لا تنتظر المعجزات - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

لتشخيص وعلاج كل حالات السحر والمس والعين / بإمكانكم التواصل معنا عبر خدمة واتس اب - 009613654576

اخر عشرة مواضيع :         حكم الإسلام في عيد الأم والأسرة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          تأملات في حياة شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 6 )           »          اليقين ... أعمال القلوب (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 8 )           »          الاحتفال بعيد الأم (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          عالمية الشريعة الإسلامية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          الهندوسية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          شرح اسم الله الرقيب (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          التحاكم لغير شرع الله (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          لو تكلم من سلم ناسيا لمصلحة الصلاة وكان كلامه كثيرا (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          القهقهة والتبسم في الصلاة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > الملتقى العلمي والثقافي

الملتقى العلمي والثقافي قسم يختص بكل النظريات والدراسات الاعجازية والثقافية والعلمية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-09-2020, 03:54 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 44,217
الدولة : Egypt
افتراضي لا تنتظر المعجزات

لا تنتظر المعجزات


محمد صديق








أقام الله الدنيا على قانون الأسباب، وطلب من الناس أن يتعاملوا مع واقعهم الدنيوي على هذا الأساس؛ فعليهم أن يعملوا حتى يحققوا النتيجةَ المرجوة؛ كما أن المزارع يحرث ويبذر منتظرًا يومَ الحصاد.



وذكَرَ القرآن الأسبابَ في معرض حديثه عن إبداع الله في الخلق: ﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ ﴾ [الحج: 63].



فالقرآن الكريم يدعو - عبر هذه الآيات - إلى العمل، وبَذْل الجد والجهد، دون الكسل والنوم تحت أي حُجة أو ذريعة؛ فلا مجال للحديث في الإسلام عن انتظار المعجزات لإنجاز أي عمل، بل واجب المسلم أن ينفذ أمرينِ عند القيام بأي عمل:

1- اتخاذ الأسباب المناسبة لهذا العمل.



2- طلب المعونة من الله - تعالى.



وبناء على ذلك، فإن تعامُلَ الإنسان المؤمن مع الحياة الدنيا على قانون "السببية" هو جزء من عبوديته لله - تعالى.



إن المعجزات والكرامات أمرٌ واقعي كما يقرر القرآن الكريم، وقد ذكر القرآنُ والحديث أمثلةً عن ذلك، لكن العقيدة الإسلامية تجعل "خوارق العادات" أمرًا "استثنائيًّا" يجيء إكرامًا من الله -تعالى- لمن يشاء من عباده، مع العلم بأن هؤلاء العباد أنفسهم يأخذون بالأسباب.



وهذا مستنبَط من فعل الرسول - عليه الصلاة والسلام - فقد كان يأخُذُ بالأسباب في تفاصيل حياته، ويدعو أصحابَه لذلك.



ففي غزوة بدر - ورغم قلة عدد المسلمين وعدَّتهم - وضع النبيُّ - عليه الصلاة والسلام - خطةً عسكرية، واختار مكان المعركة بعد سماعه نصيحةً من الحُباب بن المنذر، ونشر قواته بطريقة جديدة، بعد ذلك كلِّه راح طول ليله يدعو ربَّه أن ينصره؛ حتى سقط رداؤه عن كتفه.



وفي غزوة الفتح وضع النبيُّ - عليه الصلاة والسلام - خطة شاملة، من أهمِّ بنودها: "التعتيم الإعلامي"؛ بحيث لا تصل أخبارُ جيشه إلى مشركي قريش، ثم قسم جيشه إلى أربعة أقسام، ووجَّه إلى كل قسم أن يدخل من جهة؛ حتى يحاصرهم، ولا يفكر أحدهم في المقاومة، والهدف من ذلك: "ألا يريق أي دم"، وحصل له ما أراد؛ لأنه خطط وأخذ بالأسباب.



وفي هجرته إلى المدينة، وضع خطة للخروج؛ حتى لا يقع أسيرًا في يد المشركين، فاختبأ في غار ثور، وطلب من أولاد أبي بكر أن يأتوا بالطعام والماء إلى الغار، ويأتي وراءهم راعي أبي بكر بالأغنام؛ كي تمحوَ آثار أقدامهم، فلا يستدل أحد على مكانه، ولما خرج من غار ثور متجهًا إلى المدينة، سلك طريقًا آخر، هو طريق الساحل، وكان في كل أوقاته يطلب العونَ من الله قائلاً لأبي بكر: ((لا تحزنْ؛ إن اللهَ معنا)).



إن حياة النبي - عليه الصلاة والسلام - تدل بشكل واضح على أن المطلوبَ منه أن يبحثَ عن الأسباب المؤديةِ إلى النجاح، طالبًا من الله العون، وهذا هو حقيقة التوكل.


انظر السيرة النبوية؛ لابن هشام (3/170) وما بعدها.


انظر السيرة النبوية؛ لابن هشام (5/42) وما بعدها.



انظر السيرة النبوية؛ لا بن هشام (3/5).



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.52 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.54 كيلو بايت... تم توفير 1.98 كيلو بايت...بمعدل (3.33%)]