الإيمان - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

لتشخيص وعلاج كل حالات السحر والمس والعين / بإمكانكم التواصل معنا عبر خدمة واتس اب - 009613654576

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2951 - عددالزوار : 353755 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2352 - عددالزوار : 146244 )           »          الفقه على المذاهب الأربعة ***متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 136 - عددالزوار : 4700 )           »          المختصر في تفسير القرآن الكريم***متجدد (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 99 - عددالزوار : 1625 )           »          كيف تكتب بحثا شرعيا (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 18 )           »          من حقوق الجار (قصة للأطفال) (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          أماكن... ولكن!! (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          موسم الحصاد (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          الفعل الثلاثي: المجرد، والمزيد في باب الجيم من "مختار الصحاح" للرازي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 5 - عددالزوار : 48 )           »          اليومُ الضّاحكُ! (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 20-09-2020, 05:54 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 44,157
الدولة : Egypt
افتراضي الإيمان

الإيمان

د. فهد بن بادي المرشدي


قال المصنف رحمه الله: (الْمَرْتَبَةُ الثَّانِيَةُ: الإِيمَانُ، وَهُوَ: بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً، أَعْلاهَا قَوْلُ: لا إله إِلا الله، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنْ الإيمان).

الشرح الإجمالي:
(المرتبة الثانية) من مراتب الدين هي مرتبة: (الإيمان)، وهي أعلى من المرتبة التي قبلها، وهي مرتبة الإسلام؛ لأنها تتعلق باعتقاد القلب، (وهو)، أي: الإيمان بمعناه العام: (بضع وسبعون شعبة)، أي: ما بين الثلاثة والسبعين إلى التسعة والسبعين خصلة وجزءًا، وهذه الشُّعب درجات: (أعلاها) وأجلها وأساسها (قول: لا إله إلا الله)، وهي كلمة التوحيد، (وأدناها)، أي: آخر وأقل شعب الإيمان: (إماطة الأذى عن الطريق) بإزالة ما يتأذى المارُّ به، (والحياء شعبة من) شعب (الإيمان)، أي: بعضٌ منه[1].

الشرح التفصيلي:
ذكر المصنف فيما سبق أن الأصل الثاني من ثلاثة الأصول هو: (معرفة دين الإسلام بالأدلة)، ثم ذكر أن دين الإسلام مبني على ثلاث مراتب: فالأولى: هي مرتبة الإسلام، وقد بيَّن ذلك فيما مضى، وفسَّره، وذكَرَ الأدلة على ذلك، ولَمَّا فرغ من بيان أركان الإسلام، وهو المرتبة الأولى من مراتب الدين، ذكر هنا المرتبة الثانية من مراتب دين الإسلام، وهي: مرتبة الإيمان[2].

والإيمان في اللغة مشتق: من الأمن، فأصل لفظ الإيمان في اللغة: ما يجلب الأمن: من تصديق أو إقرار أو عمل، وبناءً عليه اشتَهر في كتب اللغة تعريف الإيمان: بالتصديق[3]، والتصديق لا بد أن يكون معه عمل وإلا لم يعتبر تصديقًا، جاء في الصحاح: «الصِّديق: مثال الفسيق: الدائم التصديق، ويكون الذي يُصدق قولَه بالعمل»[4]؛ فالإيمان هو: التصديق الجازم الذي يكون معه عمل يأمن معه المؤمن، ومن ذلك قوله تعالى مخبرًا عن قول أخوة يوسف لأبيهم: ï´؟ وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ ï´¾ [يوسف: 17]، أي: لست بمصدق لنا التصديق الجازم الذي يتبعه عمل أنك لا تؤاخذنا بما فعلنا[5]، قال ابن القيم -رحمه الله تعالى -: «فإن الإيمان ليس مجرد التصديق كما تقدم بيانه، وإنما هو التصديق المستلزم للطاعة والانقياد، وهكذا الهُدَى ليس هو مجرد معرفة الحق وتبينه، بل هو معرفته المستلزمة لاتباعه والعمل بموجبه، وإن سُمي الأول هدى، فليس هو الهدى التام المستلزم للاهتداء، كما أن اعتقاد التصديق - وإن سُمي تصديقًا - فليس هو التصديق المستلزم للإيمان»[6].

والإيمان في الشرع له معنيان:
أحدهما عام: وهو الذي يعم مراتب الدين الثلاثة: فيشمل الأعمال الظاهرة، والأعمال الباطنة، كما أنه يشمل مرتبة الإحسان، وحقيقته شرعًا: التصديق الجازم باطنًا وظاهرًا بالله تعبدًا له بالشرع المنزَّل على محمد صلى الله عليه وسلم على مقام المشاهدة أو المراقبة[7]، فإذا أُطلق لفظ الإيمان ولم يكن مقترنًا بالإسلام، فإنه يعم جميع مراتب الدين، فالإيمان بمعناه العام يجمع التصديق لجميع ما أمر الله سبحانه وتعالى به، إضافة إلى الأعمال التي هي أركان الإسلام،وهو: الدين الذي بُعث به النبي محمد صلى الله عليه وسلم [8].

والآخر خاص: وهو الاعتقادات الباطنة، فإنها تُسمى إيمانًا، وهذا المعنى هو المقصود إذا قُرن الإيمان بالإسلام والإحسان، وهو الذي يناسب المرتبة الثانية من مراتب الدين، وهي ما يشمل العقائد الباطنة: الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر[9].


إذًا الإيمان له معنيان: عام وخاص، والمعنى العام: اعتقاد بالقلب، وقول باللسان، وعمل بالجوارح والأركان، والمعنى الخاص: هو الاعتقاد القلبي، والمراد به الأركان الستة الآتي ذكرها، فإذا أُطلق الإيمان في النصوص: دخَلَ فيه الإسلام، وإذا أُطلق الإسلام: لم يدخل فيه الإيمان، ومن أُثبت له الإيمان في النصوص، فإنه ثابتٌ له الإسلام، والمسلم لا بد أن يكون معه إيمان يصحح إسلامه، وإلا كان منافقًا، ولكن لا يستحق أن يمدح به ويثنى عليه، بل إيمانه ناقص، فمرتبة الإيمان أعم من مرتبة الإسلام من جهة نفسها وأخص من جهة أصحابها[10]، والمقصود: أن تعريف الإيمان، وتعريف الإسلام، وتعريف الإحسان يختلف فيما إذا اقترن شيء منها بالآخر، وفيما إذا جاء كلٌّ منها على انفراد، فإذا جاءت منفردةً: كان الإسلام يشمل الإيمان والإحسان، وإذا جاء الإيمان منفردًا: كان الإيمان شاملًا للإحسان والإسلام، وكذلك الإحسان إذا جاء منفردًا: شمل الإسلام والإيمان، أما إذا اجتمعت كما هو الحال في حديث جبريل عليه السلام الآتي ذكره، فإن الإسلام يختص حينئذ بالأعمال الظاهرة قوليةً أو فعليةً، بينما يختص الإيمان بالأعمال الباطنة، وأما الإحسان فهو الكمال والغاية في هذين الأمرين، أعمال الظاهر، وأعمال الباطن[11].

قال المصنف: (وهو بضع وسبعون شعبة، أعلاها قول: لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان): والمصنف - رحمه الله تعالى - بيَّن الإيمان هنا بقول النبي صلى الله عليه وسلم، فإنه أخبر في الحديث أن الإيمان بضع وسبعون شعبة[12]، وهذا يعني به اسم الإيمان العام الذي يدخل فيه الإسلام، فالإيمان بهذا المعنى يشمل الإسلام وزيادة[13]، وهذا تعريف للإيمان بنص نبوي، وفي هذا فائدة، وهي أن الاصطلاحات الشرعية؛ كالإسلام والإيمان والإحسان، والبر والتقوى، والصلاة والزكاة، وغير ذلك من ألفاظ الشريعة، إنما يُستقى معناها ومفهومها من الشريعة لا من لسان العرب، وهذه الفائدة تُفيد في تعريف الإيمان[14].

وقوله: (بضع وسبعون شعبة): البِضْع: بكسر الباء اسم من أسماء العدد، يطلق على العدد من الثلاثة إلى التسعة، وشُعب الإيمان: هي خصاله وأجزاؤه الجامعة له، فقوله: (شُعبة) تمثيل للإيمان بالشجرة التي لها شُعب وفروع، وقد مثَّل عليه الصلاة والسلام بأعلى الشعب، وبأدنى الشعب، ومثَّل بشعبة من الشعب [15].

وقوله: (أعلاها قولُ: لا إله إلا الله): هذا قول باللسان، ولا شك أنه يتبعه اعتقاد بالجنان، وهذا يفيد أن الأقوال تدخل في مسمى الإيمان، فالقول من الإيمان، وهو يدل على أن الإسلام داخل في ذلك؛ لأن من أركان الإسلام شهادة أن لا إله إلا الله.

وقوله: (وأدناها إماطة الأذى عن الطريق): وإماطة الأذى من عمل الجوارح، وبه يُعرف أن من مسمى الإيمان عمل الجوارح، وأن من أخْرَج الأعمال عن مسمى الإيمان، فقد خالف ما دلت عليه النصوص الشرعية.

وقوله: (والحياء شعبة من الإيمان): الحياء عمل قلبي أصله في القلب، وقد تظهر ثماره في الجوارح والسلوك، لكن أصله في قلب الإنسان، وبهذا نعرف أن جميع الأعمال القلبية تدخل في مسمى الإيمان.

فجمعت في الحديث أنواع شعب الإيمان: القولية والعملية والقلبية[16]، فدلَّ الحديث على أن الإيمان يكون في القلب، ويكون في اللسان، ويكون في الجوارح[17]، وتمثيله عليه الصلاة والسلام لذلك؛ لأجل أن يُستدل لكل شعبة من هذه الشعب الثلاث على نظائرها: فيُستدل بكلمة التوحيد: (لا إله إلا الله) على الشعب القولية، ويُستدل بإماطة الأذى عن الطريق بالشعب العملية (عمل الجوارح)، ويُستدل بذكره الحياء على الشعب القلبية، وهذا من أبلغ ما يكون من التشبيه والتمثيل[18].

فإن أردنا تعريف الإيمان تعريفًا عامًّا دون اقترانٍ بذكر الإسلام، فهو ما ذكره المصنف -رحمه الله تعالى - أنه بضع وسبعون شعبة، أعلاها قول: لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان، فالإيمان الشرعي: قول وعمل، قول القلب واللسان، وعمل القلب واللسان والجوارح، ويزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، فدخل فيه جميع المأمورات، من الواجبات والمستحبات، ودخل فيه ترك جميع المنهيات، سواء كان ذلك المنهي ينافي أصول الدين بالكلية أو لا، فإن تعريفه المذكور يشمل ذلك، فما من خصلة من خصال الطاعات إلا وهي من الإيمان، ولا ترك محرَّم من المحرمات إلا وهو من الإيمان [19].

فالإيمان يشمل أربعة أشياء:
الأول: التصديق بالقلب، وهذا الإقرار من الإيمان.
الثاني: الإقرار باللسان، وهو التلفظ به.
الثالث: أعمال القلوب، من الخشية والخوف والرغبة والرهبة والمحبة والرجاء.
الرابع: أعمال الجوارح، مثل الصلاة والزكاة والصيام والزكاة والحج[20].

إذًا: الإيمان: قول وعمل، قول القلب وقول اللسان، وعمل القلب وعمل الجوارح، وعلى هذا تواطأت كلمات السلف، فمهما اختلف لفظها وتنوع تعبيرها، فإنها ترجع إلى أن الإيمان قول وعمل [21].


[1] ينظر: حاشية ثلاثة الأصول، عبدالرحمن بن محمد بن قاسم (60)؛ وتيسير الوصول شرح ثلاثة الأصول، د. عبدالمحسن القاسم (141)؛ وشرح الأصول الثلاثة، عبدالرحمن بن ناصر البراك (29).

[2] ينظر: شرح ثلاثة الأصول، صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ (150).

[3] ينظر: كتاب العين، للخليل بن أحمد (40)؛ ومعجم مقاييس اللغة، لابن فارس (71)؛ والصحاح، للجوهري (2/ 1524).

[4] الصحاح، للجوهري (2/ 1144).

[5] شرح العقيدة الطحاوية، صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ (2/ 34-37).

[6] الصلاة وأحكام تاركها (56).

[7] تعليقات على ثلاثة الأصول، صالح بن عبدالله العصيمي (38).

[8] ينظر: شرح ثلاثة الأصول، عبدالعزيز بن عبدالله بن باز (61)؛ وحصول المأمول بشرح ثلاثة الأصول، عبدالله بن صالح الفوزان (126).

[9] ينظر: تعليقات على ثلاثة الأصول، صالح بن عبدالله العصيمي (38)؛ وشرح ثلاثة الأصول، صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ (153).

[10] ينظر: حاشية ثلاثة الأصول، عبدالرحمن بن محمد بن قاسم (60)؛ وتيسير الوصول شرح ثلاثة الأصول، د. عبدالمحسن القاسم (142).

[11] شرح الأصول الثلاثة، د. خالد المصلح (51).

[12]جاء في صحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب شعب الإيمان، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة، فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان).

[13] ينظر: شرح ثلاثة الأصول، صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ (154).

[14] شرح الأصول الثلاثة، د. خالد المصلح (52).

[15] ينظر: شرح ثلاثة الأصول، صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ (154)؛ وحاشية ثلاثة الأصول، عبدالرحمن بن محمد بن قاسم (61).


[16] ينظر: شرح ثلاثة الأصول، صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ (155).

[17] شرح الأصول الثلاثة، د. خالد المصلح (53).

[18] ينظر: شرح ثلاثة الأصول، صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ (155).

[19] حاشية ثلاثة الأصول، عبدالرحمن بن محمد بن قاسم (60).

[20] شرح الأصول الثلاثة، عبدالعزيز بن عبدالله الراجحي (72).

[21] شرح الأصول الثلاثة، د. خالد المصلح (53).
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 68.51 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 66.53 كيلو بايت... تم توفير 1.98 كيلو بايت...بمعدل (2.89%)]