شبهة تشبيه القرآن شجرة الزقوم برؤوس الشياطين - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية

معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

للتسجيل في موقع الشفاء ومشاركتنا في كتابة المواضيع نرجوا تسجيل الدخول وبعدها يتم تفعيل الاشراف بالتواصل معنا

 

 

اخر عشرة مواضيع :         السيسي عدو الله mp3 (اخر مشاركة : البيرق الاخضر - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          يونس عليه السلام (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          الذكر وحال السلف في العشر (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          معاني الحج (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          الشفاء في منع اختلاط الرجال بالنساء (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          السحر وخطره (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          السبيل إلى محبّة الجليل (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          الدين النصيحة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          الدنيا في ميزان الشرع (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          الحياة الطيبة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير > هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن

هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27-09-2020, 03:55 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 47,580
الدولة : Egypt
افتراضي شبهة تشبيه القرآن شجرة الزقوم برؤوس الشياطين

شبهة تشبيه القرآن شجرة الزقوم برؤوس الشياطين


سالم جمال الهنداوي


الحمد للهِ فائضِ الأنوار، وفاتح الأبصار، وكاشف الأسرار، ورافع الأستار، والصلاة على محمد نُور الأنوار، وسيد الأبرار، وحبيب الجبَّار، وبشير الغفار، ونذير القهار، وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين الأخيار، وبعد:فهنالك مجموعةٌ من الشبهات وجِّهت للقرآن الكريم قديمًا وحديثًا للطعن في مصدريته، ومن ثَم للطعن في الإسلام ذاته، ولكن هيهات؛ فالإسلام العظيم هو دينُ الله الحق، قال تعالى: ﴿ لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ﴾ [فصلت: 42]، فهيَّأ الله تعالى علماء أجلاء في القديم والحديث للرد على هؤلاء وتفنيد شبههم ودحضِها.ومن هذه الشبه التي وجهت للقرآن الكريم: شبهة تقول: إن القرآن الكريم شبَّه شجرة الزقوم بـ (رؤؤس الشياطين)، وكلاهما مجهولٌ، فأين البلاغة في ذلك؟ وما فائدة هذا التشبيه؟الجواب:أولًا: قائل هذه الشبهة: بعض الملاحدة، ذكر ذلك الألوسي في تفسيره[1].ثانيًا: للرد على هذه الشبهة نقول:إن هذا التشبيه تشبيه تخييلي؛ أي لأمرٍ مركوز في الخيال، وبه يندفع ما يُقال: إنه تشبيه بما لا يُعرف؛ وذلك لأنه لا يشترط أن يكون معروفًا في الخارج، بل يكفي كونه مركوزًا في الذهن والخيال، فشبَّه المحسوس بالمتخيل وإن كان غير مرئي؛ وذلك للدلالة على أنه غايةٌ في القبح، كما تقول في تشبيه مَن يستقبحونه: كأنه شيطان، وفي تشبيه مَن يستحسنونه: كأنه مَلَك، كما في قوله: ﴿ إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ ﴾ [يوسف: 31]، ومنه قول امرئ القيس:
أيقتُلُني والمَشْرفيُّ مُضاجِعي ♦♦♦ ومسنونةٌ زُرقٌ كأَنْيابِ أَغْوالِ
الرد على الشبهة مفصلًا:قال فخر الدين الرازي رحمه الله: "وأما تشبيه هذا الطلع بـ (رؤوس الشياطين)، ففيه سؤال؛ لأنه قيل: إنَّا ما رأينا رؤوس الشياطين، فكيف يمكن تشبيه شيء بها؟ وأجابوا عنه من وجوه:الأول - وهو الصحيح -: أن الناس لَمَّا اعتقدوا في الملائكة كمالَ الفضل في الصورة والسيرة، واعتقدوا في الشياطين نهايةَ القبح والتشويه في الصورة والسيرة، فكما حسُن التشبيه بالمَلَك عند إرادة تقرير الكمال والفضيلة في قوله: ﴿ إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ ﴾ [يوسف: 31]، فكذلك وجب أن يحسُن التشبيه بـ (رؤوس الشياطين) في القبح وتشويه الخلقة.والحاصل: أن هذا من باب التشبيه لا بالمحسوس بل بالمتخيل، كأنه قيل: إن أقبح الأشياء في الوهم والخيال هو (رؤوس الشياطين)، فهذه الشجرة تُشْبهها في قبح النظر وتشويه الصورة.والذي يؤكد هذا: أن العقلاء إذا رأوا شيئًا شديد الاضطراب، منكرَ الصورة، قبيح الخلقة - قالوا: إنه شيطان، وإذا رأوا شيئًا حسَنَ الصورة والسيرة، قالوا: إنه مَلَك، وقال امرؤ القيس:
أيقتُلُني والمَشْرفيُّ مُضاجِعي ♦♦♦ ومسنونةٌ زُرقٌ كأَنْيابِ أَغْوالِ

والقول الثاني: أن الشياطين حياتٌ لها رؤوس وأعراف، وهي مِن أقبح الحيات، وبها يُضرب المثل في القبح، والعرب إذا رأت منظرًا قبيحًا قالت: كأنه شيطان الحماطة، والحماطة شجرة معينة.والقول الثالث: أن رؤوس الشياطين نبتٌ معروف قبيح الرأس، والوجه الأول هو الجواب الحق"[2].وقال الألوسي رحمه الله: "زعم الجُبَّائي أن الشياطين حين يدخُلون النار تُشوَّه صورهم جدًّا، وتستبشع أعضاؤهم، فالمراد: كأنه رؤوس الشياطين الذين في النار، وفيه أن التشبيه عليه أيضًا غير معروف في الخارج عند النزول"[3].وقال محمد الأمين الأرمي رحمه الله: "شبَّه المحسوس بالمتخيل وإن كان غير مرئي؛ للدلالة على أنه غاية في القبح، وعلى العكس من هذا تراهم يُشبِّهون الصورة الحسنة بالملَك، من قبل أنهم اعتقدوا فيه أنه خيرٌ محض لا شرَّ فيه، فارتسَمَ في خيالهم بأبهى صورة، وعلى هذا جاء قوله تعالى حكاية عن صواحبات يوسف عليه السلام: ﴿ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ ﴾ [يوسف: 31]"[4].وقال القاسمي رحمه الله: "وهذا تشبيهٌ تخييلي؛ أي لأمرٍ مركوزٍ في الخيال، وبه يندفع ما يقال: إنه تشبيه بما لا يُعرف؛ وذلك لأنه لا يشترط أن يكون معروفًا في الخارج، بل يكفي كونه مركوزًا في الذهن والخيال، ألا ترى امرأ القيس - وهو ملِك الشعراء - يقول: (ومسنونة زُرق كأَنْياب أغوالِ)، وهو لم يرَ الغول؟! والغول نوع من الشياطين؛ لأنه في خيال كل أحد مرتسم بصورة قبيحة، وإن كان قابلًا للتشكل"[5].الغرض من هذا التشبيه:هذا التشبيه من تشبيه المعقول بالمعقول كتشبيه الإيمان بالحياة في قوله تعالى: ﴿ لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا ﴾ [يس: 70].والمقصود منه هنا: تقريب حال المشبه، فلا يمتنع كون المشبه به غير معروف، ولا كون المشبه كذلك"[6].وقال الألوسي رحمه الله: "وبهذا يُرَد على بعض الملاحدة؛ حيث طعن في هذا التشبيه بأنه تشبيه بما لا يعرف، وحاصله أنه لا يشترط أن يكون معروفًا في الخارج، بل يكفي كونه مركوزًا في الذهن والخيال"[7].
[1] انظر: روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني؛ لشهاب الدين الألوسي (12/ 93)، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى، 1415 هـ.
[2] انظر: مفاتيح الغيب؛ لفخر الدين الرازي (26/ 337)، الناشر: دار إحياء التراث العربي، بيروت، الطبعة الثالثة، 1420 هـ.
[3] انظر: روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني؛ لشهاب الدين الألوسي (12/ 93)، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى، 1415 هـ.
[4] انظر: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن؛ لمحمد الأمين بن عبدالله الأرمي العلوي الهرري الشافعي (24/ 198)، الناشر: دار طوق النجاة، بيروت - لبنان، الطبعة الأولى، 1421هـ - 2001م.
[5] انظر: محاسن التأويل؛ لجمال الدين القاسمي (8/ 211)، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى، 1418 هـ.
[6] انظر: التحرير والتنوير؛ للطاهر بن عاشور (23/ 124)، الناشر: الدار التونسية للنشر، تونس، 1984 هـ.

[7] انظر: روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني؛ لشهاب الدين الألوسي (12/ 93)، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى، 1415 هـ.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 64.40 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 62.23 كيلو بايت... تم توفير 2.17 كيلو بايت...بمعدل (3.37%)]