كلمات في الطريق-----متجددة إن شاء الله - الصفحة 2 - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

لتشخيص وعلاج كل حالات السحر والمس والعين إضغط هنا / وبإمكانكم التواصل معنا مباشرة عبر خدمة واتس اب - Whats App / 009613654576

 
اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2570 - عددالزوار : 249741 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 1926 - عددالزوار : 91253 )           »          حق الطريق (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          من أخذ وأعطى بالحق أراح واستراح (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          ابعد عن أذى الناس (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          عقوبات الله .. الزلازل (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          القبر (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          في الابتلاء وحكمته (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          حقوق الزوج على زوجته (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 13 )           »          في الحثِّ على الذكر المشروع بعد الصلاة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى حراس الفضيلة

ملتقى حراس الفضيلة قسم يهتم ببناء القيم والفضيلة بمجتمعنا الاسلامي بين الشباب المسلم , معاً لإزالة الصدأ عن القلوب ولننعم بعيشة هنية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11  
قديم 17-04-2019, 03:04 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 16,768
الدولة : Egypt
افتراضي رد: كلمات في الطريق-----متجددة إن شاء الله

كلمات في الطريق (11)
أ. محمد خير رمضان يوسف



من سالمَ سَلِم.

من سمَتْ نفسهُ إلى معالي الأمورِ دنَتْ إلى القلوب.

من طلبَ الحقَّ صادفتهُ مصاعب، فإذا تغلَّبَ عليها كان من أهلِ العزم.

هذا عصرُ الباطلِ أكثرَ مما هو عصرُ الحقّ، ونشرُ الحقِّ واجبٌ على كلِّ قادرٍ عليه.

إذا أعنتَ أخاً لكَ على الحقِّ فقد انتصرتَ له.

العبادةُ في الإسلامِ بمكان.
لا عذرَ للمسلمِ في تركها.
فالصلاةُ مفروضةٌ عليه وإنْ كان في حربٍ وجهاد.
ولا تتوقَّفُ وعينٌ فيهِ تطرف.
وإن اختلفتْ كيفيَّتُها.
مادامَ عاقلاً بالغًا.
والصومُ واجبٌ على الغنيِّ والفقير.
متقشِّفًا كانَ أو متنعِّمًا.
في الحرِّ وفي البرد.
والزكاةُ تُعطَى لأصحابها في أوانها
في المواسمِ أو عند حوَلانِ الحَول.
واجبةٌ مادامَ النصابُ كاملاً.
على الغنيِّ والفقير.
وعلى الدائنِ والمـَدين.
فللناسِ حقوقٌ في مالِكَ أيها المسلمُ ينتظرونها.
فإذا لم تعطِ فقد أثمت، ومنعتَ الناسَ حقًّا لهم.
والحجُّ فريضةٌ على القادرِ من المسلمين.
لا عذرَ لأحدٍ في تركها مادامَ الطريقُ آمنًا.
لم يتركها المسلمونَ في سلمٍ أو في حرب.
فهي فريضةٌ وكفى.

المثقَّفُ المسلمُ لا يستخدمُ المصطلحاتِ الخاصَّةَ التي يستخدمُها الحداثيونَ والعلمانيونَ والليبراليونَ وأمثالُهم.
ولا يقلِّدهم في لغتهم وأسلوبهم.

فالمصطلحاتُ الإسلاميةُ كافية وموجودةٌ بكثرة،
وشخصيَّةُ المسلمِ معجونةٌ بالإسلام.
عصامية.
حازمة.
لا تقلِّدُ ولا تتشبَّه.
فالتقليدُ والتشبُّهُ دليلُ ضَعفٍ وخوَر.
ودليلُ شخصيةٍ ضعيفةٍ قلقة.
تتقاذفها رياحُ الثقافةِ من أينَ ما أتت.

أقربُ ما يكونُ المرءُ من الشيطانِ وهو سكران.
فإنهُ قد يرتكبُ أيةَ جريمةٍ أو فعلٍ فاحش.
ويكونُ الفرقُ بينهما،
أنَّ أحدَهما واعٍ والآخرَ غيرُ واع.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 30-04-2019, 01:20 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 16,768
الدولة : Egypt
افتراضي رد: كلمات في الطريق-----متجددة إن شاء الله

كلمات في الطريق (12)
أ. محمد خير رمضان يوسف



هل تشكُّ في مقولة "فاقدُ الشيءِ لا يعطيه"؟

إنها مقولةٌ صحيحة،
ولكنْ سترَى أنها تهتزُّ في هذا العصرِ اهتزازًا قويًّا،
فكم مِن جاهلٍ بالإسلامِ يتكلَّمُ باسمه،
ويقولُ فيه برأيه؟
وكم من "مثقَّفٍ" ينقدُ نظامهُ وهو لم يقرأ كتابًا واحدًا في السياسةِ الشرعيةِ والأحكامِ السلطانية؟
إذًا ففاقدُ الشيءِ قد يُعطيه!!
ولكنْ يُعطي ماذا؟
إنه يُعطي خُرافاتٍ وجهلاً وقبائحَ وظلماتٍ وطامّات،
ومن المؤسفُ أن هذا موجودٌ بكثرةٍ كاثرة،
في عصرنا هذا،
الذي يسمَّى عصرَ العلم!


الذي لم يتشرَّبْ بأحكامِ الدين.

ولم يلتزمْ بآدابه،
ولم يتربَّ تربيةً إسلامية،
لا يُنتظَرُ أنْ يُنتجَ طيِّبًا،
ولو كان مسلمًا بالاسم،
ولو أعطى يكونُ فيه دخَنٌ كثير.


لأبي العتاهية:

نعَى نفسي إليَّ من الليالي


تقلُّبهنَّ حالاً بعد حالِ











فما لي لستُ مشغولاً بنفسي








وما لي لا أخافُ الموتَ ما لي





لقد أيقنتُ أني غيرُ باقٍ

ولكني أراني لا أُبالي






تعالى الله يا سَلْمَ بنَ عمرٍو

أذلَّ الحرصُ أعناقَ الرجالِ


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 12-05-2019, 05:49 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 16,768
الدولة : Egypt
افتراضي رد: كلمات في الطريق-----متجددة إن شاء الله

كلمات في الطريق (12)
أ. محمد خير رمضان يوسف



هل تشكُّ في مقولة "فاقدُ الشيءِ لا يعطيه"؟

إنها مقولةٌ صحيحة،
ولكنْ سترَى أنها تهتزُّ في هذا العصرِ اهتزازًا قويًّا،
فكم مِن جاهلٍ بالإسلامِ يتكلَّمُ باسمه،
ويقولُ فيه برأيه؟
وكم من "مثقَّفٍ" ينقدُ نظامهُ وهو لم يقرأ كتابًا واحدًا في السياسةِ الشرعيةِ والأحكامِ السلطانية؟
إذًا ففاقدُ الشيءِ قد يُعطيه!!
ولكنْ يُعطي ماذا؟
إنه يُعطي خُرافاتٍ وجهلاً وقبائحَ وظلماتٍ وطامّات،
ومن المؤسفُ أن هذا موجودٌ بكثرةٍ كاثرة،
في عصرنا هذا،
الذي يسمَّى عصرَ العلم!
الذي لم يتشرَّبْ بأحكامِ الدين.

ولم يلتزمْ بآدابه،
ولم يتربَّ تربيةً إسلامية،
لا يُنتظَرُ أنْ يُنتجَ طيِّبًا،
ولو كان مسلمًا بالاسم،
ولو أعطى يكونُ فيه دخَنٌ كثير.


• لأبي العتاهية:

نعَى نفسي إليَّ من الليالي


تقلُّبهنَّ حالاً بعد حالِ
فما لي لستُ مشغولاً بنفسي

وما لي لا أخافُ الموتَ ما لي
لقد أيقنتُ أني غيرُ باقٍ

ولكني أراني لا أُبالي
تعالى الله يا سَلْمَ بنَ عمرٍو

أذلَّ الحرصُ أعناقَ الرجالِ
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 19-06-2019, 10:18 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 16,768
الدولة : Egypt
افتراضي رد: كلمات في الطريق-----متجددة إن شاء الله

كلمات في الطريق (13)
أ. محمد خير رمضان يوسف



الذي يأخذُ العلمَ عن العلماءِ يتأدَّبُ بأدبهم،
والذي لا يصحبهم ولا يأخذُ عنهم ينبو،
وتكونُ هناكَ فراغاتٌ في ثقافته وفي سلوكه.
والذي لم يحضرْ مجالسهم لا يعرفُ سرَّ الصفاء،
واللذَّةَ التي لا يجدها الأكابر!
وإنها لتذكِّرُ بمجالسِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم مع صحابته!

الذي يمشي سويًّا، لا يهمُّهُ الشغبُ عليه.

الذي لا يجدُ وقتًا فيه فراغ، لا يجدُ المللُ طريقًا إلى نفسه.

عاقبةُ العارِ وخيمةٌ على النفس، وعلى مستقبلِ الشخص.

إذا أضفتَ مبلغًا إلى حسابك، فقد أوجبتً حملاً على نفسك.

لئنْ تبتلعَ جمرًا، خيرٌ لكَ من أن تأكلَ لقمةً من فائدةٍ تسمَّى ربا.

مَن تلذَّذَ بالحرامِ في الدنيا، عوقبَ بألمٍ بالغٍ في الآخرة.

الحركاتُ الإسلاميةُ هي أملُ الأمةِ الإسلامية،

مادامتْ ملتزمةً بكتابِ الله تعالى،

ومتمسِّكةً بسنَّةِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم،

ولا تخرجُ عن إجماعِ المسلمين.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #15  
قديم 12-11-2019, 09:19 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 16,768
الدولة : Egypt
افتراضي رد: كلمات في الطريق-----متجددة إن شاء الله

كلمات في الطريق (14)
أ. محمد خير رمضان يوسف



إثارةُ المسلمِ شبهاتٍ حولَ دينهِ على الملأ يُثبتُ أن عندهُ شكوكًا،
فيصفِّقُ له أعداءُ الدينِ وعلى رأسهمُ الشيطان،
فإذا تراكمتْ وجادلَ عنها يُخشَى عليه من الارتدادِ عن دينِ الله،
وعليه بمعالجةِ نفسهِ باللجوءِ إلى الله تعالى لهدايته وتثبيتِ إيمانهِ وطمأنةِ قلبه،
وتركِ مصاحبةِ أهلِ الفكرِ المنحرف،
والبعدِ عن وسائلِ الاتصالِ الملغومة،
وعليه بزيارةِ فضلاءِ أهلِ العلم،
ومصاحبةِ الصالحينَ وحضورِ مجالسهم والتحبُّبِ إليهم وتفضيلهم على سائرِ البشَر.

الذي في قلبهِ مرضٌ يَفرحُ بشبهةٍ تَرِدُ على الإسلام!
وإذا رأى في الدينِ أمرًا لا يتناسبُ ونفسيَّتهُ أطالَ فيه لسانه،
وقال: انظروا، هذا هو الإسلام!
وقد يصلِّي هذا الشخصُ ويصوم،
لِمـَا درَجَ عليه من الصغَر،
ولكنَّ المرضَ الذي في قلبهِ إما أنْ يستفحلَ فيغطِّيَ قلبَهُ كلَّهُ فلا يرَى الدينَ شيئًا،
وإمّا أنْ يتوجَّهَ إلى الله تعالى ويطلبَ منه الهدايةَ والثباتَ على الدينِ الحقّ،
فيُشفَى بإذنِ الله.
ونعوذُ بالله من سوءِ الخاتمة.

قد تأتي شبهةٌ للشخصِ من قولٍ شاذٍّ سمعهُ عن الإسلام،
أو مخالفٍ لإجماعِ المسلمينَ أو جمهورهم،
أو هو من قَبيلِ دفعِ ضررٍ أكبرَ بضررٍ أصغر،
أو فيه اختلاف بين علماء الإسلام،
في مسألةٍ عقديةٍ أو فقهية،
فيعمِّمها هذا الشخصُ ويقول: هذا هو الإسلام!
وهذا لا يكونُ إلا من شخصٍ في قلبهِ مرض،
على حافَّة،
ينتظرُ أيةَ فرصةٍ ليقولَ في دينهِ شيئًا!
بدلَ أن يبحثَ ويسألَ ليؤمنَ ويَطمئنّ،
ولا يشيعَ الخطأ ويزيدَ من رقعةِ الشكوكِ والشبهاتِ التي يُثيرُها أعداءُ الإسلام،
ولا يعلمُ هذا الشخصُ أنه بذلك يُهلكُ نفسه،
ويؤذي المسلمين،
ودينُ الله باق.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 99.24 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 95.19 كيلو بايت... تم توفير 4.05 كيلو بايت...بمعدل (4.08%)]