القدس اسلامية رغم أنف امريكا متابعة لملف القدس وفلسطين المحتلة وكل ما يستجد من احداث - الصفحة 16 - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية

معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         رمضانيات يوميا فى رمضان إن شاء الله (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 59 - عددالزوار : 8336 )           »          التوازن العلمي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 122 )           »          فاتحة الحياة الشيخ محمد سعد الشرقاوي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 5 - عددالزوار : 50 )           »          ميراث أمة | الشيخ شعبان درويش (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          بالغردقة إحجز شقتك بمساحة 120 متر (اخر مشاركة : fareda sleem - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          تاريخ المصحف | الشيخ سيد أبو شادي، وفي ضيافته الدكتور زكي أبو سريع (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 10 - عددالزوار : 30 )           »          شركات النقل المحترفة - ممتازة فى نقل الممتلكات الثمينة (اخر مشاركة : نووران عمرو - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          دليلك لاختيار نظام عزل مناسب للمنازل (اخر مشاركة : نووران عمرو - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          كل ما تود معرفته عن الكبتاجون (اخر مشاركة : NoorAhmed101 - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          ما هو الادمان واثاره وطرق علاجه (اخر مشاركة : NoorAhmed101 - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > فلسطين والأقصى الجريح

فلسطين والأقصى الجريح ملتقى يختص بالقضية الفلسطينية واقصانا الجريح ( تابع آخر الأخبار في غزة )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #151  
قديم 30-03-2021, 07:19 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 59,457
الدولة : Egypt
افتراضي رد: القدس اسلامية رغم أنف امريكا متابعة لملف القدس وفلسطين المحتلة وكل ما يستجد من اح

كَمْ خُدْعَةٍ مُورِسَتْ مِنْ كُلِّ عَالَمِنَا

حَتى نُلَهَّى بِمَلهَاةٍ وَأَلعَابِ


وَكَمْ خَطَايَا سَتَبْقَى فَوقَ كَاهِلِنَا

وَنَحْنُ نَمْشِي عَلى عَهْدٍ لِكَذابِ


مَا عَادَ فِي الأَرْضِ مَنْ يَأتِي وَيَحْضُننا

مَهْمَا فَعَلْنَا فَلَنْ نَحْظَى بِإِعْجَابِ


آذُوا العُرُوبَةَ فِي أغْلَى جَوَاهِرِهَا

فَمَسْجِدُ القُدْسِ ذُو أَصْلٍ وَأَحْسَابِ


قَدْ حَاصَرُونَا وَجَدُّوا فِي هَزِيمَتِنَا

وَاليَومَ بِتْنَا بِلا عِلْمٍ وَآدَابِ


داَسُوا عَلَينَا لِنَبْقَى تَحْتَ إمْرَتِهِمْ

وَيَسْلُبُوا كَنْزَ أَجْدَادِي بَأَتْرَابِ


وَصَارَ فِي دَمِنَا ذَنْبٌ يُرَافِقُنَا

عَلى ضَيَاعٍ لِأَثْوَابٍ وَأَرْوَابِ


مَا عَادَتْ القُدْسُ فِي الوِجْدَانِ حَاضِرَةٍ

وَزِينَةُ العِيدِ مَا عَادَت لأَحْبَابِ


قَدْ غَيَّرُوا مَا أَرَادُوا فِي علَاقَتِنَا

وَهَاجَمُونَا بِأَقْلَامٍ وَكُتَّابِ


الظُلمُ يَمْتَدُّ فِي شَامٍ وَفِي يَمَنٍ

وَالشَّعْبُ والأرضُ أمسوا مُلْكَ أَغْرَابِ


لَمْ يُدْرِكِ الأهلُ والأعرابُ رَاحَتَهُم

فَرَاحَةُ البَالِ فِي أَخْذٍ بِأَسْبَابِ


يُقَلِّبُ الدَهْرُ فِي أَرْضٍ وَأَزْمِنَةٍ

مَا بَيْنَ مُغْتَصِبٍ أو بَيْنَ أَصْحَابِ


صَبْرٌ جَمِيلٌ.. بِإِذْنِ الله مَوعِدُنَا

أنْ نَدْخُلَ القدسَ فِي أَهلٍ وَأَرْبَابِ.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #152  
قديم 01-04-2021, 04:40 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 59,457
الدولة : Egypt
افتراضي رد: القدس اسلامية رغم أنف امريكا متابعة لملف القدس وفلسطين المحتلة وكل ما يستجد من اح

حوار المسلمين لليهود.. والتجاوز عن التجارب الأليمة












أ. د. عبدالحليم عويس




بعيدًا عن المشاعر الشخصية الأليمة التي عانى منها المسلمون في المدينة من اليهود؛ بعد أن عقد محمدٌ رسول الله صلى الله عليه وسلم معهم معاهدةً؛ فإذا بهم يحاولون - مرة - الاعتداءَ على عِرض امرأة مسلمة في أسواقهم (2هـ)، ومرة أخرى يتآمرون على قتل الرسول نفسِه (4هـ)، ومرة ثالثة يُقدِمون على خيانة جماعية عظمى للمسلمين، وهم في محنة حرب الخندق (بنو قريظة سنة 5هـ)...








بعيدًا عن كل هذه الخيانات، وعن (الحرب التآمرية الباردة الدائمة المتآزرة مع مشركي الجزيرة)، ومخالفتها للدستور...








بعيدًا عن كل ذلك؛ يفتح المسلمون لليهود صفحة جديدة للسلام؛ حتى لا يظلَّ المستقبل يَدفعُ ثمنَ أخطاء الماضي.



♦ ♦ ♦








كانت الأمة الإسلامية قد نجَتْ من الإبادة بأعجوبة وقت حصار المشركين للمدينة في غزوة الخندق، في السنة الخامسة للهجرة، وقد أوشَكَ بنو قريظة (اليهود) أن يدمِّروا المدينة، بعد خيانتهم للدستور، الذي يُلزِمُهم - كمواطنين - بحماية المدينة مع المسلمين.








ولو أن محمدًا أطلَقَ سراحهم، لَعَمِلوا على زيادة معارضة اليهود في خَيْبَرَ، ولَنظَّموا هجومًا آخر ضد المدينة؛ حيث لم يكن هناك ضمان لأنْ يُحالِفَ الحظُّ المسلمين مرة أخرى، كما أن المعركة الدمويَّة من أجل البقاء كانت ستستمرُّ إلى ما لا نهاية، ويستمرُّ معها المعاناة والموت، ولا بد أن أحكام الإعدام ضد الخيانة العظمى ليهود بني قريظة قد ترَكتْ أثرها المطلوب[1] في نفوس أعداء الإسلام، كما أنه لا يبدو أن أحدًا قد صدَمتْه المذبحة؛ (لأنها عدل بكل القوانين)، بالإضافة إلى أن القُرَظيِّينَ أنفسَهم يبدو أنهم كانوا قد ارتقبوا حتميَّتَها؛ فهم يعرفون معنى الجريمة التي ارتكَبوها.








ومع ذلك، فمن الأهمية بمكان - كما تقول أرمسترونج كاترين - أن نسجِّل هنا أن تلك البداية المأساوية لم تؤثِّر بصفة دائمة في موقف المسلمين من اليهود؛ فبمجرد أن أقام المسلمون إمبراطوريتهم العالمية الخاصة، وطوَّروا نظامًا متقدِّمًا في شريعتهم، أسَّسوا نظام تسامُحٍ، ظلَّ يسود الأجزاء المتمدينة في الشرق العربي لمدة طويلة؛ حيث تعايشت مجموعات دينية في ظلِّه




جنبًا إلى جنب. إن المعاداة للسامية خطيئة مسيحية غربية، وليست خطيئة إسلامية، ويجب أن يكون ذلك حاضرًا في أذهاننا؛ كي لا نخضع لإجراء التعميمات.









ففي ظل الإمبراطورية الإسلامية تمتَّعَ اليهود - مثلهم مثل المسيحيين - بحرية دينية كاملة، وعاش اليهود في المنطقة في سلام، حتى إقامة دولة إسرائيل في سنة 1947م.








ولم يعانِ اليهود في ظل الإسلام - قط - ما عانوه في ظل المسيحية!!








أما الأساطير الأوربية المعادية للسامية، فقد قَدِمَتْ إلى الشرق العربي في نهاية القرن الماضي، على يد البعثات التبشيرية المسيحية، وكانت الجماهير عادةً ما تُقابِلُها بالازدراء[2].








ومن الجدير بالذكر هنا أن نقول: إن تغاضي المسلمين عن إساءات اليهود البالغة لهم عبر التاريخ، وتغاضيَهم عن خيانتهم للدستور الذي وضَعَه رسولُ الإسلام، وأعطاهم فيه حقَّ المواطنة الكاملة في المدينة المنورة (وطنهم)، ومع ذلك خانوا الدستور والوطن، في محنة شديدة، كاد المسلمون - لولا رعاية الله - يُبادُونَ فيها...








إن هذا التغاضي من المسلمين عن صفحات خيانة اليهود الكثيرة ضدهم يؤكِّد أن المسلمين ينظُرون إلى الحرب على أنها أمر استثنائيٌّ بغيض، وأنه لا ينبغي على المسلمين أن يبدؤوا بالعداوات؛ لأن الحرب العادلة هي التي تُشَنُّ للدفاع عن النفس فقط، ومع ذلك فمتى دخَلوا الحرب وجب عليهم أن يقاتِلوا بالتزامٍ أخلاقيٍّ مطلق؛ لكي ينتهي القتال في أسرع وقت ممكن




- كما تقول أرمسترونج كاترين - وإذا اقترح العدوُّ هدنة، أو أبدى استعدادًا للسلم؛ فإن القرآن يأمر المسلمين ألا تكون شروطُ السلام غير أخلاقية أو مخزية، لكن القرآن يؤكِّد - أيضًا - على أن إنهاء الصراع الحربيِّ أمرٌ مقدَّس، على أن تتم مواجهة العدوِّ بحزم، وأنه يجب تحاشي أي تردُّد؛ لأن ذلك يعني أن يستمر الصراع لأجلٍ غير مسمى.









إن هدف أي حرب في الإسلام هو إحلال السلام والوفاق في أسرع وقت[3].








وهذا ما انتهت إليه وأكَّدته أرمسترونج كاترين.. الباحثة المنصفة.. ونحن نعتقد أن هذا هو ما فعله المسلمون مع اليهود؛ فسرعان ما حاوَروهم واستعملوهم في الوظائف الكبيرة، بل وفتحوا لهم قصور الخلفاء، واستعانوا بهم في كل مجالات (الترجمة، والطب، والاقتصاد، وغيرها).







[1] أرمسترونج كاترين: محمد، ط2، 1988م، مسطور، مصر، ص308.




[2] أرمسترونج كاترين: محمد، ط2، 1988م، مسطور للنشر، مصر، ص309.





[3] المرجع السابق، ص310.










__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #153  
قديم 10-04-2021, 05:02 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 59,457
الدولة : Egypt
افتراضي رد: القدس اسلامية رغم أنف امريكا متابعة لملف القدس وفلسطين المحتلة وكل ما يستجد من اح

القدس تنادي (قصيدة)


نادية كيلاني





الْقُدْسُ تُنَادِي يَا ثَائِرْ
مَنْ يَقْبَلُ بِالقِسْمَةِ جَائِرْ

نَبَشُونِي كَكِلَابٍ ضَلَّتْ
بَحْثًا عَنْ زَعْمٍ وَحَفَائِر

عَيْنَايَ تَبِيتُ مُسَهَّدَةً
مِنْ فِعْلِ الدَّانِي وَالْعَابِرْ

لَوْ تَرْضَى أنْ يُطْمَسَ وَجْهِي
مِنْ غَضْبَةِ مَقْهُورٍ حَاذِرْ

وَالْأقْصَى لِنَبِيٍّ صَلَّى
بِإِمَامَتِهِ رُسُلُ الْقَاهِرْ

ثُمَّ اصْعَدْ لِلْمَلَأِ الْأَعْلَى
لِتَفُوزَ بِنُورٍ وَبَشَائِرْ

وَتُقَابِلَ مُوسَى تُشْهِدُهُ
قَوْمًا ضُعَفَاءً وَصَغَائِرْ
♦ ♦ ♦

الْقُدْسُ تُنَادِي يَا أَنْتُمْ
الْجُرْحُ بِقَلْبِي كَمْ غَائِرْ

وَالرَّأْسُ يُطَأْطِئ مِنْ عَارٍ
وَالْمِرْجَلُ فِي صَدْرِي فَائِرْ

قَدَمِي بِالْأَرْضِ مُثَبَّتَةٌ
وَلِفَكٍّ لِلْقَيْدِ أُعَافِرْ

يتبع

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #154  
قديم 10-04-2021, 05:03 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 59,457
الدولة : Egypt
افتراضي رد: القدس اسلامية رغم أنف امريكا متابعة لملف القدس وفلسطين المحتلة وكل ما يستجد من اح

تَنْزِفُ عَيْنَايَ عَلَى أَلَمٍ
أَنِّي مَغْلُوبٌ وَمُثَابِرْ
♦ ♦ ♦
الْقُدْسُ عَقِيدَةُ أُمَّتِنَا
لَيْسَتْ لِصَلَاةٍ وَشَعَائِرْ

لَيْسَتْ أَحْجَارًا وَتُرَابًا
لَيْسَتْ أَبْوَابًا وَعَمَائِرْ

الْقُدْسُ طَرِيقٌ مَفْرُوشٌ
بِالْجُهْدِ وَبِالْعَزْمِ الْوَافِرْ

مَنْ عَبَدُوا الْعِجْلَ عَلَى عَجَلٍ
مَا زَالَ الْحَافِرُ بِالْحَافِرْ
♦ ♦ ♦

وَأَطَلَّ السَّيدُ مِنْ عَالٍ
مَصْلُوبٌ يَنْظُرُ لِلْغَادِرْ

هُوَ ذَاتُ الْبَائِعِ مَغْبُونًا
هُوَ ذَاتُ الْحَاقِدِ وَالْخَاسِرْ

يَا قُدْسُ يَبِيعُكِ مَأْفُونٌ
يَتَبَوَّأُ خِزْيًا وَكَبَائِرْ

فَمِلَاكُ الْأمْرِ وَذِرْوَتُهُ
قِفْ وَابْقَ صَمُودًا لِلآخِرْ

وَالْحَقُّ يَعُودُ بِمَطْلَبِهِ
لَا نَدْبٌ بِالْحَظِّ الْعَاثِرْ



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 ( الأعضاء 0 والزوار 4)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 94.54 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 91.28 كيلو بايت... تم توفير 3.26 كيلو بايت...بمعدل (3.45%)]