الإسلام والأسرة - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

 
اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2864 - عددالزوار : 321067 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2255 - عددالزوار : 124582 )           »          الفنان نور الزين على منصهTenTime (اخر مشاركة : النخل العايم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          البيوع المنهي عنها (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          إجابات العلامة الشيخ عبدالوهاب الحافظ الشهير بدبس وزيت رحمه الله على أسئلة فقهية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          حكم الإصرار على الكبائر والاستهانة بها (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          مقاصد الشريعة في القضاء والشهادة والعقوبات (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          رد على شبهة أن السلفية محضن للجماعات المتطرفة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          فوائد من حديث شعب الإيمان (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          الأحاديث الضعيفة والموضوعة في فضائل الإمام علي رضي الله عنه (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 11 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-07-2020, 04:19 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 37,231
الدولة : Egypt
افتراضي الإسلام والأسرة

الإسلام والأسرة


الشيخ صالح بن عبدالرحمن الأطرم





الحمد لله الذي كرَّمنا بالإسلام وأعزَّنا به، وهدانا إليه، وأشهد أن لا إله إلا الله، العزة لمن اعتزَّ به، وتمسَّك بأوامره، ونفَّذ تعاليمَه، والدمار والهلاك لمن بَعُد عنه، وسلك طريقَ الضالين المكذِّبين.

وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله القائل: ((كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيَّته، والرجل في بيته راعٍ وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة في بيت زوجها راعية وهي مسؤولة عن رعيتها))، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه الذين أقاموا البيت المسلم العارف بربه، المعتز بإسلامه، المُتمسِّك بعقيدته، الراسخ في إيمانه، رضوان الله عليهم أجمعين.

أما بعد:
فيا أيها الناس، اتقوا الله تعالى، وادعوه ليلاً ونهارًا، سرًّا وجهرًا، بهذا الدعاء النبوي، وهو: اللهم احفظنا بالإسلام قائمين، واحفظنا بالإسلام قاعدين، واحفظنا بالإسلام راقدين، ولا تطمعْ فينا عدوًّا ولا حاسدًا.

عباد الله، ما أسعد من حفِظه الله بالإسلام والإيمان! وما أشد حاجة الإنسان إلى حِفظ الله له بالإسلام حفظًا حسيًّا بأن يحفظ عليه قوَّتَه وعقلَه وجوارحه وحواسه؛ ليتمتَّع بها في هذه الدنيا، ويستعين بها على طاعته، اللهم متِّعنا بأسماعنا وأبصارنا وقواتنا أبدًا ما أحييتنا، واجعلها الوارثَ منا، وانصرنا على مَن عادانا، وتُحفَظ هذه الأمور للمسلم إذا حفِظ أوامر الله تعالى واجتَنَب ما نهى عنه؛ قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في وصيته الخالدة لابن عباس - رضي الله عنهما -: ((يا غلام، إني أُعلِّمك كلمات: احفظِ الله يحفظْك، احفظ الله تجدْه تُجاهك، إذا سألتَ فاسأل الله، وإذا استعنتَ فاستَعِن بالله))، ووثب بعضُ الصالحين وثبةً قويَّة لا يَثِبها الشاب وهو ابن مائة سنة، أثارت الدهشةَ والإعجاب من الحاضرين، فقال لهم: تلكم القُوى حفِظناها عن المعاصي في الصغر، فحُفِظت لنا قُوانا في الكِبَر، فالإسلام هو أصلُ القوة وأساسها للأفراد والجماعات، وللأسر وللدول، وهو الغذاء الرُّوحي؛ حينما يَضعُف أو يَنقُص تَضعُف الرُّوح، وإذا ضَعُفت ضَعُف الجسم، فالإسلام دين الهداية ودِين الرشاد ﴿ وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾ [الشورى: 52]، يقول الله - عز وجل - لنبيه -صلى الله عليه وسلم-: ﴿ وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾ [الشورى: 52]؛ إلى الصراط السويِّ في العقيدة والأعمال والأخلاق والسلوك والآداب، وإنك لتهدي إلى ما فيه الوئام والائتلاف والاجتماع والمحبة والمودة، وهذه الصفات للمسلمين هي أعلى قوة ضاربة للأعداء، وهي من المُقوِّمات للحروب مع الكفار؛ قال الله - جل ثناؤه -: ﴿ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴾ [الأنفال: 46]، وفي آية أخرى ما يَدل على أن اختلاف القلوب وتَشتُّت الأفكار مُضعِفٌ للقوة ومُوهِن للعزيمة، ووصَف الله تعالى هؤلاء بأنهم لا يَعقِلون مصلحة الاجتماع والائتلاف، ولا مضارَّ الافتراق والاختلاف، وأن مَن هذه صفتُهم هم اليهود، قال الله - جل وعلا - مُثبِتًا لعزْم نبيِّه -صلى الله عليه وسلم- وكاشفًا لنيَّاتهم السيئة، وأنهم ليسوا على شيء: ﴿ لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ ﴾ [الحشر: 14].

ففي الآية الكريمة تثبيت لعزم المسلمين، وتحذير لهم مَن تَشتُّت القلوب؛ كي لا يكونوا كاليهود ظاهرُهم يُخالِف باطنَهم، وبعد هذا كله نسمع عن بعض التمثيليات في أسعد الأوقات، وهو الضحى، لبُّ النهار، الذي أغلب ما يستمع فيه النساء والبنات، نسمع ما يُشتِّت الأُسَر، ويَقطَع الأواصر، ويُلقي العداوةَ والبغضاء بين أفراد البيت الواحد، وما يُدرِّب البنات ويُجَرِّئهنَّ على امتهان أنفسهن وكرامتهن، من بعد أن جعلها الإسلام بيضة مكنونة، صانها بأبيها وأخيها وعُصبتها؛ ليختاروا لها الزوجَ الصالحَ؛ لأنهم أعمق نظرًا في الرجال، وأبعد مدى في إدراك المصالح؛ فالمرأة ضعيفة تَغترُّ بالمناظر، وتَغفُل عن المخابر، تأتي هذه التمثيلية تحت عنوان: حلول ومشاكل، فيفتتحها بصياح البنت وبكائها، ثم يُبيِّن أن أباها يَضرِبها بدعوى أنها طلبت قَلَمَ رصاصٍ لتَحُل واجباتِها المدرسية، والممثِّل يُكرِّر على لسان أبيها: دائمًا قلم، دائمًا قلم! ثم يُصوِّر الممثِّل أن البنت ذهبت إلى جيرانها تشكو إليهم، وطلبت منهم قلمًا، ثم يُصور الممثل بنتَ جيرانها تسألها عن حالها، ثم تتشاكى معها وأن أهلها يَضربونها كذلك، وكذا أخوها يضربها، ثم يقول الممثل على لسان الأولى: لو كان أخي لضربتُه، ثم يقول على لسانها الذم لوالديها، والتذمر من حياتهما، وأنهما يقولان: سوف نُجيب أول خاطب يَخطِبنا، وأنهما لن يردَّا أي خاطبٍ، وفي النهاية تذهب امرأة الجيران إلى أم البنت الأولى، وتقول لها: لماذا تَدَعين أباها يضربها؟ وتُجيبها بأنها لا تستطيع، ثم تُلقِّنها بأن تُخالِفه، وتقف في وجهه؛ لئلا تتأثَّر البنت نفسيًّا؛ فسبحان الله ما أعظم شأنه! ما هو الحَلُّ في هذه التمثيلة؟ أم هي إيجاد مشاكل غير موجودة؟ فبلادنا - ولله الحمد والمنَّة - بلاد إسلامية، تتمتَّع بقوة الرابطة الأسرية والجماعية، وبحُسْن العلاقات، ثم يأتينا هذا الممثِّل - هداه الله - يَعرِض لقُبْح تأديب الأب للولد، وكأنه يَغفُل عن الأثر النبوي القائل: ((ما نحل والدٌ ولدَه أفضل من حُسْن أدبٍ))، وأين تأديب عمر لحفصة، وأبي بكر لعائشة، وعبدالله بن عمر لابنه؟ وكلهم كبار لا يُنكِر عليهم أحد.

أما هذا الممثِّل، فقد زرع الحقدَ بدلَ المودة، والقطيعةَ بدل الصِّلة، والعقوقَ بدل البِرَّ، فاتقوا الله تعالى عباد الله، وروِّضوا أنفسَكم ونساءكم على محبة الإسلام، والتكاتف والتآلف والوئام، والتنبه إلى بعض الأمراض والأسقام، التي تُبَث عبر الأثير لتؤثِّر على العقول والأفهام، سواء جرة قلم أو زلَّة أو جهلاً أو قصدًا من بعض رجال الإعلام.

أسأل الله أن يُوقِظ بصائرَنا، وبصيرة كل مَن له أمر على المسلمين والإسلام، خصوصًا رجال التعليم والتلفزة والمذياع والأقلام، فهؤلاء على أبنائنا وبناتنا في المدارس غرسًا وسَقيًا، وهؤلاء اقتحموا الأجواء والجدران والأبواب فدخلوا بما نراه باطلاً وحقًّا.

نرجو من الله العلي القدير أن يُغلِّب الحقَّ على الباطل فيَدمَغُه فإذا هو زاهق.

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ﴾ [التحريم: 6].

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذِّكر الحكيم، أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولسائر المسلمين والمسلمات من كل ذنب، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 61.03 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 59.20 كيلو بايت... تم توفير 1.83 كيلو بايت...بمعدل (3.00%)]