البصر - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

لتشخيص وعلاج كل حالات السحر والمس والعين إضغط هنا / وبإمكانكم التواصل معنا مباشرة عبر خدمة واتس اب - Whats App / 009613654576

 
اخر عشرة مواضيع :         العاب جميلة لطفلك (اخر مشاركة : ماجد المجد - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          كاريير وكيل معتمد @ 01225025360 @ صيانة فورية @ 0235695244 (اخر مشاركة : ءؤئؤرءؤ - عددالردود : 17 - عددالزوار : 70 )           »          موقع شركة وستنجهاوس التجمع الاول 01096922100 خدمات ثلاجه وستنجهاوس 0235710008 (اخر مشاركة : نونورررا5 - عددالردود : 12 - عددالزوار : 146 )           »          abraj (اخر مشاركة : هالة صبحي - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          هبه نور (اخر مشاركة : هالة صبحي - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          التكامل العذائي وماهي فوائده (اخر مشاركة : احمد حسن الشريف - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          أحدث تصميمات بلاط مغاسل (اخر مشاركة : alamya - عددالردود : 28 - عددالزوار : 2616 )           »          برنامج حسابات (اخر مشاركة : لمياء يوسف - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          محمول صيانة دايو 01112124913 دايو مدينة نصر 0235682820 توكيل ثلاجات دايو رقم (اخر مشاركة : كايرو - عددالردود : 15 - عددالزوار : 302 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2473 - عددالزوار : 231775 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 22-07-2019, 04:43 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 12,286
الدولة : Egypt
افتراضي البصر

البصر
مشاري بن عيسى المبلع


الخطبة الأولى
الحمد كله لمن لا تخفى عليه خافية، لا تغيب عن علمه ذرة كانت تحت البحار أو طافية، ولا تحتجب عن بصره الكائنات وإن توارت خلف الستور الضافية، نحمده - سبحانه - في البلاء وحين العافية، ونشكره على نعمه الوافية (يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور)، ونشهد أن لا إله إلا الله، ولا معبود بحق سواه، وهو الغفور الشكور. ونصلي على أفضل أنبيائه، وسيد أصفيائه، نبينا محمد النبي الشكور، وعلى آله السادة الأولياء، ونترضى عن جميع أصحابه النجباء، البررة الأوفياء، ومن سار على نهجهم إلى يوم البعث والنشور.
أيها المؤمنون: كل منا مسافر نحو الله، ولا يدري متى يكون لقاءه بالله، والسعيد من اتخذ التقوى زادا له في سفره ونعمت الزاد -، (وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون يا أولي الألباب).
عباد الله! كل ملك له عيون تنقل إليه أخبار من حوله، فيتأثر الملك بقدر ما يصله من أخبار، ثم تكون توجيهاته بناء على ما يسمع. وجسد الإنسان عليه ملِك، وملِكه القلب، والأخبار تصله عن طريق السمع والبصر والذوق والشم واللمس، وبناء على ما يصل إلى القلب يكون تحرك الأعضاء نحو الخير إن كان خيرا، وإلى الشر إن كان شرا. ومن أعظم الطرق الموصلة إلى القلب هو البصر؛ ولذا كانت التوجيهات الإلهية والإرشادات النبوية بحفظه كثيرة، (إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤلا).
أيها المسلمون! في زمان مضى كان الإنسان إذا أراد أن ينظر إلى ما يفتتن به قلبه يذهب فيطلبه في مظانه ومواقعه، فتكثر العراقيل أو تقل نحو مطلوبه، فإذا ما وصله، وصله بعد عناء، فيذهب كثير من لذة النظر بين تعب الوصول، والخوف ممن يرقبه. ثم قد صرنا إلى ما نحن فيه؛ إذ تلاحق الصور الإنسان في مسكنه وعمله، بل حتى حين يخرج إلى المتنزهات والصحراء، بل وصل الأمر أن تأتيه وهو بيت من بيوت الله! ولذا فكلما كان التحرز من المحرم أكثر صعوبة، كان الأجر عليه أكبر، فمن يغض بصره في زماننا أعظم أجرا ممن يغض بصره في زمن غابر؛ لكثرة الدواعي، وقلة الصوراف.
ولهذا عباد الله بعث الله نداءه إلى عباده حين وصفهم بالإيمان؛ الإيمان الذي به يعتصمون بالله من معصيته، وبه حين يؤمنون بالغيب أن الله يراهم ومطلع عليهم في كل لحظة، ناداهم - سبحانه - فقال: (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن خبير بما يصنعون * وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن..).
فلم يأمرهم - سبحانه - بإطباق أعينهم على الدوام؛ بل أمرهم بغض بصرهم حين يكون أمامهم مما حرم الله من النساء المتبرجات أو العاريات، أو المردان وهم الصغار من الأولاد ذوي الوجوه الحسنة -، أو عورات البيوت، وغير ذلك مما حرم الله - جل وعلا - النظر إليه وهو قليل، وأباح النظر إلى ما سوى ذلك وهو كثير؛ لكن الإنسان كثيرا ما يأتي المحرمات وهي أضيق بكثير من المباحات؛ وذلك لتزيين الشيطان لها، ويترك المباحات الكثيرة؛ وذلك لتقبيح الشيطان لها.عباد الله! وكما أن الرجل مأمور بغض البصر، فالنساء مأمورات به كذلك -، (وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن)، لكنه - سبحانه - قدم النداء للمؤمنين؛ لأنهم أكثر وقوعا في إطلاق البصر فيما حرم الله. وهنا قد يتساءل أحدنا، فيقول: كيف الطريق إلى غض البصر؟
فأقول خذ تسعة أسباب تحفظ بها بصرك بإذن الله -:
أولها: مراقبة الله - تعالى -، والعلم بأنه مطلع على العبد يردع العبد الذي يستحيي من الله، أن يراه وهو في معصية، فيتذكر اسم الله "البصير" و"العليم"، فيترك المعصية حياء من الله.
وثانيها: أن يستكثر من فعل الطاعات ليزداد إيمانه، ومن يزدد إيمانه، فيتذوق حلاوة الطاعة، يستنكف أن يعود إلى مرارة المعصية.
ثالثها: إقامة الصلاة كما أرادها الله - تعالى -، فبقدر ما يقيم المسلم من الصلاة، تنهاه عن الفحشاء والمنكر (إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر).
رابعها: المحافظة على النوافل بعد إقامة الفرائض، فمن أدى الفرائض، ثم أتى بالنوافل، أحبه الله، وإذا أحبه الله، دخل في حديث (كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به)، فلا يرى إلا ما أباحه ربه.
خامسها: استخدام العلاج الذي ذكره الله في أول الآية (يغضوا من أبصارهم)، فيجاهد المسلم نفسه على غض بصره ابتداء، وإن وقع بصره على محرم صرفه مباشرة. قال ابن الجوزي - يرحمه الله -: "ليكن لك في هذا الغض عن المشتهى نية تحتسب بها الأجر وتكتسب بها الفضل وتدخل بها من جملة من نهى النفس عن الهوى"
ليس الشجاع الذي يحمي مطيته *** يوم النزال ونار الحرب تشتعل
لكن فتى غض طرفاً أو ثنى بصرا *** عن الحرام فذاك الفارس البطل
وسادسها: الصبر على هذه الطاعة، فمن صبر على غض بصره، أعانه الله على نفسه، ومن تمادى في النظر، لم يدرك كل ما يراه، ولم يصبر عن بعضه، فيقع بين حسرتين.
وسابعها: تذكر عاقبة غض البصر، وتذكر عاقبة إطلاقه؛ فمن حجز بصره عما حرم الله كان الجزاء في جنات عدن (فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان)، ومن أطلق بصره فيما حرم الله كان الجزاء (فإن الجحيم هي المأوى).
وثامنها: وهو العلاج الوقائي، اجتناب الذهاب إلى مواطن الفتن، والأماكن التي تكثر فيها الشهوات، قال ابن الجوزي - رحمه الله -: "واحذر رحمك الله أن تتعرض لسبب لبلاء، فبعيد أن يسلم مقارب الفتنة منها، وكما أن الحذر مقرون بالنجاة، فالتعرض للفتنة مقرون بالعطب، وندر من يسلم من الفتنة مع مقاربتها، على أنه لا يسلم من تفكر وتصور وهمَّ".
تاسعها: صرف البصر في الأمور الشرعية التي أمر الله بصرفها فيه أو ندب إليه مثل النظر إلى الزوجة والنظر إلى آيات الله - عز وجل - في السماوات والأرض ونحو ذلك، فهذا هو المصرف الشرعي للنظر فإذا اشتغل المسلم بمثل هذا كان له شغلاً عن الحرام ومصرفاً عن النظر في الآثام، عَنْ جَابِرٍ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - رَأَى امْرَأَةً، فَأَتَى امْرَأَتَهُ زَيْنَبَ وَهِيَ تَمْعَسُ مَنِيئَةً لَهَا، فَقَضَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: ((إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ وَتُدْبِرُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ فَإِذَا أَبْصَرَ أَحَدُكُمْ امْرَأَةً فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ فَإِنَّ ذَلِكَ يَرُدُّ مَا فِي نَفْسِهِ)).
أيها المسلمون! من غض بصره حصل من الفوائد شيئاً كثيراً، ومن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه، فمن غض بصره فقد امتثل أمر الله، وكل السعادة في امتثال أمر الله، ومن غض بصره فقد خلص قلبه من الحسرة الناتجة عن إطلاق البصر، ومن غض بصره كان الجزاء من جنس العمل في الدنيا بنور يقذفه الله في قلبه، فتزول عنه ظلمة المعصية، كان أبو الفوارس الكرماني يقول: من عمر ظاهره باتباع السنة وباطنه بدوام المراقبة، وغض بصره عن المحارم، وكف نفسه عن الشهوات، واعتاد أكل الحلال لم تخطئ له فراسة.

ومن غض بصره عن المحرم، أتم الله لذته بالنظر فيما أحل الله.


__________________

نصائح للاسرة المسلمة فى رمضان ***متجدد

قراءة القرآن فى رمضان ___متجدد




رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 64.01 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 61.84 كيلو بايت... تم توفير 2.16 كيلو بايت...بمعدل (3.38%)]