عصبية المزاج وحادة الطباع - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

 
اخر عشرة مواضيع :         كود خصم باث آند بودي (اخر مشاركة : hamdy98 - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          نصائح للحد من انتشار فيروس كرونا كوفيد 19 (اخر مشاركة : ياسمين سمير - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          Viagra Cialis Effetti Collaterali lelefelo (اخر مشاركة : Jamequarf - عددالردود : 78 - عددالزوار : 184 )           »          علاج إدمان الإستروكس (اخر مشاركة : hamdy98 - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          علم أصول الفقه (العزيمة والرخصة ) (اخر مشاركة : smartcomlink853 - عددالردود : 33 - عددالزوار : 5051 )           »          Cialis 10 Mg Erfahrungsberichte Lesthorn (اخر مشاركة : EleoBosse - عددالردود : 82 - عددالزوار : 183 )           »          تحليل وتوصيف وتقـييم الوظائف وتخطيط المسـار الوظيفي (اخر مشاركة : alamya - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          كتاب الامير سلطان بن سلمان (اخر مشاركة : alraiah - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          قصيدة عن الوطن (اخر مشاركة : KeytElice - عددالردود : 8 - عددالزوار : 81 )           »          أفضل الأعمال في أفضل الأيام (اخر مشاركة : KeytElice - عددالردود : 1 - عددالزوار : 130 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأمومة والطفل

ملتقى الأمومة والطفل يختص بكل ما يفيد الطفل وبتوعية الام وتثقيفها صحياً وتعليمياً ودينياً

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 25-02-2020, 05:12 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 30,220
الدولة : Egypt
افتراضي عصبية المزاج وحادة الطباع

عصبية المزاج وحادة الطباع
أجاب عنها : أميمة الجابر

السؤال:
السلام عليكم لدي مشكلة تتمثل في أنى عصبية، وأقل الأشياء يغضبني ويشيطني غضباً، لا بل أسوأ من ذلك أقل مشكلة وأقل كلمة من شخص ما تجعلني أحس بأني أريد أن أنهى علاقتي بهذا الشخص للأبد، وقد يكون هذا الشخص عزيزاً جداً عليّ، ولكن هكذا أصل معه؛ لمجرد كلمة قالها لي تكون غليظة أو تجرحني، يكون قالها في لحظة غضب، وشيء آخر أني أعقد الأمور التي أختلف فيها مع شخصٍ أي اختلاف في الرأي بسيط، أو مشاحنة أُكبٍر منها، وأصل إلى حد بعيد وتفسيرات واسعة المدى، ما يجعلني أتحسر..
أنا - والحمد لله - في بداية التزامي، قال لنا مشايخنا - بارك الله فيهم - إننا لابد أن نتغير ونحسن أسلوبنا، وبالفعل تغيرت حينها وأصبحت حليمة، أصبر على أذى الناس، ولكن الآن وحتى بعد رمضان أعانى مما أعانى، ولا شك أن ذلك ينفر الناس من حولي، وأنا بدوري أحب أن أبعد عنهم؛ اتقاءً لأذاهم، ومخافة تعقيدي للأمور في كل مرة، مشكلتي هي ليست معرفة مَن المصيب ومَن المخطئ، سواء أنا أو هم، ولكن في الوصول إلى خط النهاية من قِبلي من أول نفس.. وجزاكم الله عنا خير الجزاء.




الجواب:
الأخت الفاضلة، لن يستطيع الإنسان أن يعيش في ذلك الكون وحده، وكثير من الناس يفضلون الاعتكاف والبعد عن المحيطين بهم وقد يكون هؤلاء المحيطين أقرباء مثلا أو جيرة منعا للمشكلات فلا يربط بينهم رابط غير كلمة السلام عند تقابل الوجوه والسبب على حد قولهم "منعا للمشاكل" وكذلك يحدث مع الأصدقاء وغيرهم.
لكنني أجد برأيي أن المشاكل لا تحدث إلا من النفس البشرية ذاتها لا من غيرها، فالمرء يستطيع أن يتصف بالعفو والتسامح عند سماع ما يكره فيكبت بذلك الشيطان الذي يحاول أن يصنع الضغينة بينه وبين من حوله.
والغضب صفة يتصف بها كثير من الناس لكننا أمرنا أن نتمالك أنفسنا لحظة الغضب كما علمنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم عندما سأله أحد أصحابه عن وصية فقال له "لا تغضب" ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوة حسنة.
وأما الأمر الآخر وهو سلامة الصدر فالمرء لابد أن ينشىء في نفسه سلامة الصدر لمن حوله، وقد يكون من حوله عندهم ضغينة أو كيد أو غيره لكننا لم نؤمر بمعاملة السوء بالسوء بل علينا معاملة السيئة بالحسنة وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يقابل إهانة جاره اليهودي بالحسنى.
فالمؤمن لا يعامل إلا الله سبحانه، ولا يبتغي بكل عمله إلا وجه الله وعفوه. وصبرُه وكظمُ غيظه إنما هو لله سبحانه، لا لأحد من الناس.
وقد يكون ذلك العفو باباً لجلب حب الآخرين، وبدلاً من أن ينفر منك من حولك لسوء سلوكك يحاولون التقرب منك لحبهم فيك.
أيتها الفاضلة إن الدنيا دار ضيافة سنتركها قريباً أو بعيداً فلا تستحق أبداً أن يحمل الإنسان فيها لأخيه كرهاً أو ضغينة، ولعلك تعلمين ذلك الصحابي الذي قال عنه صلى الله عليه وسلم إنه من أهل الجنة، ولما تبعه بعضهم علم أنه إنما فضل عن غيره لأنه يبيت ولا يحمل في قلبه غلاً لأحد.
الأخت الكريمة: من سؤالك علمنا أنك حاولت التغيير، لكن لن يتم هذا التغيير إلا بإخلاصك لله سبحانه، وطلب القرب منه سبحانه حتى تسعدي بصحبة من حولك.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.53 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.70 كيلو بايت... تم توفير 1.83 كيلو بايت...بمعدل (3.29%)]