من أسرار الأذان - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية

معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 3064 - عددالزوار : 395170 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2476 - عددالزوار : 171962 )           »          لاتنسى الاشتراك في القناة وشكراً (اخر مشاركة : النخل العايم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          لاتنسى الاشتراك في القناة وشكراً (اخر مشاركة : النخل العايم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          Maintenance of home appliances (اخر مشاركة : atqwa - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          شروط جراحة تكبير الصدر ونتائجها المذهلة (اخر مشاركة : Elsobky - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          شركة تسليك مجاري بالرياض (اخر مشاركة : atqwa - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          المضاعفات المحتملة لشفط الدهون بالفيزر (اخر مشاركة : Elsobky - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          اقتران الهرج بالجهل (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          أنواع تحويل مسار المعدة وأهم مميزاتها (اخر مشاركة : Elsobky - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27-11-2020, 09:10 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 53,167
الدولة : Egypt
افتراضي من أسرار الأذان

من أسرار الأذان
خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني




إن الحمدَ لله، نحمدُه، ونستعينُه، ونستغفرُه، ونعوذُ بالله من شرورِ أنفسِنا، ومن سيئاتِ أعمالِنا، من يهدِه اللهُ فلا مضلَّ له، ومن يضللْ فلا هاديَ لهُ، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريكَ له، وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه.
﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].
﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [النساء: 1].
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾ [الأحزاب: 70 - 71].


أما بعد؛ فإن أصدق الحديث كتاب الله عز وجل، وخيرَ الهدي هديُ محمدٍ صلى الله عليه وسلم، وشرَّ الأمورِ محدثاتُها، وكلَّ محدثةٍ بدعةٌ، وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ، وكلَّ ضلالةٍ في النارِ؛ وبعدُ.
حَدِيثُنَا معَ حضراتِكم في هذه الدقائقِ المعدوداتِ عنْ موضوعٍ بعنوانِ: «من أسرار الأذان».


فَأَرِعُونِي قلوبكم، وأسماعكم جيدا، والله أسأل أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هدى الله، وأولئك هم المفلحون.
اعلموا أيها الإخوة المؤمنون أن من أسرار الأذان العجيبة أن المؤذن يغفر له مدى صوته، وله مثل أجر من صلى معه.


روى الطبراني بسند صحيح عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «المؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَى صَوْتِهِ[2]، وَأَجْرُهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ صَلَّى مَعَهُ»[3].
ومن أسرار الأذان العجيبة أن المؤذن يشهد له يوم القيامة كل من سمعه بالإيمان، وعلو مكانته.


روى البخاري عن أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «لَا يَسْمَعُ مَدَى صَوْتِ المُؤَذِّنِ[4]، جِنٌّ، وَلَا إِنْسٌ، وَلَا شَيْءٌ، إِلَّا شَهِدَ لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ[5]»[6].
وروى أبو داود بسند صحيح عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «المؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَى صَوْتِهِ، وَيَشْهَدُ لَهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ»[7].


ومن أسرار الأذان العجيبة أن ثوابه لا يعلم قدره إلا الله سبحانه وتعالى.
روى البخاري ومسلمعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ[8] وَالصَّفِّ الأَوَّلِ[9]، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا[10] عَلَيْهِ لَاسْتَهَمُوا، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التَّهْجِيرِ[11] لَاسْتَبَقُوا إِلَيْهِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي العَتَمَةِ وَالصُّبْحِ، لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا[12]»[13].


ومن أسرار الأذان العجيبة أن المؤذنين يأتون يوم القيامة أطول الناس أعناقا.
روى مسلم عن مُعَاوِيَةَ رضي الله عنه، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «المؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا[14] يَوْمَ الْقِيَامَةِ»[15].
ومن أسرار الأذان العجيبة أن من ردد الأذان من قلبه دخل الجنة.


روى مسلم عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِذَا قَالَ المؤَذِّنُ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، فَقَالَ أَحَدُكُمْ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، ثُمَّ قَالَ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، ثُمَّ قَالَ: حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، ثُمَّ قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، ثُمَّ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مِنْ قَلْبِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ»[16].


ومن أسرار الأذان العجيبة أن من قال حين يسمع المؤذن: «أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا»غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ.
روى مسلم عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رضي الله عنه، عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ المؤَذِّنَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ»[17].
أقول قولي هذا، وأستغفرُ اللهَ لي، ولكم.



الخطبة الثانية
الحمدُ لله وكفى، وصلاةً على عبدِه الذي اصطفى، وآلهِ المستكملين الشُّرفا، وبعد..
فمن أسرار الأذان أن من قال حين يسمعه: «اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلاَةِ القَائِمَةِ آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ» وجبت له شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة في دخول الجنة.


روى البخاريعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنهما، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ: اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ[18]، وَالصَّلاَةِ القَائِمَةِ آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ[19] وَالفَضِيلَةَ[20]، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ[21]، حَلَّتْ[22] لَهُ شَفَاعَتِي[23] يَوْمَ القِيَامَةِ»[24].
اعلموا أيها الإخوة المؤمنون أن ثمرة العلم العمل, فإِنَّ الْإِيمَانَ لَيْسَ بِالتَّمَنِّي وَلَا بِالتَّحَلِّي، وَلَكِنَّهُ مَا وَقَرَ فِي الْقُلُوبِ وَصدَّقَتْهُ الْأَعْمَالُ كما قال الحسن البصري رحمه الله[25].


قال الإمام النووي: «اعلم أنه ينبغي لمن بلغه شيء في فضائل الأعمال أن يعمل به، ولو مرَّة واحدة؛ ليكون من أهله، ولا ينبغي له أن يتركه مطلقًا، بل يأتي بما تيسر منه، لقول النبيِّ صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق على صحته: «إذَا أَمَرْتُكُمْ بَشَيءٍ فأْتُوا مِنْهُ ما اسْتَطَعْتُمْ»[26]»[27].


الدعاء...
اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم.
اللهم رب السماوات ورب الأرض ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، ومنزِل التوراة والإنجيل والفرقان، نعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته.
اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتنا وإنا عبيدك، وإنا على عهدك ووعدك ما استطعنا، نعوذ بك من شر ما صنعنا، نبوء لك بنعمتك علينا، ونبوء لك بذنوبنا فاغفر لنا، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.


أقول قولي هذا، وأقم الصلاة.


[1] من كتاب «تحفة الأبرار في الخطب القصار»، لخالد الجهني عفا الله عنه.

[2] مدى صوته: مدى الشيء غايته، والمعنى: أنه يستكمل مغفرة الله إذا استوفى وسعه في رفع الصوت فيبلغ الغاية من المغفرة إذا بلغ الغاية من الصوت.[انظر: معالم السنن، للخطابي (1/ 155)].

[3] صحيح: رواه الطبراني في المعجم الكبير (7942)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (6643).

[4] مَدَى صَوْتِ المُؤَذِّنِ: أي آخر ما يصل إليه الصوت وينتهي.

[5] إلا شهد له يوم القيامة: أي يشهد له كل شيء حتى الحيوان، والشيطان بعلو درجته، وإيمانه. [انظر: إكمال المعلم (2/ 257)، وفتح الباري (2/ 89)].

[6] صحيح: رواه البخاري (609).

[7] صحيح: رواه أبو داود (515)، وابن ماجه (724)، وأحمد (7600)، وصححه أحمد شاكر، والألباني.

[8] النداء: أي الأذان. [انظر: شرح صحيح مسلم (4/ 157)].

[9]مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الأَوَّلِ: أي أنهم لو علموا فضيلة الأذان، وقدرها وعظيم جزائه، ثم لم يجدوا طريقا يحصلونه به لضيق الوقت عن أذان بعد أذان، أو لكونه لا يؤذن للمسجد إلا واحد لاقترعوا في تحصيله، ولو يعلمون ما في الصف الأول من الفضيلة نحو ما سبق وجاءوا إليه دفعة واحدة، وضاق عنهم، ثم لم يسمح بعضهم لبعض به لاقترعوا عليه. [انظر: شرح صحيح مسلم (4/ 158)].

[10]يَسْتَهِمُوا: أي يقترعوا. [انظر: شرح صحيح مسلم (4/ 157-158)].

[11] التَّهْجِيرِ: أي التبكير إلى الصلاة أي صلاة كانت. [انظر: شرح صحيح مسلم (4/ 158)].

[12] حَبْوًا: أي زاحفين على أيديكم وأرجلكم كما يحبي الصبي، والحبو: أن يمشي على يديه وركبتيه، أو استه. [انظر: النهاية في غريب الحديث (1/ 336)].

[13] متفق عليه: رواه البخاري (615)، ومسلم (437).

[14]أعناقا: جمع عنق، واختلف السلف والخلف في معناه:
فقيل: معناه أكثر الناس تشوُّفًا إلى رحمة الله تعالى؛ لأن المتشوف يطيل عنقه إلى ما يتطلع إليه، فمعناه كثرة ما يرونه من الثواب.
وقال النضر بن شميل: إذا ألجم الناس العرق يوم القيامة طالت أعناقهم؛ لئلا ينالهم ذلك الكرب والعرق.
وقيل: معناه أنهم سادة ورؤساء والعرب تصف السادة بطول العنق.
وقيل: معناه أكثر أتباعا.
وقال ابن الأعرابي: معناه أكثر الناس أعمالا. [شرح صحيح مسلم (4/ 91-92)].

[15] صحيح: رواه مسلم (387).

[16] صحيح: رواه مسلم (385).

[17] صحيح: رواه مسلم (386).

[18] الدعوة التامة: المراد ألفاظ الأذان يدعى بها إلى عبادة الله تعالى، ووصفت بالتمام وهو الكمال؛ لأنها دعوة التوحيد المحكمة التي لا يدخلها نقص بشرك أو نسخ أو تغيير أو تبديل.

[19] الوسيلة: أي ما يتقرب به إلى غيره.

[20] الفضيلة: أي المرتبة الزائدة على سائر الخلائق، والمراد هنا منزلة في الجنة لا تكن إلا لعبد واحد من عباد الله عز وجل.

[21] وعدته: أي بقوله تعالى: ﴿ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا [الإسراء: 79].

[22] حلت: أي وجبت.

[23] شفاعتي: أي أن أشفع له بدخول الجنة، أو رفع درجاته حسبما يليق به.

[24] صحيح: رواه البخاري (614).

[25] رواه ابن المبارك في الزهد والرقائق (1565)، وابن أبي شيبة في المصنف (30351)، والآجري في الشريعة (2/ 636)، وابن بطة في الإبانة الكبرى (1093)، والبيهقي في شعب الإيمان (65)، واللالكائي في أصول الاعتقاد (1561).

[26] متفق عليه: رواه البخاري (7288)، ومسلم (1337).

[27] انظر: الأذكار، للنووي، صـ (35).



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 77.59 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 75.75 كيلو بايت... تم توفير 1.84 كيلو بايت...بمعدل (2.37%)]