التوحيد في سورة الأحزاب - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية

معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         إنسان | الدكتور محمد على يوسف (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 4 - عددالزوار : 12 )           »          عشرون سببا يجعلك تخسرين رمضان (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 52 )           »          كلاش اوف كلانس مهكرة (اخر مشاركة : الامور عمر - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          سلطة البقوليات (اخر مشاركة : هناه خالد - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          بذور المورينجا (اخر مشاركة : هناه خالد - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          Immediate delivery of your apartment in Taj City New Cairo (اخر مشاركة : fareda sleem - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          بمساحة 100 متر شاليهات للبيع في مراسي الساحل الشمالي (اخر مشاركة : fareda sleem - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          رمز الصوم في المنام للعزباء (اخر مشاركة : هناه خالد - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          الصحابة الميامين مع نبي رب العالمين | الدكتور أحمدالنقيب (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 4 - عددالزوار : 12 )           »          معنى اسم فدوى (اخر مشاركة : هناه خالد - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-03-2021, 03:28 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 59,247
الدولة : Egypt
افتراضي التوحيد في سورة الأحزاب

التوحيد في سورة الأحزاب












د. أمين الدميري




هي السورة الرابعة حسب ترتيب نزول القرآن المدني بعد بدء نزول سورة البقرة، وبعد سورة الأنفال وآل عمران، ونزلت تذكيرًا بنعمة الله تعالى على المسلمين؛ إذ نصرهم ورد عنهم أحزاب الكفر والشرك الذين هاجموا المسلمين في مدينتهم: ﴿ وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا ﴾ [الأحزاب: 25].







إن للعقيدة تكاليفَ، ولقد كانت التكاليف في مكة هي الصبر وضبط النفس واحتمال الأذى؛ حتى يقوى المسلمون (القلة المستضعفة)، أما التكاليف في المدينة بعد الهجرة وقيام الدولة كانت مقاومة الكفر وردِّ العدوان وتأديب المجرمين الذين طالما تطاولوا على المسلمين، وأرادوا القضاء على الدعوة ونبيها وأهلها، ولقد استهلت السورة الكريمة بخطاب النبي صلى الله عليه وسلم والمراد هو والأمة: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ ﴾ [الأحزاب: 1]، ﴿ وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ﴾ [الأحزاب: 2].







إن من مقتضيات العقيدة استحالة اللقاء أو التوفق مع الكفر وأعوانه، والتبرؤ من الكفر ونظامه وآلياته ثم معاداته، ويستلزم ذلك مفارقته والتميز عنه ومفاصلته، وعلى المؤمنين اتباع وحي الله، ففي ذلك سلامتهم؛ لأن مخالفة أمر الله يؤدي إلى الفتنة، وفي القرآن آيتان يجب الانتباه إليهما وأخذهما بمحمل الجد والاهتمام:



الأولى: ﴿ وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ﴾ [النساء: 115].







الثانية: ﴿ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ [النور: 63].







ومن مقتضيات العقيدة الرضا التام بأمر الله تعالى وقضائه: ﴿ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ﴾ [الأحزاب: 36].







وحسب ما جاء في كتب التفاسير، فإنه إذا كانت الآية نزلت في خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش لفتاه زيد بن حارثة، أو كانت في خطبته عليه الصلاة والسلام امرأة من الأنصار لجليبيب رضي الله عنه، فإنه كما قال ابن كثير رحمه الله: (فهذه الآية عامة في جميع الأمور، وذلك أنه إذا حكم الله ورسوله بشيء، فليس لأحد مخالفته ولا اختيار لأحد ها هنا، ولا رأي ولا قول، وكما قال تعالى: ﴿ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [النساء: 65]، وفي الحديث: "والذي نفسي بيده، لا يؤمن أحدُكم حتى يكون هواه تبعًا لما جئت به"، ولهذا شدَّد في خلاف ذلك، فقال في آية الأحزاب: ﴿ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا [الأحزاب: 36].








اشتملت السورة على بعض الجوانب التشريعية لحياة الأمة الإسلامية التي تصون الأعراض، وتحفَظ على المجتمع طهارته وعفافه؛ كالحجاب والقرار في البيوت، كما تعالج بعض العادات الجاهلية كالتبني والظهار.







ومن مظاهر الجاهلية التي تأباها العقيدة: التبرج، فهو صفة من صفات المجتمعات الجاهلية التي جاء الإسلام ليمحوها بفرض الحجاب، ووضع تدابير من شأنها إشاعة جو العفاف والطهر، ومنع الفواحش ما ظهر منها وما بطن: ﴿ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ﴾ [الأحزاب: 53]، ثم بيان أصناف المحارم التي لا يجوز للمرأة أن تنكشف إلا لهنَّ؛ كالأب والأبناء والأخوة وأبنائهم، وأبناء الأخوات والنساء المسلمات: ﴿ لَا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبَائِهِنَّ وَلَا أَبْنَائِهِنَّ وَلَا إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاءِ إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاءِ أَخَوَاتِهِنَّ وَلَا نِسَائِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ وَاتَّقِينَ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا ﴾ [الأحزاب: 55].







والعقيدة أمانة وتكاليفها أمانة لا مفرَّ للإنسان منها؛ لأنه إن قام بها وأدى ما عليه، جوزِي بالخير خيرًا، وإن لم يؤدِّ ما عليه، جوزِي بالشر وما جنته يداه شرًّا: ﴿ إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ﴾ [الأحزاب: 72]، ذكر الإمام الطبري أن الأمانة هي الفرائض التي افترضها الله.. وقيل: الطاعة، الأمانة في الصلاة، والأمانة في الصوم والأمانة في الحديث، وأشد ذلك الودائع، وقيل: جميع معاني الأمانات، (إنه كان ظلومًا) لنفسه، (جهولًا) فيما احتمل فيما بينه وبين ربه.







__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.79 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.96 كيلو بايت... تم توفير 1.83 كيلو بايت...بمعدل (3.18%)]