الرسالة أَمْ.. حاملُها؟!! - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية

معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

للتسجيل في موقع الشفاء ومشاركتنا في كتابة المواضيع نرجوا تسجيل الدخول وبعدها يتم تفعيل الاشراف بالتواصل معنا

 

 

اخر عشرة مواضيع :         خوائص تكييف جري (اخر مشاركة : عمرو الراوى - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          مساجلة في النت والكتاب (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          القدس اسلامية رغم أنف امريكا متابعة لملف القدس وفلسطين المحتلة وكل ما يستجد من احداث (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 139 - عددالزوار : 34067 )           »          ملحمة شعب تتجدد (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          الهلال (لغز شعري للأطفال) (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          لي إلهٌ قادرٌ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          كبرياء رجل (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          فاطمة بنت محمد (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          عذراً رسول الله (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          رسالة إلى خالد بن الوليد_رضي الله عنه_ عبدالرحمن بن صالح العشماوي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأمومة والطفل

ملتقى الأمومة والطفل يختص بكل ما يفيد الطفل وبتوعية الام وتثقيفها صحياً وتعليمياً ودينياً

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 30-10-2020, 05:01 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 47,972
الدولة : Egypt
افتراضي الرسالة أَمْ.. حاملُها؟!!

الرسالة أَمْ.. حاملُها؟!!


لبنى شرف


أجرت إحدى الإذاعات مرة لقاءً مع أحد المنشدين، فأخذ يتحدث عن رسالته التي يريد إيصالها من خلال هذا النمط من الإنشاد، فانهالت عليه الاتصالاتُ من المستمعين، بل.. من المستمعات!!، وبدلاً من أن تكون الأسئلة والمداخلات حول مضمون الأناشيد ورسالة منشدها، ونقد الأسلوب الإنشادي لديه، جاءت أغلبُ المداخلات خلاف ذلك كله، فهذه تسأل إن كان متزوجاً أو لا، وأخرى تسأله إن كان لديه أولاد، وثالثة تقول بأن أمنية حياتها كانت في لقائه والحديث معه!!!.


لقد كانت هذه المداخلات وغيرها -مع الأسف- مخيبةً للآمال، فقد كان هناك افتتان بشخص المنشد، وأما رسالته فأُهْمِلت وغُض الطرف عنها، ولم يُلْقَ لها بال!!.



هذا مثال من عشرات بل مئات الأمثلة مما يحدث مع مختلف الشخصيات، من منشدين ودعاة ومحاضرين وغيرهم، فبدلاً من أن يكون الاهتمام برسالتهم ومضمون دعوتهم عبر الإنشاد والبرامج والمحاضرات، ترى فئة تهتم بأحوالهم الشخصية والاجتماعية، يسألون عن أزواجهم وأولادهم وأسرهم، لديهم فضول لمعرفة كل ما يتعلق بشؤون حياتهم الخاصة والعامة!!.


أيها الإخوة!


حتى نبينا الكريم -عليه أزكى الصلاة وأتم التسليم- الذي هو خير خلق الله أجمعين، لا ينبغي أن يكون تعلقنا به كبشر، فنتغزل بشعره وعيونه وقده.. كما نسمع في بعض الأناشيد والمدائح النبوية، ومن ألفاظ أخرى لا تليق بمقام النبي -عليه الصلاة والسلام- من أن غرامه ملأ الفؤاد، وأننا مُتَيَّمون بحبه.. إلخ.


نحن نحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بل يجب أن نحبه أكثر من أنفسنا ووالدينا وأولادنا، ولكن هل نحبه حب عشق وغرام وتتيم، أم حب سنته وسيرته العطرة وأخلاقه الرضية، وحب رسالته التي جاء بها لهداية البشر وإخراجهم من الظلمات إلى النور؟!.


إن حبنا للنبي - عليه الصلاة والسلام- ينبغي أن يكون بإحياء سنته، والسير على هديه في حياتنا وتعاملاتنا وتربية أولادنا، ينبغي أن نركز على الرسالة التي جاء بها إلينا وإلى الناس أجمعين، ففلاحنا يكون بذلك، وإلا فلماذا لم يذكر اسم نبينا "محمد" - عليه الصلاة والسلام- في القرآن إلا خمس مرات فقط، في حين كان جل الخطاب القرآني له بالنبوة وبالرسالة؟!.


خـتاماً:


أقول بأنه لابد أن يكون الاهتمام مُنْصَبًّا على الرسالة، والعاقل يدرك ذلك، فحامل الرسالة سيموت، فهل ستنتهي وتندثر الرسالة بموته، أم أن هناك من سيحملها من ورائه؟!.

اللهم افتح مسامع قلوبنا لذكرك، وارزقنا طاعتك وطاعة رسولك -عليه الصلاة والسلام- وعملاً بكتابك.. اللهم آمين، والحمد لله رب العالمين.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.01 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.89 كيلو بايت... تم توفير 2.13 كيلو بايت...بمعدل (3.66%)]