مشاهد يوم القيامة أحوال الناس يوم القيامة - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

لتشخيص وعلاج كل حالات السحر والمس والعين إضغط هنا / وبإمكانكم التواصل معنا مباشرة عبر خدمة واتس اب - Whats App / 009613654576

 
اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2502 - عددالزوار : 238233 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 1848 - عددالزوار : 84654 )           »          مصطلحات حديثية ألقاب المحدثين والرواة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          قصة نبي الله يونس عليه السلام (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          تيسير أحكام اللقطة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 12 )           »          كيف حال قلبك مع الله ؟ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          أطفالنا والفصحى ... المأساة والحل (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          أبيات جميلة بين شوقي وحافظ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          هل يعاني طفلك ضعف الثقة؟ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          علاقتي حساسة بالطلاب (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-09-2019, 04:34 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 13,311
الدولة : Egypt
افتراضي مشاهد يوم القيامة أحوال الناس يوم القيامة

مشاهد يوم القيامة أحوال الناس يوم القيامة
سعد بن عبد اللّه البريك




الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا ند ولا شبيه ولا مثيل ولا نظير: (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير).
وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وصفيه وخليله، بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة، وجاهد في الله حق جهاده وعبد ربه مخلصاً حتى أتاه اليقين، صلَّى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين.
أما بعد:
فيا عباد الله اتقوا الله - تعالى - حق التقوى: (يا أيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوماً لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئاً إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور).
معاشر المؤمنين: بعد أن ينفخ في الصور ويبعث الناس من قبورهم ويحشرون إلى ربهم، ينقسم العباد إلى قسمين كل على حسب أعماله. قسم الأشقياء من الكفار والفجار وقسم السعداء من المتقين الأبرار.
أما حال الأشقياء فقد بينه - تعالى - بقوله: (ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون * إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار * مهطعين مقنعي رؤوسهم لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء).
وقال - تعالى -: (وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين * ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع). وقال - تعالى -: (وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد * سرابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار). وقال - تعالى -: (ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا * يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانا خليلا * لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولاً). وقال - تعالى -: (ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون). وقال - تعالى -: (يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض).
وعن المقداد بن الأسود - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((تدنو الشمس يوم القيامة من الخلق، حتى تكون منهم كمقدار ميل)) قال سليم بن عامر -أحد رواة الحديث-: "فو الله ما أدري ما يعني بالميل؟ أمسافة الأرض؟ أم الميل الذي تكتحل به العين، قال - صلى الله عليه وسلم -: ((فيكون الناس على قدر أعمالهم في العرق، فمنهم من يكون إلى كعبيه، ومنهم من يكون إلى ركبتيه، ومنهم من يكون إلى حقويه، ومنهم من يلجمه العرق إلجاماً)) قال: وأشار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده إلى فيه)) رواه مسلم.
وأعمال الكفار قسمان: قسم هو طغيان وبغي وإفساد في الأرض ونحو ذلك، فهذه أعمال باطلة فاسدة لا يرجو أصحابها من ورائها خيراً، ولا يتوقعون عليها ثواباً.
وقد شبه القرآن هذه الأعمال بالظلمات، فقال: (أو كظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نورا فماله من نور).
والقسم الثاني: أعمال يظنون أنها تغني عنهم من الله شيئاً، كالصدقة والعتاق وصلة الأرحام والإنفاق في سبل الخير: (قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً * الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً * أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزناً * ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا آياتي ورسلي هزواً).
وقد ضرب الله لهذه الأعمال أمثلة فشبهها في بعض المواضع بالسراب، فقال - تعالى -: (والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً ووجد الله عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب)، وشبهها في موضع آخر بالرياح الشديدة الباردة تهب على الزروع والثمار فتدمرها، قال - تعالى -: (مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدنيا كمثل ريح فيها صر أصابت حرث قوم ظلموا أنفسهم فأهلكته وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون) والصر: البرد الشديد، وهذه الرياح الباردة هي الكفر والشرك التي تحرق أعمالهم الصالحة.
وشبهها في موضع ثالث بالرماد الذي جاءته ريح عاصف فذرته في كل مكان، فكيف يستطيع صاحبه جمعه بعد تفرقه! قال - تعالى -: (مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شيء ذلك هو الضلال البعيد).
وعندما يعاين الكفرة ما أعد لهم من العذاب المهين فإنهم يمقتون أنفسهم ويمقتون من كانوا يتخذونهم أحباباً وخلاناً في الحياة الدنيا ويعادونهم ويتبرأون منهم، قال - تعالى -: (الإخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين) ويخاصم أهل النار بعضهم بعضاً ويحاج بعضهم بعضاً. يخاصم العابدون المعبودين. قال - تعالى -: (وبرزت الجحيم للغاوين * وقيل لهم أين ما كنتم تعبدون * من دون الله هل ينصرونكم أو ينتصرون * فكبكبوا فيها هم والغاوون * وجنود إبليس أجمعون * قالوا وهم فيها يختصمون * تالله إن كنا لفي ضلال مبين * إذ نسويكم برب العالمين * وما أضلنا إلا المجرمون).
أما الصالحون الذين عُبِدوا وهم لا يعلمون، أو عُبِدوا بغير رضاهم كالملائكة وصالحي البشر، فإنهم يتبرأون من عابديهم: (ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون * قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون).
وكذلك عيسى بن مريم يتبرأ في يوم الدين من الذين اتخذوه إلهاً وعبدوه من دون الله: (وإذ قال الله يا عيسى بن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب * ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم).
ويخاصم الأتباعُ قادَتهم، قال - تعالى -: (فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم ينظرون * وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين * هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون * احشروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون * من دون الله فاهدوهم إلى صراط الجحيم * وقفوهم إنهم مسؤلون * مالكم لا تناصرون * بل هم اليوم مستسلمون * وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون * قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين * قالوا بل لم تكونوا مؤمنين * وما كان لنا عليكم من سلطان بل كنتم قوما طاغين * فحق علينا قول ربنا إنا لذائقون * فأغويناكم إنا كنا غاوين * فإنهم يومئذ في العذاب مشتركون * إنا كذلك نفعل بالمجرمين * إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون).
ويخاصم الضعفاءُ سادَتَهم، قال - تعالى -: (وبرزوا لله جميعاً فقال الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء قالوا لو هدانا الله لهديناكم سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص)، وقال - تعالى -: (وإذ يتحاجون في النار فيقول الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعاً فهل أنتم مغنون عنا نصيبا من النار * قال الذين استكبروا إنا كل فيها إن الله قد حكم بين العباد).
ويخاصم الكافرَ قرينَُه من الجن: (وقال قرينه هذا ما لدي عتيد * ألقيا في جهنم كل كفار عنيد * مناع للخير معتد مريب * الذي جعل مع الله إلهاً آخر فألقياه في العذاب في الشديد * قال قرينه ربنا ما أطغيته ولكن كان في ضلال بعيد * قال لا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوعيد * ما يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد).
ويخاصم المرءَ أعضاؤه قال - تعالى -: (ويوم يحشر أعداء الله إلى النار فهم يوزعون * حتى إذا ما جاؤوها شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون * وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء وهو خلقكم أول مرة وإليه ترجعون).
أما من كانوا من أهل الإيمان والتوحيد لكنهم لم يؤدوا حق الله - تعالى - في مالهم فإنهم يعذبون بهذه الأموال، ويتنوع العذاب إلى صور شتى: الأولى: أن يمثل لصاحب المال ماله شجاعاً أقرع، له زبيبتان، فيطوق عنقه.
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((من آتاه الله مالا فلم يؤد زكاته، مثل ماله يوم القيامة شجاعا أقرع له زبيبتان، يطوقه يوم القيامة ثم يقول أنا مالك، أنا كنزك))، ثم تلا: (ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيراً لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة) رواه البخاري.
الثاني: أن يؤتى بالمال الذي منع زكاته، فإن كان من الذهب والفضة جعل صفائح من نار، ثم عذب به صاحبه، وإن كان المال حيواناً، إبلاً أو بقراً أو غنماً، أرسل على صاحبه فعُذَّب به، قال - تعالى -: (والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم * يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون).
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي فيها حقها، إلا إذا كان يوم القيامة صُفَّحت له صفائح من نار، فأُحمي عليها في نار جهنم، فيُكوى بها جنبه وجبينه وظهره، كلما بردت أعيدت عليه، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يُقضى بين العباد، فيرى سبيله، إما إلى جنة وإما إلى نار)). قيل: يا رسول الله، فالإبل؟ قال: ((ولا صاحب إبل لا يؤدي منها حقها، ومن حقها حلبُها يوم ورودها، إلا إذا كان يوم القيامة بطح لها بقاع قرقر، أوفر ما كانت، لا يفقد منها فصيلاً واحداً، تطؤه بأخفافها وتعضه بأفواهها، كلما مر عليه أولاها رد عليه أخراها، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين العباد، فيرى سبيله إما إلى جنة وإما إلى نار)). قيل: يا رسول الله: فالبقر والغنم؟. قال: ((ولا صاحب بقر ولا غنم لا يؤدي فيها حقها، إلا إذا كان يوم القيامة بطح لها بقاع قرقر، لا يفقد منها شيئاً، ليس فيها عقصاء ولا جلحاء ولا عضباء، تنطحه بقرونها وتطؤه بأظلافها، كلما مر عليه أولاها رد عليه أخراها، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يقضى الله بين العباد، فيرى سبيله إما إلى جنة وإما إلى نار)) رواه مسلم.
أما المتكبرون على عباد الله فإنهم يحشرون في أذل صورة وأشدها امتهاناً وصغاراً، قال - صلى الله عليه وسلم -: ((يحشر المتكبرون أمثال الذر يوم القيامة، في صور الرجال يغشاهم الذل من مكان)) رواه الترمذي، والذر صغار النمل، وصغار النمل لا يعبأ به الناس، فيطؤونه بأرجلهم وهم لا يشعرون. وكما يبغض الله المتكبرين يبغض أسماءهم التي كانوا يطلقونها على أنفسهم استكباراً واستعلاء.
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((أخنع اسم عند الله يوم القيامة، رجل تسمى ملك الأملاك)) رواه البخاري ومسلم والترمذي، وزاد مسلم في رواية: ((لا مالك إلا الله - عز وجل -)).
قال القاضي عياض: "أخنع: معناه أشد الأسماء صغاراً، وقال ابن بطال: وإذا كان الاسم أذل الأسماء، كان من تسمى به أشد ذلاً. وهناك فئام لا يكلمهم الله يوم القيامة لعظيم جرمهم وكبير جنايتهم وقبح معاصيهم التي اقترفوها في الدنيا. فمن هؤلاء: الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب: (إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمناً قليلا أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم، أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة فما أصبرهم على النار).
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((من سئل عن علم فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار)) رواه أبو داود والترمذي.
ومن هؤلاء: الذين ينقضون ما عاهدوا الله عليه ويشترون بأيمانهم ثمناً قليلاً: (إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم).
ومن هؤلاء المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب. عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة، ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم. قلت يا رسول الله، من هم؟ خسروا وخابوا. قال: وأعاده رسول الله ثلاث مرات، قال: المسبل، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب، والمنان)) رواه مسلم وأهل السنن.
ومن هؤلاء: من منع فضل ماء عنده ومن بايع إمامه لمصلحة فإن وفاه ثبت وإلا خرج عليه. عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: رجل منع ابن السبيل فضل ماء عنده، ورجل حلف على سلعته بعد العصر، يعني كاذباً، ورجل بايع إماماً، فإن أعطاه وفى له، وإن لم يعطه لم يفِ له)) رواه أحمد والترمذي وأبو داود.
ومن هؤلاء: الشيخ الزاني والملك الكذاب والعائل المستكبر، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولا ينظر إليهم، ولهم عذاب أليم: شيخ زان، وملك كذاب، وعائل مستكبر)) رواه مسلم والنسائي.
ومن هؤلاء: العاق لوالديه والمرأة المتشبهة بالرجال، والديوث، عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((ثلاثة لا ينظر إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، والمرأة المترجلة المتشبهة بالرجال، والديوث)) رواه أحمد والنسائي والحاكم وحسنه الألباني - رحمه الله -.
ومن هؤلاء: من أتى امرأته في دبرها، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا ينظر الله - عز وجل - إلى رجل جامع امرأته في دبرها)) رواه ابن ماجة وأبو داوود وصححه الألباني.
ومن هؤلاء: من جر ثوبه خيلاء: عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر ثوبه بطراً)) رواه البخاري ومسلم.
وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((الإسبال في الإزار والقميص والعمامة، من جر منها شيئاً تخيلاً لم ينظر الله إليه يوم القيامة)) رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه وصححه الألباني.
أما من كان غادراً فإنه يفضح يوم القيامة، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة يرفع لكل غادر لواء، فقيل: هذه غدرة فلان ابن فلان)) رواه مسلم. واللواء: الراية العظيمة لا يمسكها إلا صاحب جيش الحرب، أو صاحب دعوة الجيش، ويكون الناس تبعا له، فالغادر ترفع له راية تسجل عليها غدرته، فيفضح بذلك يوم القيامة، وتجعل هذه الراية عند مؤخرته.
عن أبي سعيد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لكل غادر لواء عند أُسْتِه يوم القيامة)) رواه مسلم.
وكلما كانت الغدرة كبيرة عظيمة كلما ارتفعت الراية التي يفضح بها في ذلك اليوم العظيم، عن أبي سعيد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لكل غادر لواء يوم القيامة يرفع بقدر غدره، ألا ولا غادر أعظم غدراً من أمير عامة)) رواه مسلم.
وأمير العامة هو الحاكم أو الخليفة، وكانت غدرته كذلك لأن ضرره يتعدى إلى خلق كثير، ولأن الحاكم أو الوالي يملك القوة والسلطان فلا حاجة به إلى الغدر.
ومن كانت جنايته الغلول فإن الله يفضحه يوم القيامة على رؤوس الأشهاد، ويجعل ما غله في ذلك اليوم في عنقه قال - تعالى -: (ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون).
يقول القرطبي في تفسير هذه الآية: أي يأتي به حاملاً له على ظهره وعلى رقبته، معذباً بحمله وثقله، ومرعوباً بصوته، وموبخاً بإظهار خيانته على رؤوس الأشهاد.
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم، فذكر الغلول فعظمه، وعظم أمره، ثم قال: ((لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته بعير له رغاء، يقول: يا رسول الله أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئاً قد أبلغتك، لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته فرس له حمحمة، فيقول: يا رسول الله أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئاً، قد أبلغتك. لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته شاة لها ثغاء، يقول: يا رسول الله أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئاً قد أبلغتك. لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته نفس لها صياح، فيقول يا رسول الله، أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئاً قد أبلغتك. لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رأسه رقاع تخفق، فيقول: يا رسول الله، أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئاً، قد أبلغتك، لا ألفين أحدكم يوم القيامة على رقبته صامت، فيقول يا رسول الله أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئاً قد أبلغتك)) متفق عليه، وهذا لفظ مسلم.
وعن أبي حميد الساعدي قال: استعمل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلاً من الأزد يقال له: ابن اللتبية على الصدقة، فجاء فقال: هذا لكم وهذا أهدي لي، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على المنبر، فقال: ((ما بال العامل نبعثه على عمل، فيقول: هذا لكم وهذا لي، أفلا جلس في بيت أبيه وأمه، فينظر أيهدى إليه أم لا؟ والذي نفس محمد بيده لا يأتي منه بشيء إلا جاء به يوم القيامة على رقبته، إن كان بعيراً له رغاء، أو بقرة لها خوار، أو شاة تيعر)) رواه البخاري ومسلم.
وأما غاصب الأرض فإنه يخسف به سبع أرضين يوم القيامة، عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((من أخذ من الأرض شيئاً بغير حقه خسف به يوم القيامة إلى سبع أرضين)) رواه البخاري.
أما ذو الوجهين، فإنه يكون شر الناس يوم القيامة؛ لأنه متلون لا يثبت على حال واحدة وموقف واحد، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((تجدون شر الناس يوم القيامة ذا الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه)) رواه البخاري ومسلم.
وورد في بعض الأحاديث أن هذا الصنف من الناس يكون له لسان من نار يوم القيامة. عن عمار بن ياسر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول - صلى الله عليه وسلم -: ((من كان له وجهان في الدنيا كان له لسانان من نار يوم القيامة)) رواه أبو داود وصححه الألباني.
أما الحاكم الذي يحتجب عن رعيته، فإن الله يحتجب عنه. عن أبي مريم الأزدي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((من ولي أمر المسلمين شيئاً فاحتجب دون خلتهم وحاجتهم، وفقرهم، وفاقتهم، احتجب الله عنه يوم القيامة، دون خلته وحاجته وفاقته، وفقره)) رواه أبو داود وابن ماجه والحاكم بإسناد صحيح.
أما الذي يسأل الناس تكثراً وله ما يغنيه فإنه يبعث وفي وجهه خموش أو كدوش، عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((من سأل وله ما يغنيه، جاءت مسألته يوم القيامة خدوشاً أو خموشاً أو كدوحاً في وجهه. قيل يا رسول الله، وما يغنيه؟ قال: خمسون درهماً أو قيمتها من الذهب)) رواه أبو داود والترمذي وصححه الألباني - رحمه الله -.
أما من كذب في منامه، فإنه يكلف بأن يعقد بين شعيرتين، والذي يستمع إلى قوم وهم كارهون يعاقب بأن يصب الآنك في أذنيه يوم القيامة، والآنك هو الرصاص، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((من تحلم بحلم لم يره كلف أن يعقد بين شعيرتين، ولن يفعل، ومن استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون، أو يفرون منه، صب في أذنه الآنك يوم القيامة)) رواه البخاري.
أما أهل السعادة والفوز والحبور، فإنهم لا يفزعون إذا فزع الناس، ولا يحزنون إذا حزنت الخليقة، أولئك أولياء الرحمن الذين آمنوا بالله، وعملوا بطاعته استعدادا لذلك اليوم، فيؤمنهم ربهم رحمة منه وفضلاً. فعندما يبعثون من قبورهم تستقبلهم الملائكة تهدئ من روعهم وتطمئن قلوبهم: (إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون * لا يسمعون حسيسها وهم في ما اشتهت أنفسهم خالدون * لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون).
والفزع الأكبر هو ما يصيب العباد عندما يبعثون من القبور.
وفي ذلك اليوم ينادي منادي الرحمن أولياء الرحمن مطمئناً لهم: (يا عباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون * الذين آمنوا وكانوا مسلمين) ويقول لهم: (ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون * الذين آمنوا وكانوا يتقون * لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة).
وسِرُّ هذا الأمن، أن قلوبهم كانت تخاف ربها في الدنيا، فقاموا من ليلهم، وأظمأوا نهارهم، واستعدوا ليوم الوقوف بين يدي الله، كما قال - تعالى - مخبرا عن مقالتهم: (إنا نخاف من ربنا يوما عبوساً قمطريرا).
ومن كانت هذه حاله وقاه الله شر ذلك اليوم: (فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسروراً * وجزاهم بما صبروا جنة وحريراً).
عن شداد بن أوس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((قال الله - عز وجل -: وعزتي وجلالي، لا أجمع على عبدي أمنين ولا خوفين، إن هو أمنني في الدنيا أخفته يوم أجمع فيه عبادي، وإن هو خافني في الدنيا أمنته يوم أجمع فيه عبادي)) رواه أبو نعيم في الحلية وإسناده حسن.
ومن هؤلاء طائفة لا تصطلي بوهج الشمس الحارق التي تدنو من رؤوس العباد قدر ميل ويأخذ العرقُ الناسَ بسبب ذلك فمنهم من يبلغ كعبيه ومن يبلغ ساقيه ومن من يبلغ حقويه ومنهم من يلجمه العرق إلجاماً.
أما أهل الهمم العالية والعزائم الصادقة فإنهم في ظل عرش الرحمن يتنعمون، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة ربه، ورجل قلبه معلق في المساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل طلبته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق أخفى حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه)) رواه البخاري.
أما أهل القسط والعدل فإنهم يوم القيامة في مقام رفيع، يجلسون على منابر من نور عن يمين الرحمن، وكلتا يديه يمين.
عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن المقسطين عند الله على منابر من نور، عن يمين الرحمن - عز وجل -، وكلتا يديه يمين، الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا)) رواه مسلم.
والشهيد لا يفزع يوم القيامة عندما يفزع الناس. عن المقدام بن معدي كرب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((للشهيد عند الله ست خصال: يغفر له في أول دفعة، ويرى مقعده من الجنة، ويجار من عذاب القبر ويأمن من الفزع الأكبر، ويوضع على رأسه تاج الوقار، الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها، ويزوج ثنتين وسبعين زوجة من الحور العين، ويشفع في سبعين من أقربائه)) رواه الترمذي.
ومن إكرام الله للشهيد يوم القيامة أن الله يبعثه وجرحه يتفجر دما اللون لون دم، والريح ريح مسك. عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((والذي نفسي بيده لا يكلم أحد في سبيل الله، والله أعلم بمن يكلم في سبيله، إلا جاء يوم القيامة اللون لون دم، والريح ريح المسك)) رواه البخاري.
قال ابن حجر: "قال العلماء الحكمة في بعثه كذلك أن يكون معه شاهد بفضيلته ببذله نفسه في طاعة الله - تعالى -أما من كظم غيظه فإن الله يدعوه على رؤوس الخلائق ثم يخيره في أي الحور العين شاء. عن معاذ بن جبل عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((من كظم غيظا وهو يقدر أن ينفذه دعاه الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره في أي الحور العين شاء)) رواه الترمذي وهو صحيح.
ومن أعتق رقبة مسلمة أعتق الله بكل عضو منها عضواً منه من النار، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((من أعتق رقبة مسلمة أعتق الله بكل عضو منه عضوا من النار حتى فرجه بفرجه)) رواه البخاري. وعند مسلم: ((قال من أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله بكل إرب منها إرباً منه من النار)).
أما المؤذنون، فهم أطول الناس أعناقاً في ذلك اليوم. عن معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة)) رواه مسلم.
وطول العنق جمال وحسن، والمؤذن يشهد له في ذلك اليوم كل شيء سمع صوته في الدنيا، روى البخاري في صحيحه أن أبا سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال لعبد الرحمن بن صعصعة: إني أراك تحب الغنم والبادية، فإذا كنت في غنمك أو باديتك فأنت في الصلاة فارفع بالنداء، فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة.
أما من شاب في الإسلام فإن الشيب يكون نوراً له يوم القيامة. عن كعب بن مرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((من شاب شيبة في الإسلام كانت له نوراً يوم القيامة)) رواه الترمذي والنسائي. وروى البيهقي في شعب الإيمان بإسناد حسن عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((الشيب نور المؤمن، لا يشيب رجل شيبة في الإسلام إلا كانت له بكل شيبة حسنة ورفع بها درجة)).
وعن أبي هريرة ري الله عنه مرفوعا: ((لا تنتفوا الشيب، فإنه نور يوم القيامة، من شاب شيبة في الإسلام كانت له بكل شيبة حسنة، ورفع بها درجة)) رواه ابن حبان بإسناد حسن.
ويأتي المصلون المتوضئون يوم القيامة غراً محجلين من آثار الوضوء. عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن أمتي يدعون يوم القيامة غراً محجلين من آثار الوضوء)) رواه البخاري.
قال ابن حجر: " (غراً) جمع أغر، أي ذو غرة، وأصل الغرة لمعة بيضاء تكون في جبهة الفرس، ثم استعلمت في الجمال والشهرة وطيب الذكر، والمراد بها هنا النور الكائن في وجوه أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - وقوله (محجلين) من التحجيل، وهو بياض يكون في ثلاث قوائم من قوائم الفرس، واصله من الحجل بكسر الحال وهو الخلخال، والمراد به هنا أيضاً النور".
وهذه الغرة وذلك التحجيل تكون للمؤمن حلية يوم القيامة، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء)) رواه مسلم.
اللهم آمنا في أوطاننا، اللهم آمنا في دورنا، اللهم أصلح أئمتنا وولاة أمورنا، اللهم اجمع شملنا وعلماءنا وحكامنا ودعاتنا ولا تفرح علينا عدواً ولا تشمت بنا حاسداً، اللهم اهد ضالنا، اللهم من ضل وتنكب الصراط اللهم رده إلى الحق رداً جميلاً.
اللهم عليك بمن تسلط وآذى ونال من مقام نبينا - صلى الله عليه وسلم -، اللهم سلط عليهم جنودك التي لا يعلمها إلا أنت يا رب العالمين، اللهم أصلح أحوال المسلمين في كل مكان، اللهم اجعل هذا البلد آمنا مطمئناً سخاءً رخاءً وسائر بلاد المسلمين يا رب العالمين، اللهم ابسط لنا في عافية أبداننا وصلاح أعمالنا وسعة أرزاقنا وحسن أخلاقنا واستر على ذرياتنا واحفظنا بحفظك واكلأنا برعايتك، اللهم أحسن خاتمتنا في خير عمل يرضيك عنا ربنا لا تقبض أرواحنا على خزي ولا غفلة ولا فاحشة ولا معصية ولا تمتنا بحق مسلم في عرض أو دم أو مال نسألك اللهم عيشة هنية وميتةً سوية ومرداً إليك غير مخزٍ ولا فاضح.
(إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً).
اللهم صلَّ وسلم وزد وبارك على نبيك محمد صاحب الوجه الأنور والجبين الأزهر وارض اللهم عن الأربعة الخلفاء الأئمة الحنفاء أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وارض اللهم عن البقية العشرة وأهل الشجرة ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وعنا معهم بعفوك ومنك وكرمك يا أرحم الراحمين.
(إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون) فاذكروا الله العلي العظيم الجليل الكريم يذكركم، واشكروه على آلائه يزدكم، ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون
__________________

نصائح للاسرة المسلمة فى رمضان ***متجدد

قراءة القرآن فى رمضان ___متجدد




رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 84.92 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 82.76 كيلو بايت... تم توفير 2.16 كيلو بايت...بمعدل (2.54%)]