مسائل عظام في حق التشريع - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

 
اخر عشرة مواضيع :         تفسير السعدى ___متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 488 - عددالزوار : 10915 )           »          صينية شاورما (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          ريش الغنم مع البطاطس (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          لماذا تختار البروج في البناء والانشاءات المعمارية (اخر مشاركة : النخل العايم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          الستيك مع البطاطس (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          الكسكس بلحم الغنم (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          الاوزي بلحم الغنم (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          في محبة الله والنبي صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          الاقتصاد في تكلفة مناسبات الزواج (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          أعراسنا بين المفاخر والمعايب (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 29-06-2020, 03:51 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 35,696
الدولة : Egypt
افتراضي مسائل عظام في حق التشريع

مسائل عظام في حق التشريع
مدحت القصراوي



لما كانت الطاعة تقابلها المعصية، وكانت السُّنَّة تقابلها البدعة، كان التوحيد يقابله الشرك، والتوحيد هنا يتضمَّن التشريع، فقَبول التشريع يقابله الشرك؛ ولهذا نوضِّح هنا معنى وقيمة هذا الأصل العظيم:
التشريع (التقنين) حقٌّ خالص لله؛ مَن ادَّعاه لنفسه فقد كفر، ومن أقرَّه عليه فقد كفر.

وقد جاء في القرآن بصيغة الإفراد ونفيِ الغير، واستنكار الشَّراكة معه تعالى، وقصر الأمر عليه:
فصيغة الإفراد: ﴿ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ﴾ [الأنعام: 57].
ونفيُ الغيرية: ﴿ أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا ﴾ [الأنعام: 114].

والله تعالى لا يباشر الحكم بنفسه؛ بل يُشرِّع للناس فيأمرهم وينهاهم، ويُحلُّ ويحرِّم... والرسول صلى الله عليه وسلم مبلِّغ عن الله، والسُّنة وحيٌ كالقرآن.

وفي نفي الشراكة معه: ﴿ أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ ﴾ [الشورى: 21].
وفي قَصْر الأمر عليه: ﴿ وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ﴾ [الشورى: 10]، وغير ذلك كثير.

وقَبول التشريع هو معنى الإسلام، وجزءٌ من مسمى الإيمان، وهو معنى العبادة التي يجب إفراد الله بها:
أما كونه معنى الإسلام، فالإسلام هو الاستسلام لله تعالى وحده؛ فمَن استسلم لله ولغيره كان مشركًا، ومن لم يستسلم لله ابتداءً كان مستكبِرًا، والمشرك والمستكبر كلاهما كافر، والاستسلام لا يتحقق إلا بقَبول الأحكام.

وترجمة هذا أن مَن قبِل تشريع الله وحده فهذا هو الإسلام، ومن قبل من الله بعضًا ومن غيره بعضًا فهو مشرك، ومن ردَّ أمر الله عليه فهو مستكبر؛ وعلى هذا فالإسلام هو قَبول شرع الله ورفضُ ما سواه، في جميع مجالات الحياة.
• • •


وأما الإيمان فهو تصديق الخبر وقَبول الحكم، فمن صدَّق الخبر وردَّ الحكم فليس بمؤمن، فإبليسُ يعرف الحق ويرفضه، وفرعون يعرف الحق وهو من أئمة الكفر... ومثلهم كثير.

فالمعرفة وحدها لا تكون إيمانًا شرعيًّا، إلا أن يَقترن بها المحبَّة والتعظيم والتسليم، وهي أعمال القلوب، وأعمال القلوب تستلزم أعمال الجوارح بحسبها؛ فمَن حقَّق أصل الإيمان لا يقع في شرك ظاهر أو ردٍّ للشرائع.

فالإيمان لا يتحقق شرعًا إلا أن يتضمن قبول الحكم، وقبول الحكم هو الإسلام، فلا بد في الإيمان الشرعي من الانقياد والطاعة، وهذا معنى قول السلف: إنَّ الإيمان قول وعمل.

ومن قال من المنتسبين إلى السُّنة: إن الإيمان هو التصديق والإقرار، فالإقرار عنده خبَريٌّ التزامي، فيتضمن قَبول الحكم.

ومَن قال من المنسبين إلى السُّنة - من المرجئة الفقهاء -: إن الإيمان هو التصديق، فالتصديق عنده تصديقٌ مخصوص؛ هو قَبول الحكم، فالإيمان الشرعي عنده لا بد أن يتحقق فيه معنى التسليم، والتسليم لا يتحقق إلا بقبول الأحكام.

ولهذا من قام بما في حديث جبريل من أركان الإيمان، ولم يقم بما فيه من الإسلام، لم يكن مؤمنًا، ومن قام بما وصف فيه من الإسلام ولم يقم بما وصف فيه من الإيمان، لم يكن مسلمًا.

فكان - كما يقول ابن تيميَّة - لا بد للعبد من إيمانٍ يصحُّ به إسلامُه، ولا بد له من إسلامٍ يحقق به إيمانَه؛ بمعنى لا بد من التصديق الذي ينتفي به التكذيب؛ ليصحَّ القيامُ بالعبادة والتزامُ الشريعة، ولا بد من قبول الشرائع وتحقيق توحيد العبادة؛ ليحقق به إيمانه.

ويقول أيضًا في (قاعدة جليلة): إنَّ الإسلام هو الإيمان العملي، والإيمان الخاص بمعنى التصديق هو الإيمان القولي، ولا بد من اقتران الإيمان القوليِّ (التصديق) مع الإيمان العمَلي (القبول والعبادة)؛ ليتحقق التوحيد الذي هو الإيمان المجمَل، أو أصل الإيمان، حسب التعبير.

وبهذين الأصلين العظيمين جاءت سورتا الإخلاص: ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾ [الإخلاص: 1]؛ لبيان الإيمان القوليِّ الاعتقادي، و﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ﴾ [الكافرون: 1]؛ لبيان الإيمان العمليِّ وهو الإسلام أو توحيد العبادة، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرَأ بهما في ركعتَيِ الفجر والمغرب والطَّواف.

ولهذا يقول محمد بن نصر المروزي - كما نقل عنه ابن تيمية في "الإيمان" -: إن الإيمان هو باطن الإسلام، والإسلام هو ظاهر الإيمان، وإن حقيقة الدين واحدة، ظاهرها الإسلام وباطنها الإيمان، وهو منقول أيضًا عن الخطابيِّ وغيره.

ويقول أيضًا: إن الإيمان هو عقود الإسلام، والإسلام هو شرائع الإيمان، وإن من كان عنده عقود الإيمان بالغيب غيرَ عامل بشرائع الإسلام، لم يكن مؤمنًا، ومن كان عاملًا بشرائع الإسلام ولا يَرجع إلى عقود الإيمان بالغيب، لم يكن مسلمًا.

ويقول أيضًا علماءُ السنة تقريرًا للأصل: ما حُكم مَن آمن ولم يُسلم، أو أسلم ولم يؤمن؟
"والإيمان هنا في سياق كلامنا هو التصديق، وليس المرتبةَ الثانية من مراتب الدين، فإذا قُصد بالإيمان المرتبةُ الثانية فكلُّ مؤمن مسلم، وليس كلُّ مسلم مؤمنًا، وإذا قُصد به: التصديق، وبالإسلام: القَبول وتوحيد العبادة، فكل مؤمن مسلم، وكل مسلم مؤمن".

وهذا في حال اجتماع الإيمان والإسلام، فيكون للإيمان مفهومُ التصديق، وللإسلام مفهوم قَبول الشرع، أما عند الانفراد يكون الإيمان شاملًا للتصديق والقبول، ويكون الإسلام جزءًا من مسماه، وكذلك الإسلام العام يكون شاملًا للتصديق؛ ليصحَّ عند الله تعالى، وهذا هو معنى "إذا اجتمَعا افترقا، وإذا افترقا اجتمعا".

من أسلم ولم يؤمن فهو منافق نفاقًا يَنقُل عن الملَّة، ومن آمن ولم يُسلم فهو كافر كفرًا يَنقل عن الملة؛ ولهذا يقول المرجئة الفقهاء - كأبي حنيفة رحمه الله وغيرِه - ما يرويه عنهم شيخُ الإسلام في كتاب الإيمان، أن من قال: أُصدِّق الرسول ولا أُطيعه لم يكن مؤمنًا، ومن قال: أطيعه ولا أصدقه لا يكون مؤمنًا، حتى يصدِّقه ويُطيعَه معًا.

وهذا تقريرٌ لمكانة قَبول التشريع من رب العالمين تعالى وحده، قانونًا عامًّا وملزمًا في كافة مناحي الحياة، وعدم جواز الخروج عنه في حكم واحد؛ إذ له تعالى العبودية دون غيره، والدَّينونةُ دون ما سواه.
• • •


وأما العبادة فهي حب وتعظيم وانقياد، والانقياد والتسليم هو الطاعة في أصل الدين؛ فالعبادة في أصل الدين هي قَبول الشرائع، وصرفُها لغير الله تعالى شِرك، وأما العبادة في الفروع فهي إكمالُ العمل بامتثال الأمر؛ بالقيام بالواجب وتركِ المحرم، ونقيضُها المعصية وليس الشِّرك، لكن هذا مبنيٌّ على قاعدة قبول الشرع من الله وحده في كل مجال من مجالات الحياة.

ولما كانت العبادة هي المحبة والتعظيمَ والطاعة؛ فأصل العبادة المحبة، والمحبة لا تَصْدُق إلا أن توجب الطاعة وقبول الشرائع؛ ولهذا لما ادَّعى أهل الكتاب محبة الله امتحنهم الله تعالى بقبول الشريعة الناسخة؛ لإثبات المحبة المدَّعاة، فلو قبلوا الأحكام ثبت صدق محبتهم، وإن تولَّوا عنها ثبت كذب ادعائهم؛ فقال تعالى: ﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ * قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ ﴾ [آل عمران: 31، 32]، والطاعة هنا ليست المقابِلَ للمعصية؛ بل الطاعة هنا هي قبول الشرائع؛ ﴿ فَإِنْ تَوَلَّوْا ﴾ [آل عمران: 32]؛ يَعني عن قَبول الشريعة الناسخة - ولو مع ادِّعاء المحبة - ﴿ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ ﴾ [آل عمران: 32]، فعمَّم تعالى حُكمَه - كما يقول البيضاوي - أن كل من تولَّى عن قبول حكمه الناسخ لم يكن مسلمًا ولا مؤمنًا، بل كان من الكافرين.

وهذا هو معنى "لا إله إلا الله"، فالإله هو المعبود بالطاعة والتعظيمِ والمحبة، فلا بد من تأليه الله تعالى وحده؛ بقبول ما شرع، والتزامِه كحكم وقانون.

وهو معنى ومقتضى شهادة أن محمدًا رسول الله؛ إذ إنَّ الرسول صلى الله عليه وسلم جاء برسالة، وفحوى الرسالة تضمَّنَت أخبارًا وأحكامًا، وأصل الإيمان بالرسالة هو تصديق الأخبار وقبول الأحكام، فحقُّ الأخبار التصديق وحقُّ الأحكام القبول.
• • •


وفي كل هذا جاء القرآن العظيم وجدالُه للمشركين؛ لتقرير هذا الأصل العظيم، ودعوتهم لقبوله، وإقامة الحجج على بطلانِ ما خالفه، وتوعدهم القرآن بعقوبات الماضين وعقوبات الآخرة، كما رغَّبهم في القَبول ببركات الدنيا، والتمتيع إلى أجل مسمًّى، ووعدهم بالجنة حيث حياة لا تنقطع، في دار خُلْد آبدٍ ونعيم لا يَنفَد.

وهذا بعينه هو ما رفضه المشركون؛ حيث رفضوا إفراد الله بالعبادة؛ بمعنى التعظيم أو قَبول الشرائع، فقالوا: ﴿ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ ﴾ [النحل: 35]، وقالت مَدْينُ: ﴿ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ ﴾ [هود: 87]، ورفَض قوم لوط تحريمَ الفاحشة وقبولَ الرسالة، ورفض النمروذُ قبول الرسالة والشرائعِ المرسَلِ بها إبراهيم، ورفض فرعون رسالة موسى ﴿ فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ ﴾ [المزمل: 16]، ﴿ وَجَاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ * فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ ﴾ [الحاقة: 9، 10]، فالمعصية هنا ليست مُطلَق المخالفة؛ بل هي المخالفة المطلقة، فهي معصية خاصة؛ هي رد الرسالة وأحكامِها، سواء كان تكذيبًا أو ردًّا أو كِلَيهما.

وعلى مقتضى هذا الأصل كان نداء القرآن للمؤمنين بجميع تفاصيل الشرائع، فكان النداء بـ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ﴾ [البقرة: 104]؛ يَعني - كما قال ابن عباس - صدَّقوا الرسل فيما أخبَروا، وأطاعوهم فيما أمَروا؛ يعني بذلك التصديقَ والانقياد المجمَل، فيدعوهم باسم الإيمان المجمل المتضمِّن للأصلين؛ لتحقيق الإيمان الواجب بامتثال الأمر بفعل الواجب وترك المحرَّم.

هذه القواعد العظام هي أصل هذا الدين، وقضيته الأولى؛ لتحديد هُويَّة العبد واتجاه عبادته وشرائعه وقوانينه، وتحديد اتجاه المجتمع، وقيمه وأخلاقه وصِبغته.

وهذه الأصول العظيمة هي ما يجب أن يتعلَّمه المسلم، ويستقرَّ في حسِّه وممارسته، ويحدِّدَ وجهته، ويحل له قضايا كثيرة اليوم.

والله تعالى هو الهادي والفاتح والعاصم، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 67.55 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 65.72 كيلو بايت... تم توفير 1.83 كيلو بايت...بمعدل (2.71%)]