التجربة الشعرية بين الفن والمعتقد - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

لتشخيص وعلاج كل حالات السحر والمس والعين إضغط هنا / وبإمكانكم التواصل معنا مباشرة عبر خدمة واتس اب - Whats App / 009613654576

 
اخر عشرة مواضيع :         تطبيق we المصرية للاتصالات الجديد (اخر مشاركة : elkhiat - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          Pyridium Tablets Store Free Doctor Consultation KelFrauff (اخر مشاركة : KelFrauff - عددالردود : 9 - عددالزوار : 30 )           »          ما هو موسم «الشبط» الذي يتوسّط فصل الشتاء؟ (اخر مشاركة : سيد محمد على - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          شركة نظافة عامة بالدمام شعاع كلين (اخر مشاركة : محسن الحسنين - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          شركة نظافة عامة بالدمام شعاع كلين (اخر مشاركة : محسن الحسنين - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          شركة تنظيف مسابح بالرياض والدمام شعاع كلين (اخر مشاركة : محسن الحسنين - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          Keflex Antibiotic KelFrauff (اخر مشاركة : KelFrauff - عددالردود : 77 - عددالزوار : 223 )           »          شركة نظافة عامة بالدمام شعاع كلين (اخر مشاركة : محسن الحسنين - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          أسماء الله الحسنى باللغه الانجليزيه Beautiful Names of Allah (اخر مشاركة : KelFrauff - عددالردود : 36 - عددالزوار : 15768 )           »          تفسير قوله تعالى: اقتربت الساعة وانشق القمر (اخر مشاركة : KelFrauff - عددالردود : 1 - عددالزوار : 88 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-12-2019, 05:39 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 22,115
الدولة : Egypt
افتراضي التجربة الشعرية بين الفن والمعتقد

التجربة الشعرية بين الفن والمعتقد
وليد قصاب

لا شك أن للتجربة الشعرية قيمتها مستقلة عن الآثار النافعة التي قد تنجم عنها، أي عما قد يصل بها من معنى خلقي، أو فلسفي، أو اجتماعي، أو ما شاكل ذلك، إذ أنها – في جوهرها - تجربة خيالية أو تأملية تنشأ عن طريق وضع الكلام في نسق خاص من الوزن ولذلك ذهب بعض النقاد إلى أن واجب نظرية الشعر أن تركز على هذه القيمة المستقلة، وأن تبحث عنها، وتعنى بكشف أسرارها وخباياها.
تقول الناقدة إليزابيث درو:" لما كان الشعر فناً وسيلته اللغة فمن واجب الناقد أن يفعل ما في وسعه ليبين مظاهر هذه المهارة اللفظية"(1).
وكتب أودن ذات مرة يقول: إذا حضر إليه شاب يطمع في أن يكتب، وقال له: لديّ أمر جليل أود أن أكتب عنه؛ فهو ليس بشاعر، ولكنه إذا اعترف وقال: " أريد أن أقف طويلاً مع الألفاظ، أستمع لحديثها؛ فهو حينئذٍ قد يصبح شاعراً"(2).
وكان الجاحظ قد سبق الجميع في التعبير عن هذه القضية عندما قال قولته المشهورة: " المعاني مطروحة في الطريق، يعرفها العجمي والعربي، والبدوي والقروي والمدني، وإنما الشأن في إقامة الوزن، وتخير اللفظ، وسهولة المخرج، وكثرة الماء"(3).
وقد تبنى بعض النقاد – بسبب من ذلك – الدعوة إلى استقلالية الحكم النقدي عن الارتباط بأي معيار آخر غير فني، فقال روستر يفور هاملتون: " إن النشاط العملي والنشاط العقلي لهما أهمية ثانوية في نظرية الشعر، ولكن اهتمامها بهما مقصور على كونهما عاملين يدخلان عالم الخيال، وقيم الشعر – كغيره من الفنون الأخرى - متميزة عن قيم الأخلاق، كما هي متميزة عن قيم التفكير، وينبغي الحكم على الشعر - من حيث هو شعر – طبقاً لنوع التجربة الخيالية التي يمدنا بها فحسب، ولا يجوز الحكم عليه بمعيار ما فيه من خير خلقي، أو بمعيار صدقه بالنسبة لشيء يقع خارجه"(4).
ولكن هذه الدعوة إلى الحيدة الفنية وعدم إدخال المعتقدات والأفكار في الحكم النقدي – وإن بدت وجيهة في الظاهر - لا سبيل إلى تحقيقها في واقع الأمر، وهي مطلب عسير غير ميسور؛ وذلك لأن طبيعة معتقداتنا لها تأثير كبير في تلقي التجربة الشعرية، وفي الإحساس بها، مما يدخل - بشكل إرادي أو غير إرادي - في الحكم عليها.
إن لكل قارئ للشعر طبيعته الخاصة، وإن كثيراً أو قليلاً من الإعجاب بالقصيدة ليرجع إلى كونها تقدم تجربة تشبه تجربة المتلقي، أو حالة من حالاته، وهو ذو حساسية خاصة، وثقافة خاصة، وإن له آراءه وموقفه من الحياة والكون، ولا بد أن يؤثر ذلك كله في موقفه من الإحساس الفني والجمالي بالقصيدة.
تقول إليزابيث درو: " إن الذوق الشخصي سيظل دائماً متبايناً بحسب ما للإنسان من فردية وميول خاصة، لأن لون ثقافتنا، ومبلغ وعينا؛ يدفعاننا دائماً إلى اتخاذ بعض المقاييس الفنية وطرح بعضها الآخر"(5).
ويقول هاملتون: " بالإجمال فإن طبيعة معتقداتنا لها تأثيرها – ولن أقول تأثيرها الكبير – على مستوى تجربتنا الشعرية".
ثم إن الشعر مرتبط – في البدء والنهاية - بالحياة بأكملها فهو يصدر عنها، ويغترف من معينها، وإن إحدى غايات الشعر العظيم " تبليغ التجربة الإنسانية وتوصيلها " ولقد كان الدكتور: جونسون يقول: "الغاية الوحيدة للأدب هي أن يجعل القارئ يحسن الاستمتاع بالحياة، أو يحسن تحملها".
إن الحياة الإنسانية – بكل عمقها وتنوعها وواقعيتها - هي مادة الأدب، والأدب سجل حيّ لما رآه الناس في الحياة، وما عرفوه منها، وما خبروه من أحوالها، وما أحسوا به تجاهها، وما كانت مواقفهم منها، ولذلك كان هدسون يقول: إن الأدب تعبير عن الحياة وسيلته اللغة، وكان كولردج يقول: " إن الأدب نقد للحياة".
وإذا كانت صلة الأدب بالحياة –في كل صورها وأشكالها - هي هذه الصلة العميقة الحميمة فهل يمكن عندئذٍ الاكتفاء بالنظر إلى الشعر على أنه تجربة جمالية مستقلة، ثم التوفر على قراءته والحكم عليه بعيداً عن أي سياق اجتماعي أو فكري؟
ثم إن افتراض الجمال في العمل الأدبي مسألة شكلية بحتة، مجردة عن الفكر، أمر فيه نظر صحيح أن الشعر لا تصنعه الأفكار، ولكنه يثرى بها، وهي تغني تجربته الجمالية نفسها، وإن انهماك الشاعر في معرفة الحياة، والتعمق فيها، يكسبانه حصيلة موفورة من الثقافة والخبرة، فضلاً على حس مرهف يجعل تجربته أكثر حرارة وصدقاً وإقناعاً وإنسانية.
صحيح كذلك أن العمل الفني لا يستمد جلاله وروعته من جلال الموضوع الذي يعالجه، بل من خلال القدرة الفنية على التعبير عن هذا الموضوع، ولكن الأصح كذلك أن التجربة الفنية لا تنهض على الأسس الشكلية وحدها " إن المبنى في ذاته لا قيمة له من دون المعنى، وإن الاثنين لا ينفصلان، وإن الشعر استعمال خاص للغة، ولكن قيمة أي استعمال للغة هي أن نقول شيئاً، لأن اللغة وسيلة اتصال بين الناس".
ولا شك أن النقاد يؤثرون الحكم على القصيدة من خلال فنيتها، فمثل هذا الحكم الفني أحظى عند النقد؛ لأن عناصره أكثر إقناعاً؛ إذ هي تشكل قسطاً مشتركاً بين الناس، لأنها تقوم على الكمال الشكلي، والتناسق الجمالي، والحكم الفني – في هذه الحالة – يستمد شرعيته من عناصر ذاتية في النص نفسه، لا يتدخل فيها الفكر أو العقيدة اللذان تفترق عندهما مشارب الناس ومذاهبهم ومنازعهم، ولذلك يبقى لتجربة الحكم الفني الجمالي نوع من التميز، باعتبارها متعة خيالية يؤكدها نظام معين للكلام.
ولكن المشكلة – كما ذكرنا - أن الحكم الفني الجمالي وحده لا سبيل إليه عند أي ناقد مهما ادّعى الحَيدة الفكرية، ذلك أن هذه الحيدة أمر غير ميسور أصلاً، وهذا ما عبّرت عنه بشكل صريح إليزابيث درو بقولها: " نوقشت كثيراً فكرة الشعر والمعتقد، وكثير من الناس يجدون أنهم لا يستمتعون بالشعر إذا كانوا يختلفون مع الشاعر في معتقداته أو أفكاره؛ فاعتقاد ملتون الديني مثلاً قد حطم كل استمتاع بالفردوس المفقود، وكفر بوب بالأنظمة الدينية قد أفسد قصيدته "مقال في الإنسان" وفي الجانب الآخر يقف أولئك الذين يعلنون أن أفكار الشاعر لا تلعب دوراً في تذوق الشعر، وأنهم يمكن أن يكونوا موضوعيين تماماً بالنسبة لها. وأنا أشك كثيراً في صحة هذا الزعم".
إن النقاد يدعون إلى الموضوعية وإلى العلمية، وتقول طائفة منهم إن عملية النقد لا يمكن أن تتحقق إلا إذا " اعتبر الفن غرضاً صرفاً" ولكن الواقع والممارسة العملية يؤكدان أن محاولة الناقد التجرد الصارم، أو التام، عن قناعاته الفكرية والعقدية أمر غير مستطاع، وأن قناعة الناقد (الجمالية) لا بد أن تهتز – إن لم تقل تنهار - أمام نص فاقع الدلالة في تقديم فكرة عن الحياة والكون مخالفة كل المخالفة لما يعتقده أو يحس به.
يتحدث الناقد الفرنسي " دانييل برجيز" عن تيارات النقد الأدبي الحديث الكبرى وهي: النقد التكويني، والنقد النفسي، والنقد الموضوعاتي والنقد الاجتماعي، والنقد اللساني، ثم يوضح لنا أنها ترتبط أصلاً بمفهوم فكري عقدي عن الإنسان يقول: إن هذه التيارات الخمسة: "تفترض مفهوماً معيناً للنص الأدبي، وحتى مفهوماً معيناً للإنسان"(8).
ـــــــــــــــــ
(1) الشعر كيف نفهمه ونتذوقه: 10
(2) السابق: 23
(3) الحيوان: 3/131
(4) الشعر والتأمل:19
(5) الشعر كيف نفهمه ونتذوقه:10
(6) الشعر كيف نفهمه ونتذوقه:125
(7) السابق: 319
(8) مدخل إلى مناهج النقد الأدبي (عالم المعرفة 221) ص 13



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 63.02 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 61.03 كيلو بايت... تم توفير 1.99 كيلو بايت...بمعدل (3.16%)]