من صلاة الفجر نبدأ - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         قراءة فى محاضرة خطابات من وراء الغيب (اخر مشاركة : رضا البطاوى - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 3835 - عددالزوار : 627935 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 3321 - عددالزوار : 280277 )           »          حديث: لي الواجد يحل عرضه وعقوبته (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          من فضل الأذان: المؤذن يغفر له مدى صوته (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          إشكال حول قول علي رضي الله عنه: ((لو كان الدين بالرأي..)) ودفعه (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          حديث: من أدرك ماله بعينه عند رجل قد أفلس فهو أحق به من غيره (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          حديث: ما يكن عندي من خير فلن أدخره عنكم (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          فضل كفالة اليتيم والنفقة عليه (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          تخريج حديث: دخلت على أم سلمة فأخرجت إلينا شعرا من شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > استراحة الشفاء , قسم الأنشطة الرياضية والترفيه > استراحة الشفاء , وملتقى الإخاء والترحيب والمناسبات

استراحة الشفاء , وملتقى الإخاء والترحيب والمناسبات هنا نلتقي بالأعضاء الجدد ونرحب بهم , وهنا يتواصل الأعضاء مع بعضهم لمعرفة أخبارهم وتقديم التهاني أو المواساة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 14-09-2022, 03:02 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 97,488
الدولة : Egypt
افتراضي من صلاة الفجر نبدأ

من صلاة الفجر نبدأ





صلاة الفجر تلك المحبَّبة إلى قلوب العابدين المتَّقين، الطَّائعين لله - عزَّ وجلَّ - الثقيلةُ على المنافقين، هذه الصلاة العزيزة، منها نبدأ يومَنا، ونبدأ سعْيَنا إلى الله - عزَّ وجلَّ - ورحلتَنا لإصلاح أنفسنا التي طالَها ما طالها من ذنوبٍ ومعاصٍ، ورانَ على قلوبنا ما ران مِن هذه الأدران الفاسدة؛ من معصيةٍ لله - عزَّ وجلَّ - ومِن فسادٍ في النَّوايا والأخلاق، حتَّى ارتكَسْنا في مرتعٍ آسِن، لا تقرُّ معروفًا، ولا تنكر منكرًا.

من صلاة الفجر نبدأُ في تصحيح مسارِنا في الحياة، ومنها نبدأ رحلةَ الجهاد الشاقِّ، جهادَ النَّفْس - وما أشقَّه مِن جهاد! - كما ورد في الأثَر: "رجَعْنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر جهاد النَّفس".

وإليها يَنتهي المؤمن القائم القانت لربِّه في جوف الليل، يدعو ربَّه خوفًا وطمَعًا، يخضب جِيدَه بدموعه, ينتهي من قيام اللَّيل عند الفجر، فيخلص من نورٍ إلى نور، وإلى ركعتي الفجر التي قال عنها النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم -: «لو يعلم الناس ما في ركعتَيِ الفجر من الخير لأَتَوهُما ولو حبْوًا».

أوَّلاً: يدعو المؤمِنُ ربَّه في ذهابه للمسجد:
«اللَّهم اجعل لي في قلبي نورًا، وفي بصَري نورًا، وفي سَمْعي نورًا، وعن يميني نورًا، وعن يساري نورًا، ومن فوقي نورًا، ومن تحتي نورًا، ومن أمامي نورًا ومِن خَلْفي نورًا، ومن فوقي نورًا، ومن تحتي نورًا، اللهم اجعل لي نورًا».
يلتمس الإنسان الطائع لربِّه هذا النُّورَ الذي يولد مع ولادة ذلك اليوم الجديد، فيختار لنفسه ولادةً نورانيَّة، حقيقيَّة جديدة، روحانيَّةً مِن هذه الصلاة العظيمة، وكما قال النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم -: «من صلَّى العتمتين في جماعةٍ فكأنَّما قام الليل كلَّه».
فلْنَجعل من ولادة النُّور في صلاة الفجر ولادةً جديدة لنا، نعمِّق بها معانِيَ الإيمان في قلوبنا وأعمالِنا، فاللهَ الله في صلاة الفجر!
ويُروى عن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - أَّنه جلس مع أصحابه ذاتَ صباحٍ، فسألَهم: «من أصبح منكم اليوم صائمًا؟ من منكم اليوم اتبع جنازة؟ من عاد منكم اليوم مريضًا؟ من منكم تصدق اليوم بصدقة» ؟.
قال أبو بكر الصِّديقُ - رضي الله عنه -: أنا يا رسول الله، فقال النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم -: «ما اجتمعن في امرئٍ مسلم إلاَّ دخل الجنة»؛ (رواه مسلم من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه).
وما كان سَبْقُ أبي بكر للصحابة بكثرة صلاةٍ ولا صيام، ولكن بشيءٍ وَقر في صدره، ألاَ وهو الإيمان واليقين.

والإيمان ليس كلمةً تُقال باللِّسان، وإنَّما هو حقيقةٌ ذات تكاليف، وأمانةٌ ذات أعباء، وجهادٌ يَحتاج إلى صبرٍ، وجهدٌ يَحتاج إلى احتمال، كما قال سيد قطب - رحمه الله.
ولَم يكُنْ سؤال النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم -: «من منكم صلَّى الفجر في جماعة» ؟؛ وذلك لأنَّ هذا الأمر من ثوابت المسلم التي ينبغي أن يتمسَّك بها.
فعن إبراهيم النَّخعي أنه قال: "إذا رأيتَ الرَّجُل يتهاون في تكبيرة الإحرام فاغسِل يديك منه".
وعن أبي لبابة قال: يقولون: "ركْعَتا الفجر، فيهما رغب الدَّهر، وطرفة عين من الصَّلاة المكتوبة خيرٌ من الدُّنيا وما فيها".

وصلاة الفجر لها معنًى خاصٌّ عندنا نحن المسلمين؛ وذلك لأنَّ عندها يَنتهي المسلمُ من قيام الليل الذي هو شرَفُ المؤمن وهو عزُّه، وفي سهام اللَّيل من الدُّعاء الذي لا يُخطئُ أبدًا، وفي التفسير عن استغفار يعقوبَ - عليه السَّلام - لأبنائه أخَّره إلى آخِر الليل، وصلاة الفجر بها يبدأ اليوم وبِها يبدأ النصر، نَصْر المسلم على نفسه وشيطانِه، وهواه وعدُوِّه.
قال الرسول الكريم - صلَّى الله عليه وسلَّم -: «يَعقد الشيطان على قافية رأسِ أحدكم إذا هو نام ثلاثَ عُقَد، يقول: ارقد عليك ليلٌ طويل، فإذا استيقظَ فذكَر الله انحلَّت عقدة، فإذا توضَّأ انحلت الثانية، فإذا صلى انحلَّت الثالثة، فقام نشيطَ البدن، وإلاَّ كان خبيثَ النَّفسِ كَسلان».
وهي صلاة التمييز، تَمييز المؤمن من المُنافق، فيُروى عن عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: "إذا تخلَّف الرجلُ عن صلاة الفجر والجماعةِ أسَأْنا به الظنَّ، ولقد رأيتُنا ما يتخلَّف عنها إلاَّ منافِقٌ مَعلوم النِّفاق، ولقد كان يُؤتَى بالرَّجُل يتهادى بين الرجلين حتَّى يُقام في الصَّف".

وقَلب المؤمن يَهفو لصلاة الفجر، ولسانُ حاله يقول: {وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى} [طه: 84]، وبِصلاة الفجر تنبت الحكمةُ في القلب، والضِّياء في الوجه، والبَركةُ في الرِّزق، ودعاء النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - للأمة: «بارك الله لأُمَّتي في بُكورها».
ويالَها من صلاةٍ؛ هذه الصلاة الحبيبة للنَّفس! فعن الحسَن - رحمه الله - قال: "التَمِسوا الحَلاوة في ثلاث: الصَّلاة، والقرآن، والذِّكر، فإن وجدتُموها فامْضُوا وأبشِروا، وإن لَم تجدوها فاعلموا أنَّ أبوابكم مغلقة، وأعيدوا الكرَّة".
وما زال طارقُ الباب يطرقه، حتَّى يُقال له: أبشر بالفتوح.
فتعالوا بنا نبدَأْ في تصحيح مَسارِنا من صلاة الفجر، ونعُدْ بها عودةً للأمام، ونبدَأْ منها بإصلاحِ أحوالنا وجهادِ أنفسنا، ولْنَبدأ منها ترسيخَ الأخلاق والسَّجايا الإسلاميَّة فينا، وفي مجتمعاتنا.

وصلَّى الله على سيِّدنا محمد، والحمد لله ربِّ العالمين.
__________________________________________________ ____
الكاتب: د. طارق محمد حامد









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.85 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.03 كيلو بايت... تم توفير 1.82 كيلو بايت...بمعدل (3.15%)]