الطين - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية

معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         شركة مكافحة النمل الابيض بابها 0507240005 (اخر مشاركة : البيت الحضارى - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          شركة تنظيف بابها 0507240005- ركن الابداع (اخر مشاركة : البيت الحضارى - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          شركة تنظيف موكيت بابها 0507240005- ركن الابداع (اخر مشاركة : البيت الحضارى - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          تحذير خطير : اياكم وتمرينات الطاقة (الجزء السابع) (اخر مشاركة : abdelmalik - عددالردود : 813 - عددالزوار : 162684 )           »          بين حولي و اسطنبول : صاحبة الفيروزتين (اخر مشاركة : ذكرى ماضى - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          فوائد من كتاب تاريخ الإسلام (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 172 )           »          الأطعمة والأشربة التي كان يتناولها صلى الله عليه وسلم في إفطاره وسحوره (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          يا رجال الليل جدوا (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          رمضان: اصنعوا لأبنائكم ذكريات إيمانية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          المنهج العلمي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 28-02-2021, 12:17 AM
ماجد تيم ماجد تيم غير متصل
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Feb 2018
مكان الإقامة: الأردن
الجنس :
المشاركات: 79
افتراضي الطين




















سلالة من طين

سلالة من ماء مهين



وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ ﴿المؤمنون: ١٢﴾



الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ۖ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنسَانِ مِن طِينٍ ﴿٧﴾ ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِن سُلَالَةٍ مِّن مَّاءٍ مَّهِينٍ ﴿٨﴾ ﴿السجدة﴾















الطين : مجموعة ( خليط ) من الأتربة [‌أ] القابلة للتشكل [‌ب] بفعل















- الحرارة فيصبح مصهورا [‌ج] ، فإذا ارتفعت درجة حرارة التراب إلى حد تحويله من مادة صلبة إلى سائلة لزجة قابلة للتشكل كحمم البراكين.

- السوائل ( كالماء ) فيصبح وحلا لزجا [‌د] ، إذا مزج التراب بالماء فيصبح سهل التشكل بالهيئة المطلوبة

فكلا النوعين المتشكل بالحرارة والمتشكل بالماء متشابهين بشكل الحركة وقوام التركيب ( الهيئة العامة ) وقابلية التشكل وبالمكونات .

نوعي الطين المصهور والمبلول

· أو مصهور بركاني ( ماجما ) : هو عبارة عن المصهور الصخري المندفع من باطن الأرض




· طين بركاني : ناتج من خليط الماء المعدني الحار الغني بالعناصر الكيميائية مع التراب














أصل خلق الناس من تراب الأرض

· مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ [‌ه] وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَىٰ ﴿طه: ٥٥﴾

· {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن ...الحج5

· {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن ... }غافر ٦٧

· {قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن ...}الكهف37

· إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ اللَّـهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴿آل عمران: ٥٩﴾

وهذا التراب طبيعته

1- طين لازب : أي متماسكة أجزاؤه ومكوناته مع بعضها البعض إلى حد يمكن تغيير شكله بهيئات [‌و] مختلفة ، ويكون عالِ اللزوجة [‌ز] أي قوة التصاقه مع غيره عالية وبالتالي تقل سرعة تدفقه وسيلانه وجريانه وانسيابه بسبب قوة الإحتكاك العالية

· فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّن طِينٍ لَّازِبٍ ﴿الصافات: ١١﴾

2- حمأ مسنون :

الحمأ : أسود يميل إلى الرمادي والحمرة [‌ح] نتن ذو درجة حرارة مرتفعة ( حار ) أو مصهور

المسنون : مصبوب متدفق [‌ط] ولكنه ليس سهل الحركة بسب احتكاك أجزائه بعضه ببعض ذو صوت فيه ترجيع ( إعادة نفس الصوت وتكراره )

· وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ ﴿الحجر: ٢٦﴾

· وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ ﴿الحجر: ٢٨﴾

· قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ ﴿الحجر: ٣٣﴾

3- من صلصال كالفخار :

من : تفيد إلى خصوصية في تركيب مادة خلق الإنسان من صلصال وصفات له تشبه الفخار

صلصال كالفخار:

- صفات الصلصال هي نفس صفات الحمأ المسنون

- طين صلصال : له صوت فيه ترجيع [‌ي] ( إعادة نفس الصوت [‌ك] )قد يكون بسبب اندفاعه وتدفقه من باطن الأرض (كغلي مادة كثيفة جدا فتصبح تخرج صوتا عند تقلبها بسبب خروج فقاعات الهواء )

- نتن [‌ل] : طين أسود يميل إلى الرمادي والحمرة له رائحة نتنة بسبب تعرض الصلصال للحرارة ( فله رائحة كرائحة الفخار عندما يتعرض للحرارة لتجفيفه وخروج الغازات المتخللة من بين أجزائه على شكل فقاعات مصاحب لها صوت متكرر )

- طين ليس بسائل سيال منسكب مهرق وليس صلبا يابسا كالفخار ولكنه متكثف شديد اللزوجة يحافظ على هيئة التشكل فهو لم يصل إلى حد التجفيف كالفخار، لأن الفخار ينتج عن الطين المتعرض للحرارة العالية إلى حد التجفيف و التحميص الكامل ويتحول إلى خزف صلب ( بواسطة عملية الشوي ) [‌م]

- وهنا إشارة إلى أن الصلصال طين متشكل من ماء[‌ن] وليس طين مصهور فإذا كان الصلصال لم يصل إلى درجة الحرارة التي تحوله إلى فخار ( بقاء بعض الليونة فيه ) فهو بدهيا لم يصل إلى درجة الحرارة التي تحوله لمصهور لأن درجة الحرارة اللازمة للصهر أعلى من درجة الحرارة اللازمة لشوي الفخار .

- فمكونات آدم عليه السلام الأولى المندفعة من باطن الأرض لا شائبة فيها كالطين السطحي الذي تشوبه الشوائب وهو طاهر في أصله ونقاء تركيبه وصفائه [‌س] مطهر بالحرارة .

· خَلَقَ الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ ﴿الرحمن: ١٤﴾

· وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ ﴿الحجر: ٢٦﴾

· وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ ﴿الحجر: ٢٨﴾

· قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ ﴿الحجر: ٣٣﴾

ولو جمعنا صفات الطين المخلوق منها الإنسان مما سبق لوجدنا أنه طين أسود يميل إلى الرمادي والحمرة [‌ع] معا بركاني متشكل بفعل الماء المعدني المندفع من باطن الأرض فهو ليس مصهور، منتن ذو رائحة نفاذة بسبب الغازات الكبريتية والغازات الهيدروكربونية كغاز الميثان وغيرها شديد اللزوجة .

















· وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ ﴿المؤمنون: ١٢﴾

· الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنسَانِ مِن طِينٍ ﴿السجدة: ٧﴾

· إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن طِينٍ ﴿ص: ٧١﴾

· إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ اللَّـهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴿آل عمران: ٥٩﴾

فالإنسان المخلوق من طين هو آدم عليه السلام وبه بدأت عملية تخليق الإنسان لأن عملية الخلق من تراب مبلول كانت لآدم خاصة ( تحويله من طين إلى بشر ) بينما نسله جعله [‌ف] الله عز وجل من ماء مهين

· ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِن سُلَالَةٍ مِّن مَّاءٍ مَّهِينٍ ﴿السجدة: ٨﴾

سلالة من طين : عملية سل صفات آدم عليه السلام واستخلاصها وانتقالها من التراب مع تشابه في التركيب على المستوى الذري ( بين آدم عليه السلام والتراب ) واختلاف في الوظيفة ( بين أجزاء ومكونات آدم عليه السلام وبين أجزاء ومكونات آدم عليه السلام والتراب الذي يتكون منه ) تمت بتأن وتدرج وفق عمليات لطيفة ودقية ( تخليق ) فكان تحويل التراب من صفات وخصائص معينة إلى صفات وخصائص جديدة محددة وثابتة أي من نوع محدد من الطين [‌ص]ذو صفات وخصائص محددة الذي يمتلك كل الصفات الوراثية التي يحملها آدم عليه السلام.

[ إن الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض فجاء بنو آدم على قدر الأرض جاء منهم الأحمر والأبيض والأسود وبين ذلك والسهل والحزن والخبيث والطيب ] . ( صحيح ) السلسلة الصحيحة - مختصرة (4/ 172)

وفي هذا الحديث يتبين وكأن تربة الأحمر تختلف عن تربة الأبيض ويختلفان كلاهما عن تربة الأسود بل أن سبب إختلاف طبائع الخلق وصفاتهم الجسدية يعزى لاختلاف تربتهم [‌ق] المخلوقة منها ونسبها .

{وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ }الروم22

ومن الطبيعي حسب التوضيح الذي ورد في الحديث الصحيح السابق أن العلل والإختلالات البدنية والسلوكية تعزى لتغير النسب التكوينية لوحدات البناء فالإختلال في أي وحدة بناء يؤثر في التصرفات السلوكية والبنية الجسدية [‌ر]















خاطرة ( أصل الإنسان من طين مكة المكرمة )

· لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ ﴿البلد: ٤﴾

فعند الحديث عن خلق الإنسان علينا أن نوجه أنظارنا لآدم عليها السلام مباشرة ، فآدم عليه السلام هو الذي خُلق وكان في ( كبد [‌ش] ) والكبد من معانيه : مكان مخبأ في جوف الأرض فخرج منها ( كالصلصال من حمأ مسنون طين لازب ) وكان هو خلاصتها وجوهرها [‌ت] .وأظن أن آدم عليه السلام خلق من تربة مكة المكرمة أوسط الأرض [‌ث] فبداية السورة واسم السورة تتحدث عن مكة ( البلد ) [‌خ] ومكة المكرمة أم القرى [‌ذ] فمكة أول يابسة ظهرت على سطح الماء وهي أول مكان وجد على هذه الأرض يصلح للسكن والعيش للناس فهي نقطة البداية وقد بدأت المناطق تتهيأ وتتصلد وتصلب وتتسع وتنمو منها لإمكانية سكن الناس والعيش فيها وكأن اليابسة تتوالد من منطقة مكة المكرمة وتتوسع حولها وكأنها أمها كالأطفال لأنها كانت على شكل جزر تحيط بمكة ، فمكة المكرمة تمثل أول [‌ض] ووسط اليابسة[‌غ] فمكة أم الناس[‌ظ] وأم القرى .

والله أعلم



--------------------------------------------------------------------------------

[‌أ] التراب وحدة البناء والتركيب وليس الخلية ، كما وضحنا من قبل في بحث " التراب وحدة البناء والتركيب وليس الخلية"

[‌ب]

· "... أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّـهِ ... " آل عمران

· "... وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي ... " المائدة

[‌ج] مثال عليه

لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن طِينٍ ﴿الذاريات: ٣٣﴾

فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ ﴿هود: ٨٢﴾

فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ ﴿الحجر: ٧٤﴾

الحجارة من طين : تتكون من طبقتين

· القشرة الخارجية صلبة قابلة للكسر من جهة معينة لكي ينسكب ما بداخلها كما وضحنا في بحث "الحجارة من سجيل والسماء" وبحث "الحجارة"

· الطين المصهور ( اللب المتضرم المستعر ) كما وضحنا في موضوع مقارنة بين الحجارة من سجيل و السماء

[‌د] مثال عليه :

وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَـٰهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل لِّي صَرْحًا لَّعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَىٰ إِلَـٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ

[‌ه] قانون إعادة الخلق إلى أصله

- يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ ﴿الأنبياء: ١٠٤﴾

- وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَىٰ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿الروم: ٢٧﴾

- أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّـهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّـهِ يَسِيرٌ ﴿العنكبوت: ١٩﴾

وهذه آيات تؤكد ذلك

- أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُم مُّخْرَجُونَ ﴿المؤمنون: ٣٥﴾

- قَالُوا أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ﴿المؤمنون: ٨٢﴾

- وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا وَآبَاؤُنَا أَئِنَّا لَمُخْرَجُونَ ﴿النمل: ٦٧﴾

[‌و] الهيئة : التشكيل ( التصوير ) المجسم بواسطة مادة قابلة للتشكل على شكل أو غرار أو نسق كائن حي حقيقي أو أسطوري أو نبات أو أي شكل هندسي أو حتى مجسم آخر ( دون أن تسيخ أو تسيل أو تتميع )

[‌ز] مقاوم للجريان

[‌ح] وهو نتاج جمع الألوان الأحمر والأبيض والأسود

[‌ط] باندفاع ليس من سطح الأرض وإنما من باطنها( الدفق : الصب من مكان مخفي )

[‌ي] تكرار نفس الصوت

[‌ك] كصوت تقلب الماء عند الغليان ، وكصوت نبضات القلب

[‌ل] وَقَالُوا أَإِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ بَلْ هُم بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ كَافِرُونَ ﴿السجدة: ١٠﴾

(صللنا) بالصاد المهملة وفتح اللام ، ومعناه : أَنْتَنَّا وتَغَيَّرْنا وتَغَيَّرَت صُوَرُنا ، وهى قراءة على، وابن عباس، والحسن، والأعمش، وأبان بن سعيد بن العاصي.

[‌م] راجع بحث الصرح

[‌ن] أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ ﴿الأنبياء: ٣٠﴾

[‌س] وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا ﴿الإسراء: ٧٠﴾

وقد جاء في الصحيح أن المؤمن لا ينجس

فبدن الآدمي الحي طاهر سواء كان مسلما أو كافرا والله أعلم

[‌ع] عند عملية تمازج الأصباغ والألوان يغلب اللون الغامق على الفاتح فقد جاء في صحيح السنة أن من الوان تربة الإنسان الأحمر والأبيض والأسود


[‌ف] وعملية الخلق تختلف عن عملية الجعل وقد أفضنا بالتفريق بين ( خلق ، جعل ) في بحث منفصل

[‌ص] تكون فيه نسب المكونات بنسب ثابتة ومحددة وهي تحدد الصفات و الخصائص العامة لهذا الخليط

[‌ق] ارجع إلى بحث التراب وحد البناء وليس الخلية

[‌ر] ولو قمنا بتحيل العناصر المكونة للإنسان سنجد أن هناك ستا منها يكون ما نسبته 99% من كتلة الإنسان وهي الكربون والهيدروجين والنيتروجين والأوكسجين والكالسيوم والفوسفور وهناك خمسة عناصر أخرى تكون ما نسبته 0.85% من كتلة الإنسان وهي البوتاسيوم والكبريت والصوديوم والكلور والمغنيسيوم فهي تكون ما نسبته 99.85% من مكونات الإنسان

- هذه النسب لا تجدها إلا في الطين البركاني

- هذه النسب وكميتها تتحكم في كل إنسان ببنيته الجسدية وتصرفاته السلوكية

[‌ش] عملية الخلق كانت بعد مرحلة فيها نوع من الاختبار تحدث فيها أحداث تتخللها مشقة وتعب وخوف وترقب وحذر ، راجع معنى الوضع في بحث "إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ" للفائدة والزيادة

[‌ت]

- جاء في معاجم اللغة أن كَبِدُ الأَرض: ما فيها من معادن من الذهب والفضة ونحو ذلك

- وفي الحديث الصحيح ( صحيح الجامع )" تُلْقِي الأرضُ أفلاذَ كبِدِها أمثالَ الأُسْطُوانِ مِنَ الذهبِ والفضَّةِ " أَي تُلْقي ما خُبِئَ في بطنِها من الكُنوز والمعادن فاستعار لها الكبد؛ وقيل: إِنما ترمي ما في باطنها من معادن الذهب والفضة.

- وفي الحديث الصحيح ( صحيح الجامع ) " حتى لو أنَّ أحدَكم دخل في كَبِدِ جَبَلٍ لَدَخَلَتْ عليه" أي جوفه

[‌ث]

- وجاء في صحيح البخاري " فَرَجَعَا فَوَجَدَا خَضِرًا - قالَ لي عُثْمَانُ بنُ أبِي سُلَيْمَانَ - علَى طِنْفِسَةٍ خَضْرَاءَ، علَى كَبِدِ البَحْرِ " أي أوسطه

[‌خ]

- لَا أُقْسِمُ بِهَـٰذَا الْبَلَدِ ﴿١﴾ وَأَنتَ حِلٌّ بِهَـٰذَا الْبَلَدِ ﴿٢﴾ وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ ﴿٣﴾ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ ﴿٤﴾البلد

[‌ذ]

- وَهَـٰذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُّصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَىٰ وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ﴿الأنعام: ٩٢﴾

- وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَىٰ وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ ﴿الشورى: ٧﴾

[‌ض]

- { إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ{96} فِيهِ آيَاتٌ بَيِّـنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِناً وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ{97}آل عمران

- وعن أبي ذر قال : قلت : يا رسول الله أي مسجد وضع في الأرض أول ؟ قال : " المسجد الحرام " قال : قلت : ثم أي ؟ قال : " ثم المسجد الأقصى " . قلت : كم بينهما ؟ قال : " أربعون عاما ثم الأرض لك مسجد فحيثما أدركتك الصلاة فصل " مشكاة المصابيح - (1 / 165) ( متفق عليه )



[‌غ] يمكن الرجوع إلى بحث "إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ" للفائدة والزيادة

[‌ظ] أصل الإنسان من مكة المكرمة
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 69.07 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 67.21 كيلو بايت... تم توفير 1.86 كيلو بايت...بمعدل (2.69%)]