما هي؟
بحصد إجابات متنوّعة من مختلف الأخوات رصدنا هذه المشكلات:
خضوع تعامل المشرفات مع الطالبات على حسب أخلاقيّات المشرفة..فالمسأل ة نسبيّة..ولا حدود رادعة لمن تسيء التعامل من المشرفات..
عدم تقدير المشرفات للأوضاع النفسيّة التي تمرّ بها الطالبة بسبب الغربة، والبعد عن الأهل والبيئة التي نشأت فيها.
عدم احترام مشاعر الطالبات، فالحرية المطلقة للفرد قد يقيّد حريّات الأخريات ويحرمهنّ من أبسط حقوقهنّ..خاصّة فيما يتعلّق برفع صوت المسجّل بالأغاني أو غيره،ممّا يقلّل من قدرة الطالبات الأخريات على التركيز من أجل المذاكرة وهو الهدف الذي جئن من أجله أساساّ، بالإضافة إلى الحرية المطلقة في لبس بعض الفتيات ممّا قد يسبّب مشاكلاً لا تحمد عقباها..
وجود وقت فراغ كبير لديهنّ والذي قد يصعب ملؤه بما هو نافع لعدم توفّر الإمكانات لذلك، أو لعدم وجود البيئة التي تثري أوقاتهنّ بما هو نافع ومفيد، ممّا قد يجرف ضعيفات الإيمان إلى فعل ما لا يليق، فالنفس إن لم نشغلها بالطاعة شغلتنا بالمعصية.
حلول لمشكلات طالبات السكن:
بين هذا وذاك..نتساءل..ما الذي يمكن أن نقدّمه كحلول منطقيّة للقاطنات في السكن؟
إنّ الحلول ليست مسئولية شخص بعينه،وإنّما هي أدوار يكمّل كلّ دور دور الطرف الآخر..
فالأسرة لها دور.
والإدارة بما فيها من مسئولين ومديرات ومشرفات لها دور.
والطالبة أيضا لها دورها.
فأمّا ما هو منوط بإدارة السكن:
توفير أسواق لاحتياجات الطالبة الضروريّة والترفيهيّة داخل السكن.
إقامة برنامج متكامل للأنشطة اللامنهجية للترفيه عن الطالبات وشغل أوقات فراغهنّ.
توفير كتب متنوّعة داخل مكتبة السكن لكي يتسنّى للطالبة الاستفادة من هذه الكتب، وأن تندرّج هذه الكتب تحت تصنيفات مختلفة من علميّة وثقافيّة ودينيّة.
أن تقوم المشرفة الاجتماعيّة في السكن بالدور الذي عليها القيام به، إذ أنّه من غير المعقول أن تطرق إحدى الساكنات باب المشرفة فتسكب كلّ معاناتها أمامها، وهي لم تنزل إليهنّ، ولم تتقرّب منهنّ، ولم تألفهنّ ويألفنها..
توعية المشرفات على السكن بضرورة احترام طالبة السكن كأمّ ومربية أجيال وصاحبة رسالة،وأنّه ليس من حقّ المشرفة أن تعامل الطالبة على أنّها (متّهمة حتى تثبت العكس)!بقدر ما عليها أن تعاملها كإنسان له حقوق وعليه حقوق.
عدم تغافل الإدارة عن من ظهر منها سلوك سيئ قد يؤثّر في الأخريات..فالتفا حة المعطوبة..كريمة جدا في إعطاب غيرها.
دور الأسرة:
على الأسرة ألا تقطع اتصالها ببناتها داخل السكن، وأن تكون حريصة تماما على توفير القرب النفسيّ في فترة البعد التي تعاني منها ابنتهم.
أن توعّي ابنتها بدورها وهدفها وأن تعطيها من الثقة ما يمكن أن يحقّق ذلك، ومن الحرص ما يحميها عن غير ذلك.
دور الطالبة:
وهنا ليس بالضرورة أن تنتظر الطالبة قيام الأطراف الأخرى بأدوارها، فربّما لا يحدث ذلك، فما عليها إلا أن :
تبحث عما تميل إليه نفسها من المباحات فتشغل أوقات فراغها بها.
تنظر إلى هدفها الأساس فتعمل جهدها فيه لكي تحقّقه.
تكون فعّالة،ومعطاءة للخير .
<>4.تحرص على اختيار رفقتها الطيّبة، ولا تتحجّج بأنّها قد تصاب بالإحراج إذا ما حاولت الابتعاد عن رفقة سيّئة أجبرت بظروف السكن على معاشرتها.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 63.82 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 61.98 كيلو بايت... تم توفير 1.83 كيلو بايت...بمعدل (2.87%)]