"فقه السنة" محقق للشيخ الألباني وغيره ....للقراءة ---------متجدد - الصفحة 12 - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية

معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 3096 - عددالزوار : 405762 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2514 - عددالزوار : 177960 )           »          أرضي فلسطين صوت وفيديو محمد وائل البسيوني (اخر مشاركة : الدكتورة حسناء - عددالردود : 1 - عددالزوار : 1492 )           »          لغز للاذكياء (اخر مشاركة : الدكتورة حسناء - عددالردود : 3 - عددالزوار : 7049 )           »          مسابقة قطوف الثقافية (اخر مشاركة : الدكتورة حسناء - عددالردود : 2 - عددالزوار : 7022 )           »          نكت مضحكة جدا (اخر مشاركة : الدكتورة حسناء - عددالردود : 1 - عددالزوار : 3329 )           »          شخصيات وألقاب.. (اخر مشاركة : الدكتورة حسناء - عددالردود : 3 - عددالزوار : 7861 )           »          نكت قصيرة (اخر مشاركة : الدكتورة حسناء - عددالردود : 1 - عددالزوار : 3709 )           »          اضحك (اخر مشاركة : الدكتورة حسناء - عددالردود : 2 - عددالزوار : 3290 )           »          أربعة لم تحمل بهم أنثى (اخر مشاركة : الدكتورة حسناء - عددالردود : 7 - عددالزوار : 8180 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام > فتاوى وأحكام منوعة

فتاوى وأحكام منوعة قسم يعرض فتاوى وأحكام ومسائل فقهية منوعة لمجموعة من العلماء الكرام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #111  
قديم 08-02-2021, 04:56 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 55,545
الدولة : Egypt
افتراضي رد: "فقه السنة" محقق للشيخ الألباني وغيره ....للقراءة ---------متجدد



"فقه السنة" محقق للشيخ الألباني وغيره

(108)

"الأذكارُ ، والأدعيةُ بعد السَّلام"

ورد عن النبي جملة أذكار وأدعية بعد السلام، يسن للمصلي أن يأتي بها، ونحن نذكرها فيما يلي:
- 1 عن ثوبان - رضي اللّه عنه - قال: كان رسول اللّه إذا انصرف من صلاته، استغفر اللّه، ثلاثاً، وقال: "اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت ياذا الجلال والإكرام"(1). رواه الجماعة، إلا البخاري. وزاد مسلم، قال الوليد: فقلت للأوزاعي: كيف الاستغفار ؟ قال: يقول: أستغفر اللّه، أستغفر اللّه، أستغفر اللّه.
- 2- وعن معاذ بن جبل، أن النبي أخذ بيده يوماً، ثم قال: "يا معاذ، إني لأحبك". فقال له معاذ: بأبي أنت وأمي، يا رسول اللّه، وأنا أحبك. قال: "أوصيك يا معاذ، لا تدعنَّ في دبر كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك"(2). رواه أحمد، وأبو داود، والنسائي، وابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، وقال صحيح على شرط الشيخين. وعن أبي هريرة، عن النبي قال: "أتحبون أن تجتهدوا في الدعاء؟ قولوا: اللهم أعنّا على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك"(3). رواه أحمد بسند جيد.
- 3 - وعن عبد اللّه بن الزبير، قال: كان رسول اللّه إذا سلم في دبر الصلاة، يقول: "لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوَّة إلا باللّه، ولا نعبد إلا إياه، أهل النعمة والفضل والثناء الحسن، لا إله إلا اللّه، مخلصين له الدِّين، ولوكرِهَ الكافرون"(4). رواه أحمد، ومسلم، وأبو داود، والنسائي.
- 4ـ وعن المغيرة بن شعبة، أن رسول اللّه كان يقول دبر كل صلاة مكتوبة: "لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له، له المْلكُ وله الحمد، وهو علي كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجَد منك الجد"(5). رواه أحمد، والبخاري، ومسلم.
- 5ـ وعن عقبة بن عامر، قال: أمرني رسول اللّه أن أقرأ بالمعوِّذتين دبر كل صلاة. ولفظ أحمد، وأبي داود: بالمعَوِّذات(6).(7). رواه أحمد، والبخاري، ومسلم.
- 6ـ وعن أبي أمامة، أن النبي قال: "من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة، لم يمنعه من دخول الجنة، إلا أن يموت"(8). رواه النسائي، والطبراني. وعن علي - رضي اللّه عنه - أن النبي قال: "من قرأ آية الكرسي في دبر الصلاة المكتوبة كان في ذمة اللّه(9) إلى الصلاة الأخرى"(10). رواه الطبراني بإسناد حسن.
- 7ـ وعن أبي هريرة، أن النبي قال: "من سَبّح الله دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين، وحمد اللّه ثلاثاً وثلاثين، وكبّر اللّه ثلاثاً وثلاثين تلك تسع وتسعون، ثم قال تمام المائة: لا إله إلا إلا اللّه وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. غُفِرَت له خطاياه، وإن كانت مثل زبد البحر(11)"(12). رواه أحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود.
- 8ـ وعن كعب بن عجرة، عن رسول اللّه قال: "معقَبات لا يخيب قائلهن أو فاعلهن دبر كل صلاة مكتوبة، ثلاثاً وثلاثين تسبيحة، وثلاثاً وثلاثين تحميدة وأربعاً وثلاثين تكبيرة"(13). رواه مسلم.
- 9 - وعن سُمَيّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أن فقراء المهاجرين أتَوا رسولَ اللّه ، فقالوا: ذهب أهل الدثور(14) بالدرجات العلا، والنعيم المقيم. قال: "وما ذاك"؟ قالوا: يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ويتصدقون ولا نتصدق، ويعتقون ولا نعتق. فقال رسول اللّه : "أفلا أعلّمكم شيئاً تدركون به من سبقكم، وتسبقون من بعدكم، ولا يكون أحد أفضل منكم، إلا من صنع مثل ما صنعتم ؟" قالوا: بلي، يا رسول اللّه، قال:" تسبحون اللّه وتكبرون وتحمدون دُبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين مرة". فرجع فقراء المهاجرين إلى رسول اللّه ، فقالوا: سمع إخواننا أهل الأموال بما فعلنا، ففعلوا مثله. فقال رسول الله : "ذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء". قال سُميّ: فحدثت بعض أهلي بهذا الحديث، فقال: وهمت، إنما قال لك: تسبح ثلاثاً وثلاثين، وتحمد ثلاثاً وثلاثين، وتكبر أربعاً وثلاثين. فرجعت إلى أبي صالح، فقلت له ذلك، فأخذ بيدي، فقال: اللّه أكبر، وسبحان اللّه والحمد للّه، واللّه أكبر، وسبحان اللّه، والحمد للّه، حتى يبلغ من جميعهن ثلاثاً وثلاثين(15). متفق عليه.

_____________________

- (1) مسلم: كتاب المساجد ومواضع الصلاة - باب استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته (1 / 414)، الحديث رقم (135)، والترمذي: أبواب الصلاة - باب ما يقول إذا سلم من الصلاة (2 / 97، 98)، رقم (300)، وصحيح ابن خزيمة، الحديث رقم (737، 738)، (1 / 363، 364)، ومسند أحمد (5 / 275).

- (2) مسند أحمد (5 / 247)، وصحيح ابن خزيمة (1 / 369)، رقم (751)، وأبو داود: كتاب الصلاة - باب في الاستغفار (2 / 180، 181)، رقم (1522)، وموارد الظمآن رقم (2345)، وفتح الباري (11 / 133)، ومستدرك الحاكم (1 / 273) وقال: حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وقال: صاحب "نصب الراية "قال النووي في "الخلاصة": إسناده صحيح (2 / 235).

- (3) مسند أحمد (2 / 299)، وفي "الزوائد": رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، غير موسى بن طارق، وهو ثقة. مجمع (10 / 175).

- (4) مسلم: كتاب المساجد - باب استحباب الذكر بعد الصلاة (1 / 415، 416)، برقم (139)، وأبو داود: كتاب الصلاة - باب ما يقول الرجل إذا سلم (2 / 173)، برقم (1506)، والنسائي: كتاب الافتتاح - باب التهليل بعد التسليم، حديث رقم (1339)، والفتح الرباني (4 / 66)، برقم (791 ).

- (5) البخاري: كتاب الصلاة - باب الذكر بعد الصلاة (1 / 214)، ومسلم: كتاب المساجد ومواضع الصلاة - باب استحباب الذكر بعد الصلاة (1 / 414، 415)، الحديث (137).

- (6) "قل هو اللّه أحد" من المعوذات.

- (7) أبو داود: كتاب الصلاة - باب في الاستغفار (2 / 181) برقم (1523)، والنسائي: كتاب الافتتاح - باب الأمر بقراءة المعوذات بعد التسليم من الصلاة (3 / 68)، برقم (1336)، والترمذي: كتاب فضائل القرآن - باب ما جاء في المعوذتين (5 / 171)، برقم (2903)، والفتح الرباني (4 / 70) برقم (795).

- (8) في "الزوائد" رواه الطبراني في: الكبير والأوسط، بأسانيد، وأحدها جيد. مجمع الزوائد (10 / 105)، وفي موضوعات ابن الجوزي: قال الدارقطني: غريب من حديث الإلهاني، عن أبي أمامة، تفرد به محمد بن حمد عنه، قال يعقوب بن سفيان: ليس بالقوى (1 / 244)، والحديث ضعيف، ضعفه الشيخ الألباني، في: الضعيفة (5135).

- (9) "ذمة اللّه": حفظه.

- (10) فى "الزوائد": رواه الطبراني، وإسناده حسن.مجمع الزوائد (10 / 105)، وانظر: تمام المنة (227).

- (11) "الزبد": الرغوة فوق الماء، والمراد بالخطايا: الصغائر.

- (12) بهذا اللفظ في مسلم: كتاب المساجد - باب استحباب الذكر بعد الصلاة (1 / 418) برقم (46)، والبيهقي (2 / 187)، وصحيح ابن خزيمة برقم (750)، ومسند أحمد (2 / 483).

- (13) مسلم: كتاب المساجد ومواضع الصلاة - باب استحباب الذكر بعد الصلاة (1 / 418) الحديث رقم (144).

- (14) الدثور: المال الكثير.

- (15) البخاري: كتاب الأذان - باب الذكر بعد الصلاة (1 / 213)، واللفظ لمسلم، ومسلم: كتاب المساجد ومواضع الصلاة - باب استحباب الذكر بعد الصلاة (1 / 416، 417) الحديث رقم (142).
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #112  
قديم 08-02-2021, 04:58 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 55,545
الدولة : Egypt
افتراضي رد: "فقه السنة" محقق للشيخ الألباني وغيره ....للقراءة ---------متجدد



"فقه السنة" محقق للشيخ الألباني وغيره

(109)

بقية "الأذكارُ ، والأدعيةُ بعد السَّلام"


- 10- وصح أيضاً، أن يسبح خمساً وعشرين، ويحمد مثلها، ويكبر مثلها، ويقول: لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير(1). مثلها.
- 11- وعن عبد اللّه بن عمرو، قال: قال رسول اللّه "خصلتان من حافظ عليهما أدخلتاه الجنة، وهما يسير، ومن يعمل بهما قليل". قالوا: وما هما يا رسول اللّه؟ قال: "أن تحمد اللّه، وتكبره وتسبحه في دبر كل صلاة مكتوبة عشراً عشراً، وإذا أتيت إلى مضجعك تسبح اللّه وتكبره وتحمده مائة، فتلك خمسون ومائتان باللسان، وألفان(2) وخمسمائة في الميزان، فأيكم يعمل في اليوم والليلة ألفين وخمسمائة سيئة؟" قالوا: كيف من يعمل بها قليل؟ قال: "يجيء أحدكم الشيطان في صلاته، فيذكره حاجة كذا وكذا، فلا يقولها، ويأتيه عند منامه، فينومه، فلا يقولها". قال: ورأيت رسول اللّه يعقدهن بيده(3).(4) رواه أبو داود، والترمذي، وقال: حسن صحيح.
- 12- وعن عليّ، وقد جاء هو وفاطمة -رضي اللّه عنهما- يطلبان خادماً، يخفف عنهما بعض العمل، فأبى النبي عليهما، ثم قال لهما: "ألا أخبركما بخير مما سألتماني؟" قالا: بلي. فقال: "كلمات علّمنيهن جبريل -عليه السلام- تسبّحان في دبر كل صلاة عشراً، وتحمدان عشراً، وتكبران عشراً، وإذا أويتما إلى فراشكما، فسبحا ثلاثاً وثلاثين، واحمدا ثلاثاً وثلاثين، وكبرا أربعاً وثلاثين". وقال: فواللّه، ما تركتهن منذ علمنيهن رسولُ اللّه (5).
- 13- وعن عبد الرحمن بن غنم، أن النبي قال: "من قال قبل أن ينصرف، ويثني رجلَه من صلاة المغرب والصبح: لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، بيده الخير، يُحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير عشر مرات كتب له بكل واحدة عشرُ حسنات، ومحيت عنه عشر سيئات، ورفع له عشرُ درجات، وكانت حرزاً من كل مكروه، وحرزاً من الشيطان الرجيم، ولم يحل لذنب يدركه(6)، إلا الشرك، فكان من أفضل الناس عملاً، إلا رجلاً يفضله يقول أفضل مما قال". رواه أحمد، وروى الترمذي نحوه، بدون ذكر: "بيده الخير"(7).
- 14- وعن مسلم بن الحارث، عن أبيه، قال: قال لي النبي : " إذا صليت الصبح، فقل قبل أن تكلم أحداً من الناس: اللهم أجرني من النار. سبع مرات؛ فإنك إن مت من يومكة كتب اللّه -عز وجل- لك جواراً من النار، وإذا صليت المغرب فقل قبل أن تكلم أحداً من الناس: اللهم إني أسألك الجنة، اللهم أجرني من النار سبع مرات؛ فإنك إن مت من ليلتك كتب اللّه -عزّ وجل- لك جواراً من النار"(8). رواه أحمد، وأبو داود.
- 15ـ وروى أبو حاتم، أن النبي كان يقول عند انصرافه من صلاته: "اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح دنياي التي جعلت فيها معاشي، اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بعفوك من نقمتك، وأعوذ بك منك، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد"(9).
- 16ـ وروى البخاري، والترمذي، أن سعد بن أبي وقاص كان يعلم بنيه هؤلاء الكلمات، كما يعلم المعلم الغلمان الكتابة، ويقول: إن رسول اللّه كان يتعوذ بهن دبر الصلاة: "اللهم إني أعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك أن أُردّ إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فِتْنة الدنيا، وأعوذ بك من عذاب القبر"(10).
- 17ـ وروى أبو داود، والحاكم، أن النبي كان يقول دبر كل صلاة: "اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري، اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، لا إله إلا أنت"(11).
- 18ـ وروى الإمام أحمد، وأبو داود، والنسائي بسند فيه داود الطفاوي، وهو ضعيف، عن زيد بن أرقم، أن النبي كان يقول دبر صلاته: "اللهم ربّنا ورب كل شيء، أنا شهيد أنك الرب وحدك لا شريك لك، اللهم ربنا ورب كل شيء، أنا شهيدٌ أن محمداً عبدك ورسولك، اللهم ربنا ورب كل شيء، أنا شهيد أن العباد كلهم إخوة، اللهم ربنا ورب كل شيء، اجعلني مخلصاً لك وأهلي(12)، في كل ساعة من الدنيا والآخرة، يا ذا الجلال والإكرام، اسمع واستجب؛ اللّه الأكبر الأكبر، نورُ السموات والأرض، اللّه الأكبر الأكبر، حسبي اللّه ونعم الوكيل، اللّه الأكبر الأكبر"(13).
- 19ـ وروى أحمد، وابن أبي شيبة، وابن ماجه، بسند فيه مجهول، عن أم سلمة، أن النبى كان يقول إذا صلى الصبح، حين يسلم: "اللهم إني أسألك علماً نافعاً، ورزقاً واسعاً، وعملاً متقبلاً"(14).

______________

- (1) النسائى: كتاب السهو - باب (93) نوع آخر من عدد التسبيح، برقم (1351)، (3 / 76)، وانظر: الترمذي (3410)، وابن خزيمة (752)، وصححه الشيخ الألباني، في: صحيح النسائي.

- (2) لأن الحسنة بعشرة أمثالها.

- (3) يعقدهن بيده. أي؛ يعدهن.

- (4) أبو داود: كتاب الأدب - باب في التسبيح عند النوم (5 / 309، 310)، رقم (5065)، والنسائي: كتاب الافتتاح، باب عدد التسبيح بعد التسليم (3 / 74، 75) رقم (1348)، والترمذي: كتاب الدعوات - باب رقم (25)، (5 / 478)، حديث رقم (3410).

- (5) البخاري: كتاب النفقات - باب عمل المرأة في بيت زوجها، وباب خادم المرأة (7 / 84)، وكتاب الدعوات - باب التكبير والتسبيح عند المنام (8 / 87)، ومسلم: كتاب الذكر - باب التسبيح أول النهار وعند النوم (4 / 2091)، رقم (80)، وانظر أبا داود: كتاب الأدب - باب في التسبيح عند النوم (5 / 306، 307)، رقم (5062).

- (6) "يدركه" أي؛ يهلكه.

- (7) مسند أحمد (4 / 227)، وفي "الزوائد": رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، غير شهر بن حوشب، وحديثه حسن. مجمع (10 / 110، 111)، وانظر: الترمذي: كتاب الدعوات - باب (رقم 63) ج (5 / 515)، رقم (3475).

- (8) أبو داود: كتاب الأدب - باب ما يقول إذا أصبح (5 / 318)، برقم (5079)، والنسائي في: اليوم والليلة، برقم (111)، ومسند أحمد (4 / 234)..

- (9) موارد الظمآن حديث (رقم 541) ص (144)، وفتح الباري (11 / 133).

- (10) البخاري: كتاب الدعوات - باب التعوذ من عذاب القبر (8 / 96)، والترمذي: كتاب الدعوات - باب في دعاء النبي وتعوذه دبر كل صلاة (5 / 562)، الحديث رقم (3567).

- (11) أبو داود: كتاب الأدب - باب ما يقول إذا أصبح (5 / 325) رقم (5090)، وجمع الجوامع، الحديث رقم (9915)، وقال العراقي في تخريجه لأحاديث الإحياء: رواه أبو داود، والنسائي، في: اليوم والليلة، من حديث أبي بكرة، وقال: جعفر بن ميمون ليس بالقوي. المغني (1 / 321)، ومستدرك الحاكم، جزء من الحديث: وقال: حديث صحيح على شرط مسلم، والحديث حسن، انظر: تمام المنة (232).

- (12) "وأهلي" أي؛ وأهلي مخلصين لك.

- (13) أبو داود: كتاب الصلاة - باب ما يقول الرجل إذا سلم، رقم (1507)، (2 / 173، 174)، ومسند أحمد (4 / 369)، وفتح الباري (11 / 133).

- (14) ابن ماجه: كتاب الإقامة - باب ما يقال بعد التسليم (1 / 298) برقم (925)، قال المحقق: في "الزوائد": رجال إسناده ثقات، خلا مولى أم سلمة؛ فإنه لم يسمع، ولم أر أحداً ممن صنف في المبهمات ذكره، ولا أدرى ما حاله. وانظر أيضاً "مصباح الزجاجة" ففيه هذه العبارة، ونسبه إلى أبي داود الطيالسي، والحميدي، وعبد بن حميد، وله شاهد من حديث ثوبان رواه أبو داود، والترمذي (1 / 318)، ومسند أحمد (6 / 294).
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #113  
قديم 08-02-2021, 05:01 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 55,545
الدولة : Egypt
افتراضي رد: "فقه السنة" محقق للشيخ الألباني وغيره ....للقراءة ---------متجدد



"فقه السنة" محقق للشيخ الألباني وغيره

(110)


"التطـــــوع" ***

"مشروعيتُه"

شُرع التطوع؛ ليكون جبراً لما عسى أن يكون قد وقع في الفرائض من نقص، ولما في الصلاة من فضيلة، ليست لسائر العبادات...
فعن أبي هريرة، أن النبي قال: "إن أولَ ما يحاسَبُ الناس به يوم القيامة من أعمالهم الصلاةُ؛ يقول ربنا لملائكته، وهو أعلم: انظروا في صلاة عبدي، أتمَّها أم نَقصها ؟ فإن كانت تامة، كتبت له تامة، وإن كان انتقص منها شيئاً، قال: انظروا هل لعبدي من تطوع ؟ فإن كان له تطوع، قال: أتموا لعبدي فريضته من تطوعه. ثم تؤخذ الأعمال على ذلك"(1). رواه أبو داود.
وعن أبي أمامة، أن رسول اللّه قال: "ما أذن اللّه لعبد في شيء، أفضل من ركعتين يصليهما، وإن البر ليُذَر(2) فوق رأس العبد، ما دام في صلاته"(3). الحديث رواه أحمد، والترمذي، وصححه السيوطي.
وقال مالك في "الموطأ": بلغني أن النبي قال: "استقيموا ولن تُحْصُوا، واعلموا أن خيرَ أعمالكم الصلاة، ولن يحافظ على الوضوء إلا مؤمن".
وروى مسلم، عن ربيعة بن مالك الأسلمي، قال: قال الرسول : "سل". فقلت: أسألك مرافَقَتَك في الجنة. فقال: "أوغَيْرَ ذلك؟" قلت: هو ذاك. قال: "فأعني على نفسك بكثرة السجود"(4).


"استحبابُ صلاتهِ في البيتِ"

- 1ـ روى أحمد، ومسلم، عن جابر، أن النبي قال: "إذا صلى أحدكم الصلاةَ في مسجده، فليجعل لبيته نصيباً من صلاته؛ فإن اللّه -عز وجل- جاعل في بيته من صلاته خيراً"(5).
- 2ـ وعند أحمد، عن عمر، أن الرسول قال: "صلاة الرجل في بيته تطوعاً نور، فمن شاء نَورَ بيته"(6).
- 3ـ وعن عبد اللّه بن عمر، قال: قال رسول اللّه : "اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم، ولا تتخذوها قبوراً (7)"(8). رواه أحمد، وأبو داود.
- 4ـ روى أبو داود، بإسناد صحيح، عن زيد بن ثابت، أن النبي قال: "صلاةُ المرء في بيته أفضلُ من صلاته في مسجدي هذا إلا المكتوبة"(9).

وفي هذه الأحاديث دليل على استحباب صلاة التطوع في البيت، وأن صلاته فيه أفضل من صلاته في المسجد.
قال النووي: إنما حث على النافلة في البيت؛ لكونه أخفى، وأبعد عن الرياء، وأصون من مُحبِطات الأعمال، وليتبرك البيت بذلك، وتنزل فيه الرحمة والملائكة، وينفر منه الشيطان.

____________________

*** صلاة غير واجبة، والمراد بها، السنة أو النفل.

- (1) أبو داود: كتاب الصلاة - باب قول النبي :"كل صلاة لا يتمها..." (1 / 540، 541)، رقم (864)، وابن ماجه: كتاب إقامة الصلاة - باب ما جاء في أول ما يحاسب به العبد الصلاة (1 / 458) رقم (1425)، والدارمي (1 /254) كتاب الصلاة - باب أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة - عن تميم الداري، قال أبو محمد: لا أعلم أحداً رفعه غير حماد، قيل لأبى محمد: صح هذا ؟ قال: إي.

- (2) أي؛ ينثر.

- (3) الترمذي: كتاب فضائل القرآن - باب (رقم 17)، الحديث رقم (2911)، ومسند أحمد (5 / 268).

- (4) مسلم: كتاب الصلاة - باب فضل السجود، والحث عليه (1 / 353)، الحديث رقم (226).

- (5) مسلم: كتاب صلاة المسافرين - باب استحباب صلاة النافلة في بيته، وجوازها في المسجد (1 / 539)، رقم (210)، وابن ماجه: كتاب إقامة الصلاة - باب ما جاء في التطوع في البيت (1 / 437)، رقم (1376)، ومسند أحمد (3 / 15، 59، 316).

- (6) مسند أحمد (1 / 14).

- (7) لأنه ليس في القبور صلاة.

- (8) أبو داود: كتاب الصلاة - باب صلاة الرجل التطوع في بيته (1 / 632)، رقم(1043)، وروى الترمذي: عن ابن عمر، عن النبي ، أنه قال: "صلوا في بيوتكم، ولا تتخذوها قبوراً" (2 / 313)، برقم (451)، ومسند أحمد (10 / 518)، وصحيح ابن خزيمة (2 / 212)، حديث رقم (1205)، وفتـح البـاري (10 / 518).

- (9) أبو داود: كتاب الصلاة - باب صلاة الرجل التطوع في بيته (1 / 632) الحديث رقم(144)، وشرح السنة، للبغوي (4 / 130).
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #114  
قديم 08-02-2021, 05:04 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 55,545
الدولة : Egypt
افتراضي رد: "فقه السنة" محقق للشيخ الألباني وغيره ....للقراءة ---------متجدد



"فقه السنة" محقق للشيخ الألباني وغيره

(111)

"أفضليةُ طولِ القيامِ على كثرةِ السجودِ في التطوع"

روى الجماعة، إلا أبا داود، عن المغيرة بن شعبة، أنه قال: إن كان رسول اللّه ليقوم، ويصلي، حتى ترم قدماه أو ساقاه، فيقال له ؟ فيقول: "أفلا أكون عبداً شكوراً"(1).
وروى أبو داود، عن عبد اللّه بن حُبْشِي الخثعمي، أن النبي سئل، أي الأعمال أفضل ؟ قال: "طول القيام". قيل: فأي الصدقة أفضل ؟ قال: "جُهْد المقلِّ". قيل: فأي الهجرة أفضل ؟ قال: "من هجر ما حرم اللّه عليه". قيل: فأي الجهاد أفضل؟ قال: "من جاهد المشركين بماله، ونفسه". قيل: فأيُّ القتل أشرف؟ قال: "من أهريق دمه، وعقر جواده"(2).


"جوازُ صلاةِ التطوعِ من جلوسِ"


يصح التطوع من قعود، مع القدرة على القيام،كما يصح أداء بعضه من قعود، وبعضه من قيام، لو كان ذلك في ركعة واحدة؛ فبعضها يؤدَّى من قيام، وبعضها من قعود؛ سواء تقدم القيام أو تأخر، كل ذلك جائز، من غير كراهة، ويجلس كيف شاء، والأفضل التربع...
فقد روى مسلم، عن علقمة، قال: قلت لعائشة: كيف كان يصنع رسول اللّه في الركعتين، وهو جالس ؟ قالت:كان يقرأ فيهما، فإذا أراد أن يركع، قام، فركع(3).
وروى أحمد، وأصحاب السنن عنها، قالت: ما رأيت رسول اللّه يقرأ في شيء من صلاة الليل جالساً قط، حتى دخل في السّن(4)، فكان يجلس فيها، فيقرأ، حتى إذا بقي أربعون، أو ثلاثون آية، قام فقرأها، ثم سجد(5).

__________________

- (1)البخاري: كتاب التهجد - باب قيام النبى حتى ترم قدماه أو ساقاه (2 / 63)، ومسلم: كتاب صفات المنافقين (4 / 2172) - باب إكثار الأعمال والاجتهاد في العباده، حديث رقم (80)، والنسائي: كتاب قيام الليل - باب الاختلاف على عائشة في إحياء الليل (3 / 217)، رقم (1638)، وابن ماجه: كتاب إقامة الصلاة - باب ما جاء في طول القيام في الصلوات (1 / 456)، رقم (1419).

- (2) أبو داود: كتاب الصلاة - باب طول القيام (2 / 146)، رقم (1449)، ومسند أحمد (3 / 412)، والدارمي: كتاب الصلاة - باب أي الصلاة أفضل (1 / 272)، رقم (1431).

- (3) مسلم: كتاب صلاة المسافرين - باب جواز صلاة النافلة قائماً وقاعداً، وفعلها بعد الركعة قائماً وبعضها قاعداً (1 / 506)، رقم (114).

- (4) أي؛كبر.

- (5) أبو داود: كتاب الصلاة - باب في صلاة القاعد، برقم (953)، (1 / 585)، وابن ماجه: كتاب الإقامة - باب في صلاة النافلة قاعداً (1 / 383)، برقم (1227)، والفتح الرباني (5 / 158) برقم (1284)،، وقال المحقق في "الزوائد": إسناده صحيح، ورجاله ثقات.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #115  
قديم 08-02-2021, 05:07 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 55,545
الدولة : Egypt
افتراضي رد: "فقه السنة" محقق للشيخ الألباني وغيره ....للقراءة ---------متجدد



"فقه السنة" محقق للشيخ الألباني وغيره

(112)

"أقسامُ التطوعِ"

ينقسم التطوع إلى تطوع مطلق، وإلى تطوع مقيّد...

والتطوع المطلق، يقتصر فيه على نية الصلاة؛ قال النووي: فإذا شرع في تطوع، ولم ينو عدداً، فله أن يسلم من ركعة، وله أن يزيد فيجعلها ركعتين، أو ثلاثاً، أو مائة، أو ألفاً، أو غير ذلك، ولو صلى عدداً لا يعلمه، ثم سلم، صح بلا خلاف، اتفق عليه أصحابنا ونص عليه الشافعي في "الإملاء".

وروى البيهقي بإسناده، أن أبا ذر - رضي اللّه عنه - صلى عدداً كثيراً، فلما سلم، قال له الأحنف بن قيس، رحمه اللّه: هل تدري أنصرفت على شفع، أم على وتر؟ قال: إن لا أكن أدري، فإن اللّه يدري، إني سمعت خليلي أبا القاسم يقول، ثم بكى، ثم قال: إني سمعت خليلى أبا القاسم يقول: "ما من عبد يسجد للّه سجدة، إلاَّ رفعه اللّه بها درجةً، وحَطَّ عنه بها خطيئة"(1). رواه الدارمي، في "مسنده" بسند صحيح، إلا رجلاً اختلفوا في عدالته.

والتطوع المقيد ينقسم إلى ما شرع، تبعاً للفرائض، ويسمي السنن الراتبة، ويشمل سنة الفجر، والظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، وإلى غيره، وهاك بيان كل...

( انظر المشاركات القادمة بسبب طول الموضوع )

__________________

- (1) الدارمي: كتاب الصلاة - باب فضل من سجد سجدة للّه (1 / 280، 281)، الحديث رقم (2469)، وصححه الشيخ الألباني، في: إرواء الغليل (457).
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 121.74 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 118.02 كيلو بايت... تم توفير 3.72 كيلو بايت...بمعدل (3.06%)]