القسم بالقرآن وعلى القرآن - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية

معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         أسهل طريقة لتسليك مجاري المنزل (اخر مشاركة : حسام الدين فوزي - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          كف ذهب (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          قراءة في المجموعة المسرحية: (السقوط) (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          الجدار (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          ما قيل في استعارة الكتب من الشعر (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 4 - عددالزوار : 18 )           »          من قِصص الأطفال الإسلامية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 12 )           »          نظرات في "تاج العروس" للزَّبيدي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 18 )           »          نعم للاَّدينيّ ولا للدِّيني!! (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          مذاقات خاصة (قصة) (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          ثورة القراطيس (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 13-01-2021, 10:38 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 53,280
الدولة : Egypt
افتراضي القسم بالقرآن وعلى القرآن

القسم بالقرآن وعلى القرآن
د. محمود بن أحمد الدوسري





الحمد لله... من مظاهر عظمة القرآن العظيم أن الله تعالى أَقْسَمَ به وعليه، وقد جاء القَسَمُ بالقرآن وعليه على صفات ثلاث[1]:
الصِّفة الأولى: أقسم الله تعالى بالقرآن في ثلاث سور:
في قوله تعالى: ﴿ يس * وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ * إِنَّكَ لَمِنْ الْمُرْسَلِينَ ﴾ [يس: 1-3].
وفي قوله تعالى: ﴿ ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ * بَلْ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ ﴾ [ص: 1، 2].
وفي قوله تعالى: ﴿ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ﴾ [ق: 1].

الصِّفة الثانية: أن الله تعالى أقسم على القرآن في ثلاثة مواضع أيضاً، منها قوله تعالى: ﴿ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ * وَالأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ * إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ * وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ ﴾ [الطارق: 11-14].

وقد أقسم الله تعالى على القرآن في موضعين آخَرين: في [سورة الواقعة: 75-80]، وفي [سورة التكوير: 15-27].

الصِّفة الثالثة: أن الله تعالى أقسم بالقرآن وعلى القرآن في موضعين:
في قوله تعالى: ﴿ حم * وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ * إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴾ [الزخرف: 1-3] .
وفي قوله تعالى: ﴿ حم * وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ * إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ ﴾ [الدخان: 1-3].

ومن المعلوم أن المُخاطَب، إن كان على الفطرة التي خُلِقَ عليها، تلقَّى الخَبَرَ بالقَبول والإذعان، فإذا ما اعتراها ما يشوبها، ويكدرها، كانت في حاجة إلى توضيح الخبر وبيانه حتى تُؤمن به وتنقاد له. فإذا أُصيبت بضعف فوق ضعف، فأنَّى لها أن تَسْمَعَ أخباراً أو تُبْصِرَ برهاناً بدون قسم وتأكيد.

والمُقْسِمُ إذا ما أراد تحقيقَ أمرٍ أو تأكيدَ خبرٍ نحو مخاطب مُنكِر أو صوب سامِعٍ مُعرِض، فإنما يُقسم بأمر عظيم - لأنَّ التَّعظيمَ مِنْ لوازم القَسَمِ - وذلك ليزول إنكار المنكِر، وليقبل المُعرِض[2].

واللهُ تبارك وتعالى أقسم - مرةً - على تحقيق إنزال الكتاب، فقال تعالى: ﴿ لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ ﴾ [الأنبياء: 10] .

فهذا «كلام مستأنف مسوق لتحقيق حقيقة القرآن العظيم، الذي ذَكَر في صدر السُّورة الكريمة إعراضَ الناس عما يأتيهم من آياته واستهزاءهم به، وتسميتهم تارة سحراً، وتارة أضغاث أحلام، وأخرى مفترى وشعراً، ... قد صَدَرَ بالتوكيد القَسَمي لمزيد الاعتناء بمضمونه، وإيذاناً بكون المخاطبين في أقصى مراتب النَّكير؛ أي: واللهِ، لقد أنزلنا إليكم يا معشر قريش ﴿ كِتَابًا ﴾ عظيمَ الشأن نَيِّرَ البرهان»[3].

وأُخرى يُقْسِم - جلَّ شأنه - بكل ما في الوجود من صفات حميدة وآيات عجيبة على صدق القرآن وعظمته، وأنه أعلى من تسميتهم الكاذبة، وأسمى من افتراءاتهم الباطلة. فيقول تبارك وتعالى: ﴿ فَلاَ أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ * وَمَا لاَ تُبْصِرُونَ * إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ * وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلاً مَا تُؤْمِنُونَ * وَلاَ بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ * تَنزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [الحاقة: 38-43] .

و«قد جَمَعَ اللهُ في هذا القَسَم كل ما الشأن أن يُقسَم به من الأمور العظيمة؛ من صفات الله تعالى ومن مخلوقاته الدَّالة على عظيم قدرته إذ يجمع ذلك كله الصِّلَتان ﴿ بِمَا تُبْصِرُونَ * وَمَا لاَ تُبْصِرُونَ ﴾، فَمِمَّا يُبصرون: الأرض والجبال والبحار والنفوس البشرية والسَّماوات والكواكب، وما لا يُبصرون: الأرواح والملائكة وأمور الآخرة»[4].

وثالثة يُقسِم عزّ وجل بالقرآن على أنه المعجز لكونه من لدنه، إذ لو كان من صُنع بشر لما عجزوا عن معارضته، لكونهم أرباب اللغة التي نزل بها، أو يُقْسم على صِدق محمد صلّى الله عليه وسلّم، في دعواه الرسالة. يقول تعالى: ﴿ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ * بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ ﴾ [ق:1، 2].

ويقول - عَزَّ جاهه: ﴿ ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ * بَلْ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ ﴾ [ص: 1، 2].
فقد أقسم الله تعالى بالقرآن قَسَمَ تنويه وتشريف. ووصفه بـ﴿ ذِي ﴾؛ لأن ﴿ ذِي ﴾ تضاف إلى الأشياء الرفيعة الشأن.

والمختار في جواب القَسَمِ وجهان:
أولهما: أن يكون محذوفاً دلَّ عليه حرف ﴿ ص ﴾، فإن المقصود منه التَّحدي بإعجاز القرآن وعجزهم عن معارضته بأنه كلام بِلُغَتِهم ومُؤَلَّفٌ من حروفها، فكيف عجزوا عن معارضته؟! فالتَّقدير: والقرآنِ ذي الذِّكر إنه لِمَنْ عند الله، لهذا عجزتم عن الإتيان بمثله.

وثانيهما: أن الجواب محذوف - أيضاً - دلَّ عليه الإِضراب الذي في قوله: ﴿ بَلْ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ ﴾ [ص: 2]؛ أي: يجحدون أنه ذِكْرٌ ويقولون: سِحْرٌ مفترًى وهم يعلمون أنه حق[5].

ولا ريبَ أنَّ القَسَم بالقرآن وعليه، فيه تنويهٌ بشأنه، وإبرازٌ لعظمته وشرفه، ومنزلته الرَّفيعة عند الله تعالى.


[1] انظر: عظمة القرآن الكريم، أ. د. محمود بن أحمد الدوسري (ص80)

[2] انظر: عناية الله وعناية رسوله بالقرآن الكريم أ. د. أبو سريع محمد (ص1-3).

[3] تفسير أبي السعود (6/ 58).

[4] التحرير والتنوير (29/ 130).

[5] انظر: التحرير والتنوير (23/ 108).




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 60.88 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 59.05 كيلو بايت... تم توفير 1.83 كيلو بايت...بمعدل (3.01%)]