الهاربونَ إلى الكهف...! - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية

معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

للتسجيل في موقع الشفاء ومشاركتنا في كتابة المواضيع نرجوا تسجيل الدخول وبعدها يتم تفعيل الاشراف بالتواصل معنا

 

 

اخر عشرة مواضيع :         خوائص تكييف جري (اخر مشاركة : عمرو الراوى - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          مساجلة في النت والكتاب (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          القدس اسلامية رغم أنف امريكا متابعة لملف القدس وفلسطين المحتلة وكل ما يستجد من احداث (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 139 - عددالزوار : 34067 )           »          ملحمة شعب تتجدد (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          الهلال (لغز شعري للأطفال) (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          لي إلهٌ قادرٌ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          كبرياء رجل (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          فاطمة بنت محمد (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          عذراً رسول الله (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          رسالة إلى خالد بن الوليد_رضي الله عنه_ عبدالرحمن بن صالح العشماوي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21-10-2020, 05:28 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 47,972
الدولة : Egypt
افتراضي الهاربونَ إلى الكهف...!

الهاربونَ إلى الكهف...!


حمزة بن فايع الفتحي




• كانوا في كهفٍ يُتصور ظلمتُه وضيقُه ورعبه، فإذا هو رحماتٌ مسبغة، وأنوارٌ ساطعة، وطيباتٌ متدفقة ...! في حين أنّ أناسا لا يزالون في كهوف حياتهم المظلمة، ومعايشهم التعيسة، وثرواتِهم الموحشة...! والسببُ قلة دينهم ، وسعةُ دنياهم، وتضييعُهم شريعة ربهم ، وركونهم إلى دنيا قاتلة، ومتاع رخيص، لم توقظهم مصارع أهله، ولا تهافت طلابه...!

• فرّوا من ضيق حياة متسعة، إلى ظلمة كهف مورقة، فصبغهم الله بفضله، وأمدهم برحمته {فأووا إلى الكهف ينشرْ لكم ربكم من رحمته}

• كهفٌ له ذاك السرور وكهفكم...متجهمٌ محلولكُ الأسرار ِ../ انظر إلى الرحمن كيف عطاؤه...وسخاوه للفتية الأبرارِ وتبدلَ الخوفُ الشديد سلامةً... وهدايةً من عالم الأنوار ....!

• فروا مُتعبينَ ملهوفين، فإذا كهفهم يُغدق عليهم، ويحطُّ عنهم المتاعب، ويضع الأرزاء، وتغشاهم السكينةُ الجميلة، والراحةُ اللذيذة، فيطير التعب، وتنزاحُ المخاوف، ويحل الأمن والرخاء ( ويهيئ لكم من أمركم مِرفقا ). وفِي حديث قدسي صحيح يَا ابْنَ آدَمَ، تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلَأْ صَدْرَكَ غِنًى وَأَسُدَّ فَقْرَكَ، وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ مَلَأْتُ صَدْرَكَ شُغْلًا، وَلَمْ أَسُدَّ فَقْرَكَ ).

• كان مِرفقًا عجيبا، حاطهم بالنعمة والخير، وسكّن روعتهم، ولَمَّ شعثهم، وسد جوعتهم ، وأحسن ضيافتَهم .

• فرّوا والإيمانُ حاديهم، والتوكلُ عمادهم، والذكرُ أنفاسهم، وقد أيقنوا أنّ الله حافظٌ عباده، وناصرٌ دينَه، ولكنهم تسببوا للنجاة وللدعوة ، ولإنقاذ الآخرين .

• فرّوا على علم ودراية ، وشجاعة وبسالة، لم تخفهم الحادثات، أو يرهبهم البطش، وصدعوا بالحق في موضعه ( إذ قاموا فقالوا ربنا ربُّ السموات والأرض ..) .

• وشمَخوا بالعلم والتحدي العقلي، لتلكم الآلهة، وهذه الوثنيات.،؟! وكيف لعقل آدمي، متّعه الله أن ينصاع لإرث قديم ، غيرِ مقنع ( لولا يأتون عليهم بسلطان بيّن، فمن أظلمُ ممن افترى على الله كذبا ).

• ولم تمنعهم حالةُ الفرار كذلك من سؤال ربهم واستغاثته {فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً } أي تثبتنا بها وتحفظنا من الشر وتوفقنا للخير ، وتمنع هنا كل بلاء وشقاء . { وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا } أي: يسر لنا كل سبب موصل إلى الرشد، وأصلح لنا أمر ديننا ودنيانا ، فصلح لهم دينهم بالثبات، ودنياهم بالراحة التامة، والنجاة الملتذة .

• فأكرمهم الله بأن زادهم إيماناً، وملاهم هدىً ورحمة، وأكمل عليهم صلاحَهم وثباتهم.. فلم تغرَّهم فتنة، ولَم تُرهبهم نقمة، ولَم يُخِفهم عدو، أو متربص ..! وكذلك الإيمان إذا خالطت بشاشتُه القلوب، يستعصي على الانقلابِ والانحراف ...!

• وكيف ينحرفُ أو يتغير من يغشى لبُّه قلبه ، ويحيا به نورًا ، ويستطعمُ به السعادة، التي لم توفر سابقا، برغم المُتع والجاه والدنانير .{فلنحيينه حياةً طيبة }.

• فذاقوا الحياةَ الطيبة، لما زكت نفوسُهم ، وصحت أعمالهم ، وتدلى عليها الإخلاص والخضوع ، وامتلأت الأرواح بالحب والقرب والإخبات ، حتى إنهم لمًا استيقظوا وكلوا علم مدتهم الى ربهم { قالوا ربكم أعلم بما لبثتم} .

• وسألوا طيبَ الطعام وأزكاه وأسلمه ، وهم في لحظات جوع واحتياج، وساعات خوف واضطرار، ولكنها التقوي الفاشية، والمراقبة المطبقة، التي تضبط السلوك، وتذكر بعين الله واحاطته.{فلينظرْ أيها أزكى طعامًا }.

• لم يكن ذلك الكهفُ الموحش إلا حياةً جديدة لشباب الإيمان ، ألهمهم الله به، ونجاهم من مكر الظالمين، وأنبتهم به نباتًا حسنا، ومنع عنهم الأذى {فأووا إلى الكهف} فكان أشبه ما يكون بالايواء الإيماني ، المكلّل بارائهن الذكر والطيب والصفاء..!

• فلا خوفَ بعد اليوم، ولا قلق تلك الساعة، فقد نزلتم في ضيافة الكريم المنان ، فمُنعت العيون ، وكُبتت الظنون ، ودُحرت الجنود، ولله الحمد والمنة... فقُطع الدابر، وأزهق الجاحم، واستؤصل الماحق ، والحمد لله رب العالمين....!










__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.82 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.70 كيلو بايت... تم توفير 2.13 كيلو بايت...بمعدل (3.61%)]