حسن عشرة الرسول صلى الله عليه وسلم - الصفحة 3 - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

لتشخيص وعلاج كل حالات السحر والمس والعين إضغط هنا / وبإمكانكم التواصل معنا مباشرة عبر خدمة واتس اب - Whats App / 009613654576

 
اخر عشرة مواضيع :         كلمات في الطريق-----متجددة إن شاء الله (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 13 - عددالزوار : 1076 )           »          تاريخ السنة النبوية ومناهج المحدثين (متجدد) (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 106 - عددالزوار : 1855 )           »          التفسير الميسر (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 128 - عددالزوار : 1994 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2402 - عددالزوار : 219827 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 1739 - عددالزوار : 76891 )           »          فصل الشتاء.. كيف يستغله المربي؟ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          الإسلام الحق (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          قمة الجبل..! (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          أمور صغار عذب الله أصحابها في النار (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          الاستعلاء بالإيمان (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام

الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #21  
قديم 21-04-2006, 12:56 AM
الصورة الرمزية ابو المهند
ابو المهند ابو المهند غير متصل
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
مكان الإقامة: غزة
الجنس :
المشاركات: 356
الدولة : Palestine
افتراضي

جزكا الله خيرا على ما قدمته لنا وجعلها في ميزان حسناتك
__________________
صقر القسام
ابو المهند
( اللهم يا مقلب القلوب ومثبت القلوب يا منزل الكتاب وهازم الاحزاب ومنزل الغيث على العباد * اللهم انت قلت وقولك الحق ادعوني استجب لكم ها نحن ندعوك فستجب لنا ياربنا دعائنا ** اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان وانصرهم في فلسطين ** اللهم تقبل شهدائنا ** اللهم واشف مرضانا وجرحانا ** اللهم فك أسر المأسورين وأحسن خلاص المسجونين يارب العالمين )
( لا تنسوا ذكر الله)
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 21-04-2006, 10:10 PM
الصورة الرمزية بوح
بوح بوح غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
مكان الإقامة: عروس البحــــر
الجنس :
المشاركات: 152
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي

السلام عليكم الغالية حمامة السلام الله يسعد قلبك كما تسعديني بتواجدك ،،،،الأخ أنيس جزاك الله خيرا على المرور الطيب،،،،الأخ أبو الأمين وجزاك الله كل الخير،،،،اللهم صلي وسلم وبارك على رسولنا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم
__________________
تجمل بالعطاء تعش كريما...
وتلقى السعد في دنيا البرايا..
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 21-04-2006, 10:32 PM
الصورة الرمزية بوح
بوح بوح غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
مكان الإقامة: عروس البحــــر
الجنس :
المشاركات: 152
الدولة : Saudi Arabia
25

السلام عليكم ،،عدت إليكم بالمزيد من حسن عشرة سيد البشر!
- في نهيه صلى الله عليه وسلم عن الضرب:ومن حرصه صلى الله عليه وسلم على استقرار البيت المسلم وسكينة الأسرة التي هي المحضن الأول الذي يجب أن يكون على درجة من الرقي وحسن العشرة يأمر الرجال بحسن معاملة النساء ويوصي بهن خيرا في أكثر من موقف كما أنه صلى الله عليه وسلم يأمر بعدم ضرب النساء وما ضرب بيده الشريفة امرأة قط وفي الحديث

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لاتضربوا إماء الله)فجاء عمر رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:ذئرن النساء على أزواجهن فرخص في ضربهن، فأطاف بآل رسول الله صلى الله عليه وسلم نساء كثير يشكون أزواجهن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لقد أطاف بآل بيت محمد نساء كثير يشكون أزواجهن ليس أولئك بخياركم) - في حسن خلقه صلى الله عليه وسلم:يبين لنا صلى الله عليه وسلم أن حسن الخلق من كمال الإيمان.

ويخص في الحديث حسن الأخلاق وأن يكون خيرها للنساء حفاظا منه عليه الصلاة والسلام على سلامة الأسرة واستقرارها فيقول صلى الله عليه وسلم: (أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا، وخياركم خياركم لنسائهم) كما يقول عليه الصلاة والسلام في رواية أخرى: (خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهله) وأي شهادة أعظم من شهادته صلى الله عليه وسلم لنفسه فقد كان في بيته بين نسائه المثل الأعلى لنا في المودة والموادعة وترك الكلفة و اجتناب هجر الكلام ومره، فالأهل أحق بإحسان الخلق من غيرهم فهم من يشاركون المرء حياته ليلا ونهارا سرا وعلانية يسرهم سروره ويصابوا لمصيبته فيحزنوا معه فيجب أن تكون معاملتهم خيرا من معاملة الأجانب فخير الناس خيرهم لأهله والأقربون أولى بالمعروف.

- تعبيره صلى الله عليه وسلم عن الحب:حتى ينمو الحب بين الزوجين يجب أن يبادر كلا منهما في التعبير عنه، والمرأة أحوج لسماع كلمات الحب من زوجها فذلك يطمئنها على مكانتها لديه، لسماع كلمات الحب في نفسيتها أكبر الأثر ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم خير مثال فقد سألته يوما السيدة عائشة رضي الله عنها فقالت: " كيف حبك لي؟" فقال صلى الله عليه وسلم: (كعقدة الحبل)، فكانت تسأله بعد ذلك: "كيف العقدة؟" فيقول صلى الله عليه وسلم: (على حالها).وفي رواية قال لها صلى الله عليه وسلم : (حبك يا عائشة في قلبي كالعروة الوثقى).هذا إن سألت الزوجة يأتيها الرد رقيقا لطيفا وإن لم تسأل فما أحلى تذكيرها بالحب فقد قال مرة صلى الله عليه وسلم يوما لزوجته: (ما أبالي بالموت بعد أن عرفت أنك زوجتي بالجنة).

وقد كان المسلمون يعلمون مكانة عائشة رضي الله عنها عند النبي صلى الله عليه وسلم فيتحرون بهداياهم يوم عائشة يبتغون بذلك مرضاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومع أنه كان يرسل لكل زوجة نصيبها وهو في بيت عائشة إلا أنهن التمسن من السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها مخاطبة أبيها في الأمر، فدخلت عليه وعنده عائشة رضي الله عنها فقالت: يا أبي إن نساءك أرسلنني إليك وهن ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة، فقال صلى الله عليه وسلم: ( أي بنية، ألست تحبين ما أحب؟)، قالت: بلى، قال: (فأحبي هذه) فعادت إليهن فأخبرتهن بالذي سمعت من أبيها صلى الله عليه وسلم، وقالت: والله لا أكلمه فيها أبدا) .

لا يخفي صلى الله عليه وسلم مشاعر حبه أبدا لا على أزواجه ولا حتى لمن حوله فحتى أصحابه رضي الله عنهم يعلمون مكانة عائشة رضي الله عنها في قلبه، فلا يستحي صلى الله عليه وسلم من ذكر ذلك فعن عمرو ابن العاص قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله من أحب الناس إليك؟ قال: (عائشة) قلت: من الرجال؟ قال: (أبوها) فصلي اللهم وسلم على عبدك ورسولك قدوتنا وحبيبنا محمد تسليما كثيرا..ولي عودة إن شاء الله ...
__________________
تجمل بالعطاء تعش كريما...
وتلقى السعد في دنيا البرايا..

التعديل الأخير تم بواسطة بوح ; 21-04-2006 الساعة 10:54 PM.
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 27-04-2006, 11:54 AM
الصورة الرمزية بوح
بوح بوح غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
مكان الإقامة: عروس البحــــر
الجنس :
المشاركات: 152
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله

عدت إليكم بالمزيد وأعتذر عن التأخير ..


· في أن الحب رزق من عند الله:
هكذا عبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم فعن عائشة رضي الله عنها قالت: " ماغرت على نساء النبي صلى الله عليه وسلم إلا على خديجة إني لم أدركها، قالت: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذبح الشاة فيقول: (أرسلوا بها إلى أصدقاء خديجة) قالت: فأغضبته يوما فقلت: خديجة؟! فقال: (إني قد رزقت حبها)




· تقديره صلى الله عليه وسلم ضعف الزوجة:
يؤلف رسول الله صلى الله عليه وسلم بين القلوب في الأسرة وبين الزوجين فيبين للزوج ضعف زوجته ليستميل نفسه إليها فيصبر عليها ويستمتع بها بما فيها من عوج فيقول صلى الله عليه وسلم: (المرأة كالضلع إن أقمتها كسرتها، وإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوج)
كما يقول صلى الله عليه وسلم : (اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف)

· تقديره صلى الله عليه وسلم احتياجات سن الزوجة الصغيرة:
لما كان من صغر سن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عندما تزوجها صلى الله عليه وسلم فكان من مرح صدره وبساطته يستبق معها فعنها أنها كانت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر وهي جارية، قالت: "لم أحمل اللحم ولم أبدن، فقال لأصحابه: (تقدموا) فتقدموا، ثم قال: (تعالي أسابقك)، فسابقته فسبقته على رجلي، فلما كان بعد خرجت معه في سفر فقال لأصحابه: (تقدموا) ثم قال: (تعالي أسابقك) ونسيت الذي كان، وقد حملت اللحم وبدنت فقلت:كيف أسابقك يا رسول الله وأنا على هذه الحال؟ قال: (لتفعلن) فسابقته فسبقني، فجعل يضحك وقال: (هذه بتلك السبقة)"
وهذه قصة أخرى تدل على سعة صدره صلى الله عليه وسلم في تحمل تصرفات سنها تقول رضي الله عنها: "أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بخزيرة قد طبختها له، فقلت لسودة رضي الله عنها والنبي بيني وبينها: كلي، فأبت، فقلت: لتأكلين أو لألطخن وجهك، فأبت، فوضعت يدي في الخريزة فطليت وجهها، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم فوضع بيده لها وقال لها: (الطخي وجهها) فضحك صلى الله عليه وسلم" وفي رواية: " فخفض لها ركبته لتستقيد مني، فتناولت من الصحفة شيئا فمسحت بها وجهي، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك).
فاهتمام الزوج باهتمامات زوجته ولهوه معها يدخل على نفسها البهجة والرضا فقد كان صلى الله عليه وسلم يعرف كيف يلاعب زوجاته ويقدر لكل منهن سنها واحتياجاتها ويحث المسلمين على ذلك فيقول صلى الله عليه وسلم: (ليس من اللهو إلا ثلاث، تأديب الرجل فرسه، وملاعبته أهله، ورميه بقوسه)




ولي عودة إن شاء الله
__________________
تجمل بالعطاء تعش كريما...
وتلقى السعد في دنيا البرايا..

التعديل الأخير تم بواسطة بوح ; 27-04-2006 الساعة 11:57 AM.
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 27-04-2006, 08:07 PM
الصورة الرمزية قاصرة الطرف
قاصرة الطرف قاصرة الطرف غير متصل
مشرفة ملتقى الأخت المسلمة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
مكان الإقامة: -* واحة زهرات الشفاء *-
الجنس :
المشاركات: 4,853
افتراضي

بارك الله فيج ...
فعلا تأخرت هذه المرة .. ولكن لا بأس....
أحب سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وهديه في بيته ... ومع زوجاته ...
جزاك الله خيرا على هذه المعلومات المفيدة ..

ولا تتأخري في المرة القادمة ... هههههههه
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 28-04-2006, 02:02 PM
الصورة الرمزية بوح
بوح بوح غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
مكان الإقامة: عروس البحــــر
الجنس :
المشاركات: 152
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله

عدت بالمزيد من حسن عشرته صلى الله عليه وسلم

وبدون تأخير ما رأيك حمامة السلام

· تقدير خصوصية الزوجة:

وفي ذلك نهى صلى الله عليه وسلم عن الطرق عليهن ليلا بعد طول غياب في سفر أوغيره، فقال عليه الصلاة والسلام: (إذا أطال أحدكم الغيبة فلا يطرق أهله ليلا)
وذلك حتى لا يكون كأنه يتخونها أو يطلب عثراتها، وفيه أن تستعد له ولحسن استقباله فقد قال أيضا صلى الله عليه وسلم : (كي تستحد المغيبة وتمتشط الشعثة)ولذلك روى مسلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان لا يطرق أهله ليلا وكان يأتيهم غدوة أو عشية.

ومن ذلك عدم إفشاء سرها حتى أنه يحرم ذلك فقال صلى الله عليه وسلم : (إن من أشد الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها) ففي ذلك تحريم أن يفشي الزوج ما يجري بينه وبين زوجته من أمور الاستمتاع.


· في تقدير إحساسها بالغيرة:

للزوجة الحق في الغيرة على زوجها دون إفراط في ذلك كما عليه أن يقدر ويصبر عليها، فهكذا كان قدوتنا صلى الله عليه وسلم يقدر هذه المشاعر ويتقن التعامل معها عن أنس ابن مالك رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عند بعض نسائه (وفي رواية عائشة) فأنزلت إليه إحدى أمهات المؤمنين بصحفة فيها طعام، فضربت التي هو في بيتها يد الخادم فسقطت الصحفة فانفلقت، فجمع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلق الصحفة ثم جعل يجمع فيها الطعام الذي كان في الصحفة ويقول: (غارت أمكم، غارت ظامكم) ثم حبس الخادم حتى أتى بصحفة من عند التي هو في بيتها فدفع الصحفة إلى التي كسرت صحفها وأمسك المكسورة في بيت التي كسرت فيه.
وقالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها : "ما غرت على امرأة لرسول الله صلى الله عليه وسلم كما غرت على خديجة لكثرة ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم إياها وثنائه عليها، وقد أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم أن يبشرها ببيت في الجنة من قصب"
فقد كانت رضي الله عنها تشعر بالغيرة ولكنها ماتركتها تتغلغل إلى أعماقها بل كانت تقف عند الحدود، وما هذه الغيرة إلا بسبب الحب الشديد للرسول صلى الله عليه وسلم حتى أه عليه الصلاة والسلام يوسع لها العذر فيقول: (ويحها، لو استطاعت ما فعلت) وتبرر غيرتها رضي الله عنها ففي الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم خرج من عندها ليلا، قال: "فغرت عليه" فجاء فرأى ما أصنع فقال: (ما لك يا عائشة؟أغرت؟)فقلت: "ومالي لا يغار مثلي على مثلك" فرضي الله عنها وأرضاها.



· في تقدير مجهودها في أعمال المنزل:

فلا يطالبها فوق طاقتها ولا يكلفها مالا تطيق بل يكون عونا وسندا لها ففي حياة النبي صلى الله عليه وسلم في بيته بين نسائه أروع المثل في التعاون الزوجي فقد سألت عائشة رضي الله عنها :ما كان يصنع النبي صلى الله عليه وسلم في أهله؟ قال: "كان يكون في مهنة أهله(تعني خدمة أهله) فإذا حضرت الصلاة قام إلى الصلاة"
فهو كما ذكرنا في الفصل الأول الذي يقول عن نفسه عليه أشرف الصلاة وأتم التسلم: (خيركم خيركم لأهله،وأنا خيركم لأهله).
فهو سيد البشر وله من الزوجات من تكفيه وتخدمه ومع ذلك كان صلى الله عليه وسلم يقضي حوائجه بنفسه فقد سأل رجل عائشة رضي الله عنها: هل كان رسول الله يعمل في بيته شيئا؟ قال: "نعم، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخصف نعله ويخيط ثوبه ويعمل في بيته كما يعمل أحدكم في بيته"
حتى أنه صلى الله عليه وسلم لا يتكلف طلب الطعام ولم يعب طعام قط ففي رواية لمسلم أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن ليفاجأ أهله بغتة يتخونهم، ولكن كان يدخل على علم منهم، وكان يسلم عليهم، وإذا دخل بدأ بالسواك وسأل عنهم، وربما قال: (هل عندكم غداء؟)وربما سكت حتى يحضر بين يديه ما تيسر. وفي رواية أخرى تدل على بساطته ولينه مع أهله أن كان يدخل عليهم، فيقول: (هل عندكم شيء؟)فإن قالوا: لا، قال: (إني إذا صائم)

· في تقدير ومراعاة حالتها النفسية أيام الحيض:

ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم الكثير من الأحاديث في تصرفاته مع زوجاته أثناء فترة الحيض كلها تدل على الرقي في التعامل والمراعاة للمشاعر في هذه الفترة وفي ذلك دليل على إدراكه صلى الله عليه وسلم لحال المرأة في حالة الحيض هذا الذي على كل رجل أن يدركه، وهذا حديث ميمونة رضي الله عنها خير دليل على ذلك فقد أتاها ابن عباس فقال: "يا بني، مالك شعثا رأسك؟" قال: أم عمار مرجلتي حائض(يقصد زوجته). قالت:"أي بني، وأين الحيضة من اليد؟ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل على إحدانا وهي حائض فيضع رأسه في حجرها فيقرأ القرآن وهي حائض، ثم تقوم إحدانا بخمرته فتضعها في المسجد وهي حائض. أي بني، وأين الحيضة من اليد)
كما ورد عن عائشة رضي الله عنها قالت:"كنت أتي بالإناء فأضع فمي فأشرب وأنا حائض، فيضع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمه على المكان الذي وضعت فيشرب، وأوتي بالعرق فأنتهس فيضع فاه على المكان الذي وضعت فينتهس، ثم يأمرني فأتزر وأنا حائض وكان يباشرني"
ليس هذا فقط بل ورد أيضا عن أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها قالت: " بينا أنا مع النبي صلى الله عليه وسلم مضطجعة في خميصة إذ حضت فانسللت فأخذت ثياب حيضتي. قال: (أنفست؟) قلت: نعم، فدعاني فاضطجعت معه في الخميلة"



· في تقدير رأيها والأخذ بمشورتها:

فقد ضرب لنا الرسول صلى الله عليه وسلم المثل في مشورة الزوجة والأخذ برأيها حتى في أشد الأوقات ويظهر ذلك جليا في موقفه صلى الله عليه وسلم في قضية الحديبية: أنه لما فرغ الرسول صلى الله عليه وسلم من قضيته، قال لأصحابه: (قوموا فانحروا ثم احلقوا) فما قام منهم رجل، حتى قال ذلك ثلاث مرات، فلما لم يقم منهم أحد قام فدخل على زوجته أم سلمة فذكر لها ما لقي من الناس فقالت: " يا نبي الله، أتحب ذلك؟ اخرج ثم لا تكلم أحدا منهم كلمة حتى تنحر بدنتك وتدعو حالقك فيحلقك"، فقام فخرج فلم يكلم أحدا منهم كلمة حتى فعل ذلك: نحر دابته ودعا حالقه فحلقه، فلما رأو ذلك قاموا فنحروا، وجعل بعضهم يحلق بعضا، حتى كاد بعضهم يقتل بعضا غما.


اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا
__________________
تجمل بالعطاء تعش كريما...
وتلقى السعد في دنيا البرايا..
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 28-04-2006, 02:09 PM
الصورة الرمزية بوح
بوح بوح غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
مكان الإقامة: عروس البحــــر
الجنس :
المشاركات: 152
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي

السلام عليكم

إخوتي وأخواتي هذه صورة من حياة النبي صلى الله عليه وسلم بين أزواجه رضي الله عنهن تتبعنا من خلالها حسن عشرته فما أحلمه صلى الله عليه وسلم وما أرق وجدانه وألطف مزاجه، فمنه نتعلم وبه نقتدي في كل جوانب الحياة فلا سبيل لتحقيق السعادة والاستقرار الأسري دون التزام منهجه صلى الله عليه وسلم واتباع هديه ودراسة سيرته الزوجية ومعرفة مكانة المرأة عنده صلى الله عليه وسلم فقد قال: (الدنيا متاع، وخير متاعها المرأة الصالحة) فإذا وفق الإنسان بالمرأة الصالحة في دينها وعقلها فهذا خير متاع الدنيا فهي تحسن تدبير بيته وتربية أولاده وتسر نظره وتحفظه في غيبته فلا تخون أمانته فمعرفة قدرها وحسن معاملتها اتباعا للرسول وهديه فبذلك فقط تحصل الأسرة على السكينة فينشأ في كنفها الأجيال التي تحمل هذا الدين بالصورة المشرفة التي يرتضيها الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم يطبقون السنة في شتى مجالات الحياة.


وإليكم مراجع كل ما تقدم في موضوعي لمن أراد التحقق أو الاستزادة :
1- القرآن الكريم
2- أبو مالك أسامة بن عبد الرزاق، (عشرة النساء من الألف إلى الياء)، الطبعة الثانية، دار الوطن للنشر، الرياض، 1422هـ
3- أكرم رضا، (أوراق الورد وأشواكه في بيوتنا)، الطبعة الأولى، ألفا للنشر والتوزيع، القاهرة، 2003م
4- جاسم محمد المطوع، (زوجات النبي صلى الله عليه وسلم في واقعنا المعاصر)، الطبعة الأولى، وقف لله تعالى، الكويت، 1422هـ
5- عائشة عبد الرحمن، (تراجم سيدات بيت النبوة)، دار الحديث للنشر والتوزيع، القاهرة، 1423هـ
6- عبد العال أحمد عبد العال، (المنهل الحديث في شرح الحديث)، الجزء الرابع، عالم الكتب، بيروت، 1421هـ
7- مجموعة من المختصين، (موسوعة نضرة النعيم)، المجلد الخامس، الطبع الثانية، دار الوسيلة للنشر والتوزيع، جدة، 1420هـ
8- محمد صالح العثيمين، (شرح رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين)، الجزء الخامس، الطبعة الأولى، دار الوطن، الرياض، 1416هـ
9- محمد عبد الوهاب، (مختصر زاد المعاد في هدي خير العباد)، المكتبة العصرية، بيروت، 1422هـ



ودمتم سالمين
__________________
تجمل بالعطاء تعش كريما...
وتلقى السعد في دنيا البرايا..
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 28-04-2006, 05:20 PM
الصورة الرمزية قاصرة الطرف
قاصرة الطرف قاصرة الطرف غير متصل
مشرفة ملتقى الأخت المسلمة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
مكان الإقامة: -* واحة زهرات الشفاء *-
الجنس :
المشاركات: 4,853
افتراضي

بارك الله فيك وأحسن الله اليك
مشكورة على هذه الصورة الجميلة الرائعة عن حياة النبي صاى الله عليه وسلم ومع أزواجه وحسن عشرته معهن الذي يسميه البعض (( الاتيكيت الاسلامي )) فعلا الاتيكيت هو نابع من دييننا وهدي رسولنا الكريم ... في كل شيء...فلا داعي لأن نتعلمه من الغرب الذين يدعون أنهم أصحاب الاتيكيت ويعقدون الدروس والدورات لتعليمه لنا ... نحن نقول لهم كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم ""أدبني ربي فأحسن تأديبي"" ... فسيرته - صلى الله عليه وسلم العطرة شاملة لكل أنواع الاتيكيت حتى مع أقرب الناس ..
فهذا هو محمد - بأبي هو وامي - عليه الصلاة والسلام يعلمنا كيف يجب على الرجل أن يتعامل مع زوجنه وأبنائه .... ولكن للأسف مع كل هذا نجد معظم رجالنا لا يحسنون التعامل مع زوجاتهم وأهل بيتهم - وهذه حقيقية- يعاملون زوجاتهم كخادمة تخدمهم ولا يراعون مشاعرها بل ويعتبرونها كقطعة من الاثاث ويذهب البعض الى أشياء أكبر فيشتمون ويسبون زوجاتهم ويحقرونهن .... وغيرها الكثير من الاشياء التي لا أستطيع ذكرها هنا .. مع أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر أوصى في أكثر عن موضوع بالنساء خير ا --وهذا أنت ذكرتيه جزاك الله خيرا--
.
لذلك فأنا أشكرك جزيل الشكر لأنك طرحت هذا الموضوع الذي استمتعت به كثيرا وكذلك باقي الاعضاء.... وإن شاء الله نستفيد منه جميعا .. وبارك الله فيك وأحسن اليك
اللهم علمنا ما ينفعنا ...وانفعنا بما علمتنا... وأختم بالطبيات الصالحات أعمالنا ...
وسلمت ... والسموحة
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 28-04-2006, 11:35 PM
الصورة الرمزية بوح
بوح بوح غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
مكان الإقامة: عروس البحــــر
الجنس :
المشاركات: 152
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي

السلام عليكم

حمامة السلام يالغالية

تسلمي على المرور الطيب والتواجد المتميز

وكذلك التعليق الذي ختمتِ به الموضوع فتم ربطه بواقعنا فزدت من قيمته

سلمت ودمت وسعدت


والسلام


__________________
تجمل بالعطاء تعش كريما...
وتلقى السعد في دنيا البرايا..
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
{{من حكم الرسول صلى الله عليه وسلم }} الــخــنــســاء الملتقى الاسلامي العام 10 26-05-2006 11:32 PM
وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم ريحانة دار الشفاء الملتقى العام 13 26-03-2006 11:44 AM
معجزات الرسول( صلى الله عليه وسلم) ابو الفاروق الملتقى الاسلامي العام 3 28-02-2006 05:38 PM


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 122.35 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 116.45 كيلو بايت... تم توفير 5.90 كيلو بايت...بمعدل (4.82%)]