مع آية من كتاب الله - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

لتشخيص وعلاج كل حالات السحر والمس والعين إضغط هنا / وبإمكانكم التواصل معنا مباشرة عبر خدمة واتس اب - Whats App / 009613654576

 
اخر عشرة مواضيع :         فتاوى الشيخ مصطفى العدوى من خلال صفحته على الفيس ***متجدد (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 118 - عددالزوار : 7223 )           »          الحرج المكنون في عمق الشخصية النصرانية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          شبهات حول النبي والرد عليها (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          الأبوة والبنوة في الإنجيل (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          المسيح نبي الله (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          إسماعيل عليه السلام في العهد القديم (استكشافات جديدة) حوار جون نوبل (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          تهديد الزوجة بالطلاق نقص في الرجولة وضعفٌ في الدين (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          ابنتي .. صديقتي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          قصة قصيرة: الــــــــــــزم قـــــــــدمـــــــيـــــها (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          التكثيف والتركيز في القصة القرآنية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 23-10-2019, 07:06 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 16,740
الدولة : Egypt
افتراضي مع آية من كتاب الله

مع آية من كتاب الله








الشيخ محمد جمعة الحلبوسي







نقف اليوم مع آية مباركة من كتاب الله عز وجل، هذه الآية هي من سورة يوسف، هذه الآية ترشدنا إلى الطريق الذي يحفظنا من كل شر، ومن كل محنة وبلاء، تدلنا على السلاح الذي ندافع به عن أنفسنا وأهلنا وأموالنا، هذه الآية هي ﴿ فالله خَيْرٌ حَافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الراحمين ﴾ [يوسف: 64]... هذه الآية قالها سيدنا يعقوب لما ضاع منه ولده الحبيب يوسف، وتذكر أن الذئاب سوف تأكل يوسف، فقال: ﴿ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴾ وتذكر أن الفرقة حلت بينه وبين ابنه الحبيب، فقال: ﴿ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴾، وتذكر أن فلذة كبده لا يدري هل يعود أم لا؟! فقال: ﴿ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴾.


يا حافظَ الآمال أنت حفظتني
وعدى الظلوم عليَّ كي يجتاحني فنصرتني
فانقاد لي متخشعاً لما رآك منعتني...


فكأن الله من خلال هذه الآية يريد ان يخاطب المسلم فيقول له: يا من تريد ان تحفظ نفسك من الظالمين والماكرين والمخادعين احفظ الله فالله خير حافظ وهو ارحم الراحمين، ويا من تريد ان يحفظ الله مالك من الضياع والسرقة والتلف احفظ الله، يا من تريد ان تحافظ على منصبك احفظ الله، يا من تريد ان تحافظ على وظيفتك احفظ الله، يا من تريد ان تحفظ أولادك احفظ الله.

هذا أستاذ البشرية ومنقذها من الظلمات إلى النور سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - يوصي ابن عمه عبدالله بوصية غالية، بوصية رسم فيها طريق النجاة من الهلاك، هذه الوصية ليست خاصة بابن عباس -رضي الله عنهما- إنما هي لكل الناس للملوك والوزراء، للموظفين والأطباء والمهندسين، وللتجار والفلاحين، وللرجال والنساء، وصية هي للأولين والآخرين (( يَا غُلامُ، إنِّي أعلّمُكَ كَلِمَاتٍ: احفظ اللهَ يَحْفَظْكَ، احفظ اللهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، إِذَا سَألْتَ فَاسأَلِ الله، وإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ باللهِ، وَاعْلَمْ: أنَّ الأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إلاَّ بِشَيءٍ قَدْ كَتَبهُ اللهُ لَكَ، وَإِن اجتَمَعُوا عَلَى أنْ يَضُرُّوكَ بِشَيءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إلاَّ بِشَيءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللهُ عَلَيْكَ، رُفِعَتِ الأَقْلاَمُ وَجَفَّتِ الصُّحفُ )) رواه الترمذي، وَقالَ: (( حديث حسن صحيح )).

هذا هو طريق الخلاص من البلايا والمحن احفظ حدود الله، هذا هو طريق الأمان هذا هو طريق السعادة، لكن من ضيع حدود الله واتبع الشبهات أو غرق في الشهوات، ولم يحفظ الله، لم يحفظه الله، وكان عرضة لعقاب الله وسخطه، ودخل عليه الضرر والأذى، وربما أصابه ذلك ممن كان يرجو نفعه من أهله وماله، كما قال الفضيل بن عياض (رحمه الله): (( إني لأعصي الله فأعرف ذلك في خلق دابتي وخادمي وإمرتي وفأر بيتي ))... ولذلك قال بعض الصالحين: إذا أردت أن توصي حبيبك أو صاحبك أو ابنك فقل له: احفظ الله يحفظك.... أنا أقف اليوم لأروي لكم نماذج عظيمة من الذين حفظوا الله تعالى فحفظهم ودافع عنهم وسخر لهم كل شيء من اجل خدمتهم ﴿ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴾.

النموذج الأول: عقبة بن نافع ينادي الوحوش:
ان هذا القائد العظيم عقبة بن نافع -رضي الله عنه- عندما ذهب لفتح شمال أفريقيا واصدر أمره إلى كتيبة من الجيش لتقوم ببناء مدينة القيروان في تونس فذهبت الكتيبة فوجدت المكان الذي ستبنى فيه المدينة هو عبارة عن أحراش عالية تسكنها الأسود والذئاب والثعابين فرجعوا إلى القائد عقبة وشكوا له ما في المكان من وحوش وثعابين، فقام فصلى ركعتين، وخرج مترجلاً حتى صعد على صخرة وسط الغابة وقال: أيتها الأسود -ينادي الأسود في الغابة - أيتها السباع! أيتها الحيات! أيتها العقارب! نحن أصحاب محمد عليه الصلاة والسلام جئنا نفتح الدنيا بلا إله إلا الله محمد رسول الله، فاخرجي سالمة وإلا لا لوم علينا إذا قتلناك ووقف الجيش يعجب لنداء عقبة بن نافع أيخاطب اسودا أيخاطب ذئابا أيناشد ثعابين وأفاعي.. لكن عقبة رجل حفظ الله في كل شيء فاسمعوا كيف حفظه الله وكيف سخر الله له كل شيء.

ما هي إلا لحظات حتى خرجت الأسود تحمل أشبالها والذئاب تحمل جراءها والثعابين تحمل أفراخها فقال احد الجنود للقائد عقبة ألا نقتلها يا أيها القائد؟ فقال له عقبة: لا نقتلها لانا ان قتلناها نكون قد خن العهد مع الله تعالى فلقد أعطيناها الأمان فكيف ننقض العهود معها... أرأيتم تم يوم أن حفظ عقبة ربه في رخائه فحفظه الله في مختلف أحواله، وسخر الله تعالى له البهائم والسباع وحفظه من شرها ووقاه من خطرها ﴿ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴾.

النموذج الثاني: الأوزاعي في مجلس من مجالس الموت:
لما فتح عبدالله بن علي العباسي دمشق، وهو ملك من الملوك، أمره عجيب وخبره غريب! وهو عم أبي جعفر المنصور، دخل دمشق فقتل في ساعة واحدة ستة وثلاثين ألفاً من المسلمين، وأدخل بغاله وخيوله في المسجد الأموي، ثم جلس للناس وقال للوزراء: هل ترون أن أحداً سوف يعترض علي؟ قالوا: إن كان فـ الأوزاعي.. الأوزاعي هو أمير المؤمنين في الحديث، ومن رواة البخاري و مسلم... قال: ائتوني به، فذهب الجنود إلى الأوزاعي فما تحرك من مكانه، قالوا: يريدك عبد الله بن علي... فقال: حسبنا الله ونعم الوكيل، انتظروني قليلاً، فذهب فاغتسل ولبس أكفانه تحت الثياب؛ لأنه يعرف أن الأمر ليس فيه إلا الموت، ثم قال لنفسه: الآن آن لك يا أوزاعي أن تقول في الله ولا تخشى في الله لومة لائم.

دخل على هذا السلطان الجبار فغضب السلطان لما رآه، قال الأوزاعي وهو يصف القصة: دخلت فإذا أساطين من الجنود -صفان- قد سلوا السيوف ولاقوا بين رؤوسها، فدخلت من تحت السيوف حتى بلغت إليه، وقد جلس على سرير وبيده خيزران، وقد انعقد في جبينه من الغضب، قال: فلما رأيته والله الذي لا إله إلا هو كأنه أمامي ذباب، ووالله ما تذكرت أهلاً ولا مالاً ولا زوجة، وإنما تذكرت عرش الله إذا برز للناس في يوم الحساب...قال: فرفع طرفه وبه من الغضب ما الله به عليم، قال: ما رأيك يا أوزاعي في الدماء التي أرقناها وأهرقناها؟


قال -آتياً بالسند في موقف ينسى الإنسان فيه اسمه-: حدثنا فلان -بالرواية كأنها من صحيح البخاري - حدثنا ابن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة" فإن كان من هؤلاء فقد أصبت، وإن لم يكن فدماؤهم في عنقك... قال: فنكت بالخيزران، ورفعت عمامتي أنتظر السيف، ورأيت الوزراء يستحضرون ثيابهم ويرفعونها عن الدم... قال: وما رأيك في الأموال؟
قلت: إن كانت حلالاً فحساب، وإن كانت حراماً فعقاب!! قال: خذ هذه البدرة (كيس مملوء بالذهب)... قال: لا أريد المال. قال: فغمزني أحد الوزراء، أي: خذ الكيس؛ لأنه يريد أدنى علة لكي يقتله، قال: فأخذ الكيس فوزعه على الجنود حتى بقي الكيس فارغاً فرمى به وخرج، ولما خرج قال: حسبنا الله ونعم الوكيل، قلناها يوم دخلنا وقلناها يوم خرجنا: ﴿ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ ﴾ [آل عمران:174]...هذا هو حفظ الله لأوليائه وعباده الصالحين في الدنيا، لذلك يقول أحد الصالحين لابنه: هل أدلك على القوة التي لا تغلب؟ قال: نعم، قال: توكل على الله.

النموذج الثالث: قصة التاجر الصالح
يذكر ابن القيم في كتاب الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي قصة رجل من الصالحين كان يصوم النهار ويقوم الليل، هذا الرجل الصالح كان يشتغل في التجارة، وكان كثير الذكر، والتلاوة، والصيام، والعبادة، خرج ببغلات -وعنده بغال يستعملها في التجارة- فمر به مجرم فقال: يا فلان! أوصلني إلى ذلك المكان.. قال: اركب معي...فركب معه، فلما أصبحوا في غابة لا يراهم إلا الله، أتى هذا الرجل المجرم، فأخرج خنجراً معه، وقال لهذا الرجل الصالح: ادفع ما عندك من مال فو الله لأقتلنك، قال الرجل الصالح: أسألك بالله الذي قامت به السماوات والأرض أن تأخذ ما عندي من مال وما عندي من تجارة وتتركني، فلدي سبعةُ أبناءٍ وأمهم، لا يعولهم بعد الله إلا أنا.

قال: والله الذي لا إله إلا هو لأقتلنك... قال: فأسألك بمن قامت به السماوات والأرض أن تتركني لأصلي ركعتين، فقام فتوضأ وقام يصلي، قال: فلما كبرت، نسيت كل آية من القرآن من الخوف، والله ما ذكرت إلا قوله تعالى: ﴿ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ ﴾ [النمل: 62] من يجيب المضطر إلا الله! من يكشف السوء إلا الله! من يشفي المريض إلا الله! من يجبر الكسير إلا الله! ﴿ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ ﴾ [النمل: 62] قال: فقلت في نفسي: يا من يجيب المضطر إذا دعاه أجبني! يا من يجيب المضطر إذا دعاه أجبني! يا من يجيب المضطر إذا دعاه أجبني!

قال: فوالله ما انتهيت من الدعاء، إلا وفارس قد أقبل على فرس من أسفل الوادي ومعه حربة أرسلها، فوقعت في لبة هذا الرجل، فإذا هو مقتول على قفاه، قلت: أسألك بالله أنت رسول من؟ قال: أنا رسول من يجيب المضطر إذا دعاه، لما دعوت الدعوة الأولى كنت في السماء السابعة، ولما دعوت بالدعوة الثانية كنت في الرابعة، ولما دعوت الثالثة أتيت إلى الأرض لأقتل هذا المجرم...أرأيتم ﴿ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴾.

يا من تريد ان يحفظك الله.. احفظ الله، يا من تريد سعادة الدنيا والآخرة.. احفظ الله، يا من تريد النجاة من الأخطار.. احفظ الله... فأين الحافظون لحدود الله ؟ أين الممتثلين لأوامره؟ والله ما حفظ الله تعالى من جعل الصلاة آخر اهتماماته فاخرها أحيانا ونام عنها أحيانا، وتهاون بها وتكاسل عنها أحيانا، أين هو من حفظ الله؟ والله ما حفظ الله من أفنى عمره وأبلى شابه في غير طاعة الله وانفق ماله في غير مرضاة الله، وما حفظ الله، من أطلق لجوارحه العَنَانَ لتهيم في معاصي الله، وأين حِفظُ الله، من الذين عبَدُوا شهواتُهُم، وانقادُوا لأنفُسِهِمُ الأمارةِ بالسوء فوقعوا أُسَارَى للشياطين، فَضَلُوا عن الصراط المُستقيم، ألا فليتقِ اللهَ أو لائك، وليُراجِعُوا أنفُسَهُم، ولِيَتُوبوا لبارئهم، فإنَّهُ تَوَّابٌ رحيم، يَقبَلُ التوبة، ويعفُوا عن الكثير، اللهم اجعلنا من الحافظين لحدودك، القائمين بأوامرك المُبتعدين عن نواهيك.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 68.42 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 66.26 كيلو بايت... تم توفير 2.16 كيلو بايت...بمعدل (3.16%)]