التحذير من فتنة الشتم والسباب - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية

معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         شركة تنظيف بابها 0507240005- ركن الابداع (اخر مشاركة : البيت الحضارى - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          شركة تنظيف موكيت بابها 0507240005- ركن الابداع (اخر مشاركة : البيت الحضارى - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          تحذير خطير : اياكم وتمرينات الطاقة (الجزء السابع) (اخر مشاركة : abdelmalik - عددالردود : 813 - عددالزوار : 162684 )           »          بين حولي و اسطنبول : صاحبة الفيروزتين (اخر مشاركة : ذكرى ماضى - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          فوائد من كتاب تاريخ الإسلام (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 172 )           »          الأطعمة والأشربة التي كان يتناولها صلى الله عليه وسلم في إفطاره وسحوره (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          يا رجال الليل جدوا (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          رمضان: اصنعوا لأبنائكم ذكريات إيمانية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          المنهج العلمي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          البرنامج الصوتي الفقه الميسر2 الزكاة الصيام الحج الأضحية العقيقة الجهاد للحاسب (اخر مشاركة : Adel Mohamed - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-03-2021, 10:50 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 58,928
الدولة : Egypt
افتراضي التحذير من فتنة الشتم والسباب

التحذير من فتنة الشتم والسباب


الشيخ : صلاح بن محمد البدير






عناصر الخطبة

1/ فضائل حسن الخلق 2/ أهمية حُسن خُلُق المسلم 3/ وجوب التمسُّك بالأخلاقِ الحميدة 4/ تحريم الفُحش والبَذاء 5/ التحذير من كثرة السِّباب والشَّتم واللَّعن.


اقتباس

والسِّبابُ لِقاحُ الفتنة، والسِّبابُ لا يرُدُّ شارِدًا، ولا يجذِبُ مُعانِدًا، وإنما يزرَعُ ضغائِنَ وأحقادًا، ويزيدُ المُخالِفَ إصرارًا وعِنادًا. ومن أقذَعَ مُخالِفَه، ورمَاه بالفُحش، وأساءَ القولَ فيه، وشاتَمَه بالكلامِ القَبيح؛ فقد زادَ الطِّينَ بِلَّة، والمرضَ عِلَّة. وصاحبُ الخُلُق الدَّنِيء، واللِّسانِ البَذِيء، الطَّعَّانُ في الأعراض، الوقَّاعُ في الخلقِ، القذَّافُ للبُرَآء، الوثَّابُ على العباد، عيَّابُ المُغتاب، الذي لا يفُوهُ إلا بالفُحشِ والسِّباب لا يكونُ مُصلِحًا ولا ناصِحًا ولا مُعلِّمًا.








الخطبة الأولى:


الحمدُ لله الكريم الوهَّاب، فاضَلَ بين خلقِه في الفُهُوم والعلومِ والعُقُولِ والآدابِ، وحرَّم الفُحشَ والبَذاءَ والسِّبابَ، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريكَ له إليه أدعُو وإليه مئَاب، وأشهدُ أن نبيَّنا وسيِّدنا محمدًا عبدُه ورسولُه، صلَّى الله وسلَّم عليه وعلى جميعِ الآلِ والأصحابِ.

أما بعد، فيا أيها المُسلِمون: اتَّقوا الله، فمن اتَّقَى سعِدَ في يومِه وغدِه، والمُسلمُ من سلِمَ المُسلِمون من لِسانِه ويدِه، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا) [الأحزاب: 70].

أيها المسلمون:
المُؤمنُ بالخير يتدفَّق، وبالخلقِ يترفَّق، والمُلاطَفَةُ في الخطاب، واللِّينُ في الحديث، والترفُّقُ في الحوار سبيلٌ قَويمٌ به تُستمَالُ النفوس، وتُستعطَفُ الأهواءُ المُختلِفة، وتُردُّ القلوبُ النافِرة، والآراءُ المُتغيِّرة، يقولُ – تعالى ذِكرُه – لهارُون ومُوسَى – عليهما السلام -: (فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى) [طه: 44].

قال ابنُ كثيرٍ – رحمه الله تعالى -: "هذه الآيةُ فيها عِبرةٌ عظيمةٌ، وهو: أن فِرعَون في غايةِ العُتُوِّ والاستِكبار، ومُوسَى صَفوَةُ الله من خلقِه إذ ذاك، ومع هذا أُمِر ألا يُخاطِبَ فِرعَون إلا بالمُلاطَفَة واللِّين".

أيها المسلمون:
والسِّبابُ لِقاحُ الفتنة، والسِّبابُ لا يرُدُّ شارِدًا، ولا يجذِبُ مُعانِدًا، وإنما يزرَعُ ضغائِنَ وأحقادًا، ويزيدُ المُخالِفَ إصرارًا وعِنادًا.

ومن أقذَعَ مُخالِفَه، ورمَاه بالفُحش، وأساءَ القولَ فيه، وشاتَمَه بالكلامِ القَبيح؛ فقد زادَ الطِّينَ بِلَّة، والمرضَ عِلَّة.

وصاحبُ الخُلُق الدَّنِيء، واللِّسانِ البَذِيء، الطَّعَّانُ في الأعراض، الوقَّاعُ في الخلقِ، القذَّافُ للبُرَآء، الوثَّابُ على العباد، عيَّابُ المُغتاب، الذي لا يفُوهُ إلا بالفُحشِ والسِّباب لا يكونُ مُصلِحًا ولا ناصِحًا ولا مُعلِّمًا.

وتتسارَعُ الأحداثُ في الأمة، فلا يسمعُ الناسُ صيحةً أو وجبةً أو حادِثةً، دانِيةً أو قاصِيةً، إلا طارُوا إلى الشبكةِ العنكبوتيَّةِ، يتَّخِذُون تلك الأحداثِ أُسبوبةً يتسابُّون بها ويتشاتَمُون عليها، يهرَعون إلى مواقِعِ التواصُلِ الاجتماعِيِّ، ما بينَ حاذِفٍ وقاذِفٍ، وطاعِنٍ ولاعِنٍ، وسابٍّ وشاتِمٍ، إلا من رحِمَ الله، وقليلٌ ما هم.

فيا من تُسطِّرون اللعَائِنَ والشَّتائِم، وتُطلِقُون التُّهمَ والأحكام! ستُسأَلون عما تكتُبُون في يومٍ تجتمِعُ فيه الخلائِقُ، وتُوزَنُ فيه الأعمالُ والدقائِقُ، وتأتي كلُّ نفسٍ معها شاهِدٌ وسائِقٌ.

يا من توارَى وراءَ شاشَةِ جهازِه .. يا من استَتَرَ باسمٍ مُستعارٍ، وتباعَدَ عن الأنظار، وصارَ يكِيلُ السبَّ والشَّتمَ لغيره! أنسِيتَ أن الله يرَاكَ؟! وهو مُطَّلِعٌ على سِرِّك ونجوَاك؟!

وليس المُؤمنُ بالطعَّان، ولا اللَّعَّان، ولا الفاحِشِ، ولا البَذِيء. وما كان رسولُ الله – صلى الله عليه وسلم – سبَّابًا، ولا فحَّاشًا، ولا لعَّانًا، وقال: «إني لم أُبعَث لعَّانًا، وإنما بُعِثتُ رحمة».

وسِبابُ المُسلم فُسوقٌ، والمُستبَّان شيطانان يتهاتَرَان ويتكاذَبان.
وعن جابرِ بن سُليمٍ – رضي الله عنه -، أنه قال لرسولِ الله – صلى الله عليه وسلم -: اعهَد إليَّ، قال: «لا تسُبَّنَّ أحدًا». قال: فما سبَبتُ بعدَه حُرًّا ولا عبدًا، ولا بعيرًا ولا شاةً.

وقال له رسولُ الله – صلى الله عليه وسلم -: «وإن امرُؤٌ شتَمَك وعيَّرَك بما يعلَمُ فيك، فلا تُعيِّره بما تعلَمُ فيه، فإنما وَبالُ ذلك عليه» (أخرجه أبو داود).

يا عبدَ الله:
تُب مما كتَبَت يدَاك، وامْحُ سبَّك وأذَاك، وتذكَّر قولَ خالقِك ومولاك: (وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا) [الإسراء: 53].
اللهم ألهِمنا رُشدَنا، وقِنا شرَّ أنفُسِنا، وأستغفِرُ الله فاستغفِرُوه، إنه كان للأوَّابين غفُورًا.


الخطبة الثانية:


الحمدُ لله القائل: (وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا) [البقرة: 83]، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادةً نرجُو بها الفوزَ بالحُسنَى، وأشهدُ أن نبيَّنا وسيِّدنَا محمدًا عبدُه ورسولُه النبيُّ المُصطفَى، والرسولُ المُجتبَى، صلَّى الله عليه وعلى آله وأصحابِه صلاةً تبقَى وسلامًا يَترَى.

أما بعد .. فيا أيها المسلمون:
اتَّقوا الله، فقد فازَ المُتَّقِي، وشقِيَ الصائِلُ المُعتَدِي، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) [التوبة: 119].

أيها المُسلمون:
لقد نهَى الله تعالى المُؤمنين عن سبِّ آلهةِ المُشرِكين، لئلا يكونُ سبُّها سببًا لسبِّ الله تعالى، وسبُّ آلهتهم يزيدُهم كُفرًا وتصلُّبًا ونفُورًا، فعادَ سبُّها مُنافِيًا لمُراد الله تعالى من الدعوةِ والرسالةِ، قال تعالى: (وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ) [الأنعام: 108].

فالحذَرَ الحذَرَ، لا تلقَوا عبادَ الله بالغِلظةِ والشدَّة، والطَّعنِ واللَّعنِ والسِّبابِ، فتحمِلُوهم على النُّفُور عن الحقِّ والسنَّةِ والفضيلَةِ، وأوضِحُوا الحقَّ بالحُجَّة والبُرهان، والدَّليلِ والبُيان، بحكمةٍ ورِفقس وبصيرةٍ؛ فإنما يجبُ عليكم النُّصحُ والأمرُ والنهيُ، وليس عليكم هُداهم وصلاحُهم، وعلى الله لا عليكم حِسابُهم وجزاؤُهم.

وصلُّوا وسلِّموا على أحمدَ الهادِي شفيعِ الورَى طُرًّا؛ فمن صلَّى عليه صلاةً واحدةً صلَّى الله عليه بها عشرًا.
اللهم صلِّ وسلِّم على عبدِك ورسولِك محمدٍ، وارضَ اللهم عن جميعِ الآلِ والأصحابِ، وعنَّا معهم يا كريمُ يا وهَّاب.

اللهم أعزَّ الإسلام والمُسلمين، وأذلَّ الشركَ والمُشركين، ودمِّر أعداءَ الدين، واجعَل هذا البلدَ آمنًّا مُطمئنًّا وسائرَ بلادِ المُسلمين.

اللهم وفِّق إمامَنا ووليَّ أمرنا لما تحبُّ وترضَى، وخُذ بناصِيتِه للبرِّ والتقوَى، اللهم وفِّق جميعَ وُلاة أُمورِ المُسلمين لتحكيمِ شرعِك، واتِّباعِ سُنَّة نبيِّك محمدٍ – صلى الله عليه وسلم -.

اللهم أنجِ المُستضعَفين من المُسلمين يا رب العالمين، اللهم أنجِ المُستضعَفين من المُسلمين يا رب العالمين، اللهم أنجِ المُستضعَفين من المُسلمين يا رب العالمين.

اللهم قاتِلِ الكفرَةَ الذين يصُدُّون عن سبيلِك، ويُعادُون أولياءَك، واجعَل عليهم عذابَك ورِجزَك إلهَ الحقِّ يا رب العالمين.

اللهم اشفِ مرضانا، وعافِ مُبتلانا، وفُكَّ أسرانا، وارحَم موتانا، وانصُرنا على من عادانا. اللهم أمِّن حُدودَنا، واحفَظ جنودَنا، وقوِّ عزائِمَهم، وانصُرهم على عدوِّك وعدوِّهم يا رب العالمين، اللهم تقبَّل موتاهم في الشُّهداء، وداوِ جرحَاهم يا سميعَ الدعاء. اللهم اجعَل دعاءَنا مسمُوعًا، ونداءَنا مرفوعًا، يا عظيمُ يا رحيمُ يا كريمُ.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 64.13 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 62.29 كيلو بايت... تم توفير 1.84 كيلو بايت...بمعدل (2.87%)]