العلاقة بين التربية والتعليم - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية

معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         رمضانيات يوميا فى رمضان إن شاء الله (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 59 - عددالزوار : 8341 )           »          التوازن العلمي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 128 )           »          فاتحة الحياة الشيخ محمد سعد الشرقاوي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 5 - عددالزوار : 52 )           »          ميراث أمة | الشيخ شعبان درويش (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          بالغردقة إحجز شقتك بمساحة 120 متر (اخر مشاركة : fareda sleem - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          تاريخ المصحف | الشيخ سيد أبو شادي، وفي ضيافته الدكتور زكي أبو سريع (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 10 - عددالزوار : 30 )           »          شركات النقل المحترفة - ممتازة فى نقل الممتلكات الثمينة (اخر مشاركة : نووران عمرو - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          دليلك لاختيار نظام عزل مناسب للمنازل (اخر مشاركة : نووران عمرو - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          كل ما تود معرفته عن الكبتاجون (اخر مشاركة : NoorAhmed101 - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          ما هو الادمان واثاره وطرق علاجه (اخر مشاركة : NoorAhmed101 - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأمومة والطفل

ملتقى الأمومة والطفل يختص بكل ما يفيد الطفل وبتوعية الام وتثقيفها صحياً وتعليمياً ودينياً

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-02-2021, 02:11 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 59,457
الدولة : Egypt
افتراضي العلاقة بين التربية والتعليم

العلاقة بين التربية والتعليم

عبدالله محمد الإسماعيل

العلاقة بين التربية والتعليم علاقة جدلية ضرورية وحتميَّة، متكاملة الأهداف والمرامي والغايات، ولا يمكن الفصل بينهما إلا لضرورة البحث، ونشأ الفصل والتفرقة بينهما في التسمية بميدان الممارسات التربوية عن طريق الأهداف وانقسامها إلى: الأهداف الأغراض، والأهداف الوسائل، فأُطلق على النوع الأول اسم الأهداف التربوية، بينما أطلق على النوع الثاني اسم الأهداف التعليمية.


والأهداف التربوية:
هي تلك التغييرات التي يراد حصولها في سلوك الإنسان الفرد، وفي ممارسات واتجاهات المجتمع المحلِّي أو المجتمعات الإنسانية، وهذه الأهداف هي الثمرات النهائية للعملية التربوية.


أما الأهداف التعليمية:
فهي نتائج موقف تعليمي معيَّن؛ أي: هي المهارات المحددة التي يراد تنميتها من خلال تعليم خبرة دراسةٍ معينة أو محتوًى معيَّن من المنهاج.


وهذا التمييز بين الأهداف التربوية والأهداف التعليمية أمرٌ ضروري؛ لسببين: الأول: أن عدم التناسق بين النوعين هو أحدُ مظاهر الأزمة القائمة في التربية الحديثة، والسبب الثاني: هو أن العلاقة والتمييز بين النوعين من الأهداف غيرُ واضحين عند الكثيرين من الباحثين والمختصين في ميدان التربية، خاصة وأنه ليس هناك في اللغة العربية تمييز واضح بينهما في الاسم، كما هو الشأن في اللغة الإنجليزية.


والتربية ثابتة فيما يتَّصل بأهدافها العامَّة؛ كبناء الإنسان العابد لله، وثابتة أيضًا فيما يتصل بمحتواها الخاص بالحقائق والمعايير والقِيم الإلهية الثابتة، ولكنها متغيرة فيما يتصل بالخبرات والمعارف والمهارات الإنسانية المتطورة، وهي تستعينُ بوسائل؛ منها التعليم الذي قد يهدف إلى تحصيلِ المعرفة، أو إلى التدريب على مهارةٍ، أو إلى حفظ نصٍّ أو قانون.


والتربية تتخذ كلَّ ذلك وسيلة لتربية المشاعر، وتنمية الإحساس، وتربية الضمير والوجدان، وتربية الإرادة الحرة الواعية، والقِيم الإيمانية والقيمِ الخُلقية النابعة منها، وأنماطِ السلوك التابعة لها.


فمرحلة التعليم عمليةٌ ضرورية؛ كونها هي الطريق أولاً لمعرفة مصدر الخير والسعادة والكمال الحقيقي، ثم معرفة الطريقِ المطلوب خوضُه والسير على وفقه مِن أجل إحداث الأثر العملي المطلوب في التربية وتقويم السلوك؛ أي: إن التعليمَ هو بدايةُ الطريق للتربية والتكامل على مستوى النفس المتحلِّية بالأخلاق والكمالات.

والأهداف التربوية هي التي تحدِّدُ مسارات الأنشطة التربوية، وتحدد الوسائلَ والأدوات اللازمة للتنفيذ والتقويم، وهذه الأهداف سابقة على المنهاج التعليمي، وهي توجهه وتحدِّد بِنيته وطبيعته وطرائقَ ووسائل تنفيذه، وهي التي توجِّه الأهدافَ التعليمية، وتمنحها الشرعية اللازمة، بينما تعمل الأهداف التعليميَّة على تجسيد الغايات التي تتضمنها الأهداف التربوية في ممارسات عمليَّة.


والتعليم الجيِّد هو الذي يكون له هدفٌ تَربوي؛ ذلك أنه يحقِّق أهدافًا معرفية، وأخرى سلوكية قِيمية في حين واحد، فالمعلِّم من خلال تثبيته للمفاهيم العلميَّة والاجتماعية أو الظواهر اللغوية وغيرها، يستغل المواقفَ الواردة بالنصوص والوثائق أو البحوث الداعمة والتجارب العلمية الهادفة، ليستثمرها أخلاقيًّا وروحيًّا بما ينفع المتعلمينَ في تعاملهم وسلوكهم مثلما استثمرها علميًّا.


والتربية الإسلامية تربيةٌ عملية، فالإسلام يحثُّ على تعليم كلِّ علمٍ نافع للإنسان ولمجتمعه وللإنسانية جمعاء، فالمعلومات والمعارف من أهمِّ محتويات التربية الإسلامية، ونظرةُ الإسلام المُثلى والعميقة إلى اكتساب المعارف والعلوم ترفع عمليةَ التربية والتعليم إلى درجة العبادة والقداسة، ويربط الإسلامُ مضمونَ المعارف والعلوم بالهدف الأكبر للتربية الإسلامية، وهو تقوَى الله وخشيته ﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ﴾ [فاطر: 28].


والقِيم والمبادئ الإسلامية تتكوَّن في نفوس النشء بالالتقاط والمحاكاة من ذَويهم ومن المجتمع، وتنشأ في نفوسهم منذ الصِّغر فتكون عميقةَ الجذور، ثم تزداد بالتعليم رسوخًا، ويزيدها المجتمع الإسلاميُّ قوةً، حين يكبر الطفلُ فيتلقى التعليمَ، ثم يكبر أكثر فيحتكُّ بالمجتمع ويأخذ منه ويعطي.


إذًا فالتربية أعمُّ وأشمل من التعليم، ولكنهما ليسا متعارضين ولا منفصلين، بل هما متآزران ومتكاملان لكلٍّ منهما دَور له حدود من حيث يبدأ وينتهى، وعلاقته بالآخر، ويترتب على هذه العلاقة تطبيقات كثيرة في تخطيط المناهج وتطويرها... وغير ذلك.


والتربية والتعليم عِلم له قواعد معيَّنة، وأصول مرعيَّة، تنبثقُ من طبيعة المجتمع وعقيدته وثقافته، وقد جاء ذلك جليًّا في القرآن الكريم في قصة سيدنا موسى عليه السلام مع الخَضر، وفي الإسلام بدأ علمُ التربية والتعليم مع بزوغ فجر الإسلام، فالنواة الأولى للتربية بدأت بمكَّة المكرمة، وأما التعليم فبدأت نواتُه بالمدينة المنورة وسارا متلازمين، وصارت له مدرسة في مدينة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، هذه المدرسة التي أنشأها الرسولُ الكريم للتربية والتعليم، كان كِتَابها القرآن، وهو الوحي المتلوُّ، وبيانها ما جاء عن النبي من قولٍ أو فعلٍ أو تقرير، وقد شرحه لهم عمليًّا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونَما مع تربية الرسول صلى الله عليه وسلم لأصحابه، ونضج معه وبه، وهذا مصداقًا لقوله عزَّ وعَلَا: ﴿ هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴾ [الجمعة: 2]، ومما يدل على تلازم التربية والتعليم في عصر النُّبوَّة ما ذكره أبو ثعلبة الخشني رضي الله تعالى عنه، قال: لقيت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلت: يا رسولَ اللهِ، ادفَعْني إلى رجلٍ حسَن التعليمِ، فدفعني إلى أبي عبيدةَ بنِ الجراحِ، ثم قال: ((قد دفعتُك إلى رجلٍ يحسنُ تعليمَك وأدبَك))؛ (المعجم الكبير؛ لأبي القاسم الطبراني: 368)، فتربى الصحابةُ وتعلموا أن العلم والتفقُّه في الدين وسيلةٌ إلى غاية عظيمة؛ وهي عبادة الله وحده لا شريك له على علمٍ وبصيرة، ثم ألَّف العلماء في علم التربية والتعليم بشكلٍ مستفيضٍ في نهاية القرن الثاني الهجري.


والمجتمع الإسلامي يُعَدُّ أرقى المجتمعات الإنسانية في مجال التربية والتعليم، وللمسلمين السَّبق في ذلك، ومؤلفاتهم تشهد بذلك.


وتعقد الدول الآمالَ على التربية والتعليم في تحقيق التقدم وتطوير وتنمية الفرد والمجتمع؛ إذ به تتحقق النهضة، فالتربية أداةُ التغيير، والتعليم أداة البِناء، وكلاهما يَسعى للمستقبل الأفضل، وهذا ما نراه في الدول التي حقَّقت نهوضًا بعد نكسة؛ كاليابان وألمانيا، حين استثمرت التربية والتعليم في إعادة بناء نهضتها.


وإن ما يميِّز أفرادَ مجتمعٍ ما عن أفراد مجتمع آخر، هو ثقافة وتعليم ذلك المجتمع، ونوع التربية السائدةِ فيه، والتي تجعل منهم أشخاصًا أصحاب هُوية.

للاستزادة - المراجع:
1. ماجد الكيلاني: أهداف التربية الإسلامية.
2. علي مدكور: مناهج التربية أسسها وتطبيقاتها.
3. عاطف السيد: التربية الإسلامية أصولها ومنهجها ومعلمها.
4. محمد قطب، منهج التربية الإسلامية.
5. كمال الدين المرسي: من قضايا التربية الدينية في المجتمع الإسلامي.
6. خالد القرشي: تربية النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه.
7. محمد أفقير: جذور التربية والتعليم في تاريخ الإسلام، (مقال).
8. سالم شيخ باوزير: جدلية العلاقة بين التعليم والتربية، (مقال).


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-03-2021, 10:11 AM
emilyjohan emilyjohan غير متصل
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2021
مكان الإقامة: London,UK
الجنس :
المشاركات: 1
الدولة : United Kingdom
افتراضي رد: العلاقة بين التربية والتعليم

Being in business school, you’re right about the analogies of goals. But, sometimes the goals of life are overshadowed when educational goals don’t stamp in right. For me, I as an individual had no hope during my freshman year when I got smothered by various topics demanding to be formed into great essays. Until, those elites came in and produced the best pieces with professional finance essay writing service provided, I was a lost being.
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 67.81 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 65.54 كيلو بايت... تم توفير 2.28 كيلو بايت...بمعدل (3.36%)]