أُختاه: حياؤكِ.. حياتُكِ - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

لتشخيص وعلاج كل حالات السحر والمس والعين إضغط هنا / وبإمكانكم التواصل معنا مباشرة عبر خدمة واتس اب - Whats App / 009613654576

 
اخر عشرة مواضيع :         أختار الملتزمة أم التي في طريقها للالتزام؟ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          علاج آفات اللسان* (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 34 - عددالزوار : 1289 )           »          الصحة والفراغ ثروات متاحة فهل من مشمِّر (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          في سعة الأخلاق كنوز الأرزاق (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          إحلال العامية محل الفصحى.. مخاطر وآثار (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          في الكنية والكنى (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          حاجة طلبة العلم إلى التفرغ العلمي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 2 )           »          مبادئ الدعوة في قصة اصحاب القرية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          بداية المجتهد ونهاية المقتصد للشيخ مصطفى العدوي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 5 - عددالزوار : 114 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 20-10-2019, 06:36 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 16,719
الدولة : Egypt
افتراضي أُختاه: حياؤكِ.. حياتُكِ

أُختاه: حياؤكِ.. حياتُكِ
نبيل بن عبد المجيد النشمي


لا أظنه جُزافا أن يكون الاتفاق بين كلمة (الحياء) و(الحياة) في جميع الحروف إلا الحرف الأخير، وكذلك أن يكون الحرف الأخير تاء التأنيث؛ فلا أظنه إلا دليلا على عمق العلاقة بين الحياء وحياة الأنثى، قد يكون تنطعا وتحميل الكلمات ما لا تحتمل، لكننا متفقون قبل ذلك على أن العلاقة بين الحياء والمرأة علاقة انتماء ووجود.
الحياء بالنسبة للمرأة أبهى زينتها، وأنصع ألوانها، وأجمل مواصفاتها، وأنقى معانيها، فهي بالحياء تعيش معززة مكرمة مصانة الجانب مرفوعة الرأس محفوظة المكانة تحتمي بحيائها من ألسِنة السفهاء وأعين السّوَقة وقلوب الذئاب إذ صيدهم السمين عند من قل حياؤها في الغالب.
تعيش المرأة بحيائها فتحفظ نفسها وعرضها وكلما حصل نقص في حياء المرأة كلما كان ذلك النقص سببا في تعرضها لما يجرحها ويعرضها للإهانة وإن لم تشعر أو لم تعترف.
والواقع يمتلئ أمثلة ممن تعرضن للمضايقات بسبب شعور الطرف المؤذِي بفقدان المرأة لجزء من حيائها فهو يرى فيمن تضع عباءة الكتف مثلا أنها أسهل في التعامل وألين ممن تضع عباءة الرأس ويمكن أن يجد طريقا إليها، كما أنه يعتبر كاشفة الوجه فريسة جاهزة، وأما التي تختلط وتتحدث مع الرجال فهو يرى لنفسه نصيبا فيها ومن حقه أن يؤذيها لأنها عرّضت نفسها لذلك (حقيقة مؤلمة لكنها حاصلة).
والحياء خلق رفيع، سامي، شفاف، عظيم؛ يدل على نفس عظيمة، وعقل راجح، وفضيلة متأصلة، ولذا فتنازل المرأة عنه والتخلي عن التخلق به نوع من إهانة النفس ودليل على دناءتها.
والسقوط في جريمة التنازل عن الحياء يبدأ تدريجيا بما لا تشعر به المرأة ولكنها إذا فتحت بابه يصعب عليها إغلاقه إلا أن يحفظها خير حافظ وهو أرحم الراحمين - سبحانه - ويوفقها ويعينها ثم تكون صاحبة قرار ونفس أبية.
تدخل بعضهن ميدان التنازل مبررة بحجج تظنها مقنعة وهي واهية ومن ذلك: الحاجة أو التعرف أو شغل الوقت أو ركوب موجة مع البيئة المحيطة أو التدليل على التحضر أو إثبات الثقة بالنفس وكثير منها حقيقتها الهوى، وتبدأ بخطوة على حذر وحيطة وما هي إلا خطوات وربما كلمات وإذا بها تستهين بالأمر وتستلذ بالحال وتتوسع في التنازل حتى ما يبقى من حيائها ما يعينها على العودة، وذلك لأن بحر التنازل لا ساحل له، وخطوة تجر أختها ولا مغيث إلا أن يشاء الله، لذا يصبح اللوم على الحياء واللمز بالانطواء وسام شرف في زمن انقلبت فيه المفاهيم وانعكست التصورات.
تقبل بالتنازل مثلا عن شكل جلبابها وحجمه ثم عن جزء منه ثم عن إضافة الألوان والتطريزات إليه وهكذا، في جانب آخر مثلا تقبل بالحديث مع الأجانب دون حاجة، وتستطرد بلا مبرر، وتبحث عن دواعي ولو واهية للحديث معهم، وفي كل ذلك يحصل نوع خضوع وليونة تزيد بزيادة فرصة الحديث
كل هذا وغيره دليل فقدان أو نقصان مادة الحياء والتي هي مادة الحياة.
مَثَلُ الفتاة ضعيفة أو معدومة الحياء كمثل شجرة ضخمة يبست عروقها وجذورها فلا تمدها بغذاء ولا ماء والناس يرونها واقفة أماهم، لكنها بلا روح، بلا حياة، ويبقيها واقفة ربما ضخامة جسمها أو ما يربطها بالأرض من جذع منتظرة موعد سقوطها المفاجئ وربما المريع أما موتها فقد حصل.
إن النظرة القاسية للمرأة التي بدون حياء من المجتمع سببها الرئيس هو تلك المرأة التي لم تحترم خصوصياتها وأهانت نفسها، فمن لم يكرم نفسه لم يكرمِ.
حياءُ المرأة مهما كان سِنها وأين كان موقعها يزيد من قيمتها ويرفع قدرها وتستطيع بحيائها أن تصل إلى قلوب تعجز عنها كثير ممن ضحينّ بحيائهن سعيا للوصول إلى تلك القلوب..
أختاه أيتها الجوهرة: حياؤك لا يمنعك من العلم النافع ولا من القيام بمصالحك بل على العكس يزيدك وقارا واحتراما وبهما تحصلين على تسهيلات عجيبة في حياتك لأنه " ومن يتق الله يجعل له مخرجا "، وما هي إلا تلبيسات لا تنطوي على العاقلات تلك التي تدعو المرأة إلى التنازل عن حيائها لتعش حياة السعداء وحقيقتها حياة التعساء.
أخيرا: كل من حولك ينظرون فيك إلى حيائك، وتكبرين في أعينهم كلما رأوا الحياء فيك كبيرا، وكل دعوى مهما كان بريقها ووهجها تدعوك إلى ما لا يتوافق مع الحياء فهي خُدعة خُدعة خُدعة ونهايتها مؤسفة.
حفظكِ الله ووقاكِ والمسلمين شرَّ كلّ ذي شر
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 61.39 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 59.23 كيلو بايت... تم توفير 2.16 كيلو بايت...بمعدل (3.52%)]