إجابة الدعاء وتخلفه - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

 
اخر عشرة مواضيع :         مرض فيروس كورونا المستجد 2019 (كوفيد-19) (اخر مشاركة : dsxmghehrAD149 - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          الأسباب والمسببات والعلاقة بينهما (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          تدبر عن النفس اللوامة في القرآن (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          حول أحداث التاريخ وتجارب الأمم (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          الفراغ العاطفـــــي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          زميلتي ملحدة! (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          أيها الشباب: هذا طريق الرزق (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          أثار ادمان الترامامدول على الجسم (اخر مشاركة : جهاد الحياة - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          forexar (اخر مشاركة : chris1522 - عددالردود : 13 - عددالزوار : 1278 )           »          دعوة للتأمل... (اليهود في القرآن المكي) (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-04-2020, 03:56 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 33,332
الدولة : Egypt
افتراضي إجابة الدعاء وتخلفه

إجابة الدعاء وتخلفه


الشيخ أحمد الزومان



إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل الله فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحْدَه لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} [آل عمران: 102]، {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1]، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 70 - 71].

أما بعد، عبادَ الله:
مِن أعظم ما نستعينُ به في جلب ما تصبو إليه نُفُوسنا من الخير، أو دفع ما نجد ونُحاذر من الشرِّ: الدُّعاء، فمتى ما توفرت الشُّروط وانتفت الموانع وتأدَّب الداعي بآداب الدُّعاء، استجاب الله الدعاء.

فلْنَخترِ الأوقاتَ التي هي مظنَّة الإجابة، وهي الثُّلث الأخير من اللَّيل؛ حيثُ ينزل ربُّنا في الثُّلث الأخير من اللَّيل إلى السماء الدُّنيا، نزولاً يليقُ بجلاله، فيقول: ((مَن يدعوني، فأستجيبَ له، مَن يسألني، فأعطيه، مَن يستغفرني، فأغفر له))، فما لنا في هذا الوقت الفاضل من الغافلين؟!

ومن مظنة إجابة الدُّعاء: عند الأذان، وبين الأذان والإقامة؛ فعن أنس قال: قال رسول الله - - صلَّى الله عليه وسلَّم - -: ((إنَّ الدُّعاء لا يردُّ بين الأذان والإقامة؛ فادعوا))؛ رواه الإمام أحمد، (12174)، بإسناد حسن، فلْندعُ في صلاتِنا في سجودنا، وقبل السَّلام نسألُ ربَّنا مِن خَيْرَيِ الدُّنيا والآخرة، فأقربُ ما يكونُ العبدُ من ربِّه وهو ساجد.

ولْنَدعُ خارجَ الصَّلاة قبل إقامة الصلاة، أخي، حينما لا تحضر إلاَّ بعد الإقامة، فقد حرمت نفسك هذا الوقت الفاضل، وفوَّتَ عليك الشيطانُ خيرًا كثيرًا.

لنجتهدْ في الدُّعاء يومَ الجمعة، ففيه ساعة الإجابة؛ فعن أبي هريرة: أنَّ رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - ذكر يوم الجمعة، فقال: ((فيه ساعة لا يوافقها عبدٌ مسلم وهو يُصلي، يسأل الله شيئًا؛ إلاَّ أعطاه إيَّاه))، وأشار بيده يقلِّلها؛ رواه البخاري (935)، ومسلم (852).

وهذه الساعة آخر النَّهار من يوم الجمعة؛ ففي حديث أبي هريرة قال: "قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((خير يوم طلعت فيه الشمس، وفيه ساعة لا يُصادفها عبدٌ مسلم وهو يصلي، يسأل الله حاجةً؛ إلاَّ أعطاه إيَّاها))، فقال عبدالله بن سلام لأبي هريرة: هي آخر ساعة من يوم الجمعة؟ فقال: كيف هي آخر ساعة من يوم الجمعة، وقد قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((لا يُصادفها عبدٌ مُسلم وهو يُصلي))، وتلك الساعةُ لا يُصلَّى فيها؟

فقال عبدالله بن سلام: ألم يقُلْ رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((مَن جلس مجلسًا ينتظر الصلاة، فهو في صلاة حتَّى يصلي))، قال: فقلت: بلى، قال: هو ذاك"؛ رواه أبو داود (1046)، ورواته ثقات.

فإنْ قيل: أليست هذه الساعة حين دخول الإمام يوم الجمعة إلى الفراغ من الصلاة؟

فيقال: روى مسلم (853) بإسناده، عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - يقول: ((هي ما بين أنْ يَجلس الإمامُ إلى أن تُقضى الصَّلاة))، ولا يصحُّ رفع الحديثِ للنبي، فهو إمَّا موقوف على أبي موسى، أو مقطوع على ابنه أبي بردة.

قال إمام العلل الدارقطني في "الإلزامات والتتبع"، (ص: 167): "لم يسنده غير مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن أبي بردة، وقد رواه جماعة، عن أبي بردة من قوله، ومنهم من بلغ به أبا موسى ولم يسنده، والصواب من قول أبي بردة: منقطع.

وقال الحافظ ابن حجر في "الفتح" (2/422): فإنه أعلَّ بالانقطاع والاضطراب". اهـ، فالمحفوظ عند الحفاظ في ساعة الإجابة يومَ الجمعة أنَّها آخر النهار.

ولْنحرصْ على رَفْع اليدين أثناءَ الدُّعاء فيما لم يردْ فيه نَهي؛ فعن سَلْمان الفارسي، عن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((إنَّ اللهَ حييٌّ كريم، يستحيي إذا رَفَعَ الرجلُ إليه يديه أنْ يردَّهما صفرًا خائبتين))؛ رواه الترمذي (3556)، وقال: حديث حسن غريب، ورواه بعضُهم ولم يرفعه، لكن ما يفعله البعضُ أنَّه بعد كل نفل يرفعُ يديه ويدعو، فهو خلاف السنة، فلم ينقل ذلك عن النبي، ولو كان يفعله النبي ويُحافظ عليه، لنُقلَ لنا، فلا يتخذ رفع اليدين والدُّعاء سنة راتبة بعد كُلِّ نفل؛ ولكن لِتُرفعْ الأيدي ويُدعَى أحيانًا، ولْيُتركْ الرفعُ والدُّعاء أحيانًا، ومثله الدعاء في الوتر.

ولنفتتح دعاءنا بحمد الله والثَّناء عليه وسؤاله بأسمائه الحسنى، لا سيَّما ما دلَّ الدليلُ أنَّه مظنة الإجابة؛ فعن بريدة قال: سمع النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - رجلاً يدعو، وهو يقول: اللهم إنِّي أسألك بأنِّي أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت، الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد، قال: فقال: ((والذي نفسي بيده، لقد سأل اللهَ باسمه الأعظم، الذي إذا دُعِيَ به، أجاب، وإذا سُئل به، أعطى))؛ رواه الترمذي (3475) بإسناد حسن.

وعن أنس بن مالك قال: سمع النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - رجلاً يقول: اللهم إني أسألك بأنَّ لك الحمد، لا إله إلا أنت وحدَك لا شريك لك، المنَّان، بديع السموات والأرض، ذو الجلال والإكرام))، فقال: ((لقد سأل الله باسمه الأعظم، الذي إذا سئل به، أعطى، وإذا دعي به، أجاب))؛ رواه ابن ماجه (3858) بإسناد حسن.

ومِن أسبابِ الإجابة: البر بالوالدين؛ فعن أُسَيْر بن جابر قال: كان عمر بن الخطاب إذا أتى عليه أمدادُ أهل اليمن، سألهم: أفيكم أويس بن عامر؟ حتَّى أتى على أويس، فقال: أنت أويس بن عامر؟ قال: نعم، قال: مِن مراد، ثُمَّ من قَرَن؟ قال: نعم، قال: فكان بكَ برص، فبَرَأْتَ منه إلاَّ موضعَ دِرْهم؟ قال: نعم، قال: لك والدة، قال: نعم، قال: سمعتُ رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - يقول: ((يأتي عليكم أُوَيْسُ بن عامر مع أمداد أهل اليمن، من مراد ثم من قَرَن، كان به برصٌ فَبَرَأَ منه إلاَّ موضع دِرْهم، له والدة هو بها بَرٌّ، لو أقسمَ على الله، لأَبَرَّه، فإنِ استطعتَ أن يستغفر لك، فافعل))؛ فاستغفرْ لي فاستغفرَ له"؛ رواه مسلم (2542).

فإذا اجتمعَ مع الدُّعاء حُضُورُ القلبِ وجمعيته بكليته على المطلوب، وصادف وقتًا من أوقات الإجابة، وصادف خشوعًا في القلب، وانكسارًا بين يدي الربِّ، وذُلاًّ له، وتضرُّعًا بين يديه ورقَّة، واستقبل الدَّاعي القبلة، وكان على طهارة، ورفع يديه إلى الله - تعالى - وبدأ بحمدِ الله والثَّناء عليه، ثُمَّ ثنَّى بالصلاة على محمد عبده، ثم قدم بين يدي حاجته التَّوبة والاستغفار، ثُمَّ دَخَل على الله وألَحَّ عليه في المسألة، وتملقه ودعاه رغبةً ورهبةً، وتوسَّل إليه بأسمائه وصفاته وتوحيده، فإنَّ هذا الدُّعاء لا يكاد يردُّ أبدًا، لا سيَّما إنْ صادف الأدعية، التي أخبر النبي أنَّها مظنة الإجابة، أو أنَّها متضمنة للاسم الأعظم.
الخطبة الثانية
الحمد لله ربِّ العالمين، والصَّلاة على مَن إذا حزبه أمرٌ واشتد به كرب، فزع إلى ربِّه يستمدُّه العون والنَّصر والتمكين.

وبعد:
يقول ربُّنا: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [غافر: 60]، ويقول سبحانه وتعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} [البقرة: 186]، فهذا وعدٌ من اللهِ، والله لا يُخلفُ وعدَه، فإذا دعوناه، ولم يستجب لنا، فلنفتشْ في أنفسنا، ولْنعلمْ علمَ اليقين أنَّنا أوتينا من قِبَل أنفسنا، فلم يُستجب دعاؤنا؛ لخلل فينا.

فقد يتخلف أثر الدُّعاء، ولا يُجاب السُّؤال، فلا يحصل المأمول، ولا يندفع المحذور؛ إمَّا لضعف القلب وعدم إقباله على الله، وجمعيته عليه وقتَ الدُّعاء، فيكون الدعاء باللِّسان والقلبُ لاهٍ غافلٌ حينَ الدُّعاء، كحال الكثير منَّا في دُعائنا في الصَّلاة وخارجها؛ فعن عبدالله بن عمرو: أنَّ رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((القلوبُ أوعية، وبعضها أوعى من بعض، فإذا سألتم الله - عزَّ وجل - أيُّها الناس، فاسألوه وأنتم موقنون بالإجابة؛ فإنَّ الله لا يستجيبُ لعبدٍ دعاه عن ظهر قلبٍ غافلٍ))؛ رواه الإمام أحمد (6617)، وحسن إسناده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (10/148).

وإمَّا لحصول المانع من الإجابة من أكل الحرام؛ فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((أيُّها الناس، إنَّ اللهَ طيبٌ، لا يقبل إلاَّ طيبًا، وإنَّ الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين، فقال: {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ} [المؤمنون: 51]، وقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ} [البقرة: 172]، ثُمَّ ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر، يَمدُّ يديه إلى السماء، يا رب يا رب، ومطعمه حرام ومشربه حرام، وملبسه حرام وَغُذيَ بالحرام، فأنَّى يُستجابُ لذلك؟!))؛ رواه مسلم (1015).

وإمَّا للاستعجال في طلب الإجابة، فلْيُلحَّ الواحد منَّا بحوائجه على ربِّه ولا يستبطئ الإجابةَ، فرُبَّما تأخرت الإجابة فترة، فيترك الداعي الدُّعاء؛ فعن أبي هريرة: أنَّ رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((يستجاب لأحدكم ما لم يعجل يقول: دعوت فلم يستجب لي))؛ رواه البخاري (6340).

وإمَّا لضَعفه في نفسه، بأنْ يكونَ الدُّعاء مِمَّا لا يُحبه الله؛ لما فيه من العدوان والظلم.

ومن موانع الدُّعاء: الاستثناء في الدعاء، فتجد البعض اعتاد قولَ: إنْ شاء الله في الدُّعاء، فما يدعو لنفسه أو لغيره إلاَّ ويختم دعاءه بقول: إن شاء الله، وقد نُهينا عن ذلك؛ فعن أبي هريرة: أنَّ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((إذا دعا أحدُكم، فلا يقل: اللَّهم اغفرْ لي إن شئت؛ ولكن ليعزمِ المسألة، وليعظم الرغبة، فإنَّ الله لا يتعاظمه شيء أعطاه))؛ رواه البخاري (6339)، ومسلم (2679).

فنهينا عن تعليق الدُّعاء بالمشيئة، وإنَّما الذي شرع لنا أنْ نعلق أفعالنا بمشيئة الله؛ {وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا * إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ} [الكهف: 23 - 24]، فمشيئةُ العبدِ تَبَعٌ لمشيئة خالقه؛ {وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا} [الإنسان: 30].






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 63.43 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 61.59 كيلو بايت... تم توفير 1.83 كيلو بايت...بمعدل (2.89%)]